في ذكرى “احتلال القدس”.. المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

QKLAZ

استباحت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ما يُعرف بذكرى “احتلال القدس” حسب التقويم العبري. وأفادت مصادر مقدسية بأن أعدادًا كبيرة من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى وأدوا طقوسًا تلمودية استفزازية في باحاته، حيث قاموا بأداء صلوات تلمودية وسجود ملحمي في المنطقة الشرقية للمسجد، وسط أجواء من الرقص والغناء ورفع أعلام الاحتلال. وفي سياق متصل، أشارت قناة عبرية إلى أن وزراء ونواب صهاينة يمارسون ضغوطًا لتكريس الاقتحامات في هذه الذكرى، بينما دعت “القدس الدولية” إلى حماية هوية المسجد الأقصى. تزايدت الدعوات الفلسطينية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك، في ظل التحذيرات من مخططات تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد عبر تكثيف اقتحامات المستوطنين والسعي نحو تقسيمه زمنيًا ومكانيًا. كما تصاعدت حملات التحريض من قبل جماعات “الهيكل” المتطرفة وحاخامات يهود لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد، بالتزامن مع ذكرى “احتلال القدس” وفقًا للتقويم العبري. في الأيام الأخيرة، كثّفت جماعات استيطانية متطرفة دعواتها للمستوطنين للمشاركة في اقتحامات جماعية للأقصى، وسط تحذيرات من مخططات تهدف إلى فرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد المبارك، خاصة مع اقتراب منتصف مايو الجاري، الذي يشهد عادة تصعيدًا في الانتهاكات بحق القدس والأقصى.

“إعلام الأسرى” يحذر: الاحتلال يصعد تنكيله بالأسيرات ويحرمهن من الحجاب وملابس الصلاة.

dp0EO

أفادت مصادر إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد انتهاكاتها ضد الأسيرات الفلسطينيات في السجون، حيث يتم حرمانهن من الحجاب وملابس الصلاة بشكل كافٍ، مما يجبرهن على تبادل هذه الملابس في ظروف تُعتبر مهينة. كما أوضح التقرير أن الأسيرات يعانين من نقص حاد في الملابس والمستلزمات الأساسية، في ظل قيود صارمة على حياتهن اليومية داخل السجن، حيث تُحدد فترة “الفورة” بساعة واحدة يوميًا، تُستخدم أيضًا للاستحمام والتنظيف. وأشار إلى أن إدارة السجون تفرض عقوبات جماعية على الأسيرات، تشمل الحرمان من الخروج لعدة أيام، والاكتفاء بدقائق محدودة للاستحمام، مما يزيد من معاناتهن داخل المعتقل. ولفت إعلام الأسرى إلى تصاعد وتيرة القمع، من خلال اقتحامات متكررة للغرف وعمليات تفتيش مهينة، تُجبر فيها الأسيرات على اتخاذ أوضاع مذلة، بالإضافة إلى تعرضهن للشتائم و الاعتداءات. وأكد أن هذه الممارسات تترك آثارًا جسدية ونفسية واضحة على الأسيرات، وتشكل خرقًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

المسجد الأقصى يفتح أبوابه للمصلين في أول جمعة.

IMG 0775

شهد المسجد الأقصى في مدينة القدس توافد آلاف الفلسطينيين لأداء أول صلاة جمعة بعد إغلاق قسري استمر نحو 40 يوماً. وتزامن هذا الافتتاح مع دخول هدنة مؤقتة حيز التنفيذ بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تصعيد عسكري متبادل بدأ في أواخر فبراير الماضي وانتهى يوم الأربعاء. وكانت سلطات الاحتلال قد أعادت فتح أبواب المسجد فجر الخميس، لتمتلئ باحاته لاحقاً بالمصلين من الرجال والنساء والأطفال الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر، في مشهد يجسد اشتياقهم للعودة بعد حرمان دام خمس جُمع متتالية (منذ 6 مارس وحتى 3 أبريل). ويعد هذا التجمع في الجمعة العاشرة من أبريل الجاري هو الأول من نوعه منذ بدء فترة الإغلاق الطويلة التي منعت الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية داخل المسجد.

