يومٌ دامٍ في قطاع غزة: 8 شهداء جراء الغارات المتواصلة

يومٌ دامٍ في قطاع غزة: شهد قطاع غزة يومًا مأساويًا، حيث استمرت الخروقات لاتفاق وقف النار من خلال القصف والنسف، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين. في مخيم النصيرات وسط القطاع، ارتقى مواطن وزوجته وطفلهما نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية. وقد أفاد شهود عيان بأن الشهداء هم: محمد إبراهيم أبو ملوح (38 عامًا)، وزوجته آلاء مجدي زقلان (36 عامًا)، وطفلهما أسامة محمد أبو ملوح (عام واحد). كما شنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة دير البلح، مما أدى إلى اشتعال النيران في المكان المستهدف وإلحاق أضرار كبيرة بمحيط مستشفى يافا . علاوة على ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شمال شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة. واستمرت آليات الاحتلال في إطلاق النار شرقي خان يونس، وكذلك شمال شرقي مخيم البريج. تستمر قوات الاحتلال في خروقاتها لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصعيد مستمر للقصف والتدمير في عدة مناطق من القطاع.
لبنان تحت القصف مجدداً.. 14 شهيداً في غارات إسرائيلية وأوامر إخلاء لـ 7 بلدات جنوبية.

أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارات جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة 37 آخرين اليوم الأحد. في الوقت نفسه، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا بإخلاء سكان سبع بلدات تقع خلف “المنطقة العازلة” التي احتلها قبل سريان وقف إطلاق نار لم ينجح في إنهاء الأعمال القتالية بشكل كامل. وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن من بين القتلى طفلين وامرأتين، بينما أكدت إسرائيل مقتل أحد جنودها، مما يزيد الضغط على وقف إطلاق النار الهش. أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان عبر إكس أن جماعة حزب الله اللبنانية تقوم بانتهاك وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتخذ إجراءات ضدها. كما طالب المتحدث السكان بضرورة الابتعاد عن تلك البلدات والتوجه شمالًا أو غربًا.
استشهاد 6 فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال في غزة منذ صباح اليوم

استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، بنيران جيش الاحتلال في مناطق متعددة من وسط وجنوب قطاع غزة، في خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار. فقد ارتقى فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال في رفح وخان يونس، بينما استشهد آخر متأثرًا بإصابته في خان يونس، بعد ساعات من استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء استهداف إسرائيلي في مدينة دير البلح وسط القطاع. أسفر القصف الذي نفذته قوات الاحتلال قرب دوار بني سهيلا في خان يونس عن استشهاد الشاب محمود سليمان الفقعاوي. وفي وقت مبكر من اليوم، أفاد مصدر محلي باستشهاد مواطن بنيران آليات الاحتلال، كما استشهد المواطن عبد الله النجار متأثرًا بإصابته التي تعرض لها قبل أيام في قيزان النجار جنوبي خان يونس. وفي الساعات الأولى من الفجر، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين في استهداف مسيرة للاحتلال لمجموعة من المواطنين في محيط موقع 14 قرب مدرسة المزرعة في المدينة، حيث تم التعرف على الشهداء وهم: محمد يونس العديني (23 عامًا)، والمنتصر بالله عز الدين بشير (23 عامًا)، ومحمد حسن أبو الروس (32 عامًا). في سياق متصل، أصيب 4 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال قرب دوار الحلبي في جباليا شمالي قطاع غزة. كما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة الشاكوش غرب مدينة رفح والمناطق الشرقية لحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع. تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة لليوم 184 على التوالي، عبر استهداف مراكز الإيواء وتجمعات النازحين في مناطق متنوعة، مستخدمة القصف المدفعي والطائرات المسيّرة وإطلاق النار. ووفقًا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 756 شهيدًا، مع تسجيل 2100 إصابة و760 حالة انتشال. كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,335 شهيدًا و172,202 إصابة، ما يعكس الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على القطاع.
الجيش الإسرائيلي يزيد من كثافة غاراته على مراكز إيواء اللاجئين في غزة.

