آلاف الفلسطينيين في خان يونس يستقبلون الأسرى المحررين في صفقة التبادل

لقد استقبل آلاف الفلسطينيين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة مجموعة من الأسرى الفلسطينيين الذين تم تحريرهم بموجب صفقة تبادل مع دولة الاحتلال. ويأتي إطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية، ويتضمن تبادل الأسرى ووقف العدوان الإسرائيلي على القطاع بشكل كامل. اليوم، بدأت عملية الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في سياق عملية تبادل الأسرى مع دولة الاحتلال. ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراح (1716) فلسطينيًا من غزة عند مجمع ناصر الطبي، بالإضافة إلى 250 فلسطينيًا ممن كان لديهم أحكام بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية، والذين سيتم نقلهم إلى الضفة الغربية والقدس المحتلتين أو إلى الخارج. بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في تمام الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة، بعد أن أقرت حكومة الاحتلال الاتفاق في وقت مبكر من نفس اليوم. يستند هذا الاتفاق إلى خطة قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تشمل وقف الحرب، وانسحاب تدريجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتبادل الأسرى بشكل متبادل، بالإضافة إلى إدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري. هذا الصباح، أفرجت كتائب “القسام” عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، حيث كان الإفراج يتم على دفعتين.
حماس” توافق على مقترح ترامب لإيقاف الحرب على غزة وتبادل الأسرى تحت إشراف الوسطاء”

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، عن موقفها الرسمي من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف العدوان على قطاع غزة، وذلك بعد مشاورات معمقة داخل مؤسساتها القيادية ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى لقاءات مع الوسطاء والأصدقاء، بهدف التوصل إلى موقف مسؤول يحمي ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا. وقالت الحركة في بيان رسمي، إنها تقدر الجهود العربية والإسلامية والدولية، إضافة إلى جهود الرئيس الأمريكي، الداعية إلى وقف الحرب على غزة، وتبادل الأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية فورا، ورفض الاحتلال والتهجير القسري للشعب الفلسطيني من القطاع. وأوضحت حماس أنها توافق على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح ترامب، مع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، مؤكدة استعدادها للبدء فورا في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة تفاصيل ذلك. كما جددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية مستقلة (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي. وأكدت حماس أن ما ورد في مقترح الرئيس ترامب بشأن قضايا مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة مرتبط بموقف وطني جامع، وسيتم مناقشته من خلال إطار فلسطيني جامع تكون الحركة جزءا منه، وستساهم فيه بكل مسؤولية، استنادًا إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
تطورات ومستقبل الحرب في غزة: حماس تهدد بوقف مفاوضات الأسرى ورفض الصفقات الجزئية

