الحوثيون: سنقوم بتنفيذ عمليات عسكرية ضد مطار بن غوريون.

images 8

أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيين) عن نيتها تنفيذ عمليات عسكرية ضد مطار بن غوريون وغيرها من المواقع، وذلك في أعقاب التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة. وقد أكد المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، اليوم الأحد، استهداف مطار بن غوريون مرتين خلال 24 ساعة، حيث وقع استهداف المطار اليوم بواسطة صاروخين باليستيين، بالإضافة إلى هجوم بمسيرة يوم أمس تضامناً مع غزة. وأشار إلى أن الهجوم حقق هدفه، مما أدى إلى اختباء ملايين المستوطنين في الملاجئ وتوقف حركة الملاحة بالمطار لمدة نصف ساعة. وقد أطلقت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من تل أبيب الكبرى والقدس والوسط ومناطق غربي الضفة الغربية عقب رصد إطلاق صاروخ من اليمن. كما تم إعلان إغلاق مطار بن غوريون الدولي مؤقتًا أمام الرحلات الجوية. وجاء الهجوم على المطار بعد أن استهدفت قوات الاحتلال، مساء الجمعة، ميناءي الحديدة والصليف غربي اليمن، إلى جانب تهديد تل أبيب باغتيال زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي. يُعتبر هذا الهجوم الجوي التاسع على اليمن منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، والثالث منذ استئناف الحرب على القطاع في 18 مارس الماضي، بعد توقف دام حوالي 60 يومًا.

الحوثي من اليمن: عملياتنا نصرة للشعب الفلسطيني مستمرة

IMG 2733

أفاد زعيم حركة “أنصار الله” في اليمن، عبد الملك بدر الدين الحوثي، بأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مستمر منذ 19 شهراً، واعتبره “جريمة القرن” وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين. وفي كلمة له حول تطورات العدوان الإسرائيلي والأحداث الإقليمية والدولية، أكد الحوثي اليوم الخميس، أن هذه الجريمة تحدث في قلب العالم الإسلامي وبمرأى العالم، مشدداً على مسؤولية الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدول العربية. انتقد الحوثي تقاعس العرب والمسلمين عن واجبهم الديني في الجهاد ضد الظلم، محذراً من العواقب الوخيمة لذلك في الدنيا والآخرة، وأن التقاعس قد يسفر عن نتائج كارثية للشعوب الإسلامية. وأوضح أن الأمة تواجه خطرًا بسبب تجاهل العدو الإسرائيلي، الذي لا يستهدف الفلسطينيين فحسب بل يسعى لتدمير الأمة بأسرها، مشيراً إلى أن الصهيونية تعمل على تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى. وأضاف أن الزعماء العرب الذين ينسجمون مع الاحتلال disregard عقيدة الصهاينة التي تحتقرهم، محذراً من استراتيجيات تهدف للسيطرة على المسجد الأقصى. دعا الحوثي الأمة إلى دعم المجاهدين في غزة، مشيراً إلى أن معنويات الشعب الفلسطيني عالية، لكنه يحتاج إلى دعم فعلي ومادي. وكشف الحوثي عن أن “أنصار الله” نفذت أكثر من 131 عملية دعم للفلسطينيين في الفترة بين 15 رمضان و9 ذي القعدة، حيث أطلقت 253 صاروخاً وطائرات مسيرة رغم العدوان الأمريكي على اليمن، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية لدعم الفلسطينيين. أوضح أن هذا الأسبوع شهد عمليات استهدفت مناطق مثل يافا وعسقلان والنقب وأم الرشراش وحيفا، وأن استهداف مطار “بن غوريون” آثار صدى واسع في الساحة الدولية. اتهم الحوثي القوات الأمريكية بشن حوالي 200 غارة على الأعيان المدنية في اليمن خلال أسبوع، مضيفاً أن العدوان الإسرائيلي اضطر للمشاركة المباشرة بعد فشل الدعم الأمريكي في وقف العمليات اليمنية. وأكد أن استهداف الأعيان المدنية يدل على فشل العدو في مواجهة القدرات العسكرية اليمنية، مشدداً على أن العدوان يسعى لتقويض إرادة الشعب اليمني. اختتم الحوثي بالقول إن ما يحدث يجعل من الواضح أن الأمريكي والإسرائيلي هما عدوا الشعب اليمني بأسره، وأن استهداف المصالح العامة يهدف لإيقاف الدعم اليمني للفلسطينيين.