قُتل خمسة فلسطينيين وأصيب عدد آخر نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في ساعة مبكرة من فجر يوم الإثنين. ويأتي هذا بعد يوم حافل بالأحداث أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بالإضافة إلى إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر بنزوح إجباري لسكان مناطق واسعة في شمال قطاع غزة وشرق المدينة. وذكرت تقارير مراسل “إرم نيوز” في قطاع غزة أن 5 أشخاص قُتلوا نتيجة قصف لطائرات إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين بالقرب من ميدان الشهداء في مخيم الشاطئ. وقام الجيش الإسرائيلي بشن غارات على مدرسة يافا الواقعة في حي التفاح شرق مدينة غزة، والتي تحولت إلى مركز لإيواء النازحين من عدة مناطق في المدينة وشمال القطاع. كما استهدف الجيش الإسرائيلي مدرسة الفلاح قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب غزة، وطلب من آلاف النازحين الذين يقيمون في مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الحي إخلاء هذه المدارس تمهيدًا لقصفها. وكانت قد سبقت هذه الغارات عمليات قصف استهدفت مدرسة حلاوة ومدرسة حليمة السعدية في بلدة جباليا، مما أدى لتشريد العديد من النازحين الذين كانوا يتخذون من تلك المدارس ملاذًا. في السياق ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من عمليات النسف في معسكر جباليا ومناطق جباليا البلد وجباليا النزلة، مما أدى لتدمير أجزاء واسعة من تلك المناطق. كما واصل الجيش قصفه بالمدفعية والطائرات للمناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب غزة، حيث استهدف بلدة خزاعة وبطن السمين ومنطقة بني سهيلا. وقد أسفرت غارات إسرائيلية متفرقة وإطلاق نار على منتظري المساعدات في جنوب ووسط القطاع عن مقتل 79 فلسطينيًا يوم الأحد.
الجيش الإسرائيلي يزيد من الغارات على مراكز إيواء النازحين في غزة.

قُتِل خمسة فلسطينيين وأُصيب آخرون نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين. جاء ذلك بعد يوم مؤلم أسفر عن مقتل وإصابة العشرات،
البيت الأبيض: سيتحدد موقف ترامب من التدخل في الصراع بين “إسرائيل” وإيران خلال أسبوعين.

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين بشأن إمكانية توجيه ضربة لإيران، وذلك في ظل تزايد التوترات واستمرار الصراع بين إيران وإسرائيل، الحليف الأقرب لواشنطن في المنطقة. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في بيان قرأته بالنيابة عن ترامب: “نظرًا لوجود فرصة هامة للتفاوض قد تحدث أو لا مع إيران في المستقبل القريب، سأقرر بشأن المضي قدمًا أو عدمه خلال الأسبوعين المقبلين”، مشيرة إلى أن ترامب يفضل اتخاذ قراراته في اللحظات الأخيرة. يأتي هذا التصريح في وقت يترقب فيه المجتمعان الإقليمي والدولي بحذر، وسط تقارير تتحدث عن قرب انضمام الولايات المتحدة رسميًا إلى الحرب القائمة بين إسرائيل وإيران، مما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة. وعند سؤال حول إمكانية توجيه ضربات عسكرية لإيران، قال ترامب: “أنا لا أسعى للقتال، لكن إذا كان الخيار هو القتال أو امتلاكهم قنبلة نووية، يجب أن أفعل ما يلزم”، مضيفًا: “وربما لا نحتاج إلى القتال”.
“الحرس الثوري”: بدء جولة جديدة من عملية “وعد صادق 3″، مستهدفة بدقة مراكز القيادة التابعة للاحتلال.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيانه رقم 12 اليوم الخميس، عن بدء الموجة الرابعة عشرة من عملية “وعد صادق 3″، التي تم تنفيذها من خلال هجمات منسقة باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ بعيدة المدى، مستهدفة مراكز استراتيجية لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح البيان أن الهجوم دقيق وأصاب مركز قيادة واستخبارات تابع لجيش الاحتلال، والذي يقع بالقرب من إحدى المستشفيات داخل الأراضي المحتلة (في إشارة إلى مستشفى سوروكا في النقب جنوب فلسطين المحتلة)، مما يعكس القدرة الاستخباراتية المتطورة ودقة الاستهداف التي تمتلكها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما أشار البيان إلى أن “فلسطين المحتلة أصبحت ثكنة عسكرية تعيش حالة من الذعر والشلل، بعد أن اضطر جيش الاحتلال إلى إخلاء العديد من مراكزه العسكرية ونقل دفاعاته إلى المناطق السكنية، في محاولة للاختباء داخل الأحياء المدنية”. وأكد الحرس الثوري أن “سماء الأراضي المحتلة باتت مفتوحة بالكامل أمام ضرباته”، محذراً من أن “الجسد الميت للنظام الصهيوني” لن يتحمل الضغوط الاقتصادية القادمة، مما يفتح المجال لمرحلة جديدة من التصعيد المحتمل. ومن جانب آخر، أعلن الإسعاف الإسرائيلي اليوم الخميس عن ارتفاع عدد المصابين إلى 65 مستوطناً نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني على عدة مناطق في دولة الاحتلال. وأطلقت إيران مجموعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة الجديدة باتجاه مناطق واسعة من إسرائيل، في أكبر هجمة خلال 48 ساعة، مما أدى إلى إصابة 65 مستوطناً على الأقل ودمار كبير في “تل أبيب”. وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن نحو 20 إلى 30 صاروخاً أُطلقت من إيران في أكبر دفعة صواريخ خلال 48 ساعة. وقال إن أحد الصواريخ أصاب مستشفى “سوروكا” في بئر السبع الذي يعالج الجنود المصابين في غزة، مما أدى إلى انهيار كامل لمبنى المستشفى، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
مجزرة جديدة للاحتلال: استشهاد 16 فلسطينيا من منتظري المساعدات وسط قطاع غزة

