العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوية من شرطة الاحتلال.

IMG 0238

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب “المغاربة”، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (تابعة للأردن) أن المستوطنين تجولوا في باحات المسجد وأداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية. فرضت قوات الاحتلال قيودًا صارمة على دخول المصلين والمقدسيين، حيث احتجزت هوياتهم عند بوابات المسجد الخارجية. تتواصل الدعوات بين المقدسيين لأهالي القدس وفلسطين المحتلة من أجل الحشد والنفير نحو المسجد الأقصى، والرباط في باحاته، لافشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه. تعاني المسجد الأقصى من اعتداءات واقتحامات متكررة من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، بهدف تغيير الواقع الديني والتاريخي فيه وفرض وقائع تهويدية. يتعرض المسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في مسعى لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

المسجد الأقصى المبارك: 40 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة

IMG 9927

توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بالرغم من العراقيل والتضييقات التي فرضتها قوات الاحتلال في مدينة القدس، وفي شوارعها، وعند بوابات البلدة القديمة والمسجد. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، المرتبطة بالأردن، أن حوالي 40 ألف مصلي أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، ترحماً على أرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. انتشرت قوات الاحتلال في شوارع مدينة القدس ومحيط البلدة القديمة والأقصى بالتزامن مع قدوم المصلين لأداء الصلاة. كما أقامت القوات حواجز حديدية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مما أعاق وصول المصلين. وتم اعتقال الناشط المقدسي محمد أبو الحمص عند باب الملك فيصل، أحد أبواب المسجد الأقصى. خلال خطبة الجمعة، قال خطيب المسجد الشيخ خالد أبو جمعة: “اعلموا أن الرباط في مسجدكم الأقصى، وأن الصلاة في ساحاته ومصاطبه وأروقته تُعبر عن حبنا وتمسكنا به، فهو ليس مجرد بناء، بل له مكانة خاصة في قلوبنا، فهو القلب والنبض والروح”. وأضاف: “المسجد الأقصى هو ملتقى العباد والنساك، ورمز الإيمان وبيت الرحمن، حبه يستقر في القلوب ويشغل الوجدان. في كل زيارة، ترى بعين البصيرة أنه يتجدد ويتألق بنور ساطع يأسرك ويجذب العقول”.

المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى

صلاة العيد اليوم الاحد

صلى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صباح اليوم الجمعة في المسجد الأقصى بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وتعالت تكبيرات العيد فرحاً بقدومه، وسط تجمعات كبيرة من المصلين، على الرغم من تضييقات قوات الاحتلال والمستوطنين الذين حاولوا استفزازهم. وتجمع المستوطنون في “طريق المجاهدين” بين بابي “حطة” و”الأسباط” وبدأوا بالهتافات العنصرية والغناء بصوت عالٍ أثناء تكبيرات العيد وخطبة الصلاة. كما انتشر المصلون في ساحات المسجد منذ ساعات الفجر، بينما قامت لجان النظام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بتنظيم دخول وخروج المصلين. ولا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى، مما حال دون دخول الآلاف مع حلول عيد الأضحى.

البرلمان العربي: المسجد الأقصى يمثل خطًا أحمر لا يمكن التغاضي عن أي تدنيس له.

