البرازيل: تجمع كبير أمام القنصلية الأمريكية في ساو باولو احتجاجاً على الهجوم على غزة.

WhatsApp Image 2025 06 27 at 7.57.31 PM

تجمع العشرات من الناشطين البرازيليين والمنظمات السياسية والنقابية، اليوم الجمعة، أمام القنصلية الأمريكية في ساو باولو (جنوب شرق البرازيل) للتعبير عن احتجاجهم على استمرار العدوان “الإسرائيلي” على غزة والدعم الأمريكي غير المحدود لحكومة الاحتلال. جاءت هذه التظاهرة بدعوة من قوى يسارية وحركات اجتماعية، بما في ذلك الحزب الشيوعي الثوري (P.C.O) ومركز النقابات الشعبية (CSP Conlutas) ومجموعة “أصوات يهودية من أجل التحرر”، فضلاً عن منظمات تدعم فلسطين مثل حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) في البرازيل. حمل المشاركون لافتات تندد بما وصفوه بـ”الإبادة الجماعية في غزة”، مطالبين الحكومة البرازيلية برئاسة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بقطع العلاقات مع “إسرائيل” ووقف أي نوع من التعاون. وفي تصريحات خاصة لـ”قدس برس”، أكدت الصحفية الفلسطينية البرازيلية ومنسقة “الجبهة الفلسطينية في ساو باولو”، ثريا مصلح، أن “ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية حقيقية ترتكبها (إسرائيل) بدعم أمريكي واضح”، وأضف: “نحن هنا اليوم لنقول لواشنطن وتل أبيب: فلسطين ليست للبيع، أزيلوا أيديكم الملطخة بالدماء عن غزة، وإيران، وجميع شعوب المنطقة، فلا يمكن للعالم أن يتحمل هذا الظلم”. كما أعربت الناشطة دانييلا من مجموعة “أصوات يهودية من أجل التحرر”، عن رفضها للتحالف الإمبريالي بين الولايات المتحدة و(إسرائيل)، وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البرازيل و(إسرائيل). من جهته، قال باولو باريلّا، عضو القيادة الوطنية لمركز النقابات الشعبية (CSP Conlutas)، “العدوان الصهيوني على غزة هو إبادة جماعية بكل معنى الكلمة، وندعم إنشاء دولة فلسطينية تعيش فيها الفلسطينيون، ونرفض نظام الفصل العنصري الإسرائيلي”. وأضاف باريلّا: “لا يمكن مناقشة مستقبل السلام دون محاسبة الاحتلال عن جرائمه، وعلينا مراجعة شاملة لمفهوم وجود (إسرائيل) كمشروع استيطاني عدواني في شرق الأوسط”. أيضاً، ناقش الناشط ماركوس فينيسيوس أندرادي مورا، من المنظمة “الشيوعية الأممية”، أوضاع الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن ما يحدث اليوم هو أزمة عالمية تؤثر على الطبقة العاملة، وأكد على أهمية الربط بين التضامن مع فلسطين والنضال ضد البطالة والتضخم. من جانبها، أكدت الناشطة السياسية إدفا گيلهارد، أن العالم لم يعد يحتمل المزيد من الحروب وتأمل في السلام والعدالة. ورأى المشاركون أن التظاهرة تعكس تزايد المواقف الشعبية في البرازيل ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية في ظل تصاعد العدوان على غزة. بدورها، أكدت المنظمات المشاركة على مواصلة حشد الدعم الشعبي والضغط السياسي على حكومة لولا دا سيلفا من أجل اتخاذ خطوات حاسمة ضد الاحتلال الإسرائيلي تشمل وقف التعاون الأمني والدبلوماسي وتبني موقف واضح لدعم حقوق الشعب الفلسطيني. وكان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد صرح في 5 يونيو الجاري خلال مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه بباريس، بأن “ما يحدث في غزة ليس حربًا، بل إبادة جماعية ترتكب ضد النساء والأطفال”، مؤكدًا أن العالم لم يعد قادرًا على الصمت، ودعا إلى الاعتراف بدولة فلسطين كواجب أخلاقي وضرورة سياسية، مشددًا على أهمية رفع الصوت الدولي لوقف الجرائم الإسرائيلية ونقد ازدواجية المعايير تجاه الضحايا، قائلًا: “لا يمكن اعتبار الفلسطينيين مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة، فهم يسعون للحياة والحرية مثلنا”.

