“التعاون الإسلامي” تطالب بإجراء تحقيق سريع في جريمة الاحتلال المتعلقة بإعدام الكوادر الطبية والإنسانية في غزة.

04 aid worker video still facebookJumbo

أعربت منظمة التعاون الإسلامي (التي تتخذ من جدة مقراً لها) عن إدانتها الشديدة لجريمة إعدام موظفي الإغاثة الإنسانية من كوادر الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء أداء هؤلاء لواجباتهم الإنسانية، حيث تم توثيق الحدث في مقطع فيديو صادم. وأكدت المنظمة في بيان أصدرته اليوم، الأحد، أن الاستهداف الممنهج والعمدي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للعاملين في القطاعات الطبية والإنسانية والمدنية الفلسطينية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. ودعت إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بإشراف مجلس الأمن الدولي للتحقيق في هذه الجريمة وجميع الجرائم الأخرى التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عنها. كما دعت الدول إلى اتخاذ خطوات سياسية واقتصادية وقانونية ضد إسرائيل، القوة المحتلة، من أجل إجبارها على وقف إطلاق النار الفوري والشامل، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة. وجددت المنظمة دعوتها لجميع الدول لتنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لتسريع تحقيقاتها بشأن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ولتفعيل آليات العدالة الدولية لضمان ملاحقة ومعاقبة المتورطين وإنهاء حالة الإفلات من العقاب. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد نشرت مقطع فيديو حصلت عليه من هاتف أحد المسعفين الذين وجدت جثامينهم في مقبرة جماعية في رفح جنوبي غزة، مما يُدحض الرواية الإسرائيلية حول المجزرة. كما أضافت الصحيفة أن الفيديو يُظهر بوضوح سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كان بها 14 من عناصر الإسعاف والدفاع المدني، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ في المركبات كانت تعمل لحظة استهدافها من قبل القوات الإسرائيلية. كما أوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أنها استلمت الفيديو من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، وأنها تأكدت من صحة موقعه وتوقيته، مضيفة أن صوت المسعف يُسمع في الفيديو وهو يتلو الشهادة أثناء إطلاق النار.

الدفاع المدني بغزة: الاحتلال ارتكب جريمة إبادة جماعية بحق طواقمنا وطواقم “الهلال الأحمر”

IMG 8929

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة إبادة جماعية بحق طواقم الدفاع المدني وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة رفح، مما أسفر عن استشهادهم جميعاً. وفي مؤتمر صحفي عُقد في غزة اليوم الأربعاء، أكدت المديرية أن جيش الاحتلال أعدم 15 من طواقمها ومسعفي الهلال الأحمر بدم بارد، مشيرة إلى العثور على أحد أفراد طاقمها مقطوع الرأس. وأوضحت أن مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر التي استجابت لنداءات المواطنين في رفح كانت تحمل شارة الحماية المدنية وتضيء جميع اللوحات والمصابيح. وذكرت أن جميع أفراد الطاقم كانوا يرتدون زيهم الرسمي والسترات البرتقالية المعروفة، وقد وصلوا إلى المنطقة قبل إعلان الاحتلال بأنها منطقة عسكرية بنحو ساعة ونصف. وأضافت المديرية أنه تم العثور على جثامين زملائها بعد ثمانية أيام مدفونة على بُعد نحو 200 متر من مكان مركباتهم التي تم تدميرها. كما أظهرت بعض الجثامين علامات على تعرضها للتعذيب، بما في ذلك تكبيل الأيدي ووجود آثار رصاص في الصدر والرأس، بالإضافة إلى تشوه بعض المعالم. وأكدت أن مركباتها لم يستخدمها سوى طاقم المهمة، الذي كان يقوم بواجبه الإنساني في الاستجابة لنداءات المواطنين. وأشارت إلى أن هذه الجريمة أدت إلى تدمير مركبة الإسعاف الوحيدة التابعة لها في محافظة رفح ومركبة الإطفاء الوحيدة في منطقة تل السلطان. وبين أن إعدام جيش الاحتلال الزملاء الستة في رفح يرفع عدد العاملين في الجهاز الذين قتلهم خلال حرب الإبادة المتواصلة إلى 110 شهداء.

الدفاع المدني في غزة: “لقد لاحظنا تبخر واختفاء آلاف الجثث من المدافن.”

telecharger 6 2

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة اليوم الأحد عن رصد “تبخر جثامين 1,760 جثة”، حيث لم يتم العثور على أي أثر لها نتيجة استخدام الجيش الإسرائيلي أسلحة محظورة دولياً، ولم تُسجل هذه الجثث في وزارة الصحة ضمن السجلات المعنية. كما أشار البيان إلى اختفاء 8,240 جثة قسراً، حيث لا يُعرف مصيرهم منذ بداية الحرب في غزة وحتى الآن. كما أفاد الدفاع المدني باختفاء 2,210 جثامين من مقابر متفرقة في قطاع غزة، بما في ذلك المناطق التي تعرضت لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي، وذلك وفقاً لما صرح به متحدث باسم الجهاز في مؤتمر صحفي في غزة. وأوضح المتحدث أن 82 من العاملين في الدفاع المدني قد قُتلوا وأصيب 270 آخرون، كما تعرضت مقراتهم للتدمير الكلي أو الجزئي، وفقدوا 11 مركبة إنقاذ و8 سيارات إسعاف منذ بدء الحرب، مما يؤكد تعمد إسرائيل تعطيل العمل الإنساني، بحسب تعبيره. من جهته، حذر الهلال الأحمر الفلسطيني من أن نقص إمدادات الوقود في محافظتي غزة وشمال غزة يهدد بتوقف خدماتها الإسعافية والإغاثية والصحية. وأضاف أن إسرائيل ألقت أكثر من 85 ألف طن من المتفجرات، مما أدى إلى تدمير أكثر من 80% من البنية الحضرية في قطاع غزة وقرابة 90% من البنية التحتية، بما في ذلك حوالي 17% من الأسلحة غير المنفجرة التي تشكل مخلفات خطيرة. وقد أسفرت هذه الأوضاع عن مقتل 90 طفلاً نتيجة العبث بهذه الأسلحة، خاصة وأن بعضها يشبه علب الطعام.