تقرير حقوقي: 72 عملاً مقاوماً في 10 أيام بالضفة و القدس.. ومقتل إسرائيلي وإصابة 4 آخرين في عمليات دهس و إطلاق نار وتفجير عبوات

164054657161c8c10beedc7

وثق مركز معلومات فلسطين “معطى” (منظمة حقوقية مستقلة) تنفيذ 72 عملاً مقاومًا ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأفاد المركز في تقرير نشر مساء اليوم الجمعة، بأن الفترة بين 11 و20 نوفمبر الجاري شهدت عمليات مقاومة متعددة أدت إلى مقتل إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة. كما وثّق المركز عملية دهس، وعمليتي إطلاق نار استهدفت جنود الاحتلال والمستوطنين، بالإضافة إلى تفجير خمس عبوات ناسفة ضد قوات وآليات الاحتلال خلال توغلها في مدن وبلدات الضفة. وأضاف أن الأهالي والشبان تصدوا لثماني هجمات من المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة، في ظل تصاعد الاعتداءات خلال نفس الفترة. وسُجلت 52 مواجهة مع قوات الاحتلال، تضمنت رشق حجارة باتجاه الجنود، واستهداف مركبات المستوطنين بالحجارة في مواقع متنوعة. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال -بدعم أميركي وأوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الانتهاكات. ويُذكر أن الاحتلال زاد من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، منذ بدء عمليات الإبادة في غزة، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد حوالي 1070 فلسطينياً وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، مع اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل.

قيادي في حماس: سنلتزم بالاتفاق وإرجاع جثث الأسرى و سلاح المقاومة شرعي ووطني ضد الاحتلال

القيادي في حركة حماس غازي حمد

أفاد غازي حمد، القيادي في حركة “حماس”، اليوم الجمعة بأن قضية جثث الأسرى الإسرائيليين تعتبر معقدة وتحتاج إلى مزيد من الوقت بسبب الأضرار الكبيرة الناتجة عن العدوان الذي تعرضت له غزة. وأوضح أن الوسطاء يدركون موقف الحركة. وأكد حمد أن الحركة ستعيد الجثث وتلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، مضيفا أن ما يحدث من قبل الاحتلال هو مجرد محاولات للضغط السياسي والإعلامي. ولفت إلى أن “حماس” سجلت 28 شهيدا مدنيا نتيجة نيران الاحتلال، بالإضافة إلى تكرار الخروقات منذ بداية الاتفاق. وأوضح أن الحركة تلتزم بخطة ترامب وتسعى لإنهاء المرحلة الأولى منها. وأشار إلى أن هناك عمل جاري على محورين متوازيين: الحفاظ على الهوية الفلسطينية وإعادة إعمار القطاع، مشددا على أن سلاح المقاومة هو سلاح شرعي ووطني يُستخدم فقط ضد الاحتلال. وأكد أن الفصائل الفلسطينية تتبنى رؤية موحدة تنص على أن من يجب أن يتولى حكم غزة هم الفلسطينيون بأنفسهم، مع رفض أي وصاية دولية على لجان إدارة القطاع.

