الحوثي يهدد بعمل عسكري “على الفور” إذا شنت أميركا و”إسرائيل” هجوما على غزة

هدد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، عبد الملك الحوثي، بشن عمل عسكري “على الفور” في حال شنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” هجوماً على قطاع غزة. وأفاد الحوثي في خطاب تلفزيوني بأنه “سنقوم بالتدخل عبر القصف الصاروخي والطائرات المسيرة والعمليات البحرية وغيرها إذا قرر الأميركيون والإسرائيليون تنفيذ خطة التهجير بالقوة”. كما دعا القوات المسلحة إلى أن تكون في جاهزية تامة للتدخل العسكري إذا قام ترامب بتنفيذ تهديده. وأكد أن “سنكون في حالة رصد دائم مع التنسيق المستمر مع إخواننا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وسنتخذ موقفاً بهذا الوضوح والجديّة”. وقد دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، والذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلتين لاحقتين، بوساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة.
ناصر بوريطة: الدورة السادسة للجنة المشتركة المغربية-اليمنية، شكلت مناسبة للتأكيد على عمق العلاقات بين البلدين،

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة في الرباط، أن الدورة السادسة للجنة المشتركة المغربية-اليمنية كانت مناسبة لتأكيد عمق العلاقات بين المغرب واليمن، ورغبة الملك محمد السادس والرئيس رشاد محمد العليمي في الحفاظ على قوة هذه العلاقات عبر التاريخ. وأشار بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية اليمني شائع محسن الزنداني، إلى أن العلاقات المغربية اليمنية “متجذرة، وكانت دائماً قائمة على الأخوة والتضامن الفعال”. كما أضاف أن هذه العلاقات استطاعت التكيف مع مختلف التحديات التي واجهتها المنطقة العربية. وذكر أن انعقاد الدورة السادسة للجنة المشتركة كان خطوة إيجابية في مسار العلاقات الثنائية، حيث تم التأكيد على موقف المغرب الثابت في دعم السلطات الشرعية والوحدة الترابية لليمن، ورفض التدخل الخارجي في شؤونه. كما أوضح بوريطة أنه تم الاتفاق على تحديث الاتفاقيات الاقتصادية لتعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، وإحياء آليات التشاور السياسي. وفي إطار هذا التعاون، سيتم تقديم 100 منحة سنوية للطلبة اليمنيين بالمغرب، بالإضافة إلى 20 منحة للتكوين المهني، و30 منحة أخرى إذا نجحت تجربة التكوين المهني، ليصل العدد الإجمالي إلى 150 منحة سنوياً. وأشار الوزير أيضاً إلى أن الاجتماع تناول قضايا إقليمية ودولية، حيث تم التوافق حول العديد من القضايا في الشرق الأوسط، وليبيا، والسودان، ولبنان. وأعرب عن أمله في احترام وقف إطلاق النار في غزة، والتحضير للمرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق، لتحقيق حلول دائمة. وأضاف أن مواقف البلدين من القضايا العربية الأخرى تستند إلى دعم الشرعية والوحدة الترابية، ورفض التدخل الخارجي، وتعزيز الحلول السلمية، مؤكداً أن هذه المواقف تمثل جزءاً من عقيدة الدبلوماسية المغربية.
الحوثي: صمود الفلسطينيين مثّل عاملا أساسيا في فشل “الإسرائيليين”

