“القسام” تسلم 3 أسرى إسرائيليين ضمن دفعة التبادل الرابعة

سلمت “وحدة الظل” التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأسير كيث سيغال، الذي يحمل الجنسية المزدوجة الأميركية والإسرائيلية، إلى الصليب الأحمر الدولي في ميناء غزة. جاء ذلك بعد تسليمها الأسيرين ياردن بيباس وعوفر كالدرون في خان يونس جنوبي قطاع غزة. بعد تسليم “القسام” للأسرى الثلاثة، ستقوم دولة الاحتلال بإطلاق سراح 183 أسيرًا فلسطينيًا كجزء من الدفعة الرابعة في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ومن المتوقع أن يُعاد اليوم السبت فتح معبر رفح للسماح بخروج عدد من المرضى والجرحى. شهد ميناء غزة تجمع المئات من مقاتلي “القسام” والمواطنين الفلسطينيين، حيث رُفعت صور لقادة القسام الذين استشهدوا خلال المعارك مع الاحتلال، وعلى رأسهم القائد العام محمد الضيف وأعضاء المجلس العسكري. وقد ظهر عدد من المقاتلين حاملين أسلحة غنموها خلال المعارك، بينما حمل آخرون بنادق قنص من نوع “غول” التي طورتها كتائب القسام. في خان يونس وميناء غزة، تكررت مشاهد تسليم الأسرى كما في الدفعات السابقة، رغم التهديدات الإسرائيلية التي تشير إلى أن ذلك قد يؤثر على تنفيذ الاتفاق. أعلن مسؤول الإعلام في مكتب الشهداء والأسرى والجرحى بحركة حماس، ناهد الفاخوري، أنه سيتم الإفراج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال ضمن الدفعة الرابعة من صفقة “طوفان الأحرار”. وأوضح الفاخوري في بيان أن هذه الدفعة تشمل: 18 أسيرًا من ذوي المؤبدات، 54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، و111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر.
“إعلام الأسرى”: سيتم غدا السبت الإفراج عن 90 أسيرا من المؤبدات والأحكام العالية

أعلن “مكتب إعلام الأسرى” (تابع لحماس) أنه سيتم غدًا السبت، الإفراج عن 90 أسيرا فلسطينيًا من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة “طوفان الأحرار”. وقال المكتب في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الجمعة، إنه وبعد تسليم المقاومة الفلسطينية أسماء الأسرى الإسرائيليين، فإنه سيتم الإفراج غدًا عن 9 من أسرى المؤبدات، و81 أسيرا من ذوي المحكوميات العالية، ضمن الدفعة الرابعة من الصفقة. والجمعة، قررت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الإفراج غدًا السبت، عن ثلاثة أسرى إسرائيليين، ضمن صفقة “طوفان الأقصى” لتبادل الأسرى. وأوضح الناطق باسم القسام أبو عبيدة، أن الأسرى هم “عوفر كالدرون”، “كيث شمونسل سيغال”، و”ياردن بيباس”.
ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى… الإفراج عن 110 أسرى من سجون الاحتلال

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن 110 أسرى فلسطينيين في إطار الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وجاء الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح ثلاثة أسرى “إسرائيليين” في غزة، وهم أربيل يهودا، وآجام بيرغر، وجادي موشي موزسس، بالإضافة إلى خمسة محتجزين تايلنديين. شهدت عملية الإفراج توتراً ميدانياً، حيث اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط سجن “عوفر” غربي رام الله، بعد مغادرة حافلتين تحملان الأسرى المفرج عنهم. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين الذين تجمعوا لاستقبال الأسرى، في محاولة لتفريقهم. احتشد آلاف الفلسطينيين في مجمع رام الله الترويحي للاحتفال بعودة الأسرى المحررين، رغم الإجراءات الأمنية المشددة. كما وصلت مجموعة من الأسرى المقدسيين إلى منازلهم وسط تعزيزات أمنية من قبل قوات الاحتلال. وفي قطاع غزة، أفاد مراسل الجزيرة بوصول تسعة من الأسرى المحررين ضمن هذه الدفعة. من جهتها، أكدت حركة “حماس” في بيان لها اليوم أن الاستقبال الجماهيري الكبير للأسرى المحررين، رغم محاولات الاحتلال التنكيل بعائلاتهم، يبرز أن “قضية الأسرى تمثل خطاً أحمر بالنسبة للشعب الفلسطيني”.
وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في قطاع غزة

