خلاف خليجي بشأن إيران: قطر تفضل التهدئة بينما السعودية والإمارات تميلان للتصعيد.

telechargement 12

أفادت تقارير إسرائيلية بأن هناك تحركات دبلوماسية مختلفة داخل دول الخليج بشأن استمرار الحرب على إيران، حيث تسعى قطر لوقف التصعيد، بينما تضغط السعودية والإمارات لمواصلة الحرب إلى حين القضاء على ما يعتبرانه “التهديد الإيراني”. وذكرت قناة “آي 24 نيوز” العبرية أن الدوحة قامت بالتواصل مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة للاستفسار عن إمكانية انتهاء الحرب تمامًا كجزء من جهود الوساطة لاحتواء التوتر المتزايد في المنطقة. على الجانب الآخر، ذكرت القناة أن السعودية والإمارات تتبنيان موقفًا مختلفًا، حيث تدعوان واشنطن إلى الاستمرار في العمليات حتى تحقيق أهدافها العسكرية، مما يعكس انقسامًا واضحًا في مواقف دول الخليج. وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذا التباين، وخاصة تحركات قطر لاحتواء التصعيد، قد يعتبر فرصة إضافية لطهران في المناورة السياسية. من جهة أخرى، أوضحت التقارير وجود تحول في طبيعة التعاون بين الولايات المتحدة وبعض دول الخليج، رغم إعلان هذه الدول في بداية التصعيد عدم استخدامها كقاعدة لشن هجمات ضد إيران. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، بقيادة براد كوبر، عن تنفيذ هجوم وصف بأنه الأطول مدفعيًا في تاريخ الجيش الأمريكي، استهدف مواقع عسكرية في إيران بواسطة صواريخ أرض-أرض دقيقة المدى. كما يُحتمل أن تنفيذ هذا النوع من الهجمات استدعى نشر منصات إطلاق برية داخل دول الخليج، نظرًا لصعوبة القيام بها من البحر أو الجو أو من قواعد بعيدة. ومع ذلك، أكدت المصادر الخليجية أن مستوى التعاون العسكري الحالي لن يتم الإعلان عنه رسميًا لحماية العلاقات السياسية والإعلامية وللحفاظ على خطاب الحياد المعلن.

مجلس التعاون الخليجي يعبر مجددًا عن إداناته القوية للتجاوزات الإيرانية المستمرة ضد دول الخليج.

GCC Golf Logo 508x300 1

الرياض – أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره القوي لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الواضحة والمفاجئة على دول مجلس التعاون، بما في ذلك استهداف البنية التحتية والمنشآت النفطية، مما يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والأعراف الدولية، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها وسلامة إمدادات الطاقة العالمية. وأكد البديوي في تصريحاته اليوم الأحد أن هذه الاعتداءات تعكس بوضوح النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، وتعتبر عملًا عدوانيًا غير مقبول يقوّض جهود التهدئة ويهدد الأمن الإقليمي والدولي. كما شدد على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية هي “ادعاءات باطلة ومرفوضة تمامًا، ولا تستند إلى أي حقائق”، موضحًا أن دول المجلس تتبع سياسات ثابتة تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، وتعزيز الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأضاف أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، ومنع أي اعتداء على مقدراتها وثرواتها. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذه الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، محذرًا من أهمية وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، والتزامها بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.

“تذكروا العراق”.. مظاهرات حاشدة أمام البيت الأبيض ترفض العدوان على إيران وتفضح “أكاذيب” الحرب

GPc4K

شهد محيط البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، يوم الاثنين، تظاهرات غاضبة لناشطين وحقوقيين احتجاجاً على الهجمات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. ورفع المتظاهرون شعارات تحذر من تكرار “سيناريو العراق”، منددين بما وصفوه بـ “الأكاذيب الممنهجة” لتبرير حروب جديدة في الشرق الأوسط. “لا حروب بناءً على الأكاذيب”: استحضار دروس غزو العراق رفع المحتجون لافتة ضخمة كُتب عليها: “تذكروا العراق.. لا حروب جديدة بناءً على أكاذيب”، في إشارة مباشرة إلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، الذي بُني على مزاعم زائفة بامتلاك أسلحة دمار شامل، وهي الحرب التي كبدت الخزينة الأمريكية أكثر من 3 تريليونات دولار وفقاً لتقارير مركز أبحاث الكونغرس. وقارن الناشطون بين مبررات الحرب الحالية والمزاعم التي ساقها الرئيس السابق دونالد ترامب ضد البرنامج النووي الإيراني، معتبرين أنها “ذرائع واهية” لخدمة أجندات سياسية لا تخدم الشعب الأمريكي. شعارات غاضبة: “الأموال للمدارس لا للقنابل” ضجت ساحة “لافاييت” قبالة مقر الرئاسة الأمريكية بهتافات تطالب بوقف التصعيد الفوري، ومن أبرزها: “أوقفوا الحرب على إيران.. أوقفوا الحروب في الشرق الأوسط”. “يجب أن تذهب الأموال للمدارس والتعليم.. لا للحروب”. “ترامب أنت كاذب.. أوقف الحرب”. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “القنابل لن تخفي الملفات”، في إشارة مثيرة للجدل تربط بين التوقيت العسكري الحالي ومحاولات التغطية على ملفات قضائية حساسة، منها ملفات “جيفري إبستين” التي تتردد فيها أسماء مسؤولين حاليين وسابقين. دلالات التوقيت: انقسام في الشارع الأمريكي تأتي هذه المظاهرات في وقت حساس، حيث يخشى الشارع الأمريكي من انزلاق البلاد نحو استنزاف اقتصادي جديد في ظل الأزمات الداخلية. ويرى مراقبون أن الربط بين “تكلفة الحرب” و”ميزانية التعليم” يعكس اتجاهاً متزايداً لدى الناخب الأمريكي لرفض التدخلات العسكرية الخارجية.