الحوثيون: “إسرائيل” قامت باستهداف مواقع اقتصادية بسبب عدم قدرتها على الوصول إلى مواقع عسكرية.

77586cb2 29d7 11f0 9d8f 00163e02c055

أفاد المكتب السياسي لجماعة “أنصار الله” (الحوثيون) يوم الاثنين بأن “إسرائيل قد شنت هجمات على مواقع اقتصادية بسبب عجزها عن الوصول إلى أهداف عسكرية في اليمن”. وأشار المكتب إلى أن “هدف العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن هو إثارة ردود فعل سلبية لدى الشعب”. وذكر أيضًا أن “إسرائيل تكبدت خسائر كبيرة نتيجة الهجوم على مطار بن غوريون”. في وقت سابق من اليوم، شنت القوات الإسرائيلية بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجومًا على اليمن، مصرحين أنه جاء “كردٍ على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بن غوريون يوم الأحد الماضي”، دون أن تتوفر معلومات واضحة عن الأضرار أو الضحايا. وأكدت وسائل الإعلام التابعة لجماعة “أنصار الله” أن “عدوانًا أميركيًا (إسرائيليًا) استهدف مديرية باجل في محافظة الحديدة غرب اليمن، وشنت ست غارات جوية على ميناء الحديدة”. كما أوضحت المصادر أن “التفجيرات طالت أيضًا مصنعًا للإسمنت في مديرية باجل بالمحافظة”. يوم الأحد، أعلنت جماعة “أنصار الله” عن تنفيذ عملية عسكرية أطلقت خلالها “صاروخًا باليستيًا” (فرط صوتي) تجاه مطار “بن غوريون” في مدينة يافا المحتلة. وذكر المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، في بيان صحفي، أن العملية جاءت “نصرةً لقضية الشعب الفلسطيني ومقاومته، ورفضًا لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد أهلنا في قطاع غزة”. وأضاف: “نجحت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ العملية بصاروخ باليستي فرط صوتي، وقد أصاب الهدف بنجاح بفضل الله”.

“الحوثيون” يعلنون عن تنفيذ حصار جوي كامل على الاحتلال.

494487755 18266328466302888 6739477419075874592 n

أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) اليوم الأحد عن فرض حصار جوي شامل على دولة الاحتلال الإسرائيلي. وجاء في بيان الجماعة، الذي تلقته “قدس برس”، أنه “رداً على التصعيد الإسرائيلي بقرار توسيع العمليات العدوانية على غزة، تعلن القوات المسلحة اليمنية أنها ستعمل على فرض حصار جوي شامل على العدو الإسرائيلي عبر تكرار استهداف المطارات، ومن أبرزها مطار اللد المعروف إسرائيلياً بمطار بن غوريون”. كما دعت الجماعة جميع شركات الطيران العالمية إلى “أخذ ما ورد في هذا البيان بعين الاعتبار منذ لحظة إعلانه ونشره، وإلغاء كافة رحلاتها إلى مطارات العدو المجرم حفاظاً على سلامة طائراتها وعملائها”. وأوضحت الجماعة أن “اليمن العزيز الحر المستقل لن يقبل باستمرار حالة الاستباحة التي يحاول العدو فرضها من خلال استهداف البلدان العربية مثل لبنان وسوريا، ويؤكد أن هذه الأمة لن تخشى المواجهة وسترفض الخضوع والخنوع”. وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق من اليوم الأحد عن تنفيذ عملية عسكرية بإطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي على مطار “بن غوريون” في يافا المحتلة. وقال المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع في بيان صحفي إنه “انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ورفضاً لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة”. وأضاف: “نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية العملية العسكرية بصاروخ باليستي فرط صوتي وأصاب هدفه بنجاح بفضل الله”.