حماس: صفقة “طوفان الأحرار” محطة وطنية مضيئة تعكس وحدة الشعب الفلسطيني

شعار حركة حماس1

شددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن تحرير الأسرى الفلسطينيين في إطار صفقة “طوفان الأحرار” يمثل “محطة وطنية مضيئة” في تاريخ النضال الفلسطيني، مما يعكس وحدة الشعب الفلسطيني ويعزز خيار المقاومة كوسيلة للتحرير والعودة وبناء دولة مستقلة. وأعربت الحركة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، عن تهانيها للأسرى المحررين وعائلاتهم، ولجماهير الشعب الفلسطيني على هذا الإنجاز الذي تحقق بعد سنوات من الاعتقال والمعاناة، معتبرة أن فرحة غزة والضفة بعودة الأسرى تعكس قوة شعب لا تُثنيه جرائم الاحتلال. وأفاد البيان أن صفقة “طوفان الأحرار”، التي جاءت بعد معركة عنيفة، تمكنت من كسر عنجهية الاحتلال وإفشال خططه، رغم محاولات قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، لمنع أي إنجاز للمقاومة. وأكدت “حماس” أن تحرير الأسرى هو خطوة في مسار دائم نحو تحرير الأرض والمقدسات، موضحة أن الأسرى المحررين كشفوا تعرضهم لأبشع أشكال التعذيب النفسي والجسدي على مدار عامين، في ما وصفته الحركة بـ”السادية والفاشية التي تمارسها إسرائيل في العصر الحديث”. وطالبت البيان المؤسسات الحقوقية والإنسانية على مستوى العالم بتحمل مسؤولياتها تجاه معاناة الأسرى الفلسطينيين، والعمل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان حريتهم. وفي ذات السياق، أكدت “حماس” أن المقاومة الفلسطينية تعاملت مع الأسرى الإسرائيليين وفق قيمها الإسلامية والوطنية، مع الحفاظ على حياتهم رغم المخاطر، في وقت يستمر فيه جيش الاحتلال في إذلال وتعذيب الأسرى الفلسطينيين في السجون. اختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن تحرير الأسرى سيبقى في صميم أولويات المقاومة، كونه وعدًا وعهدًا يفي بتضحياتهم وجهادهم. يشار إلى أن هذا البيان صدر بعد بدء تنفيذ صفقة تبادل الأسرى، التي أُقرت ضمن اتفاق شامل أعلنت عنه حركة “حماس” في فجر الخميس الماضي (9 أكتوبر)، والذي ينص على وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين.

الدكتور إدريس أوهنا يكتب: آثار الطوفان الاستراتيجية بعد عامين من الصمود والمقاومة؟

WhatsApp Image 2025 07 13 a 11.31.29 538bf695

آثار الطوفان الاستراتيجية بعد عامين من الصمود والمقاومة؟ 1️⃣ تشوه صورة الكيان الصهيوني في العالم بأسره. 2️⃣ ازدياد التعاطف مع الفلسطينيين ومع حقهم في الحرية والانعتاق، وفي دولتهم الحرة المستقلة. 3️⃣ العزلة الدولية للكيان، وشعور (شعب الله المختار!!) بالمنبوذية. 4️⃣ انتقال الاشتباك مع المشروع الصهيوني من “المحلية” إلى “العالمية” على مستويات عدة: سياسية، واقتصادية، ومعرفية، وقانونية، وإعلامية، وفنية (…) 5️⃣ تطور مفهوم “الإعمار” بشكل غير مسبوق من مستوى “الإعمار المادي” إلى مستوى “الإعمار الفكري والمعرفي والثقافي” ببعد إنساني، و”من لا فكر له لا ثغر له” كما قال الفيلسوف طه عبد الرحمن. 6️⃣ كسر جبروت وعربدة الكيان بقوة العقيدة والإرادة. 7️⃣ إفشال مخطط الكيان في القضاء على المقاومة، وتهجير أهل غزة من أرضهم واستيطانها بالقوة، تمهيدا لتحقيق مشروع (إسرائيل الكبرى) المزعوم. 8️⃣ سقوط السردية الصهيونية القائمة على المظلومية والهولكوست ومعاداة السامية، وانكشاف الوجه القبيح للكيان الصهيوني المجرم. 9️⃣ ملاحقة مجرمي الحرب من قادة الكيان الدموي الغاصب في المحاكم الدولية. 🔟 نجاح المقاومة الباهر على المستويين: العسكري والسياسي معا. 11- تأكد الحاجة إلى إعداد القوة، وبخاصة القوة العسكرية القائمة على العلم والتكنولوجيا، في تحصين القوة الاقتصاديةوالسياسية والدبلوماسية، وفي فرض الكرامة والسيادة ورد العدوان، والحاجة كذلك إلى تحالفات عربية إسلامية قوية تستطيع الوقوف في وجه التوسع الصهيوني في المنطقة الذي سيظل هدفا منشودا للمشروع الصهيوني الديني، القائم على الأساطير والأباطيل والأكاذيب التلمودية والتوراتية التوسعية والعنصرية والبربرية. 12- كسر القيود وتحرير الإرادات في شعوب العالم عامة، والوطن العربي والإسلامي خاصة، للمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة، وعدم التنازل عنها إلى غاية تحقيقها في إطار سلمي تدافعي مستمر، لا تخريب فيه ولا فوضى. 13- انطلاق دورة حضارية جديدة للأمة العربية والإسلامية، وإن كانت بطيئة ومتأخرة، إلا أن شرارتها من غزة قد بدأت وامتدت، ولن يوقفها شيء إلى أن تتحرر فلسطين كل فلسطين!! [غزة] غيرت [العالم]، وإن غدا لناظره لقريب

