لندن تجدد تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

telechargement 33 1

لندن – أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس الماضي 3 مارس، دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، معتبرةً إياه الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. جاء ذلك على لسان هاميش فالكونر، الوزير في وزارة الخارجية البريطانية المسؤول عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال مداخلة له في مجلس العموم، الغرفة السفلى للبرلمان البريطاني. وأشار فالكونر إلى أن المملكة المتحدة تأمل في التوصل إلى حل دائم لنزاع الصحراء، موضحًا أن دعمهم لمخطط الحكم الذاتي المغربي يأتي في هذا السياق، حيث يعتبرونه الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق لحل دائم. كما أضاف الوزير أنهم رحبوا أيضًا بالقرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

المملكة المتحدة: “إسرائيل” تستخف بحياة المدنيين في غزة

أعربت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، عن إدانتها الشديدة للقيود التي تفرضها “إسرائيل” على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ووصفت النظام الجديد المعتمد لتقديم الإمدادات بأنه يتسم بعدم الإنسانية. وأكدت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن بلادها صوتت لصالح مشروع القرار المتعلق بغزة بسبب قناعتها بأن الوضع غير المحتمل في القطاع يجب أن يتوقف، مشددة على أهمية إنهاء المعاناة الإنسانية المتزايدة. انتقدت وودوارد السياسات “الإسرائيلية” بشدة، واعتبرت أن توسيع العمليات العسكرية في غزة بالتزامن مع تشديد القيود على تدفق المساعدات لا يمكن تبريره. ووصفت هذه الخطوات بأنها “غير متناسبة وتؤدي إلى نتائج عكسية”، معبرة عن رفض لندن التام لها. كما أشارت إلى أن النظام الجديد الذي تروج له “إسرائيل” كوسيلة لتسهيل دخول المساعدات “أدى فعليًا إلى مقتل فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى عدد محدود من نقاط التوزيع”، واعتبرت ذلك بمثابة “سلوك غير إنساني يُظهر استخفافًا بحياة المدنيين”. وفي ختام حديثها، جددت المملكة المتحدة دعمها لنداءات الأمم المتحدة بإجراء تحقيق فوري ومستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة المتسببين وفقًا لقواعد القانون الدولي والعدالة الإنسانية.

بريطانيا: قرابة 40 نائبًا يطالبون بالتحقيق في دعم بلادهم للإبادة بغزة

887053de3114e9ed747df5c5877412e6Y29udGVudHNlYXJjaGFwaSwxNzA0OTM0NTY1 2.74281837 1

طالب نحو 40 نائبًا وأعضاء من مجلس اللوردات البريطاني بفتح تحقيق مستقل وشفاف حول دور حكومة المملكة المتحدة في الحرب المدمرة على قطاع غزة، في ظل اتهامات بتورط لندن في دعم محتمل لجرائم إبادة جماعية عبر صفقات السلاح والتعاون الاستخباراتي. تأتي هذه المطالبة في إطار رسالة قادها الزعيم السابق لحزب العمال، جيريمي كوربين، ووقع عليها 37 نائبًا من تيارات سياسية متنوعة، بما في ذلك حزب العمال، والحزب الوطني الاسكتلندي، وحزب الخضر، وشين فين، وبلايد كامري، بجانب نواب مستقلين. واتهم الموقعون الحكومة البريطانية بالمشاركة في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية من خلال مبيعات الأسلحة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتوفير تسهيلات عسكرية عبر قواعد سلاح الجو الملكي في المنطقة القبرصية اليونانية. ودعوا إلى إجراء تحقيق علني ومستقل يمتلك السلطة القانونية الكاملة لكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين. وشددت الرسالة على أن هذا الدعم قد يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، داعية الوزراء الحاليين والسابقين من حكومتي المحافظين والعمال إلى التعاون الكامل مع التحقيق المقترح.

