الإعلامي الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 225

11898206 2048x1320 1

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 225 منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، بعد استشهاد أربعة من الصحفيين خلال الأيام الماضية، مما يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات المستمرة على الإعلاميين. وأوضح المكتب أن الصحفيين الذين ارتقوا هم سليمان حجاج، مراسل ومحرر في قناة فلسطين اليوم، وإسماعيل بدح، مصور في نفس القناة، وسمير الرفاعي، المحرر في وكالة شمس نيوز، ويوسف النخالة، الصحفي في وكالة الوطنية للإعلام، الذي استشهد يوم السبت 31 مايو 2025. وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بشدة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف وقتل الصحفيين الفلسطينيين، مطالباً الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة المنظمات الإعلامية حول العالم بإدانة هذه الجرائم المروعة ضد الإعلاميين في غزة. وأكد البيان على أن الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول الداعمة للعدوان، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، هم المسؤولون عن هذه الجرائم المروعة. وطالب المكتب الإعلامي المنظمات الدولية وهيئات العمل الإعلامي بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وسرعة التحرك لإدانة جرائم الاحتلال ومحاسبته في المحاكم الدولية، والضغط لوقف الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة من الاستهداف المتعمد.

“الإعلامي الحكومي”: 591 شهيدا في غزة منذ استئناف العدوان

WhatsApp Image 2025 03 15 at 3.48.49 PM

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، بأن حصيلة شهداء العدوان “الإسرائيلي” خلال الساعات الـ72 الماضية ارتفعت إلى 591 شهيدا، بالإضافة إلى 1042 مصابا نقلوا إلى المستشفيات. وأوضح المكتب في بيان له، أنه “منذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025 وحتى الآن، نفذ جيش الاحتلال العديد من المجازر في مختلف أنحاء قطاع غزة، من خلال قصف جوي مكثف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر ومن دون أي إنذار مسبق، مما أسفر عن استشهاد 591 فلسطينياً وإصابة 1042 آخرين تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات، في حين لا يزال هناك عدد غير معروف من الضحايا تحت الأنقاض، بسبب عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم نتيجة نقص الوقود وتوقف معدات الدفاع المدني”. وأضاف أن “الإحصائيات تشير إلى أن نسبة الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين تجاوزت 70% من إجمالي الضحايا، مما يدل على أن الاحتلال يستمر في استهداف المدنيين بصورة مباشرة، في إطار جريمة إبادة جماعية منهجية”. وأكد أن “هذا العدوان الوحشي يبرز النية المبيّتة للاحتلال من أجل استمرار جريمة الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في غزة، في ظل دعم أمريكي وصمت دولي مخزٍ”. وأدان المكتب الإعلامي بأشد العبارات “استمرار الاحتلال في تنفيذ المجازر ضد المدنيين العزل، داعيا دول العالم والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الجرائم والمبادرة الفورية لإيقافها، كما دعا الشعوب الحرة للخروج في احتجاجات واسعة ضد هذا العدوان القاسي”. وحمّل الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار عمليات القتل الجماعي والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بـ”التحرك العاجل لوقف هذه المجازر الوحشية والضغط على الاحتلال لفتح المعابر فوراً، وإدخال المساعدات الطبية والإنسانية لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة”.

“الإعلامي الحكومي”: الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 350 مرة

إصابات في صفوف أطفال بغزة 1

قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، سلامة معروف، الجمعة، إن الاحتلال قتل 100 فلسطيني وأصاب 820 آخرين، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأضاف معروف، أن الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 350 مرة. كما أكد أيضا، أن الاحتلال يمنع دخول 500 معدة ثقيلة إلى القطاع مما يعرقل عمليات انتشال جثامين الشهداء. وكان الإعلامي الحكومي، نفى في وقت سابق اليوم، دخول بيوت متنقلة (كرفانات) إلى القطاع بغرض إيواء المتضررين، مؤكداً أن ما تم إدخاله منها “عدد محدود جدا” ومخصص للمؤسسات الدولية والمستشفيات الميدانية

المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ينفي دخول بيوت متنقلة للإيواء