الهجوم اليمني على مطار “بن غوريون”.. هل يفتح باب مواجهة جديد مع “إسرائيل”؟

IMG 9223

في خضم التحولات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، الهجوم اليمني على مطار “بن غوريون”, ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يبرز اليمن كقوة إقليمية ناشئة تعيد تشكيل معادلات الصراع وتوسع نطاق المواجهة مع الاحتلال. ووفقًا للمراقبين الذين تحدثت إليهم “قدس برس” اليوم الأحد، فإن سقوط صاروخ يمني في عمق الكيان الإسرائيلي يُمثّل تطورًا استثنائيًا وغير مسبوق، حيث يتجاوز رمزية التضامن إلى المشاركة الفعلية في معادلة الردع والمواجهة المباشرة. في هذا الإطار، اعتبر الباحث اليمني أنيس منصور أن ما يحدث اليوم هو انتقال اليمن إلى مرحلة استراتيجية جديدة تتجاوز مجرد الخطاب التضامني إلى فرض واقع جديد على الأرض. وأوضح منصور أن اليمن فرض حظراً بحريًا على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، ونفذ هذا القرار رغم التحديات الكبيرة والاعتداء المتواصل على الشعب اليمني. وأضاف: “اليوم، هناك توجه يمني واضح لفرض حظر جوي على مطار بن غوريون، من خلال تحذير شركات الطيران من مخاطر أمنية محتملة، مما يعكس تصعيدًا نوعيًا في أدوات المواجهة”. وأشار منصور إلى أن هذا التحرك يستند إلى معطيات وعوامل تمكينية على الأرض، تجعل من تنفيذ هذه الخطوات أمرًا ممكنًا وفاعلًا. وأوضح أيضًا أن هذا التصعيد مدروس ويعتمد على الإرادة والقدرة على تنفيذ الوعود، وهناك خطوات إضافية قيد الدراسة، منها التعامل مع الممر البري الذي يربط الاحتلال عبر الإمارات والسعودية والأردن. وأكد أن المعركة الآن تتخذ بعدًا استراتيجيًا جديدًا، والكيان الإسرائيلي يتعرض لحصار متعدد الاتجاهات، بريًا وبحريًا وجويًا، في حين فشلت كل رهانات الولايات المتحدة على إنهاء هذه الحالة من التصعيد. وتابع: “الرسالة اليوم واضحة: لا تهدئة دون رفع العدوان عن غزة، وتنفيذ مطالب المقاومة، وكل محاولة للالتفاف على هذا المطلب مصيرها الفشل، واليمن لن يخسر شيئًا، بل الأطراف الأخرى هي التي تواجه خسائر حقيقية بمجرد رد يمني بسيط”. أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني أحمد الحسني من جهته أن سقوط صاروخ يمني على الكيان الإسرائيلي يمثل إعلان انتصار لليمن وهزيمة مدوية للولايات المتحدة، لما يحمله من دلالات استراتيجية تتجاوز الأثر العسكري المباشر. وأوضح الحسني أن هذا التطور ترك تداعيات عميقة داخل الاحتلال، سياسيًا وعسكريًا وحتى على المستوى الشعبي، مؤكدًا أن اليمن نجح في كسر حالة النشوة الإسرائيلية التي سادت بعد ما اعتبرته تل أبيب انتصارات في سوريا ولبنان. وقد أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) اليمنية اليوم الأحد، عن تنفيذها عملية عسكرية بإطلاق صواريخ بالستية فرط صوتي على مطار “بن غوريون” في يافا المحتلة. وقال المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع في بيان صحفي، إنه “انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ورفضًا لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة”. وأضاف: “نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية العملية العسكرية بصاروخ باليستي فرط صوتي، وقد أصاب هدفه بنجاح بفضل الله”.

جماعة “الحوثيين” تعلن استهداف مطار “بن غوريون” وأحد القواعد العسكرية التابعة للاحتلال.