طوفان الأقصى”… حينما اهتز الوعي وتغيرت قواعد الاشتباك – ورقة حقائق”

السابع من اكتوبر

بمناسبة مرور عامين على إطلاق المقاومة الفلسطينية لعملية “طوفان الأقصى” وما تلاها من عدوان إسرائيلي واسع على قطاع غزة، نضع بين أيديكم هذه الورقة التوثيقية التي تستعرض أبرز الحقائق والمعطيات حول اللحظة التي اهتز فيها الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي، وتبدلت فيها قواعد الاشتباك على نحو غير مسبوق. في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، دشّنت المقاومة الفلسطينية، بقيادة “كتائب القسام”، مرحلة جديدة من المواجهة، قلبت موازين الردع. ومنذ ذلك اليوم، دخلت غزة ومعها المنطقة بأسرها في مسار تاريخي بالغ التعقيد، امتزج فيه الدم بالوعي، والصدمة بالتحول، والبطولة بالمأساة. ساعة الصفر: – بدأت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبر جناحها العسكري “كتائب القسام”، فجر يوم السبت 7 تشرين الأول/أكتوبر، هجومًا بريًا وبحريًا وجويًا على المستوطنات المحيطة في قطاع غزة، وأطلقت على هذا الهجوم اسم “طوفان الأقصى”، واستخدمت فيه المقاومة أكثر من 5 آلاف صاروخ وقذيفة ومئات المقاومين. – سبق إطلاق “طوفان الأقصى” أشهر طويلة، من تصعيد حكومة الاحتلال والمستوطنين هجماتهم على المسجد الأقصى والفلسطينيين بالضفة الغربية، وتشديد الإجراءات القمعية ضد الأسرى في سجون الاحتلال، وتنامي المشاريع الاستيطانية وتوسعها. – أعلن عن العملية، قائد الأركان في “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمد الضيف، واعتُبرت أكبر هجوم على “إسرائيل” منذ نشوئها كدولة احتلال على أرض فلسطين. كيف تمت العملية؟: – بدأ الهجوم بتسلل المقاومين الفلسطينيين انطلاقا من مرابضهم في غزة إلى مستوطنة “نتيف عشرة” شمال القطاع، بعد اجتياز السياج الحدودي.- إضافة إلى الاقتحام البري للمقاومة، اُسْتُخْدِمَت وحدات الضفادع البشرية من البحر، إضافة إلى مظليين محمولين جوا من فوج “الصقر” التابع لـ “كتائب القسام”.- قالت “كتائب القسام” في بلاغها العسكري رقم (1)، اليوم السبت، إن مقاتليها تمكنوا “من اجتياز الخط الدفاعي للعدو، وتنفيذ هجوم منسق متزامن على أكثر من 50 موقعاً في فرقة غزة والمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، ما أدى إلى سقوطها”.