بيوت متنقلة

نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الجمعة، دخول بيوت متنقلة (كرفانات) إلى القطاع لإيواء المتضررين، مؤكداً أن ما تم إدخاله منها كان “عددًا محدودًا جدًا” ومخصصًا فقط للمؤسسات الدولية والمستشفيات الميدانية. وأوضح إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان صحفي أنه “لم يُدخل القطاع بيوت متنقلة (كرفانات) للإيواء على الإطلاق، وما دخل كان معدودًا ومخصصًا لاستخدام المؤسسات الدولية ولتقديم الدعم للخدمات الطبية، كما حدث من قبل مع المستشفى الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر قبل أيام”. ومن جهته، أشار رئيس بلدية رفح، أحمد الصوفي، في تصريحات صحفية، إلى أن “السلطات الإسرائيلية” سمحت الأربعاء بدخول 15 بيتًا متنقلًا عبر معبر رفح، لافتًا إلى أنها كانت موجهة لصالح مؤسسات دولية وأممية. وطبقًا للمكتب الإعلامي الحكومي، فإن حوالي 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى نتيجة لتدمير منازلهم، بينما يواجه سكان غزة، والذين يبلغ عددهم 2.4 مليون، ظروفًا كارثية بسبب نقص الخدمات الأساسية والبنية التحتية. وتتهم الجهات الحكومية في غزة “إسرائيل” بالتنصل من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية الضرورية، بما في ذلك 200 ألف خيمة و60 ألف بيت متنقل، مما يزيد من معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين المتضررين.

“الإعلامي الحكومي” يحذر من غدر الاحتلال بشأن عودة النازحين

ناااااااازحين

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأحد، من “غدر جيش الاحتلال بالمدنيين فيما يتعلق بموعد عودة النازحين إلى غزة والشمال”، ودعا إلى “التحلي بالمسؤولية والانضباط”. وأوضح المكتب في بيان تلقته “قدس برس”، أنه “في ظل الظروف الراهنة ولحماية سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وتعليقاً على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول عودة المواطنين إلى محافظات شمال قطاع غزة، نؤكد أن المعلومات المتعلقة بعودة النازحين يجب أن تُستقى فقط من المصادر الرسمية، التي تتابع الأوضاع ميدانياً وتضمن سلامة المواطنين منذ فترة طويلة”. ودعا المكتب الإعلامي “أبناء الشعب الفلسطيني العظيم إلى التحلي بروح المسؤولية وأقصى درجات الحيطة والحذر والانضباط، وعدم الانجرار وراء أي معلومات غير رسمية قد تشكل خطراً على حياة الناس”. كما أوضح أن “الأجهزة الحكومية المختصة تتابع عن كثب تنظيم عودة النازحين وضمان سلامتهم وسلامة الطرق والممرات المخصصة لهم”. وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالصبر والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظاً على الأرواح وسلامة المواطنين فيما يتعلق بعودة النازحين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال”. يُذكر أن سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بدأ في 19 كانون الثاني/يناير الجاري، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

“الإعلامي الحكومي” يناشد أهالي القطاع بالحذر من “غدر الاحتلال”

IMG 3368

ناشد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الخميس، الفلسطينيين بـ”ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في مواجهة غدر الاحتلال الإسرائيلي”. وطلب الإعلامي الحكومي من أهالي القطاع “الاستمرار في توخي الانتباه من جرائم القصف والمجازر والاستهدافات المتواصلة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني”. ودعا المكتب الإعلامي أهالي غزة إلى “البقاء على جهوزية عالية للتعامل مع أي طارئ، وتفادي المناطق المستهدفة والابتعاد عن الأماكن المعرضة للخطر، والتعاون مع فرق الطوارئ والدفاع المدني لضمان سلامة الأرواح والممتلكات”. وقال إن “الاحتلال يُمعن في جرائم القتل والاستهداف والقصف العشوائي بحق شعبنا، مما يتطلب وحدة الصف وحماية الجبهة الداخلية”.

قتلت إسرائيل في غزة ضعف عدد الصحفيين المقتولين سنويا في العالم .

صحفيو غزة 1

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال عام واحد من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنوياً في جميع أنحاء العالم. جاء ذلك في بيان النقابة بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يُحتفل به في 2 نوفمبر من كل عام. وأكدت النقابة أن “المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي ضد الصحفيين الفلسطينيين في غزة تهدف إلى قتل شهود الحقيقة، ولن تمر دون عقاب”. واعتبرت أن “المجزرة الفظيعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحافة والإنسانية تُعد أكبر وأبشع مجزرة ضد الصحفيين في تاريخ الإعلام العالمي”. وأشارت النقابة إلى أن “الجيش الإسرائيلي قتل 183 صحفياً خلال عام واحد في غزة، وهو أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنوياً في العالم”. واستندت النقابة في بيانها إلى ما ذكره المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو”، أزولاي إلهام، الذي قال إن 900 صحفي قتلوا حول العالم منذ عام 2013، أي بمعدل 82 صحفياً سنوياً، وهو أقل من نصف عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة. وطالبت النقابة الدول والمؤسسات الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة، واعتماد آليات قانونية ملزمة ورادعة لمحاسبة ومحاكمة قتلة الصحفيين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. وفي بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، تم الإعلان عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 183 منذ بدء الحرب على غزة، بعد اغتيال المصور الصحفي بلال محمد رجب. من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن قتل الجيش الإسرائيلي للصحفيين في غزة أمر “غير مقبول”، داعياً إلى حمايتهم من الإبادة الجماعية التي تُمارس في القطاع.

