قيادي في “حماس”: الشعب الفلسطيني لن يستسلم لأوهام ترامب

قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، الجمعة، إن “الشعب الفلسطيني لن يستسلم لأوهام ترامب ومخططات الاحتلال الاستيطانية، وسيُسقط مخطط ترمب الجديد كما أسقط كُل المخططات السابقة”. وأضاف مرداوي في تصريحات صحفية، أن “الرد على تصريحات ترمب، يجب أن يكون بحزمة من الإجراءات السياسية والدبلوماسية والميدانية، منها تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتشكيل جبهة وطنية موحدة”. وأكد “أهمية التصعيد الشعبي والمقاومة بكل أشكالها في كل فلسطين، ويجب مقاومة أي محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض”. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جدد الثلاثاء، رغبته في أن تستقبل كل من مصر والأردن، فلسطينيين مهجرين من قطاع غزة، بعد 15 شهرا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال على القطاع.
الأستاذ عبد الهادي باباخويا يكتب: عصا السنوار..!؟

القيم النبيلة دائما تتحدى الواقع دون تبرير، وصاحبها يؤكد أنه أقوى من الظروف ولا يقيم لها اعتبار.. حياة الشهيد القائد يحيى السنوار، رمز لأخلاق النبل والشهامة والبطولة، لكنها أيضا رمز لتحدي الواقع.. وأي واقع..!؟ واقع يتحدى الجميع، بخبثه وجبروته وخذلانه وتكالب شياطينه. فإذا كنا نحن نبرر فشلنا وانهزامنا في معارك الحرية والكرامة بالظروف والمعطيات ووو، فالسنوار ينتصر على هذه الظروف بقيمه وأخلاقه التي هزمت الجانب المادي في شخصيته المادية، وانطلقت في الوجود تعطي للحياة جمالها الأخروي وحقيقتها الفانية.. عصا موسى عليه السلام انتصرت على سحر الإنسان، وعصى السنوار أسقطت صورة الطغيان، وجردته من دعاياته وقصصه وسردياته الفارغة، ونقلت روح المقاومة ومعركة الحرية ومطالب الكرامة إلى شعوب العالم. فأحرار العالم سيتخذونه رمزا لمناهضه الإستكبار، وقدوة في أخلاق النضال والقتال.. ستصبح سيرته مشروع تحرر وطني لكل شعوب المنطقة، ومشعل بطولة بالعصا والبندقية وقبلهما حجر وسكين.. عصى السنوار هي عنوان فجر جديد، لاح في تسديدته نحو الطائرة السيارة، وسترسمه كتائب المقاومين رغم الحطام والدمار والأشلاء.. ذ عبدالهادي باباخويا
“الحوثيون” يستهدفون وزارة دفاع الاحتلال بصاروخ “ذو الفقار”

أعلن الناطق العسكري باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الجوثيين)، يحيى سريع، السبت، تنفيذ عملية نوعية استهدفت مقار وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي. وقال سريع، إن “القوة الصاروخية نفذت عملية نوعية استهدفت ما يسمى بوزارة دفاع العدو في يافا المحتلة بصاورخ باليستي من نوع (ذو الفقار)”. وأوضح أن الصاروخ “وصل إلى وجهته بدقة عالية”. وأكد أن جماعته “ستقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية في غزة وبالتنسيق معها، للتعامل العسكري المناسب مع أي خروقات أو أي تصعيد عسكري يرتكبه العدو الإسرائيلي خلالَ فترة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار”. و”تضامنا مع غزة” في مواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصفها تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والمسيرات.
“الإعلام هو القوة”:صدمة من احتفاظ حماس بـ’’سلاح ضارب‘‘ رغم عام من العدوان المدمر

