موقع أمريكي يكشف معلومات حول القوة الأمنية الدولية في غزة

أصدر موقع “أكسيوس” الأمريكي تقريرًا يوضح أن مسودة قرار الولايات المتحدة والدول المشاركة تتعلق بالقوة الدولية المزمع إقامتها في غزة، وستمنح هذه المسودة تفويضًا واسع النطاق لإدارة الأمن في القطاع. وكشف مسؤول أمريكي، اليوم الجمعة، أن هذه القوة ستكون “قوة إنفاذ”، وليس مجرد قوة لحفظ السلام، مشيرًا إلى أن المفاوضات حول المسودة ستبدأ في الأيام القليلة المقبلة، ومتوقعًا أن يبدأ نشر القوات الدولية في غزة في يناير المقبل. وأشار التقرير إلى أن من مهام هذه القوة تأمين حدود قطاع غزة مع مصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، بالإضافة إلى تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة والتعاون معها. كما أوضح “أكسيوس” أن المسودة تتضمن أن العمل يهدف إلى استقرار البيئة الأمنية من خلال نزع سلاح قطاع غزة، بما يشمل تدمير البنية التحتية العسكرية، ومنع إعادة بنائها، ومنع الهجمات، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية بشكل نهائي. وكانت الولايات المتحدة قد قدمت الأسبوع الماضي مشروع قرار إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، يطالب بإنشاء قوة أمنية دولية في قطاع غزة لمدة لا تقل عن عامين. وأفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية بأن القوة الدولية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستُنفّذ “قريبًا جدًا”.
وزارة الصحة في غزة: وصول 7 شهداء خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول سبعة شهداء وست إصابات متنوعة إلى مستشفياتها في القطاع. وكشفت الوزارة في بيانها اليوم الأحد أن من بين الشهداء ثلاثة شهداء جدد، بالإضافة إلى انتشال ثلاثة آخرين، فضلاً عن استشهاد شاب متأثراً بجراحه. وأشارت إلى أن هناك عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 68,865 شهيداً و170,670 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023، بما في ذلك 236 شهيداً و600 إصابة و502 عملية انتشال منذ بدء وقف إطلاق النار. وقد دخل هذا الوقف حيز التنفيذ صباح 10 أكتوبر الماضي بعد عامين من الصراع، كجزء من اتفاق سياسي شامل برعاية من الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، ويشكل الجزء الأول من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع.
في الذكرى الثانية لحرب الإبادة في غزة: حين يصبح البقاء فعل مقاوم

