جائزة “إيمي” الدولية تتوج الوثائقي “صُوِّر في غزة” توثيقاً لبطولات الصحفيين الفلسطينيين

e1576be92c4f4fc8b7b6ef66a61c781c

تُوّج الفيلم الوثائقي “صُوِّر في غزة” (Filmed in Gaza)، من إنتاج شبكة “NBC News” الأميركية، بجائزة “إيمي” العالمية للأخبار والأفلام الوثائقية، تقديراً لتوثيقه البطولي لعمل الصحفيين الفلسطينيين داخل القطاع خلال العدوان الإسرائيلي المستمر. ويستعرض الفيلم المخاطر الجسيمة التي تحيط بالأطقم الصحفية في الميدان، من استهداف مباشر وقصف ونزوح، وصعوبات التنقل في ظل الدمار الهائل الذي طال البنية التحتية والمنشآت المدنية.   وقد شارك في إنجاز هذا العمل نخبة من المصورين والصحفيين الفلسطينيين، من بينهم سمير البوجي وصامد وجيه أبو ظريفة. وقد حظي الفيلم بإشادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره ناشطون وإعلاميون وثيقة تاريخية تجسد معاناة الصحفيين ودورهم المحوري في نقل الحقيقة للعالم رغم التحديات. ويأتي هذا التكريم الدولي في وقت تتصاعد فيه المطالبات العالمية بضرورة توفير حماية عاجلة للصحفيين في غزة ووقف الانتهاكات الممنهجة التي يتعرضون لها أثناء أداء واجبهم المهني.

أحذية الأطفال وأسماء الصحفيين تزين ساحة “دام” في هولندا.. صرخة من أجل غزة.

thumbs b c 7bac98d94d71c09a2ae65a2648907368

احتضنت العاصمة الهولندية أمستردام، يوم الأحد، فعالية لإحياء ذكرى الأطفال والصحفيين الفلسطينيين الذين قُتلوا في الهجمات على غزة، وللتنديد بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل. ونظم وقف “ازرع شجرة زيتون” هذه الفعالية في ساحة “دام” الشهيرة، حيث تم عرض صور وأسماء الصحفيين الذين قُتلوا، بهدف تسليط الضوء على الجرائم التي تعرضوا لها. كما وُضعت الآلاف من أحذية الأطفال في المكان. خلال الحدث، قرأ فنانون وممثلون ومنتجون هولنديون أسماء الأطفال الذين قُتلوا في غزة وأعمارهم واحدًا تلو الآخر. بالإضافة إلى ذلك، وزّع المتطوعون منشورات على المارة لتوضيح ما يجري في غزة وتقديم معلومات توعوية. وأفادت مديرة وقف “ازرع شجرة زيتون”، إستير فان دير موست، أن هذه الفعالية تقام للمرة السادسة عشرة من أجل الأطفال الفلسطينيين، وللمرة الرابعة من أجل الصحفيين. وأوضحت أن فعالية يناير 2024 شهدت عرض 10 آلاف حذاء، بينما ارتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا حتى الآن إلى 20 ألفًا، مشيرة إلى أن هذا الرقم لا يعكس الواقع بالكامل، حيث يوجد أطفال “اختفوا في السجون الإسرائيلية أو بقوا تحت الأنقاض أو تم القضاء عليهم بفعل الأسلحة المستخدمة”. كما لفتت فان دير موست إلى مشاركة عدد كبير من الشخصيات المعروفة في الفعالية، حيث قرأ كتّاب وصحفيون وممثلون أسماء جميع الأطفال الذين قُتلوا وأعمارهم خلال كلماتهم. وأكدت أن الحضور تأثروا بشدة وبكوا خلال الفعالية، مشيرة إلى أن 313 صحفيًا قُتلوا خلال العامين ونصف العام الماضيين، معتبرة ذلك مثالًا آخر على الظلم غير المسبوق. وعبرت فان دير موست عن أملها في أن يؤثر هذا الوضع على السياسيين وأن تُفرض عقوبات على إسرائيل، معتبرة أن “ما تقوم به الحكومة الهولندية تجاه نظام يمارس الإبادة ضعيف جدًا، ويجب أن تتوقف هذه الانتهاكات”. من جانبها، قالت الممثلة والمغنية ومقدمة البرامج الهولندية جورجينا فيربان إنها شاركت في الفعالية للفت الانتباه إلى معاناة الفلسطينيين، وخاصة الأطفال. وأضافت: “أنا هنا لنشر هذا الصوت، وربما يدفع ذلك أشخاصًا لديهم القدرة على التغيير إلى التحرك”.