telechargement 6 1

أعلن يحيى سريع، الناطق العسكري لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، يوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفين في فلسطين المحتلة. وقال سريع في بيان له: “قمنا بتنفيذ عملية عسكرية نوعية باستخدام صاروخين بالستيين، أحدهما من طراز فلسطين2 الذي استهدف قاعدة (سودت ميخا) شرق اسدود المحتلة، وهي قاعدة صاروخية لإطلاق صواريخ (اريحا) وبطاريات صواريخ حيتس”. كما أضاف أن “الصاروخ الآخر من نوع (ذو الفقار) استهدف مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة”. وواصل سريع قائلاً: “نفذ سلاح الجو المسير التابع للقوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت هدفاً حيوياً للعدو الإسرائيلي في منطقة عسقلان المحتلة بواسطة طائرة مسيرة”. وأشار إلى أن “العمليتين قد حققتا أهدافهما بنجاح، مما أدى إلى إغلاق مطار بن غوريون لمدة ساعتين تقريبًا، وسببت حالة من الذعر والارتباك في صفوف المستوطنين، وأجبرت الملايين منهم على التوجه إلى الملاجئ”. وأكدت وسائل إعلام عبرية في وقت سابق حدوث دوي انفجارات في منطقة تل أبيب الكبرى والقدس، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن “تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن”. وأفادت القناة العبرية 12 بإغلاق مطار بن غوريون الدولي شمال غرب مدينة القدس المحتلة. وأوضحت أنه “تم إغلاق المطار مساء اليوم الأحد، أمام عمليات الإقلاع والهبوط بعد تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق أخرى”. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني في السابع من أكتوبر 2023، يقوم الحوثيون بدعم المقاومة من خلال إطلاق صواريخ نحو الاحتلال واستهداف سفن تابعة للاحتلال وحلفائه في البحر الأحمر.

الحوثي: العدو الإسرائيلي عاد لممارسة جريمة الإبادة الجماعية في غزة بمساندة أمريكية.

IMG 2733

أكد عبد الملك الحوثي، قائد حركة “أنصار الله” اليمنية، أن الكيان الإسرائيلي يواصل ارتكابه لجرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن هذه الجرائم تحظى بدعم أمريكي مباشر. وذكر الحوثي، في كلمة له اليوم الجمعة، أن الكيان الإسرائيلي لم يتوانى عن ارتكاب الفظائع على مدى أكثر من 15 شهرًا، حيث استأنف عدوانه في الأسابيع الأخيرة بنفس الوتيرة الوحشية، دون مراعاة للقوانين الدولية أو الاتفاقيات الأممية. وأضاف أن الاحتلال يمارس جريمة التجويع المدبر بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكثر من شهر عن طريق منع الغذاء والدواء، مما أدى إلى نفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توفر الخبز لسكان القطاع. وأشار الحوثي إلى أن المنظمات الدولية أصبحت تشهد المجاعة التي تضرب غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف الجوانب الإنسانية من خلال الإعدامات الميدانية وحرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة. كما حذر من أن الكيان الإسرائيلي يواصل خططه لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، بالإضافة إلى استمراره في استهداف المسجد الأقصى. وأكد أن ما يحدث هو “عملية تصفية للقضية الفلسطينية بدعم أمريكي كامل”، حيث يسعى العدو إلى فرض واقع جديد من التهجير والاستيطان. وفي سياق متصل، أشار الحوثي إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك الخروق في لبنان والاعتداءات المتكررة على السيادة السورية، والتي طالت أطراف العاصمة دمشق. واختتم الحوثي كلمته بالتأكيد على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة.

خبراء ومحللون: الضربات العسكرية الأمريكية على اليمن لن تؤثر على المعادلة العسكرية للحوثيين