وقفة احتجاجية بفاس تنديدًا بحصار المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى.

WhatsApp Image 2026 04 03 at 21.56.54

شهدت ساحة اجباري قلب مدينة فاس اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية نظمها الائتلاف المغربي لدعم فلسطين للتنديد بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والحصار المفروض على المسجد الأقصى، بالإضافة إلى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. تجمع المشاركون أمام مسجد الامام مالك بعد صلاة العصر، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات ورفعوا شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة. في يوم الاثنين 28 مارس، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 نائبًا معارضة ونائب واحد ممتنع، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين الإسرائيلي. وبموجب هذا القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بواسطة حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية. قوبل هذا القانون بموجة استنكار واسعة النطاق، ومظاهرات في عدة دول عربية وإقليمية، وسط مطالبات بإلغائه ومحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.

د أوس رمّال: ندعو لتكثيف مختلف أشكال الدعم والنصرة للأسرى والمسرى

telechargement 3

وجه الدكتور أوس رمال رئيس حركة التوحيد والإصلاح نداء من أجل “المسرى والأسرى”، ودعا في حديث مصور لجعل الفترة الممتدة من 6 الى 19 أبريل 2026 محطة وطنية جامعة لنصرة المسجد الأقصى وللدفاع عن الأسرى بكل الأشكال السلمية الممكنة، والتعبئة وتحريك الضمائر الحية. وشدد على أن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين “تحريره أمانة في أعناقنا، والأسرى أبناء الامة تحريرهم مسؤولية عالقة في ذمتنا”، وأن ما يتعرّض له من مخططات تهويدية متسارعة، وما يواجهه الأسرى الفلسطينيون من أوضاع مأساوية غير مسبوقة، يستوجب تعبئة شاملة، لمواجهة محاولات طمس الهوية الحضارية للأقصى، وللضغط من أجل حماية حقوق الأسرى وصون كرامتهم. وأكد رئيس الحركة أن هذا النّداء هو دعوة وطنية عاجلة تستنهض ضمير المغاربة كافة، لتكثيف مختلف أشكال الدعم والنصرة، عبر الفعاليات الميدانية والتوعوية، بما يعيد الاعتبار لقضية الأمة المركزية ويعبّر عن عمق الارتباط المغربي التّاريخي بالقدس وفلسطين. وجدد النداء التزام الحركة الثابت بقضايا الأمة، وأن نصرة الأقصى والأسرى واجب مستمر لا يقبل التراخي، وأن صوت الشعوب حين يتوحّد قادرٌ على إحداث الأثر وصناعة التحوّل. المصدر: موقع الاصلاح

وقفة احتجاجية في إسطنبول تنديدًا بحصار المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى.

thumbs b c b817aa1513d3b5c4dd83f2f76ef6c66b

شهدت ساحة تقسيم في قلب مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية نظمتها عدة منظمات تركية، أبرزها جمعية “أوزغور-در”، للتنديد بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والحصار المفروض على المسجد الأقصى، بالإضافة إلى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. تجمع المشاركون أمام مسجد تقسيم بعد صلاة الجمعة، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوب عليها “أوقفوا الاحتلال”، و”الحرية للأسرى”، و”لا لحصار المسجد الأقصى”، ورفعوا شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة. وفي كلمة ألقاها الناشط محمد علي أرسلان، أكد أن الشعب الفلسطيني يتعرض للإبادة الجماعية منذ عامين، ورغم استشهاد جميع قادته وزعمائه، تواصل حركة حماس مقاومتها. من جانبها، قالت الكاتبة زهرة تركمان إنهم اجتمعوا لرفع صوت ضمير الإنسانية والتذكير بالمسؤوليات مرة أخرى. تفرق المشاركون بعد قراءة البيانات. ومنذ 28 فبراير الماضي، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة بالكامل بدعوى منع التجمعات بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران. في يوم الاثنين، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 نائبًا معارضة ونائب واحد ممتنع، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين الإسرائيلي. وبموجب هذا القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بواسطة حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية. قوبل هذا القانون بموجة استنكار واسعة النطاق، ومظاهرات في عدة دول عربية وإقليمية، وسط مطالبات بإلغائه ومحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.

