وزارة الصحة في غزة: 61 شهيدا و 308 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول 61 شهيدًا، و 308 إصابات إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت، “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 62 ألفاً و 622 شهيدا، و 157 الفاً و 673 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023م. وأضافت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغت 10 آلاف و 778 شهيدًا و 45 ألفاً و 632 إصابة.
وزارة “الصحة” في غزة: 54 شهيدًا و 831 إصابة طفيفة خلال الـ24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 54 شهيدًا (من بينهم 4 شهداء تم انتشالهم) و831 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يصعب على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 61 ألفًا و776 شهيدًا و154 ألفًا و906 إصابات منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 10,251 شهيدًا و42,865 إصابة. وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين توافدوا إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بلغ 22 شهيدًا و269 إصابة. وارتفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا المستشفيات إلى 1,881 شهيدًا وأكثر من 13,863 إصابة. كما أكدت تسجيل 4 حالات وفاة في مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، مما أدى إلى ارتفاع العدد الإجمالي إلى 239 حالة وفاة بينهم 106 أطفال.
وزارة الصحة في غزة: 72 شهيدا و314 إصابة في القطاع خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 72 شهيداً و314 إصابة، نتيجة استمرار العدوان “الإسرائيلي”. وأفادت الوزارة بأن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، في ظل صعوبة وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. وبحسب الإحصائيات الحديثة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 61,330 شهيدًا و152,359 إصابة، بينما بلغ عدد الضحايا منذ 18 مارس 2025 حتى الآن 9,824 شهيداً و40,318 إصابة. فيما يتعلق بـ”شهداء لقمة العيش”، ذكرت الوزارة أنه تم تسجيل 16 شهيداً و250 إصابة خلال الساعات الماضية، ليصل الإجمالي إلى 1,772 شهيداً وأكثر من 12,249 إصابة. كما تم تسجيل 4 وفيات جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع الحصيلة إلى 201 شهيد، من بينهم 98 طفلاً.
اوقفوا التجويع”: المظاهرات الكبرى حول العالم تتضاعف بجرائم الاحتلال في غزة”

شهدت العديد من المدن والعواصم حول العالم، اليوم السبت، تظاهرات كبيرة احتجاجا على العدوان المستمر والمجاعة في قطاع غزة. شارك الآلاف في مظاهرات جرت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة النرويجية أوسلو، ومدينة مانشستر البريطانية، ومدن شتوتغارت وبريمن وفولفسبورغ في ألمانيا، بالإضافة إلى العاصمة برلين، وميلانو الإيطالية ، وآرهوس الدنماركية، والعاصمة كوبنهاغن، وهلسنبوري السويدية، والعاصمة ستوكهولم، دعما للفلسطينيين ومطالبة بوقف إطلاق النار وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. حمل المشاركون في هذه التظاهرات الأعلام الفلسطينية، ولافتات تدين الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. وطالب المتظاهرون بضرورة إنهاء المعايير المزدوجة ومحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين، وخاصة الأطفال، كما نددوا بممارسات الإبادة والتجويع في قطاع غزة. من جهة أخرى، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن عدد ضحايا المجاعة في القطاع بلغ 169، منهم 93 طفلا.
صحيفة بريطانية: صواريخ من أوروبا أدت إلى وفاة 100 طفل فلسطيني في غزة.