أفاد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، يوم الخميس، بأن “صمود الشعب الفلسطيني كان عاملاً أساسياً ومهماً في إفشال العدو الإسرائيلي والأمريكي”. وأوضح الحوثي في خطاب له أن “زيارة بلينكن جاءت بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كانت هناك مواقف شجعت الأمريكي والإسرائيلي على ما قاموا به ضد الشعب الفلسطيني في غزة”. وأشار الحوثي إلى أنه “لا يمكن الرهان على تحرك من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن المحكوم بالفيتو الأمريكي”. ولفت إلى أن “الصمود الفلسطيني أظهر جبهات الإسناد في ساحات متعددة”. وأكد أن “الأمريكي سعى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة إلى استفراد الشعب الفلسطيني دون أي تحرك مساند”. وأضاف الحوثي أن “من المواقف الشجاعة والمهمة على المستوى الرسمي هي المقاطعات الاقتصادية والسياسية من بلدان في أمريكا اللاتينية وغيرها”. وأشار إلى أن “جبهة الإسناد في يمن الإيمان والحكمة والجهاد فاجأت العالم بما قامت به”. كما أكد الحوثي أنه “لم يكن أحد يتوقع أن يظهر الموقف اليمني بهذا المستوى من الفاعلية والتأثير في العمليات البحرية والقصف إلى عمق فلسطين المحتلة”. وجدد التأكيد على أن “عملياتهم العسكرية لإسناد غزة كانت بسقف عال، وهو أقصى ما يمكن القيام به ضمن عمل مستمر للارتقاء إلى ما هو أكبر”. وقال الحوثي: “نفذنا عمليات بـ1255 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى الزوارق الحربية”. وأوضح أن “عمليات الإسناد لغزة تمت في ظل ظروف صعبة جداً يعيشها شعبنا العزيز على مستوى الإمكانات والوضع الاقتصادي”. وتابع الحوثي أن “عملياتنا كان لها تأثير كبير على العدو، حيث شملت حالة من الرعب والخوف لدى الصهاينة في مختلف المناطق المحتلة”. وفي إطار “التضامن مع غزة” ضد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام باستهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصف تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة.
الحوثيون يعلنون استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان”

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، يوم السبت، عن استهداف قواتها لحاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري ترومان” في البحر الأحمر باستخدام عدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة. جاء ذلك في بيان متلفز للمتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، الذي تابعه مراسل الأناضول. وأوضح سريع أن “القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير التابعين للجماعة نفذا عملية عسكرية مشتركة استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية وعددًا من القطع الحربية التابعة لها شمال البحر الأحمر، باستخدام عدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة”. وأضاف أن “الاشتباك مع الحاملة استمر لمدة 9 ساعات، وهو الهجوم الخامس من نوعه منذ وصولها إلى البحر الأحمر في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي”. وتابع سريع أن “العملية حققت أهدافها بنجاح، مما أجبر حاملة الطائرات على مغادرة مسرح العمليات والابتعاد إلى أقصى شمال البحر الأحمر”. وأشار المتحدث إلى “استعداد قوات الجماعة لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي ضد اليمن”. وحتى الساعة 20:20 (ت.غ) لم تصدر الولايات المتحدة أي تعليق على بيان المتحدث العسكري للحوثيين. وفي يوم الجمعة، تعرضت العاصمة صنعاء ومناطق متفرقة في شمال وغرب اليمن لقصف إسرائيلي أمريكي بريطاني، وفق ما أعلنته جماعة الحوثي وأكدته إسرائيل. و “تضامنًا مع غزة” في مواجهة الإبادة الجماعية الإسرائيلية، يشن الحوثيون منذ نوفمبر 2023 هجمات على سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، كما يستهدفون أهدافًا في إسرائيل. ومنذ بداية عام 2024، بدأت واشنطن و لندن بشن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” في اليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها تعتبر جميع السفن الأمريكية والبريطانية أهدافًا عسكرية، وتوسيع هجماتها لتشمل السفن المارة في البحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصل إليه أسلحتها.
الحوثي: مستعدون لحرب طويلة مع العدو “الإسرائيلي”