التوحيد والإصلاح” توجه نداء للمغاربة وكل المسلمين وأحرار العالم لأجل المسرى والأسرى

hs6zv

  وجهت حركة التوحيد والإصلاح نداءً إلى جميع المغاربة الأوفياء والمسلمين الغيورين في كل أنحاء العالم، وكذلك إلى كل أحرار العالم، من أجل نصرة المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين. يأتي هذا النداء في وقت حرج، حيث يتصاعد الحصار ويستهدف قلب الأمة النابض، المسجد الأقصى المبارك. تتسع دوائر الظلم لتشمل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مما يكشف عن رغبة متهورة في كسر إرادة الأمة وتصفيتها من قضاياها العادلة. يؤكد النداء أن المسجد الأقصى ليس مجرد معلم تاريخي، بل هو جزء من عقيدتنا كمسلمين وركن من ذاكرتنا الحضارية. فقد صلّى فيه أنبياء الله، وإليه أُسرِي برسول الله ﷺ، ومنه ارتقى إلى السماوات. كما يذكر النداء بممارسات الاحتلال في القدس عامة، وفي المسجد الأقصى خاصة، حيث أصبح هناك مشروع ممنهج لتغيير معالم المكان وطمس هويته الإسلامية، وفرض واقع جديد بالقوة، خاصة بعد الإغلاق في رمضان، الذي لا يمكن اعتباره مجرد إجراء أمني، بل هو جزء من سياسة مدروسة لاختبار ردود فعل الأمة في ظل التطبيع مع الواقع الجديد، وفرض السيادة على المسجد الأقصى، مما يمهد الطريق لتقسيمه أو حتى هدمه. وينبه النداء إلى التطور الخطير بمصادقة برلمان الاحتلال (الكنيست) على قانون يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو قانون جائر يستهدف المقاومين الذين يدافعون عن أرضهم وحقوقهم، مما يحول الاعتقال إلى أداة للتصفية الجسدية خارج أي معايير للعدالة. يعبر هذا القانون عن منطق انتقامي يسعى إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني من خلال الترهيب. ويشدد النداء على أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية، واعتداءً على الحق الطبيعي للشعوب في مقاومة الاحتلال، وهو حق تقره الشرائع السماوية وتؤكده القوانين الدولية. دعت حركة التوحيد والإصلاح في ندائها إلى تنظيم وقفات ومسيرات سلمية في مختلف المدن نصرة للمسجد الأقصى والأسرى، وإطلاق حملات إعلامية وتوعوية واسعة لدعم المبادرات الحقوقية التي تفضح قانون إعدام الأسرى وتطالب بإلغائه. كما دعت الحركة إلى استثمار كل الفضاءات المتاحة لإبراز عدالة القضية الفلسطينية ودعم أهلها، والتفاعل المسؤول الذي يُسمع صوت الأمة وأحرار العالم، مؤكدة أن للمسجد الأقصى رجالاً ونساءً في كل أنحاء العالم لا يفرطون فيه مهما كان الثمن. وجاء في نداء الحركة: “المسجد الأقصى ينادينا اليوم؛ ينادي ضمائرنا