عامان من الإبادة.. “إسرائيل” قتلت 254 صحفيا وأصابت 433 واعتقلت 48 في غزة

WhatsApp Image 2025 10 07 at 2.07.15 PM

خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” على قطاع غزة، تعرض الصحفيون الفلسطينيون لاستهداف وحشي، إذ أصبح نقل الحقيقة عن الواقع مهمة محفوفة بالمخاطر كلفت الإعلاميين أرواحهم. وفقًا لإحصاءات “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة” و”نقابة الصحفيين الفلسطينيين”، قُتل 254 صحفيًا وصحفية منذ 7 أكتوبر 2023، من بينهم حوالي 27 امرأة، بينما أصيب 433 آخرون واعتُقل 48 صحفيًا في ظروف قاسية. كما تعرض القطاع الإعلامي لهجمات إسرائيلية استهدفت 12 مؤسسة صحفية ورقية، و23 منصة رقمية، و11 إذاعة، و16 فضائية (منها 4 محلية و12 خارجية)، فضلاً عن تدمير 5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة و53 منزلاً لصحفيين. وتعكس التقديرات أن خسائر القطاع الإعلامي تجاوزت 800 مليون دولار، رغم استمرار 143 مؤسسة إعلامية في عملها وسط القصف وفقدان الإمدادات. شهدت السنتان الماضيتان سلسلة اغتيالات مستهدفة طالت صحفيين بارزين، بما في ذلك طواقم قناة “الجزيرة” ومراسلو وكالات محلية ودولية الذين كانت مهمتهم توثيق الجرائم. ففي 25 أغسطس 2025، استهدفت “إسرائيل” مستشفى ناصر في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية. ومن بين هؤلاء، كانت مريم أبو دقة التي تبرعت بكليتها لوالدها، حيث فقدت حياتها بعد وداع طفلها الوحيد. وفي حوادث أخرى في 2025، ارتكبت “إسرائيل” عمليات اغتيال طالت الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع وغيرهم، حيث كانت الحياة والمهنية مليئة بالمخاطر، رغم عزمهم على توصيل الواقع للعالم رغم كل التحديات. وقد أوضح إسماعيل الثوابتة، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن استهداف الصحفيين يمثل جريمة حرب تهدف إلى إسكات حقيقة ما يحدث في غزة. ودعا الثوابتة المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان للتدخل السريع لحماية الصحفيين والمحاسبة على الجرائم المرتكبة ضد حرية الصحافة. وقد أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 عن مئات الآلاف من الضحايا والمشردين، إضافة إلى دمار شامل أثر على مدن وقرى القطاع.

“غزة تفضح “رواية” الاحتلال: مجزرة مستشفى ناصر استهدفت صحفيين ومدنيين لا “كاميرا حماس

thumbs b c 1ac089e519c244a0bb1569b85837d72c

فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، الرواية الإسرائيلية التي اعتبرها “مضللة”، حيث حاولت تل أبيب تبرير المجزرة التي وقعت يوم الإثنين في “مستشفى ناصر”، والتي أدت إلى مقتل 22 مدنياً، بينهم 5 صحفيين. وقال المكتب إن إسرائيل “تحاول تبرير جريمتها عبر نشر رواية زائفة تدعي استهداف كاميرا لعناصر المقاومة وهو ادعاء باطل يفتقر لأي دليل ويهدف للتملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مجزرة مكتملة الأركان”. في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أفادت القناة “13” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقاً أولياً بشأن قصف “مستشفى ناصر” بمدينة خان يونس، وأرجع الهجوم إلى وجود “كاميرا مراقبة” تابعة لحركة “حماس”. وزعم الجيش أن “الكاميرا تُستخدم لمراقبة نشاط قواته وتحفيز الأنشطة الإرهابية ضدها”. وفي رده على هذا الادعاء، صرح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن “الكاميرا” المستهدفة تعود للمصور الصحفي في وكالة رويترز حسام المصري، الذي قتله الاحتلال في الغارة الأولى. وأضاف: “بعد الضربة الأولى، هرعت فرق الدفاع المدني والصحفيون ومقدمو الخدمات الإنسانية لإنقاذ الجرحى، لكن الاحتلال باغتهم بضربة ثانية مباشرة وبشكل متعمد، ما أدى إلى استشهاد معظم الضحايا في هذه المجزرة التي بُثّت على الهواء”. وأكد المكتب أن إسرائيل تتبع سياسة مُمنهجة تُعرف بـ”الضربة المزدوجة”، وهو تكتيك إجرامي محظور دولياً، مما يكشف عن نية الاحتلال المتعمدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين. كما ذكر أن إسرائيل قامت بتزييف هوية الضحايا ونشرت قائمة تضم أسماء 6 شهداء ادعت أنهم مخربون، بينما الحقيقة تُظهر أن بعضهم استشهد خارج نطاق مجمع ناصر الطبي. وأضاف المكتب أنه من بين القتلى، 6 إرهابيين وفق زعم الجيش، بما في ذلك شخص ارتبط بحادث الهجوم على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023. وشدد المكتب على أن كل من كان موجودًا على السلم الخارجي للمجمع كانوا “معروفين بالاسم والمهنة من الكوادر الصحفية والدفاع المدني والعاملين في المجال الإنساني، وليسوا مطلوبين”. وتابع: “إن الرواية الإسرائيلية تأتي امتدادًا لنهج قديم يتبعه الاحتلال في كل جريمة، حيث يُلفّق الذرائع ويختلق الأدلة لتفادي الملاحقة الدولية، مع استخدام متكرر لاتهام المستشفيات والبنية التحتية المدنية بالأنشطة العسكرية لشرعنة قصفها، وهو أمر مخالف تماماً للقوانين الدولية”. وأشار المكتب إلى فشل إسرائيل في إثبات مزاعمها بأن المستشفيات أو البنى التحتية المدنية كانت مرتبطة بالأنشطة العسكرية طوال حرب الإبادة الجماعية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية الحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية بـ”التحرك الفوري لمحاسبة مرتكبي جريمة مجمع ناصر الطبي، ورفض أي رواية تبرر قتل المدنيين”. وفقاً لمصادر رسمية وطبية فلسطينية، فإن من بين ضحايا مجزرة “ناصر” 5 صحفيين وسائق مركبة إطفاء و4 عاملين في الرعاية الطبية وطالب في السنة السادسة من كلية الطب. وقد أثار القصف انتقادات شديدة لتل أبيب في جميع أنحاء العالم، خاصة مع انهيار القطاع الطبي جراء الحرب واستمرار استهداف الصحفيين منذ بدء الإبادة الجماعية قبل حوالي 23 شهراً.