IMG 9280 1 1

استنكر محمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، اليوم الاثنين، التصعيد المستمر للاحتلال “الإسرائيلي” ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، حيث تترافق هذه الانتهاكات مع مجازر فظيعة وجرائم تهجير قسري وضم غير مشروع للأراضي، بالإضافة إلى الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك. في بيان له، أشار اليماحي إلى أن أحدث هذه الانتهاكات تمثل في اقتحام وزير حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى، حيث رفع علم الاحتلال وأدى طقوسًا دينية في باحاته، مما يشكل تحديًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأكد اليماحي أن ما يقوم به الاحتلال من استهداف المدنيين بشكل مباشر، وتدمير المنازل بينما يسكنها أصحابها، وحرمان الآلاف من مقومات الحياة الأساسية، وقتل الأطفال، يعد جريمة حرب كاملة الأركان. وأشار إلى الحالة المأساوية للطبيبة الفلسطينية آلاء النجار، التي فقدت تسعة من أبنائها في غارة إسرائيلية استهدفت عائلتها بغزة. ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى كسر صمتهما وتحمل مسؤولياتهما القانونية والإنسانية تجاه هذه الانتهاكات، والعمل الفوري لوقف المجازر المروعة ومحاسبة مرتكبيها، مع ضمان حماية الشعب الفلسطيني، وخصوصًا الأطفال، ووقف سياسات الاستيطان والتهجير والضم التي تضر بفرص السلام العادل والشامل. وحذر من الانتهاكات المتواصلة للمستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدًا أن “المسجد الأقصى المبارك هو خط أحمر لا يمكن السكوت عن تدنيسه”. في حدث استفزازي غير مسبوق، شهد المسجد الأقصى صباح الاثنين اقتحامًا واسعًا نفذته جماعات من المستوطنين بمناسبة ما يُسمى “يوم توحيد القدس”، والذي يحيي الاحتلال فيه ذكرى استكمال احتلال مدينة القدس عام 1967. شملت الاقتحامات أكثر من 2000 مستوطن، يتقدمهم ما يسمى “وزير الأمن القومي” المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير “النقب والجليل” إسحاق فاسرلاوف، وخمسة أعضاء من برلمان الاحتلال “كنيست”. وقد تمت الاقتحامات بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي حولت المسجد إلى ثكنة عسكرية مغلقة أمام الفلسطينيين. وتم تنفيذ الاقتحام على دفعات منتظمة كل عشر دقائق، حيث سمحت الشرطة بتواجد ست مجموعات في وقت واحد داخل المسجد، وقد رافقه أداء علني للطقوس “التلمودية”، ورفع لعلم الاحتلال، والسجود الجماعي، مما بدا كأنه محاولة متعمدة لتحويل الأقصى إلى ساحة مفتوحة لتلك الشعائر.

القدس: العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.

IMG 9280 1

اقتحم مستوطنون متطرفون صباح اليوم الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، التابعة للأردن، أن العشرات من المستوطنين اقتحموا ساحات الأقصى ونظموا جولات استفزازية داخلها، وأدوا طقوسًا تلمودية في الجانب الشرقي من المسجد. وقد فرضت شرطة الاحتلال قيودًا صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد، واحتجزت هويات بعضهم عند البوابات. وطالبت “جماعات الهيكل” المزعوم وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بفتح المسجد الأقصى بالكامل خلال ما يُسمى “يوم القدس” في 26 مايو/أيار الجاري، والسماح بإجراء الطقوس التلمودية بالكامل داخل المسجد، بما في ذلك إدخال ما يعرف بـ “الأدوات المقدسة” مثل “الطاليت” و”التيفيلين” ومخطوطات التوراة. ويتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات واقتحامات المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

IMG 9204 1

احتشد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والتشديدات التي يفرضها الاحتلال. ووفقاً لوكالة “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، التابعة للأردن، فقد شارك العديد من المصلين في الصلاة، بينما تم إهداء الفاتحة لأرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع القدس والمناطق المحيطة بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى، وتواجدت عند الحواجز الحديدية. يعاني المسجد الأقصى يومياً، باستثناء الجمعة والسبت، من انتهاكات واقتحامات مستمرة من قبل المستوطنين، مدعومة بحماية شرطة الاحتلال، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمنيًا ومكانيًا. تستمر قوات الاحتلال في فرض الحصار على المسجد الأقصى منذ السابع من  أكتوبر 2023، من خلال تقييد دخول المصلين المسلمين، وزيادة الإجراءات الأمنية عند أبوابه، بما في ذلك تركيب السواتر الحديدية، وتوقيف الوافدين، مما يعوق دخولهم.