وإيماننا وتاريخنا. فلا تتركوه وحيداً، ولا تسمحوا بأن يتسرب إلى وجدان الأجيال أنه يمكن أن يُغلق أو يُقسّم أو يُنتزع. إن الأسرى وعائلاتهم يستصرخون ضمائرنا؛ فلا تخذلوهم وهم مهددون بالموت.” وأضافت: “المسجد الأقصى أمانة في أعناقنا، وتحريره واجب شرعي وأخلاقي وحضاري وإنساني. كما أن الأسرى إخواننا وأخواتنا وأطفالنا، والدفاع عنهم واجب في ذمتنا؛ وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر.”  النص الكامل للنداء  نداء حركة التّوحيد والإصلاح من أجل المسرى والأسرى إلى كلّ المسلمين الغيورين في مشارق الأرض ومغاربها، وكلّ أحرار العالم إلى كلّ المغاربة الأوفياء الذين ما انقطعت صلةُ وِجدانهم مع قدسهم وأقصاهم عبر القرون… نرفع إليكم هذا النداء، في لحظةٍ فارقة؛ يتفاقم فيها الحصار، ويُستهدف فيها قلبُ الأمّة النابض: “المسجد الأقصى المبارك”، وتتوسّع فيها دوائر الظلم لتطال الأسرى الفلسطينيين في سجون المحتلّ الغاشم؛ في خطوة مجنونة تكشف عن الرّغبة الجامحة في كسر إرادة الأمّة، وتصفية قضاياها العادلة. والمسجد الأقصى –كما تعلمون- أكبر من مجرّد معلمٍ تاريخي؛ فهو جزء من عقيدتنا كمسلمين، وركنٌ من أركان ذاكرتنا الحضارية؛ فيه صلّى أنبياء الله، وإليه أُسرِي برسول الله ﷺ، ومنه ارتقى إلى السماوات العُلا. ويشهد التّاريخ للمغاربة -على وجه الخصوص- أنّهم كانوا دائما من حرّاس هذا الثغر؛ بأوقافهم، وعلمائهم، ورباطهم، وحضورهم المتجذّر في القدس؛ شهادة عمليّة على وحدة الأمّة وامتدادها. أيّها المسلمون؛ إنّ ما يمارسه الاحتلال الغاشم في القدس عامة، وفي المسجد الأقصى خاصة؛ أصبح مشروعاً ممنهجاً مكشوفا لتغيير معالم المكان، وطمس هويته الإسلامية، وفرضِ واقع جديد بقوة القهر والسّلاح. فمِن الاقتحامات الفجّة المتكرّرة لباحات الأقصى، إلى الاعتداءات المتتالية على المرابطين والمرابطات، إلى التضييق على أهل القدس، وهدم بيوتهم، ومصادرة أراضيهم، ومنع وصولهم إلى المسجد… كلّ ذلك يجري في سياقٍ واحد: تفريغ الأقصى من أهله، وتطويعه لإرادة الاحتلال الغاصب. وإنّ هذا الإغلاق الذي شهدته الأيام الأخيرة؛ إغلاق غير مسبوق؛ امتدّ لعدّة أيام، وشمل منعَ المصلّين من دخول المسجد بالكامل، وإغلاقَ أبوابه مع تشديد الحصار على محيطه، والتضييقَ على صلوات الجماعة، ومنعَ إقامة صلاة الجمعة، وعرقلةَ وصول المصلّين في أعظم مواسم العبادة؛ بما في ذلك التراويح والتّهجّد والعيد؛ في مشهدٍ لم تألفه الأمّة في تاريخها الحديث. وهو إغلاق لا يمكن قراءته كإجراء أمني عابر، بل هو جزء من سياسة مدروسة تهدف إلى اختبار ردود فعل