الإعلامي الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 225

11898206 2048x1320 1

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 225 منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، بعد استشهاد أربعة من الصحفيين خلال الأيام الماضية، مما يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات المستمرة على الإعلاميين. وأوضح المكتب أن الصحفيين الذين ارتقوا هم سليمان حجاج، مراسل ومحرر في قناة فلسطين اليوم، وإسماعيل بدح، مصور في نفس القناة، وسمير الرفاعي، المحرر في وكالة شمس نيوز، ويوسف النخالة، الصحفي في وكالة الوطنية للإعلام، الذي استشهد يوم السبت 31 مايو 2025. وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بشدة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف وقتل الصحفيين الفلسطينيين، مطالباً الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة المنظمات الإعلامية حول العالم بإدانة هذه الجرائم المروعة ضد الإعلاميين في غزة. وأكد البيان على أن الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول الداعمة للعدوان، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، هم المسؤولون عن هذه الجرائم المروعة. وطالب المكتب الإعلامي المنظمات الدولية وهيئات العمل الإعلامي بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وسرعة التحرك لإدانة جرائم الاحتلال ومحاسبته في المحاكم الدولية، والضغط لوقف الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة من الاستهداف المتعمد.

العيون:بدأت فعاليات الدورة الثانية لملتقى العيون للإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

telechargement 90

انطلقت اليوم السبت في مدينة العيون فعاليات الدورة الثانية لملتقى العيون للإعلام بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي ينظمه نادي الصحراء للصحافة والتواصل، ويستمر على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “الإعلام والرياضة شراكة من أجل إنجاح مونديال 2030 وإبراز وجه المغرب الحضاري”. يهدف هذا الملتقى، الذي يشارك فيه عدد من الصحفيين من مختلف الدول، بالإضافة إلى رؤساء الهيئات الإعلامية الرياضية وشركاء الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، إلى تعزيز التشبيك بين الهيئات الإعلامية والصحفية في المغرب وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا اللاتينية وتركيا. وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد رئيس النادي عبد الله جداد أن هذا الملتقى يمثل فرصة هامة لتسليط الضوء على دور الإعلام في تحقيق التنظيم المشترك لمونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، كما أنه يعد محطة سنوية لتعزيز التواصل بين الإعلاميين على المستويين الوطني والدولي، وإثراء النقاش حول القضايا الثقافية والاجتماعية والرياضية والسياسية. وأضاف جداد أن الملتقى يمثل فرصة لضيوف المغرب لاكتشاف مظاهر التنمية والاستقرار التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، خاصة ما يتعلق بالبنيات والتجهيزات الرياضية التي جعلت العيون مركزًا رياضيًا نموذجيًا. وأجمع المتحدثون في هذا اللقاء، الذي نظم بدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل وبالتعاون مع ولاية العيون وشركة فوسبوكراع، على أن تنظيم كأس العالم في المغرب سيساهم في تعزيز التنمية التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، وتحقيق قفزة اقتصادية نوعية، مما سيمكن من خلق الثروة وتعريف المجتمع الدولي بقدرة المغرب على تنظيم وإنجاح الفعاليات الدولية. كما أشاروا إلى أن احتضان المغرب لهذه التظاهرة سيمكنه من تعزيز البنية التحتية الرياضية والطرقية والسككية والفندقية، وفتح أوراش واسعة ستساهم في إنعاش مختلف القطاعات الاقتصادية وتوفير فرص العمل وجذب الاستثمارات.

استشهاد 166 صحفيا بغزة منذ بدء العدوان

IANS 1697869926 1

ارتفع عدد الشهداء الصحفيين خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 305 أيام إلى 166 صحفيا وصحفية، وذلك بعد ارتقاء الصحفي الشهيد محمد أبو سعادة، وهو مراسل ومصور صحفي ميداني لعدة وسائل إعلام. وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات “استهداف وقتل الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين، وحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء”. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم بـ”ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين”.