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد 19 يناير، عن بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد تسليم أسماء الأسيرات الثلاث اللواتي سيتم الإفراج عنهن اليوم للطرف الإسرائيلي، وسط آمال في توقف القصف الإسرائيلي والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال على مدار 470 يومًا ضد سكان القطاع المحاصر. وقبل ساعة، قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس بتسليم الوسطاء قائمة بأسماء الأسيرات الإسرائيليات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن اليوم. وأكد مصدر للجزيرة أن حماس طلبت من الوسطاء أن تسلم إسرائيل قائمة بالأسرى الفلسطينيين الذين من المفترض الإفراج عنهم اليوم، كما طالبت بانسحاب الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية من أجواء غزة. من جهته، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن “القسام قررت الإفراج اليوم عن الأسيرات رومي جونين وإميلي دماري ودورون شطنبر خير”. وقد عمت أصوات التكبير والتهليل جميع مناطق قطاع غزة، وخاصة مخيمات النزوح الممتدة على طول الشريط الساحلي، حيث خرج الأهالي في مسيرات حاشدة احتفالًا بانتهاء الحرب، ومشاهد القتل والدمار التي شهدها القطاع، وذلك عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد، ليضع حدًا لـ471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وردد المواطنون عبارات دعم للمقاومة في وسط القطاع، احتفالًا بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبدأ عشرات النازحين بالعودة إلى منازلهم في المدن، بينما انتشرت عناصر الأجهزة الأمنية في جميع محافظات القطاع للقيام بواجبها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
“حماس”: وصول الاتفاق المرتقب لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى إلى “مراحله النهائية”

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، وصول الاتفاق المرتقب لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى إلى “مراحله النهائية”، وسط استمرار المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة. وقالت الحركة، في بيان إن “اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وصل إلى مراحله النهائية” ويجب استمرار التشاور مع قادة فصائل فلسطينية “حتى إتمامه”. ومن المقرر، أن ينعقد مساء المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (كابينت) “للتصديق على اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس”، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية الاثنين.
وزير إسرائيلي يقترح التوصل إلى اتفاق شامل لاستعادة الرهائن مقابل إنهاء الحرب.

دعا وزير التعاون الإسرائيلي دافيد أمسالم، يوم الأحد، إلى ضرورة التوصل إلى “صفقة شاملة” لتبادل الأسرى مع حركة حماس. يأتي ذلك في ظل جهود إسرائيل للضغط نحو صفقة “إنسانية” تعيد بموجبها أسرىها في غزة كمرحلة أولى. وفي تصريحات أدلى بها الوزير المنتمي لحزب “الليكود” برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لهيئة البث الرسمية، قال: “كان ينبغي علينا منذ البداية التوصل إلى صفقة شاملة واحدة”. وزعم أنه “إذا تم ذلك، يمكن لإسرائيل إنهاء الحرب الواسعة النطاق الحالية والتعامل مع غزة كما نتعامل مع يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)”. ووفقًا لمصادر إسرائيلية مطلعة، تسعى تل أبيب إلى صفقة من قسمين؛ الأولى “إنسانية” تشمل النساء والجرحى وكبار السن، تليها صفقة أخرى تؤدي إلى إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. وأضاف أمسالم: “بالطبع، محور فيلادلفيا هو الشيء الوحيد الذي يجب أن نصر عليه حاليًا، وكل شيء آخر مفتوح للتفاوض، وسنواصل القتال في غزة لسنوات عديدة قادمة”. وزعم أن “ليس لدى إسرائيل ما تصر عليه بشأن إنهاء الحرب لأنه لا يوجد شيء اسمه إنهاء الحرب عمليًا”. وأشار إلى أنه يمكن للجيش الإسرائيلي مغادرة قطاع غزة إذا كان جميع المختطفين في المنزل، مما يسمح له بتنفيذ عمليات من خارج السياج الحدودي. تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى، التي تجري بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية، بسبب إصرار نتنياهو على السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي ومعبر رفح، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة. من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام للحرب كشرط لقبول أي اتفاق. وتحتجز تل أبيب أكثر من 10,300 فلسطيني، بينما تقدر عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة بحوالي 100 أسير، وقد أعلنت حماس مقتل العديد من الأسرى لديها في غارات إسرائيلية عشوائية. وفي سياق متصل، تطرق الوزير أمسالم إلى محاولات بعض أعضاء الائتلاف الحكومي، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، لإحياء فكرة الاستيطان في قطاع غزة. وأكد أن “الجيش الإسرائيلي لم يفكر قط في البقاء في غزة لأجيال، والحديث عن الاستيطان هناك مجرد مزحة”. ولم يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفًا صريحًا بشأن الاستيطان في غزة، لكن حكومته تضم وزراء متطرفين يطالبون بتهجير الفلسطينيين والاستيطان في أراضيهم. وقد انسحبت إسرائيل من قطاع غزة عام 2005 بعد احتلاله منذ حرب 1967، حيث فككت المستوطنات التي أقامتها. أشارت المعارضة الإسرائيلية في أكثر من مناسبة إلى معارضتها للاستيطان في غزة بسبب تكلفته الأمنية والمالية الكبيرة. وفي استطلاع أجراه معهد ديمقراطية إسرائيل في أوائل ديسمبر، أظهر أن 52% من الإسرائيليين اليهود يعارضون الاستيطان في غزة، مقابل 42% أيدوه، و6% لا يملكون إجابة محددة.
“حماس” تحذر من الوقوع في ألاعيب نتنياهو.. وتؤكد لسنا بحاجة إلى مقترحات جديدة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إلى “عدم الحاجة إلى مقترحات جديدة”، للتوصل إلى اتفاق وقف العدوان على قطاع غزة وتبادل الأسرى، مطالبة بالضفط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته وإلزامهم بما تم التوافق عليه. وحذرت “حماس”، في بيان صحفي، تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الأربعاء، من “الوقوع في شرك نتنياهو وألاعيبه، والذي يستخدم المفاوضات لإطالة أمد العدوان على شعبنا”. وأضافت أن “قرار نتنياهو بعدم الانسحاب من محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، يهدف لإفشال التوصل لاتفاق”. ووصلت المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار في غزة بين “تل أبيب” وحماس إلى “مرحلة حرجة”، جراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على القطاع، وتمسكه بمحوري “فيلادلفيا” و”نتساريم” جنوبي ووسط القطاع، بينما تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة وعودة النازحين دون تقييد.
“حماس”: نحمل نتنياهو مسؤولية إفشال جهود الوسطاء