الأمّة في خضمّ تطبيعها النّاعم مع الواقع الجديد، وفرضِ السيادة الكاملة على المسجد الأقصى، وتمهيد الطريق لتقسيمه أو –لا قدّر الله- لهدمه بالكامل. وإنّ أخطر ما في الأمر، هو إقدام الاحتلال على التدخّل المباشر في إدارة الشأن الديني داخل المسجد الأقصى، في انتهاكٍ صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية؛ إذ أصبح يقرّر مَن يدخل ومن يُمنع، ومتى تُقام الصلاة ومتى تُمنع، وكيف تُدار الشعائر، وتحت أيّ شروط. وهو بذلك يسعى إلى انتزاع الوصاية الشرعية والتاريخية من أهلها، وتحويل الأقصى إلى فضاء خاضع بالكامل لسلطته. وفي تطوّر بالغ الخطورة، صادق برلمان الاحتلال (الكنيست) على قانونٍ يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو قانون جائر يستهدف المقاومين الذين يدافعون عن أرضهم وعِرضهم وحقوقهم المشروعة، ويحوّل الاعتقال إلى أداة تصفية جسدية خارج أيّ معايير للعدالة أو المحاكمة العادلة. ويعبّر عن منطقٍ انتقاميٍّ يسعى إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر الترهيب والتصفية. وهذه الخطوة تمثّل انتهاكاً صارخاً لكلّ الأعراف والمواثيق الدولية، واعتداءً على الحقّ الطبيعي للشعوب في مقاومة الاحتلال، وهو حقّ تقِرّه الشرائع السماوية، وتؤكّده القوانين الدولية. أيّها المسلمون، أيّها الأحرار الشّرفاء عبر العالم؛ إنّ ما يجري في فلسطين قضيّتنا جميعا؛ قضية كل مسلم، ومسؤولية كل حرّ في هذا العالم. وإنّ أقلّ ما يفرضه علينا هذا الواقع: هو أن نَحيى دائماً بقلوبنا وبوعينا مع الأقصى، وأن نرفع أصواتنا عالياً دفاعاً عنه وعن الأسرى في كل المحافل، وأن نساند أهل القدس والأسرى وعائلاتهم بكل ما نستطيع، وأن نُبقي هذه القضية حيّة في وجدان الأجيال. ومن هذا المنطلق؛ فإننا في حركة التّوحيد والإصلاح ندعو إلى: تنظيمِ وقفات ومسيرات سلمية في مختلف المدن؛ نصرة للمسرى والأسرى. إطلاقِ حملات إعلامية وتوعوية واسعة؛ تدعم كلّ المبادرات الحقوقية التي تفضح قانون إعدام الأسرى وتطالب بإلغائه. استثمارِ كل الفضاءات المتاحة لإبراز عدالة القضية الفلسطينية، ونصرة أهلها. التفاعلِ المسؤول الذي يُسمِع صوت الأمّة وأحرار العالم، ويؤكّد أنّ للأقصى رجالاً ونساءً في العالم كلّه لا يفرّطون فيه مهما كان الثّمن. أيّها الإخوة والأخوات، إنّ المسرى اليوم ينادينا؛ ينادي ضمائرنا، وإيماننا، وتاريخنا. فلا تتركوه وحيداً، ولا تسمحوا أن يتسرّب إلى وجدان الأجيال أنّه يمكن أن يُغلق، أو يُقسّم، أو يُنتزع. وإنّ الأسرى وعوائلهم يستصرخون ضمائرنا؛ فلا تخذلوهم وهم يُهدَّدون بالموت.