- أسفرت العملية خلال ساعاتها الأولى عن مقتل مئات الإسرائيليين بين جنود ومستوطنين. وأدت إلى إغلاق المطارات المحلية وسط فلسطين المحتلة وجنوبها، أمام الاستخدام التجاري، وألغيت عشرات الرحلات الجوية إلى مطار “بن غوريون” في “تل أبيب”. – وقع على إثر العملية، المئات من جنود الاحتلال ومستوطنيه أسرى في يد المقاومة الفلسطينية، وقدر الناطق باسم “كتائب القسام” أعدادهم بـ 200 إلى 250 أسيرا. – أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “حالة التأهب للهرب”، مشيرا إلى أنه “في الساعة الأخيرة (صباح السبت) بدأ إطلاق كثيف للصواريخ من غزة”. – وافق وزير حرب الاحتلال، يوآف غالانت على استدعاء واسع النطاق لعناصر الاحتياط وفقا لاحتياجات جيشه. – الإعلام العبري، يتحدث عن عدد كبير من القتلى في صفوف العسكريين والمستوطنين “لا يمكن حصره”. – بعد 15 ساعة من المعارك.. بقيت نخبة “القسام” تواصل سيطرتها على غلاف غزة. – استمرت الاشتباكات بين نشطاء المقاومة الفلسطينية، الذين سيطروا على مقار أمنية إسرائيلية، وعناصر من جيش الاحتلال طوال ساعات اليوم. – قرر وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، إعلان “حالة طوارئ مدنية” في دولة الاحتلال، بعد أن أنهت الشرطة الإسرائيلية جلسة تقييم أمني، حول تطوّرات الأوضاع في قطاع غزة. – جيش الاحتلال، يبدأ مع ساعات مساء يوم الـ 7 من أكتوبر، قصف عددا من المباني السكنية والمشافي والمراكز الإدارية في غزة، مطلقا بذلك واحدة من أكبر حروب الإبادة الجماعية في التاريخ الإنساني. ردود الفعل في الساعات الأولى: – بعد ساعات من انطلاق “طوفان الأقصى”، مئات الألوف في معظم الدول العربية والإسلامية، يتداعون إلى شوارع احتفالا بانطلاق “طوفان الأقصى” وتأييدا له. – عشرات الألوف في الضفة الغربية، ينطلقون في الشوارع تلبية لدعوة “كتائب القسام” في مسيرات لمبايعة المقاومة. – انتشار المئات من مقاطع الفيديو، لرجال ونساء في مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي، يبكون فرحا مؤكدين أنهم لم يكنوا يتوقعوا مشاهدة مقاومين فلسطينيين يجولون في المستوطنات، ويسيطرون على مقار أمنية للاحتلال. من تبنى رواية الاحتلال: – أدانت أمريكا وأوروبا، عملية “طوفان الأقصى” ووصفتها بأنها “إرهابية”. وفرضت عقوبات جديدة على حركة “حماس”. – حمّل الرئيس الأمريكي جو بايدن حركة “حماس” المسؤولية عن العملية التي وصفها بـ “الإرهابية”، وأكد دعم أمريكا لدولة الاحتلال. – أدان الاتحاد الأوروبي “حماس” ولكن بالوقت نفسه دعا إلى حماية المدنيين الفلسطينيين وأكد أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها بشرط احترام القانون الدولي. دول امتنعت من الإدانة: – حمّلت كل من الأردن والسعودية وقطر، ومصر، والإمارات، والعراق والكويت وتركيا في بيانات منفصلة، الاحتلال وتصرفاته واستفزازته المسؤولية عما جرى، دون إدانة واضحة ومباشرة للعملية.

الباحث إدريس الصغيوار يكتب: المقاومة الفلسطينية تخوض حربا للدفاع عن الامة لا عن غزة وحدها