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “المقترح الجديد الذي قدمه الوسطاء يتماشى مع شروط نتنياهو، خاصة فيما يتعلق برفضه لوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل من قطاع غزة”. وفي بيان لها تلقته “قدس برس” مساء اليوم الأحد، أكدت الحركة أن “إصرار نتنياهو على استمرار احتلال مفترق (نتساريم) ومعبر رفح وممر فيلادلفيا، بالإضافة إلى وضعه شروطًا جديدة في ملف تبادل الأسرى وتراجعه عن بنود سابقة، يعوق تحقيق صفقة التبادل”. كما حمّلت الحركة “نتنياهو المسؤولية الكاملة عن إفشال جهود الوسطاء وتعطيل الوصول إلى اتفاق، فضلاً عن مسؤوليته عن حياة الأسرى الذين يواجهون نفس المخاطر التي يتعرض لها شعبنا نتيجة استمرار عدوانه واستهدافه الممنهج لكل جوانب الحياة في قطاع غزة”. وأكدت الحركة التزامها بما تم الاتفاق عليه في الثاني من يوليو الماضي، والذي يستند إلى إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن. ودعت الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأشارت إلى أنها “تعاملت بمسؤولية مع جهود الوسطاء في قطر ومصر ومع جميع المقترحات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان على شعبنا وإبرام صفقة تبادل للأسرى”. وأضافت أن “الحركة أبدت موافقتها على مقترح الوسطاء في السادس من مايو الماضي، ورحبت بإعلان الرئيس بايدن وما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي، وتجاوبت مع المقترح الذي قدمه الوسطاء ووافقت عليه في الثاني من يوليو”. وأوضحت أنه “بعد صدور البيان الثلاثي، طالبت الحركة الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما تم عرضه عليها ووافقت عليه، حتى لا تستمر المفاوضات في حلقة مفرغة بسبب مماطلة نتنياهو وإضافة المزيد من الشروط والعقبات أمام الوصول إلى اتفاق، بما يخدم استراتيجيته لكسب الوقت وإطالة أمد العدوان”. وتابعت “بعد أن استمعنا للوسطاء حول ما جرى في جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة، تأكد لنا مرة أخرى أن نتنياهو لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق، ويطرح شروطًا ومطالب جديدة بهدف إفشال جهود الوسطاء وإطالة أمد الحرب”.
شولتس لنتنياهو: وقف إطلاق النار بغزة ينزع فتيل التصعيد

أفاد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، يوم الأحد، بأن المستشار أولاف شولتس قد أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذكرت وكالة رويترز أن المتحدث أشار إلى أن شولتس أبلغ نتنياهو بأنه “حان الوقت للتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار”. كما أكد المستشار الألماني لنتنياهو أهمية كسر حلقة العنف الانتقامي المدمر في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف: “إن وقف إطلاق النار في غزة سيكون خطوة حاسمة نحو تقليل التصعيد في المنطقة”.
إعلام عبري: غالانت يتهم نتنياهو علنا بـ “إضاعة فرصة التوصل لاتفاق مع “حماس”

اتهم وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو بـ”إضاعة فرصة التوصل إلى اتفاق”، عبر الشروط الجديدة التي يطالب بإدراجها في اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده الكابينيت السياسي والأمني، أمس الأحد، لبحث “طبيعة الرد على حزب الله” عقب حادث مجدل شمس. وذكرت القناة /13/ العبرية، أن غالانت قال خلال اجتماع الكابينيت إنه “إذا كنا لا نريد السماح بالعبور إلى الشمال (انتقال الغزيين من جنوبي قطاع غزة إلى شمالي القطاع) فهذا ممكن، لكننا سنضيع الفرصة. لقد قررنا بالفعل الموافقة على السماح بالعبور إلى الشمال، وإذا لم يحدث ذلك فلن يكون هناك اتفاق”.