قال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، وسام زغبر، إن “الذكرى الثانية لحرب الإبادة على قطاع غزة، التي اندلعت في السابع من أكتوبر، ليست مجرد محطة زمنية في تقويم فلسطيني مثقل بالمآسي، بل اختبارٌ أخلاقي للعالم بأسره”. وأوضح زغبر في تصريح تلقّته “قدس برس”، أن “عامين مرا منذ أن تحولت غزة إلى مسرحٍ مفتوحٍ للدم والرماد، وإلى مرآةٍ تكشف الوجه الحقيقي لنظامٍ دوليٍّ فقد ما تبقى من ضميره، مشيرًا إلى أن الحرب لم تكن عسكريةً بحتة، بل خطة ممنهجة لاقتلاع الوجود الفلسطيني وتدمير مقومات الحياة وإخضاع الوعي الجمعي للإرهاب والقهر”. وأضاف أن “غزة صمدت رغم الجوع والدمار والعزلة، وأعادت تعريف معنى الحياة وسط الموت، ومعنى الحرية داخل الحصار”، لافتًا إلى أن “مشاهد الأطفال الخارجين من تحت الركام تحولت إلى رواياتٍ جديدةٍ عن الإنسان الفلسطيني الذي يرفض أن يُمحى مهما كان الثمن”. وأشار إلى أن “العالم ما زال يتردّد في توصيف الجريمة باسمها الحقيقي رغم مرور عامين، فيما تتحدث تقارير الأمم المتحدة بلغةٍ رمادية، وتستمر العواصم الغربية في التذرع بما يسمى حق الدفاع عن النفس، في حين أن الدفاع المشروع الوحيد هو دفاع غزة عن حقها في الوجود”. وأكد أن “آلة الحرب (الإسرائيلية) فشلت في تحقيق أهدافها، فلم تُنهِ المقاومة، ولم تُرغم الناس على الرحيل، ولم تُسقط روح التحدي التي باتت جزءًا من هوية غزة الكفاحية”. وأضاف أن “الدمار الذي أراده الاحتلال وسيلةً للإخضاع تحوّل إلى وثيقة إدانة معلّقة في وجه العالم، وإلى ذاكرة جمعية تُعيد تعريف مفهومي العدالة والكرامة في القرن الحادي والعشرين”. وفي البعد السياسي، أوضح زغبر أن “الحرب شكّلت لحظة انكشاف فلسطيني وعربي ودولي، فالصمت الرسمي العربي لم يكن أقل فتكًا من الصواريخ، والانقسام الفلسطيني استُغل لتقويض مشروع التحرر الوطني. ومع ذلك، أثبت الشعب الفلسطيني أنه الضامن الوحيد لبقاء قضيته حيّة، وأن الإرادة الشعبية أقوى من كل الاتفاقيات والمساومات الإقليمية”. وختم زغبر تصريحه بالقول:”إن مرور عامين على الإبادة ليس مناسبة للبكاء على الضحايا فحسب، بل دعوةٌ إلى محاسبة المجرمين، وإلى إعادة بناء المشروع الوطني على قاعدة الوحدة والمقاومة والعدالة، فغزة لم تعد مجرد جغرافيا محاصرة، بل فكرة أخلاقية كبرى تعيد طرح السؤال الأهم: ماذا يعني أن تكون إنسانًا في زمنٍ يُكافأ فيه القاتل وتُعاقَب فيه الضحية؟”. وأكد أن “غزة، رغم كل ما مرّ بها، ما زالت تعلّم العالم أن الحياة ليست نقيض الموت، بل انتصاره، وأنها ستبقى تكتب قصيدتها الأبدية:”لن نموت مرتين، مرة بالرصاص، ومرة بالنسيان”. هذا وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ عامين كاملين، وبدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت في إحصائية مفتوحة أكثر من 237 ألف شهيد وجريح، ونحو 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. وحولت إسرائيل الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل، و12 ألف و 500 إمرأة، بينهم 8 آلاف و 990 والدة. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال
عواصم العالم تنتفض من أجل غزة: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات

شهدت العديد من المدن والعواصم حول العالم، اليوم السبت، تظاهرات ضخمة احتجاجا على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تعبر عن إدانة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. طالب المشاركون بضرورة وضع حد للمعايير المزدوجة ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المروعة، خصوصا تجاه الأطفال، وعبروا عن تنديدهم بالإبادة الجماعية في قطاع غزة. شملت المظاهرات الآلاف في عدة عواصم، أبرزها أوسلو، ستوكهولم، بروكسل، كوبنهاغن، دمشق، وسول و الرباط. كما انتشرت الاحتجاجات إلى العديد من المدن مثل اسطنبول، روتردام، مانشستر، البندقية، ميلانو، فرانكفورت، وبراونشفايغ، و طنجة و مراكش داعين لدعم الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
جريمة “فاضحة”: إدانات عربية ودولية لاستهداف إسرائيل للطواقم الطبية والإعلامية في غزة

