13 شهيدًا و57 مصابًا جراء نيران الاحتلال في غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، عن وصول 13 شهيدًا و57 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، في ظل تصعيد إسرائيلي وانتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأشارت الوزارة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في وقت تعاني فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني من صعوبة الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء والمصابين منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 870 شهيدًا و2,543 مصابًا، مع انتشال 771. كما أفادت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بوصول عدد الشهداء إلى 72,757 وعدد المصابين إلى 172,645. وأشارت الوزارة أيضًا إلى وفاة مواطن نتيجة انهيار مبنى، مما يرفع عدد الضحايا الناتجة عن انهيار المباني إلى 30 حالة.
تجمع مئات الفلسطينيين في وقفات احتجاجية في الضفة الغربية للتنديد بقانون إعدام الأسرى.

نظم مئات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، وقفات احتجاجية في عدة مدن بالضفة الغربية، احتجاجًا على إقرار “الكنيست” الإسرائيلي لقانون ينص على إعدام أسرى فلسطينيين. تمت هذه الوقفات في مدن رئيسية مثل رام الله (في الوسط)، وطوباس ونابلس وجنين (في الشمال) والخليل (في الجنوب)، بدعوة من منظمات معنية بشؤون الأسرى. حمل المشاركون لافتات تعبر عن رفضهم للقانون، وأخرى تطالب بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين. كما أطلقوا هتافات تعبر عن رفض السياسات الإسرائيلية، وعبارات دعم للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وشارك في هذه الوقفات أسرى محررون وشخصيات وطنية، بالإضافة إلى عائلات الأسرى. في يوم الاثنين، وافق الكنيست على مشروع قانون مثير للجدل يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين.
جريمة تهز غزة: الاحتلال يعذب طفلاً صغيراً باستخدام السجائر للضغط على والده كي يقدم اعترافات.

شهد قطاع غزة حدثاً مروعاً يُظهر قسوة و انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين، حيث أُستخدم طفل يبلغ من العمر عامين كوسيلة ضغط جسدي ونفسي خلال تحقيق عسكري ميداني. الحادثة التي وقعت في منطقة المغازي أثارت موجة من الغضب بعد تسريب تفاصيل تعذيب الطفل أمام والده المعتقل. بدأت المأساة عندما خرج الشاب أسامة أبو نصار مع طفله “كريم” لتأمين بعض احتياجات الأسرة. وفجأة، تعرضت المنطقة لإطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال، مما عرّض الأب وطفله للاستهداف المباشر. أفادت تقارير محلية وشهود عيان بأن طائرة مسيرة من نوع “كواد كابتر” حاصرت أبو نصار، وأجبرته تحت تهديد السلاح على ترك طفله وحيداً والتوجه نحو حاجز عسكري مؤقت. هناك، أُجبر الأب على خلع ملابسه قبل بدء التحقيق معه بشكل مهين من قِبل جنود الاحتلال. في مشهد يفتقر لأقل معايير الإنسانية، احتجز الجنود الطفل وبدأوا في تعذيبه بطرق وحشية، حيث كان الهدف هو الضغط على الأب لرؤية طفله يعاني، مما يُمكنهم من انتزاع اعترافات منه. نقلت عائلته تفاصيل مروعة من تقرير طبي رسمي أكد تعرض الطفل كريم لإطفاء أعقاب سجائر مشتعلة على جسده، وغرس مسمار حديدي في ساقه، ونخزه بأدوات حادة لإجباره على الصراخ. استمر احتجاز الطفل لمدة عشر ساعات بعيداً عن عائلته، وفي ظروف غير إنسانية. بعد انتهاء تحقيق والده، جرى تسليم الطفل إلى الصليب الأحمر وهو في حالة صحية ونفسية سيئة للغاية. بينما عاد كريم إلى والدته مصاباً، لا يزال والده أسامة رهن الاعتقال دون معرفة مصيره أو التهم الموجهة إليه، مما يعكس حالة من القلق المستمر لدى العائلة. أثارت هذه الجريمة ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت جريمة حرب تتجاوز كافة الحدود. ودعت ناشطون ومنظمات حقوقية إلى فتح تحقيق دولي ومستقل في هذه الانتهاكات. تأتي هذه الواقعة في إطار سلسلة من الانتهاكات اليومية في قطاع غزة، حيث تعاني السكان من القتل والتعذيب، مع كون قصة الطفل كريم شاهداً على المعاناة التي يعيشها السكان، مما يُظهر أن حتى الرضع لا يسلمون من قسوة الاحتلال.
شهيد سقط برصاص الاحتلال في حي الشجاعية شرق غزة.

قُتل مواطن برصاص القوات الإسرائيلية اليوم الجمعة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار على المواطن في شارع صلاح الدين، مما أسفر عن استشهاده. وتستمر انتهاكات الاحتلال بشكل يومي، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر الماضي. وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، فإن الخروقات والاعتداءات التي وقعت منذ بداية سريان الاتفاق أدت إلى استشهاد 636 شخصًا وإصابة 1,704 آخرين، بالإضافة إلى انتشال جثث 753 شهيدًا من تحت الأنقاض.
مئات من المحتجين في برلين يتظاهرون ضد انتهاكات إسرائيل في غزة.
مئات من المحتجين في برلين يتظاهرون ضد انتهاكات إسرائيل في غزة.
