97 شهيدًا و230 مصابًا بخروقات الاحتلال منذ وقف الحرب

39193464 1758554843

كشف المكتب الإعلامي الحكومي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت منذ الإعلان عن وقف الحرب على قطاع غزة، ثمانين خرقًا موثقًا، أسفرت عن استشهاد 97 فلسطينيا وإصابة أكثر من 230 آخرين بجروح متفاوتة، بينها 21 خرقًا سُجلت أمس الأحد وحده. وأوضح المكتب في بيان له أن هذه الخروقات شملت عمليات إطلاق نار مباشر على المدنيين، وقصفًا متعمدًا لمناطق سكنية، وتنفيذ أحزمة نارية، إلى جانب اعتقالات ميدانية في عدد من المناطق. وأكد أن هذه الممارسات تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال، وإصراره على التصعيد الميداني، في انتهاكٍ واضح لقرار وقف الحرب ولقواعد القانون الدولي الإنساني. وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال استخدمت في اعتداءاتها الدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات الحربية والطائرات المسيرة من نوع “كواد كابتر” التي تواصل التحليق يوميًا فوق مناطق مأهولة وتطلق النار على المدنيين بشكل مباشر. وبيّن المكتب أن الخروقات الإسرائيلية سُجلت في مختلف محافظات قطاع غزة، ما يؤكد عدم التزام الاحتلال بوقف العدوان واستمراره في سياسة القتل والترويع ضد السكان. وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعيًا الأمم المتحدة والدول الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف اعتداءاته وحماية المدنيين العزل في قطاع غزة. وأكد البيان أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يمثل غطاءً سياسياً لتصعيد الاحتلال ويشجعه على المضي في انتهاكاته دون رادع. ومساء أمس، أكدت مصادر فلسطينية أن اتصالات الوسطاء نجحت في إعادة الأوضاع بغزة إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضحت المصادر أن وقف إطلاق النار في غزة دخل حيز التنفيذ ابتداءً من مساء أمس، وهو ما أكده أيضًا جيش الاحتلال. وذكرت المصادر أن مباحثات جارية لوضع آلية ملزمة لمعالجة أي خروقات مقبلة في غزة.  

المكتب الإعلامي الحكومي”: الاحتلال قام بـ47 انتهاكًا لقرار “وقف إطلاق النار” في غزة”.

170153043922594898 1

أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ إعلان انتهاء الحرب على القطاع سلسلة من الخروقات الخطيرة والمتكررة، بلغت 47 خرقًا موثقًا”. وأوضح المكتب في بيان له، مساء اليوم السبت، أن “هذه الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على الفلسطينيين، وجرائم القصف والاستهداف المتعمد، واعتقال عدد من المدنيين، مما يعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال رغم إعلان وقف الحرب”. وأشار البيان إلى أن “هذه الاعتداءات تمت باستخدام الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة (الكواد كابتر) التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية، وتنفذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين”. كما أعلن المكتب الحكومي استشهاد 38 فلسطينيًا وإصابة 143 آخرين بجروح متفاوتة نتيجة خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة. وحمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعيًا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى “التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزل في قطاع غزة”. ويأتي هذا بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة، وفق خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده العدوان “الإسرائيلي” على القطاع منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى 68,116 شهيدًا، بالإضافة إلى 170,200 مصاب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

غزة: 55 مليون طن من الركام في قطاع غزة ورئيس المكتب الإعلامي يدعو للضغط لإدخال المساعدات

2025 01 21T134721Z 961105507 RC2AECA9I6UW RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS GAZA CEASEFIRE 1024x683 1