قال عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، اليوم الخميس، إن “قوات الاحتلال تعتبر سيطرتها على جبل الشيخ في الجولان السوري المحتل مكسبًا كبيرًا، لأنه يمنحها فرصة رؤية كاملة على الشام”. وأوضح الحوثي في كلمته أن “المسار الذي تسلكه قوات الاحتلال في سوريا يتجه نحو محافظة السويداء، مع السعي لربطها بمناطق البادية السورية التي تسيطر عليها القوات الأميركية”. وقد احتلت قوات الاحتلال جبل الشيخ بعد دخولها المنطقة المنزوعة السلاح بين سوريا ومرتفعات الجولان المحتل، مستفيدة من حالة الارتباك التي أعقبت نجاح الثورة السورية في الإطاحة بالنظام السابق في هذا الشهر. تبعد العاصمة السورية دمشق عن جبل الشيخ حوالي 40 كيلومترًا، مما يجعله نقطة استراتيجية مهمة لمراقبة المناطق المحيطة. وأشار الحوثي إلى أن “قوات الاحتلال تسعى للوصول إلى نهر الفرات، وتعتقد أن الفرصة متاحة لها لأنها لا تواجه أي عائق في توغلها داخل الأراضي السورية”. كما نبه إلى أن “العدو الإسرائيلي لديه مخطط يعرف بممر داود، يهدف إلى التوغل وصولًا إلى نهر الفرات في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد تحت الاحتلال الأميركي”. ولفت الحوثي إلى أن “تدمير واحتلال (إسرائيل) للبلاد العربية يُعتبر دفاعًا عن النفس وفقًا للمنطق الأميركي والغربي”، مضيفًا: “عندما تتحرك شعوبنا للدفاع عن حقوقها المشروعة في مواجهة الظلم والعدوان، يُطلق الغرب على ذلك إرهابًا”. تأتي كلمة الحوثي بعد ساعات من الضربات التي شنتها قوات الاحتلال فجر اليوم، والتي استهدفت منشآت يمنية في صنعاء والحديدة، بما في ذلك الموانئ والبنية التحتية للطاقة. وكشف الحوثي عن إطلاق الحوثيين صاروخين باليستيين تزامنًا مع تحرك طيران الاحتلال الحربي، مؤكدًا على “استمرار الجماعة في التصعيد، وعدم الاكتراث بالعدوان علينا لأن موقفنا مبدئي”.
القوات اليمنية: استهداف مدمرة و 3 سفن تابعة للجيش الأمريكي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم الأحد، تنفيذ “عملية نوعية استهدفت مدمرة أمريكية وثلاث سفن إمداد تابعة للجيش الأمريكي، في إطار دعمها لمظلومية الشعبين الفلسطيني واليمني”. وقالت القوات المسلحة اليمنية في بيان عسكري، إن “القوات البحرية وسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية ومشتركة استهدفت مدمرة أمريكية وثلاث سفن إمداد تابعة للجيش الأمريكي، وهي: سفينة Stena Impeccable، وسفينة Maersk Saratoga، وسفينة Liberty Grace”. وأوضحت أن “العملية تمت باستخدام 16 صاروخاً بالستياً ومجنحاً وطائرة مسيرة في البحر العربي وخليج عدن، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة”. وأكدت القوات اليمنية على “استمرار تنفيذ عملياتها العسكرية بوتيرة متصاعدة في منطقة العمليات البحرية المعلنة ضد العدو الإسرائيلي والأمريكي”، مشددة على أنها “ستواصل هذه العمليات حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”. يُذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا قد بدأتا شن غارات على اليمن منذ 12 كانون الثاني/يناير الماضي. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، استهدف الحوثيون الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما هاجموا سفن شحن مرتبطة بالاحتلال أو متوجهة إليه في البحر الأحمر وخليج عدن، مما أدى إلى تعطيل كبير في هذا الممر التجاري.
دول خليجية تعرب عن قلقها إزاء هجمات الاحتلال على اليمن

أعربت دول الخليج اليوم الأحد عن قلقها إزاء الهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على اليمن. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية أنها تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها محافظة الحديدة. وأكدت السعودية استمرار جهودها لإنهاء الحرب على غزة ودعمها لجهود السلام في اليمن. من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية متابعتها ببالغ القلق انعكاس الهجمات الإسرائيلية على اليمن وتدهور الوضع الأمني في المنطقة. وأكدت الكويت على ضرورة النأي بالمنطقة عن العنف والدمار ودعم الجهود الرامية لإحلال الأمن والاستقرار في اليمن.من جانبها، أدانت سلطنة عمان الهجمات على اليمن وأكدت أنها تشكل تصعيدا جديدا للتوتر في المنطقة. وشددت عمان على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وحثت المجتمع الدولي على التحرك الحاسم لإنهاء الصراعات وتحقيق السلام المنشود.