لندن: 125 ألف متظاهر يشاركون في المسيرة الوطنية الـ 22 تضامنًا مع فلسطين

لندن 13 نيسان 2048x1536 1

انطلقت اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن فعاليات “المسيرة الوطنية الثانية والعشرون من أجل فلسطين”، حيث تجمع أكثر من 125 ألف متظاهر من مختلف أنحاء المملكة المتحدة في شوارع العاصمة، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في ظل المجازر التي يتعرض لها في غزة. تزامنت هذه المسيرة، التي بدأت من “بارك لين” وانتهت في “وايتهول”، مع “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”، استجابةً لدعوات العديد من المنظمات البريطانية مثل “المنتدى الفلسطيني” في بريطانيا، وحملة “التضامن مع فلسطين”، وائتلاف “أوقفوا الحرب”، وحملة “نزع السلاح النووي”، ومنظمة “أصدقاء الأقصى”، و”الرابطة الإسلامية” في بريطانيا. ردد المتظاهرون هتافات تطالب الحكومة البريطانية بوقف دعمها لـ “إسرائيل”، مؤكدين على ضرورة قطع العلاقات العسكرية والاقتصادية معها، بالإضافة إلى فرض حظر على الأسلحة ووقف أي دعم سياسي لحكومة الاحتلال. تحدث عدد من الشخصيات السياسية والناشطين خلال المسيرة، حيث انتقدت النائبة كيم جونسون، عضوة البرلمان البريطاني عن حزب “العمال”، تواطؤ الحكومة في دعم الاحتلال، ودعت إلى إعادة تقييم سياسة بريطانيا الخارجية بشكل كامل. كما ألقى النائب المستقل جيريمي كوربين كلمة أكد فيها ضرورة محاسبة إسرائيل على سياساتها العنصرية، بينما تحدث الدكتور أحمد مخللاتي، الطبيب الفلسطيني العائد من غزة، عن الوضع الإنساني المأساوي في القطاع المحاصر. وأشار الناشط الفلسطيني خالد عبد الله، خلال كلمته، إلى أهمية التضامن الدولي ضد الاحتلال، مؤكدًا أن “نضال الفلسطينيين هو جزء من النضال من أجل العدالة لجميع الشعوب المظلومة”. كما أكدت الممثلة البريطانية جولييت ستيفنسون على دور العمل الجماعي في تحقيق العدالة، فيما دعت حليمة بيجوم، الرئيسة التنفيذية لمنظمة “أوكسفام”، إلى ضرورة تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة وإيجاد حل سياسي عاجل. وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم “المنتدى الفلسطيني” في بريطانيا، فارس عامر، إنه “في الوقت الذي تصدر فيه المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، يظهر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي ازدراءه للقوانين والأعراف الدولية من خلال تكرار خطابات الدعاية الصهيونية، مثل القول: لا يوجد صحافيون في غزة، وهي العبارة التي تستخدمها إسرائيل لتبرير الإبادة الجماعية”. كما أدان المتحدث باسم عائلات غزة، إبراهيم خضرة، تصريحات وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، التي ادعى فيها أنه لا يوجد صحافيون في غزة، قائلًا: “تصريحات ديفيد لامي ليست فقط مضللة بل خطيرة. غزة هي مأساة مغطاة بشكل جيد، والذين يخاطرون بحياتهم لتغطية الجرائم الإسرائيلية هم أبطال، وقد استشهد منهم بالفعل أكثر من 200 صحفي”. تعهد المتظاهرون بمواصلة الضغط على الحكومة البريطانية حتى تتخذ إجراءات جدية لوقف مجازر الاحتلال، مشددين على أن الحراك من أجل فلسطين والعدالة لن يتوقف حتى تتحقق الحرية للفلسطينيين. وأكد المشاركون أن هذه المسيرة تأتي في وقت حرج، حيث تواصل إسرائيل الحرب على غزة وسط صمت دولي، مع ارتفاع حصيلة الضحايا والدمار الهائل الناتج عن العدوان، مطالبين الحكومة البريطانية بالتحرك الفوري للضغط على إسرائيل لوقف جرائمها وحماية حقوق الفلسطينيين.

برقية تعاطف من جلالة الملك إلى صاحبة الجلالة الملكة كاميلا إثر إصابتها بالتهاب رئوي

الملك2

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعاطف إلى صاحبة الجلالة الملكة كاميلا، ملكة المملكة المتحدة، وذلك إثر إصابتها بالتهاب رئوي. وأكد جلالة الملك، في هذه البرقية، أنه تلقى ببالغ التأثر نبأ إصابة صاحبة الجلالة الملكة كاميلا بالالتهاب الرئوي، معربا جلالته عن متمنياته لها بالشفاء العاجل. كما أعرب جلالته عن أصدق متمنياته بالصحة والسعادة لصاحب الجلالة عاهل المملكة المتحدة ولسائر أفراد الأسرة الملكية.