صرّح إسماعيل الثوابتة، رئيس مكتب الإعلام الحكومي في غزة، اليوم الأربعاء، أن نحو 55 مليون طن من الركام تتواجد في مختلف أنحاء القطاع نتيجة الدمار الواسع الذي تسببت به الحرب الأخيرة. وأكد الثوابتة في تصريحات على قناة الجزيرة أن الأجهزة الأمنية في غزة تمكنت من التعامل مع بعض الأشخاص الذين حاول الاحتلال استغلالهم، مشيرا إلى أن الجبهة الداخلية لا تزال متماسكة رغم التحديات الإنسانية الكبيرة التي تواجهها. ودعا الثوابتة الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الضغط على الاحتلال لإدخال شاحنات المساعدات الإنسانية المتفق عليها، محذرا من أن تقليصها سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة في القطاع. كما أضاف أن الوسطاء أعطوا تطمينات بشأن إعادة فتح معبر رفح خلال الساعات القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني ينتظر التزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه. وأكد الثوابتة أن الاحتلال ما يزال يتملص من التزاماته وفق اتفاق وقف إطلاق النار، محذرا من أن استمرار هذا التعطيل سيزيد من معاناة سكان القطاع المنهكين. وبعد عامين كاملين من حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ صباح 10 أكتوبر الجاري، مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحاب قواته إلى الخط الأصفر حسب ما نص عليه الاتفاق الذي أقرته حكومة الاحتلال الليلة الماضية. وقد توجه مئات الآلاف من النازحين نحو شمال قطاع غزة بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء وقف إطلاق النار في الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي، موضحا السماح بالتوجه نحو مدينة غزة وشمالي القطاع عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين.

المكتب الحكومي بغزة: الاحتلال يتجاهل دعوة ترامب ويواصل ارتكاب الإبادة الجماعية

2025 08 01T152332Z 23088354 RC2BYFAGLRBX RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS GAZA 1754065927

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يستمر في ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، متجاهلاً دعوات وقف إطلاق النار التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك الاستجابة الإيجابية من حركة “حماس” لهذه الدعوات. وأوضح المكتب في بيان صدر مساء الاثنين، أن الاحتلال قام بين فجر السبت 4  أكتوبر وحتى نهاية يوم الاثنين 6  أكتوبر بتنفيذ أكثر من 143 غارة جوية ومدفعية استهدفت مناطق مكتظة بالسكان المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء القطاع. وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن وقوع 106 شهداء من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، حيث سقط 65 شهيداً في مدينة غزة فقط، مؤكداً أن هذه الأحداث تمثل “مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ضد الإنسانية”. وأكد المكتب الإعلامي أن هذه الجريمة تأتي ضمن إطار الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاحتلال يتجاهل جميع الدعوات الدولية للتهدئة ويواصل القتل الممنهج للمدنيين وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة. كما حمل البيان الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة، داعياً الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي إلى “تحرك جاد وفعلي وعاجل لوقف العدوان، وترسيخ المعنى الحقيقي لوقف الحرب في قطاع غزة”. وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في هجماتها على القطاع، رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

“غزة تفضح “رواية” الاحتلال: مجزرة مستشفى ناصر استهدفت صحفيين ومدنيين لا “كاميرا حماس