هددت حركة حماس، اليوم الجمعة، بعدم العودة إلى المفاوضات حول صفقة جزئية مع إسرائيل تتعلق بالتهدئة ووقف إطلاق النار و تبادل الأسرى، في حال فشلت جولة المفاوضات الحالية. وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم الجناح العسكري للحركة: “لن نضمن العودة لصيغة الصفقات الجزئية ومقترح الأسرى العشرة في حال الإخفاق في جولة المفاوضات الحالية”. وأضاف في كلمة مصورة بعد أربعة أشهر من انهيار اتفاق التهدئة السابق واستئناف الحرب في قطاع غزة، أن “الحركة مستعدة لشن معركة استنزاف طويلة ضد قوات الاحتلال بغض النظر عن شكل عدوانه وخططه”، مشيرًا إلى محاولات تنفيذ عمليات اختطاف لأفراد الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية. وتابع، “مقاتلونا يفاجئون العدو بتكتيكات وأساليب جديدة وقد حاولوا في الأسابيع الأخيرة القيام بعدة عمليات أسر”. وقال أبو عبيدة إن “استراتيجية قيادة القسام في هذه المرحلة هي إيقاع خسائر كبيرة بالعدو وتنفيذ عمليات نوعية والسعي لأسر جنود”. وأشار إلى أن “حماس” قد عرضت مرارًا خلال الأشهر الأخيرة إقامة صفقة شاملة يتم بموجبها تسليم جميع الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، مضيفًا أن “نتنياهو ووزراءه رفضوا ما تم طرحه، مما أظهر عدم اهتمامهم بالأسرى من الجنود”. ونقلت هيئة البث العبرية عن مصدر مشارك في المفاوضات حول غزة، أن إسرائيل بانتظار رد حركة حماس حول مقترح “معدل” يتعلق بآلية الانسحاب من القطاع. وذكر المصدر أنه “لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التنازلات التي قدمها الإسرائيليون كافية لدفع حماس لتقديم رد إيجابي”. كما قدم الوسطاء للطرفين تصورًا مبدئيًا لعدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم مقابل الأسرى الإسرائيليين في غزة. ووفقًا للتقرير العبري، يتضمن المقترح الإسرائيلي المعدل قدرًا من المرونة يشمل انسحابًا أوسع من قطاع غزة مع إمكانية الخروج من محور موراغ والبقاء في رفح.غزة
تل أبيب: تجمع قرابة 10 آلاف متظاهر مطالبين بإكمال اتفاق تبادل الأسرى.
تظاهر نحو 10 آلاف إسرائيلي في مدينة تل أبيب يوم السبت، مطالبين باستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في القطاع. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “حوالي 10 آلاف إسرائيلي تجمعوا في شارع بيغن بوسط تل أبيب”. وأشارت الصحيفة إلى مشاركة عائلات المحتجزين في غزة في المظاهرة. وفقًا للتقرير، تم إلقاء عدد من الخطابات التي تطالب الحكومة الإسرائيلية “بسرعة التحرك لاستعادة المحتجزين من غزة”. ونقلت إحدى قريبات المحتجزين قولها أثناء المظاهرة: “رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، أنت وحكومتك تسعون لبدء المرحلة التالية من الحرب بدلاً من تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق الذي وقعت عليه”. وأوضحت: “حماس مستعدة للصفقة، وترامب يرغب في ذلك، ولكن هناك قوى تدميرية في إسرائيل تهدف إلى القضاء على آخر مسلح في غزة قبل إنقاذ أول محتجز”. وفي وقت سابق من اليوم السبت، عقد نتنياهو جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” التي ضمت وزراء ورؤساء الأجهزة الأمنية لوضع قرارات بشأن المرحلة التالية من صفقة التبادل.
قبلة الشرف: أخلاق المقاومة تنتصر مجددًا

أثار مشهد تقبيل الأسير الإسرائيلي “عومر شيم توف” لرأس أحد نشطاء “كتائب القسام” استغراب ودهشة من تابعوا مراسم التسليم، وأطلق موجة من الآراء التي اعتبرت أن ذلك يدل على أخلاق المقاوم الفلسطيني، خاصة في ظل الحملة المستمرة للتشويه من قبل الاحتلال رغم أعماله الإجرامية. في هذا الإطار، أوضح الباحث في شؤون الأسرى والكاتب السياسي ثامر سباعنة أن “عفوية المشهد أضفت عليه قوة ومعنى أكبر”. وأشار في حديثه لـ “قدس برس” إلى أن هذا السلوك يعتبر “أكبر دليل على حرص المقاومة على حياة الأسرى وتقديرهم لهذا الحرص، مما يعكس حسن تعامل المقاومة معهم”. كما أضاف سباعنة أن “حرص الأسرى على رعاية زملائهم ينبع من إيمانهم العميق بالإسلام وتعاليمه، ويعبر عن شكرهم وامتنانهم للمقاومة على رعايتها المخلصة”. وأكد سباعنة أن “الصورة كانت صاعقة لنتنياهو وحلفائه، وكشفت الأكاذيب المروجة حول تعامل المقاومة مع الأسرى”. من جانبها، اعتبرت الكاتبة والناشطة الفلسطينية انتصار العواودة خلال حديثها لـ “قدس برس” أن تقبيل الأسير للمقاوم الفلسطيني “يحمل معاني متعددة؛ إذ يدل على أن رجال المقاومة الملتزمين بالمنهج القرآني يتحلون بأخلاق تأسر القلوب، حتى أسرت قلوب أسرى العدو، متماشية مع أخلاق رسول الله كما ورد في القرآن الكريم”. وأضافت: “هؤلاء القادة الذين أحسنوا القتال في الميدان، وأتقنوا السياسة والإنسانية في تعاملهم مع الأسرى، يستحقون قيادة الشعب الفلسطيني. ومع وجود مثل هذه النماذج في غزة، يطمئن القريب والبعيد على مستقبل القضية الفلسطينية، ويشعرون بالفخر تجاه أفعالهم”. كما أشارت العواودة إلى أن “تلك القبلات تثير غضب العدو الصهيوني وداعميه والمتآمرين على فلسطين، إذ أسقطت السردية التي تدعي أن المقاومين هم وحوش. وأكدت أن هذه القبلات تحمل رسالة مشرقة عن الإسلام والمسلمين للعالم، مدعومة بصورة الأسرى الفلسطينيين المعذبين الذين يخرجون من السجون الصهيونية”. على صعيد آخر، كتب الصحفي الفلسطيني حافظ أبو صبرة على صفحته في منصة “فيسبوك” قائلاً إن “قبلة الأسير الإسرائيلي على رأس الفلسطيني تعني أن حقوق الإنسان الدولية زائفة، وعليهم أن يتعلموا حقوق الإنسان الفلسطينية”.
“حماس”: المقاومة قادرة على إلزام الاحتلال بالاتفاق