01de346e 3035 49de 880c b35f5e82d2f3 1 1

من السطحية المعيبة في التحليل أن يقال إن المقاومة في غزة هي من أثار حفيظة إسراىيل ومعها الغرب لتعطيها ذريعة الدخول الى غزة وارتكاب الإبادة الجماعية فيها ، فالعالم يعلم أن غزة محاصرة منذ عشرين سنة ، وأنها كانت ولا تزال أكبر معتقل في العالم فيه اكثر من مليوني إنسان ، وأن معظم من فيها هُجِّروا قسرا من دورهم في عسقلان ومناطق طوق غزة، وأقاموا بها مخيمات . والعالم يعلم أن القتل في غزة لم يتوقف يوما ، واستباحة جوها وبرها وبحرها من قبل إسرائيل وقتل الابرياء روتين يومي لم يتوقف ابدا ، كما لم يتوقف الاستيطان في طوقها، وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة وتهجير اهلها من مساكنهم وكان اخرها حي الشيخ جراح الذي شكل شرارة هذه الحرب. ناهيك عن ان الهجوم على غزة واستباحة ارضها وتهجير اهلها كانت ولا تزال خطة عسكرية اسرائيلية جاهزة للتنفيذ ، اقرت بذلك زوجة رئيس الأركان الاسرائيلي شهادة عن زوجها ، كما يقر بذلك نتنياهو اليوم وهو يتحدث عن إسرائيل الكبرى لا تشمل غزة والضفة فقط بل تمتد إلى اراضي دول عربية كاملة منها مصر والاردن ولبنان بل ودمشق ايضا باعتبارها جزء من القدس في العقيدة التوراتية . ..فهل هذه الدول مثلا شاركت في هجوم 7 أكتوبر . هجوم 7 أكتوبر كما صرح بذلك قبل أيام عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية، ليس الا حقا طبيعيا للدفاع عن النفس امام دولة محتلة مارقة تسعى كل يوم الى التوسع بلا توقف هدفها الاخير المعلن هو احتلال دول عربية بأكملها لا غزة والضفة وحدها. اما من الناحية الشرعية فلا أحد من العلماء يخالف في أن جهاد الدفع لا يشترط له عدة ولا عدد ولا إذن ولا مدد، فإذا دخل العدو أرضا وجب قتاله كل بما يستطيع كما حدث في مقاومة المستعمر في القرن الماضي برغم ما وقع من القتل في صفوف المدنيين والمقاومة بالالاف . والآن وبعد نحو عامين من القتال، لم تستطع إسرائيل السيطرة على غزة برغم دخولها عسكريا ، ولم تستطع حسم المعارك وإعلان النصر ، ولا حتى إعلان تحقيق الأهداف التي لأجلها خاضت القتال وعلى رأسها : القضاء عى المقاومة. أما قتل المدنيين ، وهدم البنية التحتية ، والتجويع ، والترويع ، وهلم جرا من أشكال الإبادة الجماعية فلا يعد من الناحية العسكرية نصرا ، بل هو تعبير عن غضب الهزيمة والعجز عن تحقيق اي هدف عسكري. لقد دفعت إسراىيل على مدى عامين أثمانا باهضة لم يسبق لها دفعها في اي حرب خاضتها مع جيوش دول مكتملة، وأصاب جيشها من الأسر اولا في 7 اكتوبر ، ما البسها فضيحة (بجلاجل)، ومن القتل  بعد ذلك ما حطم اسطورة جيشها حتى صدق عليها قول الشاعر الجاهلي: لقد بلغ الزوار أقفية العدا — ما جاوز الآمال مالاسر والقتل . اي من الاسر والقتل . ويعيش جيشها الان بجنرلاته وضباطه وعساكره حالة يأس وإحباط ورعب يهزمه داخليا حتى قبل خوض المعركة بل يهزمه بعدها ايضا وهذا من أعجب ما عرفته حرب غزة ، فالمنتحرون في صفوف الجيش بعد الرجوع من المعارك يحصون بالعشرات وكأنهم من الرعب يفضلون الموت على الرجوع إلى المعارك . ناهيك عن الهزاىم الاستراتيجية اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا وأخلاقيا ، فإسرائيل قبل 7أكتوبر ليست هي بعده، إذ اصبحت جحيما بالنسبة لشعب إسرائيل لا يطاق ، لذلك نشطت الهجرة المعاكسة بشكل غير مسبوق حتى نشطت الهجرة السرية بالزوارق باتجاه أوروبا فرارا بالنفس من جحيم محتمل يعم اسرائيل . سياق الحرب في غزة على هذا يخدم ليس غزة وحدها بل دولا عربية ربما يأتي عليها الدور بعد غزة مما يعلن ذلك نتنياهو بكل جرأة ، ما يعني ان المقاومة في غزة تدافع عن تلك الدول وعن المسلمين وتحطم أحلام الصهاينة باحتلال أجزاء من العالمي الاسلامي ومن تم التحكم في البقية ، وهو ما يوجب دعم المقاومة باعتبارها صمام امان وخط الدفاع الاول عن الأمة بأكملها ، دعما بكل ما يلزم لهزيمة إسرائيل في هذه المعركة الفاصلة.