أثار مقطع فيديو نشرته “كتائب القسام” مساء السبت انتقادات شديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والحكومة، مشيرين إلى قدرة “حماس” وإعلامها العسكري على الصمود بعد مرور أكثر من عام على الحرب. وذكر موقع “مفزاكي راعم” أن الجناح العسكري لحماس أصدر مساء اليوم وثائق مصورة تستهدف قوات الجيش الإسرائيلي في جباليا، مشيرًا إلى أن إعلام حماس لا يزال يعمل كالمعتاد بعد مرور عام على الحرب. وأضاف الموقع: “الإعلام هو القوة، وطالما أن حماس والعديد من الفصائل في قطاع غزة يمتلكونه، فإننا في ورطة”. وأظهر المقطع الذي نشرته “القسام” تدمير عدد من آليات الاحتلال في معارك بمخيم جباليا شمال قطاع غزة باستخدام أسلحة متنوعة. بدأ المقطع بأحد مقاتلي القسام وهو يقول: “رغم إصابتي، إلا أنني أحمل عبوتي وأتجه نحو العدو بإذن الله.. نحو دباباته”، ليرد عليه آخر: “ربنا يكرمك إن شاء الله ويوفقك”. في الأثناء، تواصل قوات الاحتلال التوغل في منطقة شمال قطاع غزة، بحجة منع إعادة تنظيم صفوف المقاومة هناك منذ قرابة الشهرين، في ظل تعطل خدمات الدفاع المدني في جميع مناطق الشمال بسبب الاستهداف المستمر، مما ترك عشرات الآلاف من الفلسطينيين دون أي رعاية إنسانية أو طبية.
“حماس”: عملية “شيلو” ردٌّ مباشر على انتهاكات الاحتلال بحق أسيراتنا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “عملية إطلاق النار البطولية” التي وقعت اليوم قرب مستوطنة (شيلو) شمال رام الله، هي رد فعل طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال من مجازر وإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وهي أيضاً رد مباشر على انتهاكاته بحق الأسيرات في السجون، وخاصةً بعد مصادرة واستبدال ملابسهن الشرعية. وأشارت الحركة في بيان لها، إلى أن هذه العملية وغيرها من عمليات المقاومة تؤكد فشل كافة إجراءات الاحتلال الأمنية والعسكرية الهادفة إلى قمع المقاومة في الضفة الغربية، مؤكدةً أن المقاومة ستستمر في استهداف جنود الاحتلال ومستوطنيه في جميع أنحاء الأراضي المحتلة. ودعت حماس الشباب الثائر والمقاومة في الضفة إلى تصعيد عملياتهم الفدائية، وتعزيز الاصطفاف خلف خيار المقاومة حتى وقف العدوان ودحر الاحتلال. وفي بيان سابق، أكدت حماس أن مصادرة إدارة سجن (الدامون) للجلابيب والحجاب والنقاب من الأسيرات الفلسطينيات، واستبدالها بملابس رياضية رمادية، هو خطوة خطيرة تندرج ضمن استهداف الاحتلال وانتهاكاته بحقهن. وشددت على أن هذه الجرائم تمثل تجاوزاً للقيم الدينية والحقوقية والإنسانية، ولا يمكن السكوت عنها، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني يمتلك الإرادة للتصدي للاحتلال. كما أشارت إلى الظروف المأساوية التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات داخل السجون، من تفتيشات تعسفية والحرمان من الاحتياجات الأساسية، مما يهدف إلى قتلهم معنوياً وجسدياً. وطالبت حماس الجهات الحقوقية والقانونية، المحلية والدولية، بالضغط على الاحتلال لوقف ممارساته التعسفية بحق الأسرى. ودعت الفصائل الوطنية والحركات الشعبية وأبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى حتى نيل حريتهم. تشهد مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، مصحوبة بمواجهات ميدانية، مما أدى إلى اعتقال الآلاف من الفلسطينيين وسقوط مئات الشهداء، في ظل حرب مدمرة على قطاع غزة أسفرت عن عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
“أونروا”: 3 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان تضررت من القصف “الإسرائيلي”

