“تذكروا العراق”.. مظاهرات حاشدة أمام البيت الأبيض ترفض العدوان على إيران وتفضح “أكاذيب” الحرب

GPc4K

شهد محيط البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، يوم الاثنين، تظاهرات غاضبة لناشطين وحقوقيين احتجاجاً على الهجمات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. ورفع المتظاهرون شعارات تحذر من تكرار “سيناريو العراق”، منددين بما وصفوه بـ “الأكاذيب الممنهجة” لتبرير حروب جديدة في الشرق الأوسط. “لا حروب بناءً على الأكاذيب”: استحضار دروس غزو العراق رفع المحتجون لافتة ضخمة كُتب عليها: “تذكروا العراق.. لا حروب جديدة بناءً على أكاذيب”، في إشارة مباشرة إلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، الذي بُني على مزاعم زائفة بامتلاك أسلحة دمار شامل، وهي الحرب التي كبدت الخزينة الأمريكية أكثر من 3 تريليونات دولار وفقاً لتقارير مركز أبحاث الكونغرس. وقارن الناشطون بين مبررات الحرب الحالية والمزاعم التي ساقها الرئيس السابق دونالد ترامب ضد البرنامج النووي الإيراني، معتبرين أنها “ذرائع واهية” لخدمة أجندات سياسية لا تخدم الشعب الأمريكي. شعارات غاضبة: “الأموال للمدارس لا للقنابل” ضجت ساحة “لافاييت” قبالة مقر الرئاسة الأمريكية بهتافات تطالب بوقف التصعيد الفوري، ومن أبرزها: “أوقفوا الحرب على إيران.. أوقفوا الحروب في الشرق الأوسط”. “يجب أن تذهب الأموال للمدارس والتعليم.. لا للحروب”. “ترامب أنت كاذب.. أوقف الحرب”. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “القنابل لن تخفي الملفات”، في إشارة مثيرة للجدل تربط بين التوقيت العسكري الحالي ومحاولات التغطية على ملفات قضائية حساسة، منها ملفات “جيفري إبستين” التي تتردد فيها أسماء مسؤولين حاليين وسابقين. دلالات التوقيت: انقسام في الشارع الأمريكي تأتي هذه المظاهرات في وقت حساس، حيث يخشى الشارع الأمريكي من انزلاق البلاد نحو استنزاف اقتصادي جديد في ظل الأزمات الداخلية. ويرى مراقبون أن الربط بين “تكلفة الحرب” و”ميزانية التعليم” يعكس اتجاهاً متزايداً لدى الناخب الأمريكي لرفض التدخلات العسكرية الخارجية.

يتوقع العراق استقبال مليار متر مكعب من المياه من تركيا.

2e787bd4 02ed 4941 bc7b

أفادت وزارة الموارد المائية العراقية بأن الاتفاقية الإطارية الموقعة مع تركيا تشمل ستة مشاريع تتعلق بحصاد المياه واستصلاح الأراضي. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، خالد شمال، أن العراق طلب من الجانب التركي زيادة تصريف نهر دجلة بمقدار 500 متر مكعب في الثانية، وكذلك زيادة تصريف نهر الفرات إلى نفس الكمية. وأضاف أن الفترة المقبلة، التي تمتد لـ 50 يوماً، من المتوقع أن تحقق إيرادات تصل إلى مليار متر مكعب، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى لتأكيد هذا الأمر للجانب التركي، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية “واع”. وأكد أن جميع المؤشرات المتعلقة بزيارة الوفد الوزاري العراقي إلى تركيا بشأن حصة العراق من المياه تحمل دلالات إيجابية، موضحاً أن الحكومة عالجت الموضوع ووضعتته على المسار الصحيح، حيث تم تصنيفه كملف سيادي. كما أشار إلى تقديم إحاطة شاملة للجانب التركي حول الوضع العراقي والمخاطر والأزمة الحالية التي يواجهها الشعب العراقي، مع تأكيد وجود وعود من تركيا بزيادة الإطلاقات المائية إلى العراق.

البرلمان العربي: عدم تحرك المجتمع الدولي تجاه غزة يساوي بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

أعرب البرلمان العربي، اليوم الاثنين، عن قلقه إزاء استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، في ظل الصمت الدولي الذي وصفه بأنه يرقى إلى بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال. وأشار رئيس البرلمان، محمد بن أحمد اليماحي، خلال كلمته في الجلسة العامة الرابعة للبرلمان العربي المنعقدة في بغداد، إلى أن “تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يعتمد على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية”. كما أضاف اليماحي أن “الأزمات التي تعاني منها بعض الدول العربية تستنزف الموارد وتزيد من التحديات في المنطقة، مما يتطلب التوصل إلى حلول عربية خالصة لهذه الأزمات”. وأكد استعداد البرلمان “للمساهمة في أي جهود تسهم في الوصول إلى تلك الحلول من خلال استخدام دوره في الدبلوماسية البرلمانية”. ودعا إلى “ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لإنجاز مشروعات التكامل الاقتصادي العربي لمواجهة التحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه العالم العربي، حيث إن هذه التحديات لا تقل أهمية عن التحديات الأمنية والسياسية، خاصة في ظل الحروب التجارية العالمية التي تترك آثارها المباشرة على الدول العربية”.

السيد بوريطة: العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية العراقية تتميز بعمقها وتجذرها.