ساو باولو: مظاهرة احتجاجا على وسائل الإعلام البرازيلية المتواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي

WhatsApp Image 2025 04 28 at 2.22.54 PM

نظم مئات من المؤيدين لفلسطين يوم أمس الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر شبكة “غلوبو” الإعلامية في مدينة ساو باولو، أكبر مدن البرازيل، احتجاجًا على تواطؤ وسائل الإعلام الكبرى مع الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية. رفع المشاركون لافتات وشعارات تعبر عن دعمهم للفلسطينيين وتندد بتغطية وسائل الإعلام البرازيلية للأحداث، معتبرين أن قنوات مثل “غلوبو” و”SBT” تتعمد التحريف وتبرير الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وأثناء الوقفة، هتف أحد المتظاهرين: “يجب أن يكون واضحاً أننا لن نقبل بعد الآن السرديات الإعلامية التي تنزع الإنسانية عن الأجساد العربية وتتعاطى مع الخطاب الصهيوني، بينما تتجاهل الجرائم اليومية ضد الفلسطينيين”. وأضاف آخر: “وسائل الإعلام الكبرى التي تتجاهل أو تبرر الجرائم الإسرائيلية، تتحمل المسؤولية الأخلاقية عن استمرار الإبادة الجماعية”. جاءت هذه الفعالية استجابةً لنداء المقاومة الفلسطينية لتنظيم مظاهرات أمام السفارات والقنصليات الأميركية والإسرائيلية في مختلف العواصم والمدن الكبرى حول العالم للمطالبة بإنهاء العدوان على غزة. كما أشار المتظاهرون في كلماتهم وهتافاتهم إلى أن ما يحدث في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 أدى لاستشهاد أكثر من 55 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 120 ألف جريح، وسط قصف يومي ومنع دخول المساعدات الإنسانية. وشدد المشاركون على مطالبتهم الحكومة البرازيلية بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي وفرض حظر عسكري عليه. كما توجهوا إلى مقر قناة “SBT” في مدينة أوساسكو القريبة من ساو باولو، للتنديد بما وصفوه بـ”الدور الإعلامي المضلل”، الذي يتجاهل الانتهاكات، بما في ذلك اغتيال أكثر من 200 صحفي فلسطيني منذ أكتوبر الماضي. اختتمت الفعالية بتأكيد الدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية والهتاف لفلسطين حرة من النهر إلى البحر.

البرازيل.. استمرار التظاهر دعما لغزة وتنديدا بجرائم الاحتلال في الضفة الغربية

WhatsApp Image 2025 02 03 at 7.15.24 PM

شهدت مدينة ساو باولو (جنوب شرق البرازيل) مساء الأحد، مظاهرة كبيرة تأييداً لغزة ولإغاثتها بشكل عاجل، مع تنديد بجرائم الاحتلال المتزايدة في الضفة الغربية المحتلة. انطلقت المظاهرة في قلب المدينة الاقتصادية، حيث تجمع المتظاهرون حاملين أعلام فلسطين وعلامات المقاومة، ورفعوا شعارات تعبر عن دعمهم للقضية الفلسطينية. وردد المشاركون هتافات تطالب بالحرية لفلسطين، معبرين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني فيما اعتبروه “إبادة جماعية”. وشهدت المظاهرة مشاركة حزب “القضية العمالية” البرازيلي وعدد من الأحزاب الأخرى، بالإضافة إلى نشطاء برازيليين وعرب، الذين تجمعوا لإيصال صوتهم المطالب بإنهاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على جنين في الضفة الغربية، والإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين. وقد حمل المشاركون لافتات مكتوب عليها شعارات مثل “نصر المقاومة” و”حرية لفلسطين”، مما يعكس دعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية وإدانتهم للاعتداءات وجرائم دولة الاحتلال. وأفاد محمد القادري، أحد مؤسسي “جبهة الدفاع عن الشعب الفلسطيني في البرازيل” (مستقلة)، بأن “النزول إلى الشارع جاء للإحتفال بانتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، وللتنديد بجرائم الاحتلال المتزايدة في الضفة الغربية المحتلة. نعم، قد توقفت الحرب في غزة، لكننا نرى انعكاساً آخر لها في الضفة المحتلة”. وأضاف القادري، وهو أحد المنظمين للفعالية والمتحدثين فيها، أثناء حديثه لـ”قدس برس”، أن “التضامن مع الشعب الفلسطيني سوف يستمر حتى ينال حقوقه كافة، حقه في أرضه ودولته. لذا، سنواصل نضالنا وتظاهرنا حتى يدرك العالم أجمع أن الشعب الفلسطيني لديه حقوق ويستحق دولة حرة”. وفي هذا الصدد، أشار القادري إلى أن “العالم كان يصف (إسرائيل) بأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، لكن الآن أصبحوا على دراية بأنها الدولة الوحيدة المتوحشة في المنطقة، وأظهر العالم حقيقتها الإجرامية وإبادتها للشعب الفلسطيني على مدار 76 عاماً”. وأكد القادري على أن “استمرار التظاهر يعد أمراً مهماً لأنه يمثل أداة حقيقية للضغط على الحكومات، إذ عندما ترى هذه الحشود، فإنها ملزمة بلا شك بأن تعطي القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني اهتمامًا أكبر، فلا يمكن لأي حكومة تجاهل مطالب شعبها، وهذه المطالب اليوم تأتي في مقدمتها فلسطين”.