images 3 1

في ظل التصعيد العسكري المستمر في البحر الأحمر، أصبحت الضربات العسكرية الأمريكية على اليمن موضوعًا مثار جدل كبير، حيث دارت التساؤلات حول أهدافها الحقيقية وإمكانية تحقيقها لإنجازات ميدانية أو سياسية. بينما تروج واشنطن لعملياتها على أنها “حرب ضد التهديدات البحرية”، يرى العديد من المراقبين أنها تأتي في إطار أوسع يهدف إلى حماية المصالح الإسرائيلية وكسر الحصار الذي فرضه الحوثيون على السفن المرتبطة بالاحتلال. في هذا السياق، أكد خبراء ومحللون يمنيون وعرب أن هذه الضربات لن تؤثر على المعادلة العسكرية، حيث أشاروا إلى أن واشنطن تواجه تحديات استخباراتية واستراتيجية في التعامل مع الأزمة. فقد أشار المحلل السياسي اليمني أحمد الحسني إلى أن الغارات الأمريكية، رغم قوتها، لا تهدف لإسقاط الحوثيين أو احتلال اليمن، بل تأتي في إطار دعم الحصار الإسرائيلي من جانب اليمن. وأوضح الحسني في حديثه لـ”قدس برس”، أن الهدف من هذه العمليات هو زيادة الضغط على الحوثيين تمهيدًا لفتح قنوات الحوار مع صنعاء، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تستطيع تغيير موازين القوى لأسباب عدة. وأول هذه الأسباب هو الوضع المحلي، حيث تعاني القوات المدعومة من السعودية والإمارات من ضعف وانقسام، مما يمنعها من مواجهة قوات صنعاء. أما السبب الثاني، فهو الموقف الإقليمي، حيث تسعى الرياض وأبوظبي لتفادي الدخول في حرب مباشرة كما حدث في عام 2015، بسبب التكلفة العالية لأي تصعيد عسكري. وذكر الحسني، الذي يتولى منصب الناطق باسم “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي”، أن صواريخ الحوثيين والطائرات المسيّرة قادرة على استهداف مواقع حساسة في العمقين السعودي والإماراتي، وأن البلدين لا يرغبان في انهيار الهدنة مع صنعاء، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى صراع جديد يغير المعادلة لصالح الحوثيين. من جانبه، أكد الباحث اليمني أنيس منصور أن الغارات الأمريكية تأتي في سياق موقف الحوثيين من غزة وحصار البحر الأحمر. وأوضح منصور في حديثه لـ”قدس برس”، أن البحر الأحمر يشكل قضية حساسة للولايات المتحدة، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لتأكيد نفسه كمنقذ للشركات الغربية من خلال ما يدعي إنه نصر في هذا المجال. وأضاف أن هذا القصف لن يحقق أي انتصار حاسم، إذ لا يمكن الاعتماد على الطيران وحده لتغيير مسار المعركة. وشدد الباحث على أن القدرات العسكرية للحوثيين لن تتأثر جوهريًا، في حين أن المدنيين هم أكبر المتضررين، نظرًا لافتقار الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل وبريطانيا، إلى معلومات استخباراتية دقيقة. وأشار منصور إلى أن هذه العمليات العسكرية قد تساعد الحوثيين سياسيًا، حيث ستظهر واشنطن في موقف الفشل والعجز. وأكد أيضًا أن طبيعة التضاريس الجبلية في اليمن وصمود الشعب اليمني تجعل من تحقيق أي إنجاز حقيقي أمرًا مستحيلًا، مضيفًا أن القصف استهدف مناطق سكنية دون تحقيق أي تأثير استراتيجي يذكر.

“الحوثي”: ارتفاع عدد القتلى بسبب الغارات التي شنتها واشنطن ولندن على صنعاء إلى 13.

telechargement 20

أفادت جماعة الحوثي اليمنية بارتفاع عدد ضحايا الغارات الأميركية والبريطانية على العاصمة صنعاء مساء السبت إلى 13 قتيلاً و9 مصابين. جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الحوثيين، أنيس الأصبحي، الذي ذكر أن العدد الإجمالي للضحايا بلغ 22، بينهم 13 شهيداً و9 جرحى من المدنيين نتيجة سلسلة من الغارات. وفي وقت سابق من اليوم، أكدت وزارة الصحة الحوثية أن 9 من المدنيين قد سقطوا نتيجة غارات طيران العدوان الأميركي على الأعيان المدنية في صنعاء. كما أفادت قناة “المسيرة” الفضائية التابعة للحوثيين بتعرض عدد من المباني السكنية لأضرار بسبب العدوان الأميركي البريطاني على حي سكني في مديرية شعوب بشمالي العاصمة. عقب الغارات، هددت جماعة الحوثي بالرد القوي على ما وصفته بالعدوان، مشيرة إلى أن هذا الأمر “لن يمر دون رد”. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” بأنه أصدر أمراً للجيش الأميركي بشن عملية عسكرية قوية ضد الحوثيين في اليمن.

أعلن الحوثي عن فترة مهلة مدتها 4 أيام لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

5935890926629144799

أعلن قائد حركة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، عبد الملك الحوثي، الجمعة، عن مهلة مدتها أربعة أيام، قبل استئناف العمليات البحرية ضد “إسرائيل”. وقال الحوثي في كلمة له: “نعلن للعالم أجمع أننا سنعطي للوسطاء مهلة 4 أيام، ثم سنستأنف عملياتنا البحرية ضد العدو، إذا لم يُدخل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”. وأوضح الحوثي، أن الحركة “ستقابل الحصار بالحصار”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي كافة أنواع الخروقات الميدانية منها والسياسية والإنسانية والإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ توقيعه، حيث بلغ إجمالي الخروقات الميدانية 962 خرقا. ولليوم الخامس على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع، بقرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.