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الأربعاء عن تضرر ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين نتيجة الغارات الجوية “الإسرائيلية” على لبنان. وأوضحت الوكالة في بيان لها أن المخيمات المتضررة تقع في المناطق المحيطة بمدن صيدا وصور وطرابلس. وأضافت أن موظفي الوكالة في مدينة صور قد نزحوا بسبب المخاطر الأمنية، مما أدى إلى توقف معظم الأنشطة في المدينة بشكل مؤقت. كما أشارت إلى أن فلسطينيي أربعة مخيمات، ثلاثة منها في جنوب لبنان وواحد في العاصمة بيروت، اضطروا للنزوح بشكل كبير نتيجة الهجمات. ووفقًا للبيان، قامت الوكالة بفتح 11 مركز إيواء في لبنان بعد الغارات “الإسرائيلية”، وقد وصلت ثلاثة من هذه المراكز إلى طاقتها الاستيعابية القصوى.
مشعل: الطوفان أوقف مشروع هدم الأقصى وعطله

قال خالد مشعل، رئيس حركة “حماس” في الخارج، يوم الأربعاء، إنه “عندما نكون في قلب المعركة والصراع، ليس هذا هو الوقت المناسب للتقييم أو التقويم، ولكن أي قيادة دائمًا ما تراجع النتائج والمدخلات وما هو متوقع وغير متوقع، وبالتالي تعمل على توجيه مسيرتها من خلال تقييم تلقائي، وليس التقييم الذي يأتي عادة بعد انتهاء المعركة. هذا النوع من التقييم الذاتي حاضر لدى قيادة الحركة، بينما التقييم المستقبلي له وقته”. وأضاف مشعل في لقاء مع التلفزيون العربي: “في خضم المعركة، نعمل على تحقيق الصمود والانتصار ووقف العدوان على شعبنا، ونقوم بجميع المتطلبات لإدارة هذه المعركة حتى نحقق النصر ونخطو خطوات نحو التحرير. لقد أعاد الطوفان القضية إلى الواجهة بعد أن كادت تتلاشى بسبب صفقة القرن وغيرها من سياسات الاحتلال الاستيطانية والعدوانية”. وتابع: “الطوفان أوقف مشروع هدم الأقصى وأربك الكيان الصهيوني، وأعاد الروح للأمة ولشعبنا، كما حشر ‘إسرائيل’ في الزاوية وكشف وجهها القبيح أمام العالم، مما أحدث تأثيرات استراتيجية كبيرة”. وأكمل مشعل حديثه قائلاً: “نعم، هناك أثمان باهظة للطوفان من دماء أبناء شعبنا، أطفالنا ونسائنا وإخواننا، ومعاناتهم تؤلمنا. لذلك، نحن نعمل خلال هذه الفترة على إدارة المعركة لتحقيق النصر، وأيضًا على وقف العدوان لتخفيف المعاناة عن شعبنا”. وأشار مشعل إلى أن “القتال هو وسيلة وليس غاية، والمقاومة فرضت علينا بسبب الاحتلال. البعض يتساءل عن المقاومة ويقارنها بالصراع بين الدول، لكن الصراع بين الدول المستقلة هو صراع اختياري نتيجة المصالح. بينما في الحالة الفلسطينية، نحن نقوم بحرب دفاعية ضد الاحتلال”. واستدرك قائلاً: “لو كنا نعيش في حالة استقلال بدون عدوان، لكان هدفنا بناء الدولة وخدمة شعبنا. لكن الشعب الفلسطيني يعاني منذ مئة عام بين الانتداب البريطاني والاحتلال الصهيوني، لذا فإن المقاومة طبيعية. هذا هو قانون الشعوب، فطري، أن يدافع الإنسان عن ذاته وعن فكره”. وأكد أن “الناس يجب أن تدرك هذا الفارق، نحن نقاوم دفاعًا عن الوطن والشعب والمقدسات بسبب الاحتلال، ولو لم يكن هناك احتلال لما احتجنا إلى المقاومة”.
“حماس”: الفراق بين المقاومة في فلسطين ولبنان لن يحدث