بوريطة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم السبت في الرباط، أن العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية العراقية تُعتبر “متميزة” و”متجذرة”. وأشار بوريطة خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين قائمة دائمًا على الأخوة الصادقة والتضامن والتعاون، وقد حافظت على قوتها عبر مختلف مراحلها. كما أشار إلى أن التعاون الثنائي شهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، خاصة من خلال إنشاء آليات للحوار السياسي. وأضاف الوزير أن المباحثات مع فؤاد حسين كانت فرصة للاتفاق على عقد اللجنة المشتركة المقبلة في العراق قبل نهاية العام الحالي، حيث ستنعقد برئاسة وزيري خارجية البلدين، بدلاً من المستويات الوزارية الأخرى، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بشكل شامل. وأكد بوريطة أنه سيتم التركيز على البعد الاقتصادي في الاجتماع المقبل للجنة المشتركة، لتعزيز العلاقات الثنائية واستغلال الفرص المتاحة لرجال الأعمال في كلا البلدين. واعتبر أن العراق يمكن أن يكون منصة للقطاع الخاص المغربي في المنطقة، بينما يمكن أن يشكل المغرب منصة للقطاع الخاص العراقي للوصول إلى غرب ووسط إفريقيا، مشيرًا إلى قرب انعقاد منتدى مغربي عراقي لبحث فرص التعاون الاقتصادي. كما ذكر بوريطة أن الطرفين نجحا في تعزيز التنقل بين البلدين عبر اتخاذ عدة إجراءات تتعلق بالتأشيرات، مؤكدًا استمرار هذا الاتجاه، بالإضافة إلى بحث فرص جديدة مثل إنشاء خط جوي لتعزيز الربط والتفاعل بين الشعبين والقطاعين الخاصين. وشدد على أهمية تكثيف تبادل الزيارات بين الوزراء في كلا البلدين، لتحديد الفرص المتاحة للتعاون في مجالات مهمة مثل الأمن الغذائي والسياحة والطاقة. من جهة أخرى، اعتبر الوزير أن العالم العربي بحاجة إلى عراق مستقر وفاعل نظرًا لدوره المحوري في القضايا العربية، مشددًا على أن القمة العربية المقبلة في العراق ستكون تتويجًا لهذا الدور الإقليمي المهم. واختتم بوريطة بتقديره لما تحقق في العراق من استقرار وفرص للتنمية وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى أن زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية العراقي كانت “مهمة وناجحة”، ومن شأنها فتح آفاق جديدة للعلاقات الثنائية.

المغرب والعراق يعربان عن التزامهما بتعزيز علاقاتهما بشكل أكبر.

البوريطة

أكدت المملكة المغربية والعراق، اليوم السبت في الرباط، التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية بينهما. وجاءت هذه الرغبة خلال لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب. تناول الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يتوافق مع تطلعات كلا البلدين. عبّر الوزيران عن ارتياحهما للدينامية الإيجابية التي تشهدها هذه العلاقات، مشددين على أهمية تعزيزها لتشمل مختلف المجالات، مع التركيز على الجانب الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات في كلا البلدين. تجلت هذه الدينامية من خلال إعادة فتح السفارة المغربية ببغداد في 28 يناير 2023، بعد غياب استمر 18 عامًا، مما يمثل إشارة قوية على رغبة المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع الميادين. وفي إطار هذا الزخم الإيجابي، اتفق الوزيران على عقد الدورة الأولى للمشاورات السياسية في أقرب وقت، تمهيدًا لعقد اللجنة المشتركة المغربية-العراقية. كما وقّع الوزيران مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحملة جوازات السفر الدبلوماسية. فيما يتعلق بالقضايا العربية والإقليمية، أكّد الوزيران على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق فيما بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، أبرزها القضية الفلسطينية، وأكدا دعمهما الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. في ما يخص الوضع في سورية، أظهرت المحادثات توافقًا في وجهات النظر حول الوحدة الترابية والسيادة الوطنية، والتطلعات لرؤية سورية تنعم بالأمن والاستقرار. كما شدد الوزيران على ضرورة تنسيق المواقف على مستوى المنظمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

الحكومة العراقية تعتمد قرارا بمعاملة الفلسطيني معاملة المواطن العراقي

cropped 1730466 1537128235

أفاد ناشطون فلسطينيون أن الحكومة العراقية قررت إعادة تفعيلةالقرار366 والذي بموجبه تتم معاملة اللاجئ الفلسطيني معاملة المواطن العراقي. وقال الأستاذ والخبير القانوني أحمد زيدان المحمود إنه “سيتم اعتماد قرار 366 بمعاملة الفلسطيني بالمواطن العراقي” . وستبدأ الحكومة العراقية ستبدء بتطبيق القرار 366 والصادر عام1969م على اللاجئين الفلسطينيين في العراق والمقيمين منذ عام 1948م وأوضح الخبير القانوني أحمد زيدان في حديثه لقدس برس أن الفلسطينيين من عام 1948 وحتى عام 1969 كانوا يعاملون معاملة المواطن العراقي ويتميزون ببعض الامتيازات، ، حتى أن بعض الفلسطينيين حصلوا على الجنسية العراقية وأضاف: بعد عام 1966 صدر قرار ال366 الذي يعامل فيه الفلسطيني معاملة العراقي باستثناء الجنسية وخدمة العلم وتم العمل به بشكل جيد خاصة في فترة السبعينيات والتي تعتبر الفترة الذهبية للفلسطينيين في العراق من ناحية التعينات في الوظائف الحكومية والدراسة خارج العراق وغيرها الكثير من المزايا.