thumbs b c 1ac089e519c244a0bb1569b85837d72c

فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، الرواية الإسرائيلية التي اعتبرها “مضللة”، حيث حاولت تل أبيب تبرير المجزرة التي وقعت يوم الإثنين في “مستشفى ناصر”، والتي أدت إلى مقتل 22 مدنياً، بينهم 5 صحفيين. وقال المكتب إن إسرائيل “تحاول تبرير جريمتها عبر نشر رواية زائفة تدعي استهداف كاميرا لعناصر المقاومة وهو ادعاء باطل يفتقر لأي دليل ويهدف للتملص من المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مجزرة مكتملة الأركان”. في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أفادت القناة “13” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقاً أولياً بشأن قصف “مستشفى ناصر” بمدينة خان يونس، وأرجع الهجوم إلى وجود “كاميرا مراقبة” تابعة لحركة “حماس”. وزعم الجيش أن “الكاميرا تُستخدم لمراقبة نشاط قواته وتحفيز الأنشطة الإرهابية ضدها”. وفي رده على هذا الادعاء، صرح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن “الكاميرا” المستهدفة تعود للمصور الصحفي في وكالة رويترز حسام المصري، الذي قتله الاحتلال في الغارة الأولى. وأضاف: “بعد الضربة الأولى، هرعت فرق الدفاع المدني والصحفيون ومقدمو الخدمات الإنسانية لإنقاذ الجرحى، لكن الاحتلال باغتهم بضربة ثانية مباشرة وبشكل متعمد، ما أدى إلى استشهاد معظم الضحايا في هذه المجزرة التي بُثّت على الهواء”. وأكد المكتب أن إسرائيل تتبع سياسة مُمنهجة تُعرف بـ”الضربة المزدوجة”، وهو تكتيك إجرامي محظور دولياً، مما يكشف عن نية الاحتلال المتعمدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين. كما ذكر أن إسرائيل قامت بتزييف هوية الضحايا ونشرت قائمة تضم أسماء 6 شهداء ادعت أنهم مخربون، بينما الحقيقة تُظهر أن بعضهم استشهد خارج نطاق مجمع ناصر الطبي. وأضاف المكتب أنه من بين القتلى، 6 إرهابيين وفق زعم الجيش، بما في ذلك شخص ارتبط بحادث الهجوم على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023. وشدد المكتب على أن كل من كان موجودًا على السلم الخارجي للمجمع كانوا “معروفين بالاسم والمهنة من الكوادر الصحفية والدفاع المدني والعاملين في المجال الإنساني، وليسوا مطلوبين”. وتابع: “إن الرواية الإسرائيلية تأتي امتدادًا لنهج قديم يتبعه الاحتلال في كل جريمة، حيث يُلفّق الذرائع ويختلق الأدلة لتفادي الملاحقة الدولية، مع استخدام متكرر لاتهام المستشفيات والبنية التحتية المدنية بالأنشطة العسكرية لشرعنة قصفها، وهو أمر مخالف تماماً للقوانين الدولية”. وأشار المكتب إلى فشل إسرائيل في إثبات مزاعمها بأن المستشفيات أو البنى التحتية المدنية كانت مرتبطة بالأنشطة العسكرية طوال حرب الإبادة الجماعية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية الحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية بـ”التحرك الفوري لمحاسبة مرتكبي جريمة مجمع ناصر الطبي، ورفض أي رواية تبرر قتل المدنيين”. وفقاً لمصادر رسمية وطبية فلسطينية، فإن من بين ضحايا مجزرة “ناصر” 5 صحفيين وسائق مركبة إطفاء و4 عاملين في الرعاية الطبية وطالب في السنة السادسة من كلية الطب. وقد أثار القصف انتقادات شديدة لتل أبيب في جميع أنحاء العالم، خاصة مع انهيار القطاع الطبي جراء الحرب واستمرار استهداف الصحفيين منذ بدء الإبادة الجماعية قبل حوالي 23 شهراً.

المكتب الإعلامي في غزة: استشهاد 240 صحفياً منذ بدء العدوان ومطالبة بمحاكمة مرتكبي الجرائم

الشهداء الصحفيين

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن زيادة عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ليصل إلى 240 شهيدًا. وأوضح المكتب في بيان له مساء اليوم السبت أن العدد ارتفع بعد استشهاد الصحفي خالد محمد المدهون، الذي كان يعمل كمصور صحفي في تلفزيون /فلسطين/ التابع للسلطة الفلسطينية. وأدان المكتب بشكل منهجي الاعتداءات المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين، داعيًا جميع الأجسام الصحفية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بمجالات الصحافة والإعلام بتحمل مسؤولياتهم في إدانة جرائم الاحتلال وملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية, والعمل على تقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، ووقف جريمة الإبادة الجماعية، وحماية الصحفيين في قطاع غزة. كما حمّل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الجرائم مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا المسؤولية كاملة عن هذه الانتهاكات الوحشية. من جهته، أدان “التجمع الإعلامي الفلسطيني” بشدة اغتيال المدهون وجدد إدانته المفرطة للعمليات الوحشية التي يقوم بها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاعتداءات على الصحفيين. ودعا مختلف الاتحادات الإعلامية والحقوقية إلى العمل على ملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكمة الدولية بصفة “مجرمي حرب”، ومنع إفلاتهم من العقاب. وقد اتهمت منظمات حقوقية دولية الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب، مشددة على ضرورة حماية الصحفيين كشهود على الأحداث الميدانية.

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: 51 شهيدا و648 مصابا في مجزرة جديدة للاحتلال استهدفت منتظري مساعدات في شمال غزة