أفاد زاهر جبارين، رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية، بأن المقاومة لم تفقد خياراتها أمام الاحتلال وهي قادرة على فرض التزامات جديدة. وفي حديثه لقناة الجزيرة اليوم السبت، أشار جبارين إلى سعي الحركة مع الوسطاء في قطر ومصر لحل القضايا العالقة، مؤكدًا استعدادهم للمرحلة الثانية من الاتفاق. وأوضح أن مصلحة نتنياهو تكمن في استمرار المواجهة، لأن الخيار الآخر هو محاكمته، مقدمًا الاقتراح منذ البداية بتبادل الأسرى دفعة واحدة، لكن نتنياهو يتلكأ. وكشف جبارين أن هناك اتفاقًا يتم التفاوض حوله منذ 15 شهرًا، يركز على وقف الحرب وانسحاب القوات من قطاع غزة، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني وليس مصالح حركة حماس. كما أشار إلى أن الاحتلال يواصل التنكيل بالأسرى الفلسطينيين قبل الإفراج عنهم، في حين أن المقاومة تعامل أسرى الاحتلال بإنسانية غير مسبوقة يتقابلها الاحتلال بالوحشية. وأضاف: “سنواصل ملاحقة الفاشيين الذين عذبوا أسرانا وقتلوا العشرات منهم، ونقول للعدو إن شعبنا سيستمر في المقاومة في الضفة التي تمتلك مخزونًا من المقاومة قادرًا على هزيمة الاحتلال رغم جرائمه”. هذا وتولت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم السبت، تسليم 6 أسرى لديها للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رفح، ومخيم النصيرات، وكذلك في مدينة غزة. وتعتبر هذه الدفعة الأخيرة من الأسرى الأحياء المخصصة للمرحلة الأولى من صفقة التبادل، حيث تبقى جثامين 4 “إسرائيليين” فقط لتسليمها في هذه المرحلة.
تنفيذ مداهمات من قبل إسرائيل في الضفة الغربية لإزالة رايات المقاومة،تزامنا مع “صفقة التبادل”.

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعيد صفقة تبادل الأسرى، يوم السبت، حملة مداهمات واسعة في عدد من المناطق بالضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت إزالة رايات المقاومة وأعلام فلسطين، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة تجاه عوائل الأسرى الفلسطينيين المحررين. اقتحمت آليات الاحتلال بلدة “قصرة” الواقعة جنوب شرق نابلس، بينما قام الجنود بتمزيق صور الأسرى الفلسطينيين في وسط بلدة “عصيرة الشمالية” شمال المدينة. كما قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز في بلدة “العيساوية” بالقدس المحتلة، بعد الإفراج عن الأسير “نائل عبيد”، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بحالات اختناق. في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير المبعد “إياد حريبات” في قرية “المجد” غرب “دورا” بالخليل، كما شنت حملة مداهمات في مخيم “الفوار” جنوب المدينة. بينما في مدينة “البيرة”، تم اقتحام منزل الأسير المحرر “مازن القاضي”. يأتي هذا في الوقت الذي سلمت فيه “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم السبت، فريق “الصليب الأحمر” ثلاثة من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. وشهدت مدينة رام الله استقبالًا جماهيريًا كبيرًا للأسرى الفلسطينيين المحررين ضمن الدفعة السادسة لصفقة “طوفان الأحرار”، حيث وصلت الحافلات التي تقلهم من عدد من السجون الإسرائيلية وسط احتفاء شعبي واسع. وبموجب الصفقة، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن 369 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم 36 محكومًا بالسجن المؤبد و333 أسيرًا من قطاع غزة، الذين اعتقلوا بعد 7 أكتوبر 2023.
روسيا تشكر “حماس” بعد الإفراج عن الأسير تروفانوف