الأنظار تتجه الآن صوب بريطانيا بعد اعتراف فنلندا وفرنسا بمغربية الصحراء

th 8

بعدما أعلنت فنلندا وفرنسا عن موقفهما التاريخي بشأن مغربية الصحراء، تتوجه الأنظار الآن نحو بريطانيا، العضو الدائم في مجلس الأمن وأحد الفاعلين الدوليين المؤثرين في العديد من القضايا العالمية. ومع فوز حزب العمال في الانتخابات الأخيرة، وكونه حزبًا يساريًا، ظهرت تساؤلات حول إمكانية تغيير الموقف البريطاني المحايد في ظل الحكومة الجديدة. حيث كان قد رفع 30 نائبًا بريطانيًا من حزبي العمال والمحافظين رسالة إلى ديفيد كاميرون، وزير الخارجية السابق، يطالبون فيها المملكة المتحدة بتقديم دعم استباقي لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الصحراء. حتى الآن، لم تتناول الحكومة البريطانية الجديدة موضوع الصحراء المغربية، بينما تابعت وسائل الإعلام هناك دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هناك مؤشرات عديدة تدل على احتمال اتجاه بريطانيا نحو الاعتراف بمغربية الصحراء، ومن أبرزها المبادرة الأخيرة للنواب البريطانيين. ولا يستبعد هؤلاء المحللون إمكانية الاعتراف البريطاني في القريب العاجل، خاصة أن الدينامية الدبلوماسية المغربية لعبت دورًا مهمًا في هذا السياق. حيث ساهمت الاستراتيجية المغربية في خلق قناعة دولية ودعم للقضية الوطنية، مما يعزز حق المغرب في أراضيه ويدحض مزاعم الانفصال. إن اعتراف بريطانيا بمغربية الأقاليم الجنوبية سيكون له تأثير كبير، مشابه للقرار الأمريكي، وسيدفع العديد من الدول الأنغلو-ساكسونية إلى اتخاذ مواقف واقعية وحاسمة تجاه القضية الوطنية.

شروع “إكسلنكس” جسر الطاقة الخضراء الجريء الذي سيعيد تشكيل مشهد الطاقة الأوروبي

كابل 750x375 1

في عالم يتطلب فيه التحول إلى الطاقة المستدامة بشكل ملح، يظهر مشروع Xlinks كمبادرة مبتكرة. يهدف هذا المشروع الطموح إلى تزويد المملكة المتحدة بالكهرباء الخضراء المستمدة من المغرب، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي في قطاع الطاقة. إن دراسة تفاصيل هذا المشروع الجريء قد تسهم في إعادة تشكيل مشهد الطاقة في أوروبا. يعتمد مشروع Xlinks على استغلال الموارد الطبيعية الوفيرة في المغرب، وخاصة أشعة الشمس الساطعة والرياح القوية. ستُقام محطة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في منطقة كلميم واد نون بقدرة تصل إلى 10.5 جيجاواط، مما يجعلها واحدة من أكبر المحطات في العالم. تم تصميمها لإنتاج الكهرباء الخضراء بشكل مستمر، باستخدام مزيج من تقنيات الطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح، مدعومة بنظام تخزين بطاريات بسعة 20 جيجاوات في الساعة. لنقل هذه الكهرباء الخضراء إلى المملكة المتحدة، تخطط شركة Xlinks لإنشاء أربعة كابلات بحرية عالية الجهد (HVDC) بطول 3800 كيلومتر لكل منها. ستربط هذه الكابلات، التي تعبر المحيط الأطلسي والبحر السلتي، محطة الكهرباء المغربية بالساحل الجنوبي الغربي لإنجلترا. ستتمكن هذه البنية التحتية من نقل ما يصل إلى 3.6 جيجاوات من الكهرباء، وهو ما يكفي لتزويد أكثر من 7 ملايين منزل بريطاني بالطاقة، مما يسهم في تلبية احتياجات الطاقة في المملكة المتحدة ويعالج تحديات انقطاع مصادر الطاقة المتجددة. يقول جيمس همفري، الرئيس التنفيذي لمشروع Xlinks: “يعتمد نجاح المشروع على البناء على نطاق واسع. سنقوم بإنشاء 11.5 جيجاوات من الطاقة، بما في ذلك 7.5 جيجاوات من الطاقة الشمسية و4 جيجاوات من طاقة الرياح، مع 5 جيجاوات من سعة تخزين البطاريات، في منطقة تعادل حجم لندن الكبرى”. يعد مشروع Xlinks بتحقيق فوائد كبيرة على الصعيدين البيئي والاقتصادي. من خلال استبدال جزء من الكهرباء المنتجة من محطات توليد الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري، سيساهم المشروع بشكل كبير في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة المتحدة، مما يساعد البلاد على تحقيق أهداف الحياد الكربوني بحلول عام 2050. اقتصاديًا، سيوفر المشروع آلاف فرص العمل في المغرب، سواء خلال مرحلة البناء أو أثناء التشغيل. بالإضافة إلى ذلك، سيعزز المشروع صناعة الطاقة المتجددة المحلية، مما يعزز مكانة المغرب كرائد إقليمي في مجال التحول الطاقي.