جباليا: 770 شهيدًا وألف جريح خلال 19 يومًا

35828662 1728139145

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بقتل أكثر من 770 شهيداً وإصابة أكثر من 1000 جريح، بالإضافة إلى عشرات المفقودين، في مخيم جباليا والمناطق المحيطة خلال 19 يوماً”. وأشار البيان إلى “اعتقال قوات الاحتلال لأكثر من 200 مواطن، بينهم نساء، وفقدان الاتصال بالعشرات في شمال القطاع”. وأضاف أن “أكثر من 100,000 جريح ومريض في شمال قطاع غزة بحاجة ماسة للرعاية الصحية، التي تضررت بشدة نتيجة تدمير المنظومة الصحية جراء العدوان”. كما أشار البيان إلى استهداف الطواقم الطبية، حيث تم إعدام وإصابة العديد منهم، وآخرهم الطبيب محمد غانم من مستشفى كمال عدوان. وأكد أن “جيش الاحتلال دمر آلاف الوحدات السكنية والمباني باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات، مما أدى إلى دمار هائل”. وطالب المجتمع الدولي بفتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المستلزمات الطبية إلى المستشفيات المتبقية ومحاولة توفير العلاجات للجرحى والمرضى. وحمل البيان الاحتلال الإسرائيلي والدول المشاركة في الجرائم الجماعية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، “كامل المسؤولية عن استمرار انتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك القتل والإبادة والتهجير”.

22 شهيداً في مجزرة إسرائيلية استهدفت مدرسة تؤوي نازحين بحي الزيتون اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام

الشهداء في فلسطين

في مجزرة إسرائيلية جديدة، استشهد 22 مواطناً وأصيب العشرات، ظهر اليوم السبت، إثر قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين. وأفادت مصادر محلية، باستشهاد 22 مواطنًا معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب 30 آخرين، جراء قصف المقاتلات الحربية الإسرائيلية مدرسة (الزيتون ج) في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. وقالت مصادر طبية إن عشرات الإصابات الصعبة وصلت مستشفى المعمداني شرقي مدينة غزة، من بينهم 9 حالات بتر لأطراف الأطفال. وقال المكتب الإعلامي الحكومي، إن جيش الاحتلال ارتكب مجزرة وحشية مُروّعة بقصف مدرسة (الزيتون ج)، راح ضحيتها 22 شهيداً، بينهم 13 طفلاً و6 نساء، من بينهم جنين عمره 3 شهور. وأوضح المكتب أن من بين الشهداء قتل الاحتلال 16 شهيداً من فئة (الأطفال الأيتام والنساء الأرامل

“الإعلامي الحكومي”: جيش الاحتلال يستخدم أسلحة حرارية وكيماوية محرمة دوليا

1 4

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن وصول أكثر من 320 شهيدا وجريحا إلى المستشفيات خلال فترة قصيرة قدرت بـ 48 ساعة، حيث كانت أجسادهم تعاني من حروق خطيرة نتيجة لاستخدام الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة محظورة دوليا. وأوضح المكتب الإعلامي في بيان صادر عنه، أن الأسلحة التي استخدمها جيش الاحتلال تسببت في حروق من الدرجة الثالثة للضحايا، وأن هذه الأسلحة تشمل صواريخ وقنابل تحتوي على مواد حرارية أو كيماوية تتفاعل مع الجلد، مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة وتسبب آلاما شديدة وأضرارا جسدية خطيرة. وأكد البيان أن هذه الأسلحة غير تقليدية ومحظورة دوليا، وأن استخدامها ضد البشر يعد انتهاكا للقوانين الدولية، مشيرا إلى أن العديد منها من صناعة أميركية. وأشار إلى أن هذه الأسلحة تتسبب في حروق قاتلة تؤدي إلى وفاة الضحايا في وقت قصير. وأدان المكتب الإعلامي بشدة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، داعيا جميع الدول إلى إدانة هذه الانتهاكات ومحاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية. وألقى المكتب الإعلامي اللوم على الإدارة الأمريكية لتزويد الاحتلال الإسرائيلي بتلك الأسلحة المحظورة، وحمل الاحتلال مسؤولية الجرائم والمجازر التي يرتكبها بحق المدنيين والنازحين.