أعرب المتحدث الرسمي باسم “الكرملين” (الرئاسة الروسية) دميتري بيسكوف عن “امتنان موسكو لقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإطلاق سراح المواطن الروسي (الإسرائيلي) ألكسندر تروفانوف”. وأضاف في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم السبت، أن “موسكو ترحب بالإفراج عن المواطن الروسي تروفانوف، وتشكر قيادة حماس على ذلك”. بدورها قالت الخارجية الروسية، إنها “ممتنة للجانب الفلسطيني وللوسطاء القطريين والمصريين لمساعدتهم في الإفراج عن المواطن الروسي”. وكانت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” أطلقت صباح اليوم السبت 3 أسرى محتجزين لديها ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى
200 من عمداء الأسرى تحرروا ضمن صفقة “طوفان الأحرار” حتى اليوم

أعلن مدير “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” (المستقل ومقره في بيروت)، الباحث رياض الأشقر، عن تحرير 200 أسير من عمداء الأسرى في الدفعات الخمس المنجزة حتى الآن ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، والتي أطلق عليها الفلسطينيون اسم “صفقة طوفان الأحرار”، وذلك بعد الإفراج عن 21 أسيرًا جديدًا اليوم السبت ضمن الدفعة الخامسة. وقدم الأشقر توضيحات في بيان صحفي وصل “قدس برس”، حيث أكد أن أكثر من نصف الأسرى الذين تم الإفراج عنهم اليوم كانوا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، بينما كان أقلهم قد أمضى 20 عامًا متواصلًا في سجون الاحتلال. وأضاف أن الأسير عبد العظيم عبد الحق حسن من نابلس هو الأقدم بين المفرج عنهم في هذه الدفعة، حيث قضى 25 عامًا من الحكم الذي يبلغ 33 عامًا، بعد اعتقاله في نوفمبر 2000. وأكد الأشقر أن هذه الدفعة الخامسة تضمنت عددًا من عمداء الأسرى، بالإضافة إلى عشرات الأسرى الآخرين الذين كانوا يقضون أحكامًا متفاوتة في سجون الاحتلال، حيث شملت أسرى محكومين بالسجن لعشرات السنين، وقد أمضوا فترات طويلة خلف القضبان. وأشار إلى أن عدد عمداء الأسرى، الذين أمضوا أكثر من 20 عامًا في الأسر، كان قبل تنفيذ الصفقة 543 أسيرًا، يبقى منهم 343 أسيرًا بعد الإفراج عن 200 أسير خلال الدفعات الأربع الأخيرة. ومن المتوقع أن تشهد الدفعة السادسة، أو المراحل المقبلة من الصفقة، إطلاق سراح المزيد من هؤلاء الأسرى، حيث تضع المقاومة أسماءهم ضمن أولويات الإفراج في إطار الصفقة التي يُتوقع أن تستمر لعدة شهور.
قطرتدعو إلى ضرورة الانخراط الفوري في التفاوضات الخاصة بالجولة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

أكد رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على ضرورة التزام جميع الأطراف ببدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على عدم وجود أي مساومات للمشاركة في هذه المفاوضات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي له مع وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، في الدوحة اليوم الأحد. وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “نؤكد على أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء (مفاوضات) المرحلة الثانية.” وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية بشأن هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي أن يكون هناك مساومات للانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية.” وأفادت وسائل إعلام أمريكية صباح اليوم الأحد، أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل كان من المفترض أن تستأنف يوم الإثنين، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرر عدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر، قبل اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر الثلاثاء المقبل. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي عن مسؤول رفيع، مساء السبت، أن نتنياهو قرر إلغاء الاجتماع مع فريق التفاوض ويفضل تأجيل كل شيء حتى اجتماعه مع ترامب الثلاثاء المقبل.