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيقها أن “صواريخ من إنتاج شركة إم بي دي إيه الأوروبية قد استُخدمت في قصف مواقع في قطاع غزة، مما أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 100 طفل”. وكشف التحقيق أن “هذه الصواريخ تم استخدامها في 24 حالة موثقة بين يناير ومايو 2024، وأسفرت عن مقتل حوالي 500 شخص في المجمل داخل القطاع”. كما أكدت الصحيفة أن عدة دول أوروبية تشارك في تزويد دولة الاحتلال بالأسلحة وتدعمها في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على غزة، وعلى رأس هذه الدول بريطانيا وفرنسا وألمانيا. على مدى عامين من هذه الحرب، استخدمت إسرائيل أسلحة محظورة دوليًا ضد المدنيين في أنحاء القطاع، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف وتدمير شبه كامل للمنطقة. وفي تصريح سابق للمتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في فلسطين، تم الإشارة إلى أن معدل القتل اليومي للأطفال في غزة منذ 7 أكتوبر يصل إلى حوالي 27 طفلاً. ودعت المنظمة دولة الاحتلال إلى “مراجعة قواعد الاشتباك الخاصة بها بشكل عاجل لضمان الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين، وبالأخص الأطفال، كما طالبت بإجراء تحقيق شامل ومستقل حول الانتهاكات”. أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن حصيلة الشهداء من الأطفال بلغت 16 ألفاً و503 شهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي. وكشفت الوزارة أن عدد الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم السنة الواحدة بلغ 916 شهيداً، في حين أن 4365 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام واحد و5 أعوام. كما بلغ عدد الشهداء من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 عاماً 6101 شهيد، بينما وصل عدد شهداء الفتية الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 17 عاماً إلى 5124 شهيداً.
الدكتور إدريس أوهنا يكتب: تأمل

لأول مرة في تاريخ دولة الاحتلال:
✓ مشاهد دمار كبيرة في القلب السياسي والأمني للكيان: تل أبيب، وفي قلبها الاقتصادي: حيفا، والبحث -على غير عادة الكيان- عن مفقودين وعلقين داخل الأنقاض.
وزارة الصحة في غزة: 47 شهيدا و388 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 47 شهداء فلسطينيين (منهم 1 شهيد انتشال)، و388 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025، وصلت إلى 4,649 شهيدا و14,574 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,927 شهيدا و126,615 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم أميركي وأوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 181 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.
وزارة الصحة بغزة: 19 شهيدا و 81 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 19 شهيداً و81 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأفادت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الأحد، بوجود عدد من الضحايا المرميين تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأوضحت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 52,829 شهيداً و119,554 إصابة. كما أفادت بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 2,720 شهيداً و7,513 إصابة. ودعت الوزارة ذوي الشهداء والمفقودين نتيجة العدوان على غزة إلى ضرورة استكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لضمان استيفاء جميع المعلومات في سجلاتها.
بعد 100 يوم من العدوان “إسرائيل” قامت بتدمير أكثر من 2984 منزلاً في مخيمي طولكرم ونور شمس شمال الضفة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمي “طولكرم” و”نور شمس” شمال الضفة الغربية لليوم المئة على التوالي، ولليوم السابع والثمانين بالنسبة لمخيم “نور شمس”، وسط تصعيد ميداني مستمر أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات، مع استهداف ممنهج للمواطنين وبيوتهم. وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال قامت الليلة الماضية وفجر اليوم بتحركات مكثفة لآلياتها وفرق المشاة في الشوارع الرئيسية للمدينة، خاصة بالقرب من دوار “الشهيد