كتائب القسام” تعلن عن استهداف منشأة قيادية للجيش الإسرائيلي في مدينة رفح”

شسيسي1 1714464721

أعلنت كتائب “القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس” اليوم الخميس عن استهداف موقع قيادة وتجمع لجنود وآليات الاحتلال في منطقة جنوب غرب رفح جنوبي قطاع غزة. وأوضحت “القسام” في بيان مختصر أن هذا الاستهداف تم باستخدام صواريخ “رجوم” قصيرة المدى بعيار 114 ملم. وفي وقت لاحق، أضافت “القسام” أنها قامت بقصف تجمع آخر لجنود وآليات الاحتلال قرب مطاحن المحيط في محور “موراج” جنوب غزة بعدد من قذائف الهاون الثقيلة. تستمر “القسام” في توثيق عملياتها ضد القوات الإسرائيلية، حيث ظهرت في المقاطع المصورة تفاصيل عديدة عن الهجمات التي نفذتها ضد تلك القوات. كما أنها قامت بنصب كمائن محكمة كبدت الجيش الاحتلال خسائر بشرية كبيرة، فضلاً عن تدمير وإعطاب مئات الآليات العسكرية، بالإضافة إلى قصف مدن ومستوطنات بصواريخ متوسطة وبعيدة المدى. تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة التصدي لقوات الاحتلال التي تتوغل في مناطق متفرقة من القطاع، وذلك بعد استئناف الجيش الإسرائيلي لعدوانه وحصاره المشدد، والذي توقف لمدة شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي. ومع ذلك، خرق الاحتلال بنود الاتفاق خلال فترة التهدئة. في ظل الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي غير محدود، يعاني أكثر من مليوني فلسطيني في غزة من نزوح قسري ودمار شامل. وفقاً لإحصاءات مفتوحة، أسفر العدوان حتى الآن عن أكثر من 62 ألف شهيد، و156 ألف مصاب، وعشرة آلاف مفقود، بالإضافة إلى مجاعات أودت بحياة العشرات.