عشرات آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك رغم الحواجز العسكرية

IMG 9204

توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم تعزيزات قوات الاحتلال الإسرائيلي والحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس والبلدة القديمة. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” بالقدس (التي تتبع للأردن) بأن صلاة الجمعة أقيمت بحضور حشود ضخمة، مع إحياء ذكرى شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. وقامت قوات الاحتلال بإجبار المبعدين عن المسجد الأقصى على مغادرة البلدة القديمة، بعد منعهم من الصلاة في محيط المسجد. كما تمركزت القوات بشكل مكثف في شوارع القدس ومحيط البلدة القديمة، حيث أوقفت عددًا من الوافدين إلى المسجد وتفقدت حقائبهم وممتلكاتهم. و اشتبكت قوات الاحتلال مع العديد من الشبان الذين كانوا في طريقهم إلى البلدة القديمة، مانعة إياهم من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، برعاية من شرطة الاحتلال، في جهود لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً.

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.

IMG 8828

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك عبر باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (التابعة للأردن) إلى أن هؤلاء المستوطنين تجولوا في ساحات الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد. كما عززت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة القديمة في القدس وعند أبواب المسجد الأقصى، مما أعاق دخول الفلسطينيين. وقد زادت الدعوات المقدسية لتكثيف الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى خلال العشرة الأواخر من رمضان، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة من الاحتلال والمستوطنين. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الاقتحامات والانتهاكات خلال الشهر الفضيل، في محاولة لفرض وقائع تهويدية جديدة فيه. المسجد الأقصى يشهد يومياً، ما عدا يومي الجمعة والسبت، سلسلة اعتداءات واقتحامات من قبل المستوطنين تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.

المسجد الأقصى: 80 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح

2eb5eff9 3f19 4cf3 a194 f1c52a625ada 1 1

أدى 80 ألف مصلٍّ صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك، وذلك في المسجد الأقصى المبارك. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (التابعة للأردن) بأن “أكثر من 80 ألفاً أدوا هاتين الصلاتين، وكان أغلبهم من سكان المدينة المقدسة ومن مناطق عام 1948”. وأوضحت مصادر محلية أن “قوات الاحتلال فرضت إجراءات عسكرية صارمة لمنع الوصول إلى المسجد الأقصى، مما يحرم آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من زيارة القدس لأداء الصلاة فيه”. كما انتشرت شرطة الاحتلال بقوات إضافية في مدينة القدس وفي محيط المسجد الأقصى لمواجهة تدفق المصلين بمناسبة شهر رمضان، مما يعيق وصولهم للصلاة. وفي هذا السياق، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان لها يوم السبت الماضي، الفلسطينيين إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، لا سيما مع ازدياد العراقيل التي يضعها الاحتلال لعرقلة دخول المصلين طوال شهر رمضان”. وأضافت “ليكن رمضان، بأيامه ولياليه المباركة، فترة للطاعة والرباط ومقاومة العدوان ولقطعان المستوطنين، ولحماية القدس والأقصى حتى التحرير”. كما طالبت الحركة الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بـ”إطلاق أوسع المبادرات والنشاطات التضامنية مع أهلهم في غزة والضفة الغربية والقدس”.

75 ألف شخص يؤدون صلاة العشاء والتراويح في أجواء المسجد الأقصى.

f0e2ee32 8a76 406a 9268 056c3dcdeb8b

شارك حوالي 75 ألف مصل في أداء صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك داخل المسجد الأقصى، وذلك وسط تشديدات عسكرية فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وصول المصلين إلى المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن “عدد المصلين الذين أدوا الصلاة بلغ حوالي 75 ألفاً”، حيث كان معظمهم من سكان المدينة المقدسة أو من داخل أراضي عام 1948، في حين تمنع سلطات الاحتلال العديد من المواطنين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. كما عملت قوات الاحتلال على عرقلة دخول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، حيث دققت في هوياتهم واحتجزت عدداً من الشبان ومنعتهم من دخول المسجد.