ثابت ثابت” وشوارع “الحدادين، العليمي، نابلس، وشويكة”، حيث أوقفت حركة المواطنين والمركبات، وارتكبت اعتداءات استفزازية تضمنت التنكيل وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية. كما اقتحمت القوات عدة منازل واعتقلت شابين، هما عهد فتح الله الهمشري، ضابط في الدفاع المدني من “الحي الشرقي”، ووسام عصام عودة من “الحي الجنوبي”. كما داهمت منزل المعتقل السابق هادي الهمشري، مدير التوجيه السياسي والوطني في طولكرم، وقامت بتفتيشه وعبث بمحتوياته. على مدار المئة يوم المنصرمة، فرضت قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على المدينة ومخيميها، وتمت بشكل متكرر الاقتحامات التي أدت إلى دمار واسع في المنازل والبنية التحتية، حيث تحولت أحياء بأكملها إلى ثكنات عسكرية نتيجة الاستيلاء على بعض المباني وتهجير السكان قسراً، وتدمير ممتلكاتهم بشكل واسع. يأتي هذا التصعيد في إطار مخطط إسرائيلي يهدف إلى تغيير معالم المخيمين وتركيباتهم السكانية، حيث أخطر الاحتلال الأسبوع الماضي بهدم 106 منازل، منها 58 في مخيم طولكرم و48 في “نور شمس”. وقد بدأ فعلاً بتنفيذ هذه المخططات من خلال هدم 15 بناية سكنية في حارة المنشية بمخيم “نور شمس”. وأعلن الاحتلال الليلة الماضية عن نيته هدم 19 بناية جديدة تضم أكثر من 50 وحدة سكنية في حارتي “الجامع والمسلخ” بمخيم “نور شمس”، ومنح الأهالي مهلة ساعتين فقط صباح اليوم لإخلاء منازلهم. على الرغم من التنسيق المسبق الذي يسمح للأهالي بدخول منازلهم لإخراج مقتنياتهم، إلا أن قوات الاحتلال تعرقلهم بشكل منهجي، عبر الملاحقة والاحتجاز لساعات، مع التهديد وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية، مما جعل فرق الإسعاف والإنقاذ، بما في ذلك طواقم الهلال الأحمر، عرضة للاعتداءات المباشرة.
10 شهداء وعشرات الإصابات مع اشتداد عدوان الاحتلال على جنين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 10 والإصابات إلى 35، نتيجة العدوان المستمر للاحتلال على جنين ومخيمها، شمال الضفة الغربية، وذلك بعد انسحاب قوات أمن السلطة الفلسطينية من المنطقة. وأكدت مصادر محلية أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية انسحبت من محيط مخيم جنين بعد بدء الاقتحام من قبل قوات الاحتلال. ووفقًا لصحيفة “هآرتس” العبرية، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب من قوات السلطة الفلسطينية الانسحاب من المنطقة قبل بدء الاقتحام. تواصلت الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، حيث أعلنت “كتيبة جنين” التابعة لـ”سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أنها تواصل التصدي لقوات الاحتلال المقتحمة في محاور القتال، وتقوم بقصف قوات العدو بزخات كثيفة من الرصاص. وأكدت “كتيبة جنين” استمرار مقاومتها ضد قوات الاحتلال، مشددة على أن المقاومة لن تتراجع في الدفاع عن أرضها وشعبها. كما أكدت كتائب شهداء الأقصى في جنين أن مقاتليها يواصلون خوض اشتباكات عنيفة مع قوات العدو الصهيوني في مختلف محاور القتال، باستخدام الأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة. تأتي هذه العملية في إطار تصعيد عسكري مستمر من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية، خاصة في المناطق الشمالية مثل جنين، التي تشهد توترات متكررة بين المقاومة الفلسطينية وأجهزة أمن السلطة من جهة، وبين المقاومة وقوات الاحتلال من جهة أخرى. وقد شهدت المنطقة في الأشهر الأخيرة عمليات عسكرية واسعة أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين. و اتهمت عدة فصائل مقاومة أجهزة “أمن السلطة” بملاحقة المقاومين. من جهتها، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى النفير العام لمواجهة العدوان الواسع للاحتلال في جنين ودعم المقاومين في التصدي للبطش الصهيوني. وأشارت إلى أن سلوك أجهزة السلطة التي انسحبت من محيط مخيم جنين بالتزامن مع بدء العملية الاحتلالية يثير الاستغراب. كما دعت حركة “الجهاد الإسلامي” أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة إلى التصدي بكل الوسائل للحملة المجرمة وإفشال أهدافها، معتبرة أن هذه الحملة تمثل حلقة في سلسلة الإبادة التي يشنها الكيان الغاصب ضد شعبنا.