“إيران في عين العاصفة: 555 شهيداً واستهداف 131 مدينة ومستشفيات طهران تحت القصف الصاروخي.”

telechargement 66

دخل العدوان العسكري “الأمريكي-الإسرائيلي” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يومه الثاني بتصعيد غير مسبوق، مخلفاً حصيلة بشرية ثقيلة ودماراً واسعاً في البنية التحتية والمنشآت الطبية، وسط أنباء عن استهداف قيادات عليا في هرم السلطة، مما يضع المنطقة برمتها على حافة حرب إقليمية شاملة. حصيلة مفجعة: الهلال الأحمر الإيراني يكشف أرقام الضحايا أعلن الهلال الأحمر الإيراني، في بيان رسمي اليوم الاثنين، عن استشهاد 555 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، منذ انطلاق العمليات العسكرية فجر السبت الماضي. وأكد البيان أن الغارات الجوية والقصف الصاروخي طال 131 مدينة إيرانية، مما تسبب في موجة نزوح داخلي واسعة وضغط هائل على فرق الإنقاذ. استهداف المستشفيات وإخلاء “مستشفى غاندي” في طهران في تطور خطير يمس القطاع الصحي، كشف محمد بيغي، عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، عن تضرر 5 مستشفيات ومراكز طبية جراء القصف المباشر. من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن إخلاء مستشفى غاندي في قلب العاصمة طهران بشكل كامل من المرضى والأطقم الطبية بعد تعرضه لهجوم صاروخي مباشر، مشيرة إلى أن استمرار التهديدات الجوية حال دون تقديم الرعاية للجرحى في عدة مناطق منكوبة. تفاصيل العدوان: اغتيال قيادات وردود فعل عابرة للحدود منذ فجر السبت، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي مدعوماً بالقوات الأمريكية عدواناً جوياً واسعاً، وسط تقارير أكدت مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون وعسكريون رفيعو المستوى، وهو ما اعتبره مراقبون “ضربة استراتيجية” تهدف لتفكيك منظومة القيادة. جبهات الرد الإيراني: لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، حيث باشرت القوات المسلحة الإيرانية رداً مكثفاً شمل: العمق الإسرائيلي: إطلاق أسراب من المسيّرات والصواريخ الباليستية نحو أهداف داخل دولة الاحتلال. المصالح الأمريكية: شن هجمات صاروخية على قواعد عسكرية أمريكية في دول عربية مجاورة. الحرب الاقتصادية: استهداف موانئ ومبانٍ سكنية ومنشآت حيوية، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية وحلفائها. ميزان القوى وتوقعات التصعيد يرى محللون عسكريون أن استهداف 131 مدينة في 48 ساعة يعكس رغبة واشنطن وتل أبيب في شل القدرات الإيرانية بشكل نهائي، بينما يثير الرد الإيراني العابر للحدود مخاوف دولية من إغلاق الممرات المائية الدولية وتوقف إمدادات الطاقة العالمي.

وزيرا خارجية قطر وإيران يبحثان وساطة وقف إطلاق النار بغزة خلال اتصال هاتفي بينهما وفق بيان للخارجية القطرية…

telecharger 2 4

بحث رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع وزير الخارجية الإيراني بالوكالة، علي باقري كني، مساء الخميس، جهود الوساطة التي تقوم بها الدوحة والقاهرة من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تزامنًا مع استئناف المفاوضات حول تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس في الدوحة. وأفادت الخارجية القطرية بأن الوزيرين استعرضا “علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها”. كما ناقشا “آخر مستجدات جهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع، والتوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التأكيد على أهمية التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة”، وفقًا للمصدر نفسه. وفي وقت سابق من يوم الخميس، بدأت في العاصمة القطرية الدوحة محادثات تُعتبر “حاسمة” للتوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس. ويشارك في هذه المفاوضات رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، ورئيس المخابرات الإسرائيلية “الموساد”، دافيد برنياع. بينما رفضت حركة حماس المشاركة، فقد طالبت مع فصائل أخرى بإلزام تل أبيب بما تم الاتفاق عليه في يوليوالماضي، استنادًا إلى مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي قُدم في مايو/أيار الماضي، والذي وافقت عليه حماس في ذلك الوقت، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام عبرية.