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان، إن “المعادلة اليوم هي وقف شامل للعدوان مقابل أن تتوقف المقاومة في فلسطين ولبنان”. وأضاف في مقابلة مع قناة/الجزيرة/الفضائية اليوم الأربعاء، أن “الأمر لا يتطلب ضوءا أخضر أمريكيا بل ضوءا أخضر من قبل الاحتلال لوقف العدوان، وأن الولايات المتحدة والأوروبيين هم من يعطلون الموقف الدولي الداعم لغزة ويحمون الاحتلال”. ولفت إلى أن “الجانب الأميركي يدرك تماما مطالب المقاومة في فلسطين ولبنان وهي إنهاء العدوان والاحتلال، وأن عدم وقف العدوان على غزة أعطى نتنياهو فرصة لشن عدوانه على لبنان”. وأشار إلى أن “المقاومة لا ترغب في أن تطول فترة العدوان على غزة ولا على أهلنا في لبنان، وعلى الاحتلال وداعميه أن يدركوا تماما أنه مهما طال الوقت فإن المقاومة لن تستسلم”. ووجّه “التحية والتقدير لأهلنا بلبنان والمقاومة اللبنانية التي وقفت مع غزة”. وأكد أن “العدو يريد أن يحدث انشقاقا بين المقاومة في فلسطين ولبنان كي يستفرد بهما وهذا لن يحدث”. وتابع “أشقاؤنا في جبهات المقاومة في لبنان واليمن والعراق يدركون تماما أهداف العدو ونيته”.
السنوار: المقاومة بخير وستكسر إرادة العدو السياسية كما كسرت إرادته العسكرية

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” يحيى السنوار، الاثنين، أن “عملية طوفان الأقصى جاءت لتوجيه ضربة للمشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة”. وبارك السنوار في رسالته لقائد “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، وصول صواريخ “أنصار الله” في اليمن إلى “عمق الكيان الصهيوني، متجاوزة طبقات الدفاع ومنظومات الاعتراض”، متوجهًا بالشكر لـ”أنصار الله على عاطفتهم الصادقة وإرادتهم الصلبة التي رأيناها في الميدان”. وقال السنوار في رسالته: “إن وصول صواريخكم سيفشل خطط الاحتواء والتحييد لجبهات المقاومة، وسيجعلها أكثر تأثيراً في حسم المعركة”، مضيفًا أن “تضافر جهودنا مع المقاومة في اليمن ولبنان والعراق سيلحق الهزيمة بالعدو بدحره عن وطننا بإذن الله”. وأوضح أن “الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض لحرب إبادة جماعية وحصار وتجويع، وهو ما يتطلب من الأمة مساندتها”. وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، أن “المقاومة بخير”، مبينا أن “ما ينشره العدو من أخبار ومعلومات يأتي في إطار الحرب النفسية”. وأشار إلى أن “المقاومة تحضر نفسها لمعركة استنزاف، وستكسر إرادة العدو السياسية كما كسرت إرادته العسكرية”.
قيادي في “حماس”: الاحتلال فشل بمواجهة المقاومين على الأرض فاغتالهم بالطائرات

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، الأربعاء 11 شتمبر، أن “عمليات الاغتيال للمقاومين من الجو، دليل على فشل الاحتلال في مواجهة المقاومة على الأرض، وهو ما يتكرر مؤخرا في طولكرم وطوباس وجنين”. ونعى شديد، شهداء طولكرم “الذين ارتقوا بقصف الاحتلال الغادر لإحدى المركبات، وشهداء الشعب الفلسطيني كافة، الذين يرتقون على درب الحرية والانعتاق من الاحتلال”. وقال في بيان صحفي، إن “المقاومة في طولكرم تبرهن كل يوم على قدرتها على المواجهة والتصدي للعدو، استكمالاً لحالة الغضب والاشتباك التي تسري في محافظات الضفة الغربية الرافضة للاستكانة”. وأوضح أن “الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لن يسمح للاحتلال بالتمادي والعربدة مهما كلف ذلك من أثمان، وسيتصدى لكل اقتحام وعدوان، ولن يسمح بتنفيذ مخططات الاحتلال الرامية لتصفية قضيتنا والنيل من حقوقنا”. ودعا شديد الفلسطينيين “للتوحد في خندق المقاومة وتفعيل كل الجهود الوطنية، والعمل على تصعيد المواجهة والاشتباك وإرباك الاحتلال في كل المناطق وبشتى السبل والأدوات”. واعتبر أن “عدوان الاحتلال وعمليته العسكرية شمال الضفة الغربية وفي المحافظات كافة، سيكون مصيره الفشل، وسترتد على الاحتلال والمستوطنين بمزيد من العمليات الموجعة”.