GettyImages 2226955940 2048e8 2048x1365 1

ارتكبت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، يوم الأربعاء، مجزرة في منطقة “السودانية” شمال قطاع غزة، أسفرت عن سقوط 51 شهيدا و648 جريحا خلال ثلاث ساعات فقط، أثناء تجمع المدنيين للحصول على المساعدات الغذائية التي وصلت عبر شاحنات من منطقة “زيكيم”. وبحسب بيان من المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن المجزرة جاءت في سياق كارثة إنسانية تتفاقم بفعل الحصار والمجاعة التي يفرضها الاحتلال على سكان القطاع منذ عدة أشهر، حيث استهدف القصف “الإسرائيلي” المدنيين أثناء اقترابهم من شاحنات المساعدات. وأشار البيان إلى دخول 112 شاحنة مساعدات إلى القطاع اليوم، لكن العديد منها تعرضت للنهب والسرقة نتيجة الفوضى الأمنية “المنهجية” التي يكرسها الاحتلال، في إطار سياسة مقصودة لـ”هندسة الفوضى والتجويع”، بهدف إفشال إيصال المساعدات إلى المستحقين. وأكد المكتب الإعلامي أن هذه المجازر المتكررة تدل على استخدام الاحتلال للجوع كسلاح حرب، واعتدائه المباشر على مدنيين يسعون للحصول على الحد الأدنى من مقومات الحياة، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني. وطالب البيان المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومؤسسات العدالة الدولية بالتدخل العاجل لفتح المعابر، وكسر الحصار، وتأمين دخول المساعدات، خصوصاً حليب الأطفال، بصورة منظمة وآمنة، تحت إشراف أممي كامل، بالإضافة إلى محاسبة مرتكبي الجرائم من قادة الاحتلال. وشدد البيان على أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة إغاثة ووقود لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، في الوقت الذي لا يزال هذا الحد الأدنى بعيد المنال بفعل الحصار المستمر والاستهداف المتواصل. ومنذ 2مارس الماضي، تهربت “إسرائيل” من تنفيذ اتفاق مع حركة “حماس” بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأغلقت معابر غزة أمام شاحنات المساعدات المتراكمة على الحدود. وبحسب معطيات وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد أكثر من 1,132 فلسطينيا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية، وأصيب أكثر من 7,521 شخصاً، بالإضافة إلى أكثر من 45 مفقوداً، برصاص قوات الاحتلال داخل مراكز توزيع المساعدات المزعومة، التي تُعرف بـ”مصائد الموت”.

مجزرة رفح: “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة”يتهم “مؤسسة غزة الإنسانية” بالتورط في مقتل 21 فلسطينيًا بالغاز والرصاص

2194283701

أصدر “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة” بيانًا صحفيًا اليوم الأربعاء، يعتبر جريمة  مقتل 21 مدنيًا فلسطينيًا خنقًا بالغاز وتحت الأقدام وبرصاص قوة أمنية أمريكية تعمل بتنسيق مباشر مع الجيش الإسرائيلي، في نقطة توزيع مساعدات تديرها مؤسسة “غزة الإنسانية” في رفح

“الإعلام الحكومي”في قطاع غزة : تسجيل 773 شهيدًا و5,101 مصاب و41 مفقودًا في غزة منذ السابع والعشرين من مايو.

2194283701

أفاد “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” بارتفاع عدد ضحايا مراكز “المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية” المعروفة بـ(مصائد الموت) إلى 773 شهيدًا، و5,101 مصاب، و41 مفقودًا، منذ بدء عمل هذه المراكز في 27 مايو 2025 وحتى اليوم. وأوضح المكتب، في بيان صحفي صدر اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت عمدًا السكان المدنيين المحرومين من الطعام أثناء محاولاتهم للوصول إلى المساعدات الغذائية في تلك المراكز، مما يمثل جريمة تضيف إلى سجل الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. وصف البيان هذه المراكز بأنها مصائد موت مُعدة مسبقًا، حيث استُخدمت لاستدراج المدنيين ومن ثم قصفهم وقتلهم بدم بارد، مشيرًا إلى أن معظم الضحايا هم من النساء والأطفال وكبار السن، الذين دفعهم الجوع إلى المخاطرة بحياتهم من أجل الحصول على ما يكفيهم. وأكد المكتب الإعلامي أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأساسي عن هذه الجرائم، بالإضافة إلى الدول التي تشارك في دعم الإبادة الجماعية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، مطالبًا بمحاسبتها قانونيًا وتاريخيًا وإنسانيًا على دورها في هذه الجرائم. وفي نهاية البيان، دعا المكتب المجتمع الدولي والدول الحرة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على الاحتلال لفتح المعابر، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مُحذرًا من أن التأخير في ذلك قد يؤدي إلى نتائج كارثية لأكثر من 2 مليون فلسطيني محاصرين في ظروف غير إنسانية.