للمرة الرابعة على التوالي.. إسرائيل تحظر إقامة الصلاة في المسجد الأقصى.

thumbs b c 56ac687bc4c2d531f72a76f0753712c1

للأسبوع الرابع على التوالي، تواصل السلطات الإسرائيلية منع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، الذي تم إغلاقه بالكامل منذ 28 فبراير بسبب حالة الطوارئ الناجمة عن العدوان المشترك مع الولايات المتحدة ضد إيران. استمرت الشرطة الإسرائيلية بإغلاق أبواب المسجد الأقصى، حيث انتشر عناصرها عند بوابات البلدة القديمة في القدس ومنعوا المصلين من الوصول. وقد أغلقت السلطات الأقصى مع بدء الحرب على إيران في 28 فبراير بناءً على توجيهات الجبهة الداخلية للجيش، مما أدى إلى منع التجمعات. ومنذ ذلك الحين، اقتصرت الصلوات في المسجد على حراس المسجد وموظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية. كما أغلقت السلطات كنيسة القيامة، التي تُعتبر من أهم المعالم الدينية للمسيحيين في العالم. أفاد شهود عيان أن الشرطة الإسرائيلية منعت فلسطينيين من الصلاة في شوارع قريبة من أسوار القدس القديمة، بما في ذلك شارع صلاح الدين. وقد أُطلقت دعوات في القدس لأداء الصلاة في أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى نتيجة استمرار إغلاقه. ومنذ إقفال المسجد، يتوجه الفلسطينيون لأداء الصلوات في مساجد صغيرة داخل المدينة. قبل يومين، قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد حالة الطوارئ حتى منتصف أبريل، دون توضيح ما إذا كان المسجد سيبقى مغلقاً حتى ذلك الحين. أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى كلياً بهدف منع التجمعات منذ بدء الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران في 28 فبراير، والتي ردت عليها إيران بهجمات صاروخية ومسيرات على إسرائيل، بالإضافة إلى ما تدعيه من “مصالح أمريكية” في دول عربية. كما تم منع إقامة صلاة عيد الفطر هذا العام فيه، للمرة الأولى منذ احتلال الجزء الشرقي من المدينة في عام 1967.

رغم الحواجز العسكرية: 100 ألف مصلٍ يُصلون بالمسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان

IMG 0775

شهد المسجد الأقصى المبارك أداء عشرات الآلاف من المصلين لصلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان، رغم القيود الصعبة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز العسكرية في محيط مدينة القدس. وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 100 ألف مصلٍّ حضروا هذه الصلاة. قامت قوات الاحتلال بإغلاق عدة مداخل إلى القدس باستخدام السواتر الحديدية والأشرطة الحمراء، مما حال دون وصول المركبات إلى مناطق قريبة من البلدة القديمة، مما اضطر المصلين للسير لمسافات طويلة للوصول إليها. وفي سياق متصل، كان قد أدى 80 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى. كما حذر عكرمة صبري من أن القيود المفروضة من قبل الاحتلال تهدد بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى قبل قيام رمضان. من جهة أخرى، منعت القوات آلاف المصلين من عبور حاجزي قلنديا وبيت لحم، رغم أن الكثير منهم كانوا يحملون التصاريح اللازمة، بالإضافة إلى بعض كبار السن من الرجال والنساء، الذين تعرضوا لتفتيش دقيق أثناء محاولتهم العبور. كما فرضت القوات قيودًا إضافية على دخول المصلين من سكان الضفة الغربية، حيث سمحت فقط لنحو 10 آلاف مصلٍ يحملون تصاريح خاصة، مشترطة أن يكون عمر الرجال 55 عامًا على الأقل والنساء 50 عامًا. وازدادت أعداد قوات الاحتلال في مداخل وشوارع القدس، حيث أقامت مئات الحواجز الحديدية لمنع وصول المصلين والمركبات إلى محيط البلدة القديمة.

المسجد الاقصى: 60 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة والغائب في الأقصى على روح شهداء غزة والضفة الغربية

IMG 0775

الاقصى: توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب صلاة الغائب على أرواح الشهداء في غزة والضفة الغربية، على الرغم من الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس والموانع العسكرية المحيطة بها. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس (المرتبطة بالأردن) أن 60 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، إضافة إلى صلاة الغائب على أرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. فرضت قوات الاحتلال قيودًا صارمة واعتبارات على وصول المصلين إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة في الأقصى. كما أُقيمت الحواجز الحديدية في شوارع المدينة المقدسة وحول البلدة القديمة والأقصى، حيث تم توقيف العشرات من الشبان وتفتيش هوياتهم، ومنع آخرين من الوصول إلى المسجد. ودعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم المسلمين إلى مواصلة التوجه إلى المسجد الأقصى للصلاة. وأكد على أهمية الحفاظ على حرمة وقدسية المسجد، مشددًا على ضرورة أن يكون المسلمون خير جيران له، واعتبر ذلك واجبًا عليهم تجاه أقصاهم وثباتهم على دينهم في بيت المقدس ومحيطها.