استُشهد 16 فلسطينياً وأصيب آخرون، فجر اليوم الخميس، نتيجة مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في منطقة “وادي غزة” وسط القطاع. وذكرت مصادر فلسطينية أن العسكرية الإسرائيلية استهدفت الفلسطينيين في انتظار المساعدات، مما أدى إلى استشهاد 16 شخصًا وإصابة حوالي 100 آخرين بجروح. وأفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية المتمركزة قرب محور “نتساريم” أطلقت نيران رشاشاتها تجاه مئات الشبان الذين تجمعوا بانتظار فتح مركز المساعدات الأمريكي. وبحسب “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة، فقد أسفرت العمليات المرتبطة بما يسمى “فخاخ المساعدات الأمريكية ـ الإسرائيلية” عن استشهاد 300 فلسطيني وإصابة 2649 آخرين، وهناك 9 مفقودين منذ بدء هذه الخطة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبمساندة أمريكية مطلقة، ترتكب قوات الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، مما خلف أكثر من 185 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافةً إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين.
غزة: إسرائيل تقتل 16 فلسطينياً في مناطق متفرقة من قطاع غزة، و تستمر في تدمير المنازل في مدينة رفح.

أسفرت سلسلة من الغارات الإسرائيلية، التي وقعت فجر وصباح الأحد، عن مقتل 16 فلسطينياً وإصابة آخرين في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في إطار استمرار حملة الإبادة التي تعود لثمانية عشر شهراً على القطاع. واستهدفت الغارات الجوية، بما في ذلك من الطائرات الحربية والمروحية والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى القصف المدفعي، منازل وخيام وتجمعات للمدنيين شمال وجنوب القطاع، وفقاً لما أفادت به مراسل الأناضول مستندة إلى مصادر طبية وشهود عيان. ففي حي الشجاعية الواقع شرق مدينة غزة، قُتل ثلاثة فلسطينيين جراء القصف، بينما أصيب عدد آخر نتيجة إطلاق النار من الطائرات المسيرة الإسرائيلية. وقبل ذلك، قُتل مواطنان وأصيب آخرون في قصف استهدف منزلاً بالقرب من مدرسة عين جالوت في حي الزيتون جنوبي شرق المدينة. وخلال ساعات فجر الأحد، تعرضت مناطق شرق مدينة غزة لقصف مدفعي عنيف وإطلاق نار كثيف من قبل الآليات والمروحيات الإسرائيلية، مما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين. كما تعرضت منطقتا السودانية والكرامة في شمال غرب المدينة لقصف مدفعي مكثف. وفي الجنوب، أفاد مراسل الأناضول بمقتل ثمانية فلسطينيين نتيجة قصف استهدف منزلاً في الحي الياباني بخان يونس، إضافة إلى مقتل مواطن آخر بسبب قصف جوي إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين في منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس. فيما قُتل طفل وأصيب آخرون جراء قصف على خيمة للنازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس. وفي صباح اليوم التالي، أُعلن عن مقتل فلسطيني وإصابة أربعة آخرين جراء القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس. بينما استمرت الغارات الجوية والمدفعية في رفح، مع إطلاق نار مكثف من الآليات المتوغلة في شمال وشرق وغرب المدينة.
شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مناطق عدة في قطاع غزة

استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون اليوم السبت جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي على أحياء في مدينة غزة ورفح. وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال قصفت محيط مدرسة “أحمد شوقي” في حي “الرمال” غرب غزة، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين. كما استهدفت طائرة استطلاع مجموعة من المواطنين قرب الملعب البلدي على شاطئ البحر في رفح، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، بالإضافة إلى استشهاد شخص آخر برصاص الاحتلال في منطقة “المواصي” غرب رفح. وأفادت مصادر طبية بأن عددًا من الإصابات وصلت إلى مستشفى “المعمداني” نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على جباليا شمال قطاع غزة. يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، في عدوانه على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، حيث تستهدف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