د. إدريس أوهنا يكتب: أصل البلاء

WhatsApp Image 2025 07 13 a 11.31.29 538bf695 1

لنكن صرحاء ونصدع بكلمة الحق دون مواربة، إن “أصل البلاء” و”منبع الوباء” في عالمنا العربي هو: “الأنظمة العربية”.. هم “حكام” الذل والعمالة. من سيء قبل ثورات الربيع العربي إلى أسوء بعدها !! ولا غرو فقد أنبأنا من لا ينطق عن الهوى عن أول عروة تنقض من عرى الإسلام وهي “الحكم”، قال عليه الصلاة والسلام: “لتُنْقَضَنَّ عُرَى الإسلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً ، فَكلَّما انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ الناسُ بِالَّتِي تَلِيها ، فأولُهُنّ نَقْضًا الحُكْمُ، وآخِرُهُنَّ الصَّلاةُ”. “أنظمة الذل والعار” انتقلت في تاريخ الصراع العربي (الإسرائيلي) من إدانة الاحتلال الصهيوني في البداية، إلى المناداة بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وكأن الأمر لا يعنيها في شيء، إلى التطبيع مع المحتل وإسناده في حرب الإبادة والقضاء على المقاومة !! حكام رضعوا ألبان الصهينة والأمركة، وصاروا وكلاء أمناء لبني صهيون في المنطقة. لا يضيرهم أن يحتل الصهاينة يوما أرضهم، ويسلبوهم ما بقي من خيرات دولهم.. المهم أن يقضى على المتمسكين ب “الإسلام الحق” في أوطانهم، مقاومين كانوا أو سياسيين، أو علماء ودعاة، أو مواطنين عاديين، تارة باسم “الإخوان” وتارة باسم “الإرهاب” وتارة باسم “المخربين” وغيرها من الأسامي. ومن شدة مكرهم وضعوا للناس بدائل كأنها هو: “إسلام سكوني روحاني جامد”، وآخر “رسمي متزلف متملق سامد”. الأول نأى عن الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومدافعة الباطل، وعاش في سكراته الروحانية لا يبالي بمن طار ولا بمن وقع !! متنكرا لتاريخ الصوفية الأقحاح، أهل الصفا والكفاح. والثاني لا يجيز نقد الحاكم مهما ظلم أو عصى، أو خان أو غوى، ضاربا بعرض الحائط قول النبي ﷺ:( أعظم الجهاد عند الله كلمة حق تُقال عند سلطان جائر). فالتحق بركب الحكام الفاسدين، العقبة الأولى في طريق الكرامة والتحرير، أكثر العلماء، إما خوفا وإما طمعا وإما جمعا بينهما، ولم يعد يتكلم بكلمة الحق من علماء الشريعة إلا القليل القليل !! وأمام هذه الحقيقة المرة، تكون مقولة: “كما يولى عليكم تكونون” أقوى من مقولة: “كما تكونوا يولى عليكم”، وإن كان بينهما نوع اتصال؛ إذ بفساد الحكم والسياسة، تفسد أحوال الأمة، ويعسر علاج أدوائها، وإصلاح عيوبها وأعطابها !! فاللهم أمر على هذه الأمة خيارها، وارفع في العلياء رايتها وكلمتها، وعجل بتحرير الأرض المقدسة المباركة وتطهيرها من دنس الصهاينة الأشرار، يا عزيز يا جبار ٪ # د. إدريس أوهنا،أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس، فاس#

ذكرى تحرير سيدي إفني: رمز النضال المغربي ضد الاستعمار الإسباني

images 11

تُحيي المغرب اليوم الاثنين 30 يونيو ذكرى تحرير مدينة سيدي إفني، التي تمثل محطة هامة في تاريخ مقاومة الاستعمار الإسباني في الصحراء المغربية. في عام 1957، اندلعت انتفاضة شعبية مسلحة قادتها قبائل أيت باعمران ضد الاحتلال الإسباني، احتجاجًا على محاولات إسبانيا تجنيس السكان قسرًا وضم المنطقة إلى أراضيها خلفية حرب إفني بدأت حرب إفني في 23 أكتوبر 1957، حيث شن جيش التحرير المغربي هجمات منسقة مع القبائل المحلية على المراكز الإسبانية في المنطقة، مستهدفًا استعادة الأراضي المحتلة. تمكن المقاومون من السيطرة على عدة مواقع خارج مدينة سيدي إفني وفرضوا حصارًا على المدينة التي كانت تحت سيطرة الجيش الإسباني على الرغم من الحصار، تمكنت القوات الإسبانية من الدفاع عن المدينة بمساعدة تعزيزات بحرية وجوية، واستمر الحصار حتى يونيو 1958. لكن هذه الأحداث شكلت نقطة تحول في النضال المغربي لاسترجاع الصحراء، ومهدت الطريق لاستكمال تحرير باقي الأراضي المغربية المحتلة لاحقًا أهمية ذكرى تحرير سيدي إفني تحرير سيدي إفني ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو رمز للوحدة الوطنية و المقاومة ضد الاستعمار. يمثل هذا الحدث إرادة الشعب المغربي في الدفاع عن سيادته واستقلاله، ويحتفل به سنويًا لتجديد العهد بالتمسك بالوحدة الترابية للمغرب