استنكر العديد من الجهات استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للطواقم الطبية والإغاثية والإعلامية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، مُعتبرينه جريمة كاملة تعبر عن انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني. حيث أدانت وزارة الخارجية السعودية هذا الهجوم، مُعربة عن رفض المملكة للاستمرار في الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية، ودعت المجتمع الدولي للتدخل العاجل لحماية العاملين في القطاعات الإنسانية. كما أبدت وزارة الخارجية الكويتية استنكارها، واعتبرت ما حدث “خرقًا فاضحًا” للقانون الدولي الإنساني، مُطالبةً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. وقد أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قلقه من هذه المجزرة، مُشيرًا إلى أن حكومة نتنياهو تواصل هجماتها الوحشية، ومؤكدًا أن حكومته تدرس خطوات إضافية لوقف المجازر في غزة. على صعيد آخر، وصف مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، ما حدث في مجمع ناصر بأنه جريمة علنية شهدها العالم، مُشيرًا إلى أن استهداف الأطباء والصحفيين يعكس الإبادة الصحية والإنسانية في غزة. ولم تقتصر ردود الفعل على المواقف الرسمية، بل شهدت منصات التواصل الاجتماعي حملة واسعة من التضامن، حيث نشر ناشطون صورًا ومقاطع مؤلمة، مؤكدين ضرورة محاسبة الاحتلال. الباحث الفلسطيني علي أبو رزق اعتبر أن الاحتلال يمارس “أقصى درجات العربدة والانفلات”، مُشيرًا إلى صمت المجتمع الدولي. فيما وصف القيادي في حركة “حماس” محمود مرداوي ما حدث بأنه “بربرية لم يعرفها التاريخ”، مُطالبًا بحماية عاجلة للطواقم ومحاسبة حكومة نتنياهو كمجرمي حرب.
جماعة الحوثي تعلن بدء المرحلة الرابعة من الحصار البحري لـ”إسرائيل”

أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) مساء يوم الأحد عن بدء المرحلة الرابعة من عملياتها العسكرية في البحر، والتي تستهدف السفن التي تتعامل مع موانئ الاحتلال “الإسرائيلي”، دون النظر إلى جنسية أو وجهة هذه السفن. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الجماعة، يحيى سريع، أن هذا القرار يأتي في إطار الرد على استمرار العدوان و الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط آلاف الشهداء نتيجة حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي. وأكد سريع أن السفن ستكون في مرمى الاستهداف في أي موقع يمكن الوصول إليه، ما لم تتوقف الشركات عن التعامل مع الموانئ الإسرائيلية على الفور. وحذر سريع من أن “الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ستستهدف كل من يصر على تجاهل هذا القرار”، داعياً الدول إلى “الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه ورفع الحصار عن غزة”، مشيراً إلى أن “العمليات العسكرية ستكون قائمة حتى يتوقف العدوان على القطاع وتفتح الممرات الإنسانية بشكل كامل”.
الصحة في غزة: استشهد 70 شخصًا خلال 24 ساعة، والاحتلال يواصل هجماته على خيام النازحين.

في اليوم الـ649 من حرب الإبادة على غزة، استمرت إسرائيل في تنفيذ غاراتها على القطاع، حيث استشهد 70 فلسطينيًا خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينهم 49 في مدينة غزة، نتيجة الغارات المستمرة التي استهدفت المنازل و خيام النازحين وتجمعات المساعدات. ميدانيًا، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- أن مقاتليها تمكنوا من استهداف ناقلة جند من نوع نمر بقذيفتي “الياسين 105” بالقرب من مسجد الكتيبة شمال خان يونس. في الضفة الغربية، حول الاحتلال الإسرائيلي صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل إلى المجلس الديني لمستوطنة كريات أربع، دون توضيح مغزى هذه الصلاحيات. سياسيًا، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية إلى تدخل دولي لمنع الاحتلال من تنفيذ مخطط “إي 1” الاستيطاني في شرق القدس، والذي يهدف إلى تعزيز فصل القدس عن محيطها الفلسطيني.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد أن الأحداث الجارية في سوريا يجب ألا تغفلنا عن قضيتنا الأساسية فلسطين.

حث الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعوب العربية والإسلامية على عدم نسيان قضية فلسطين، التي تُعتبر القضية الأولى للمسلمين وأحرار العالم، رغم الانشغال بالأحداث الجارية في سوريا واستمرار حرب الإبادة على غزة. وفي تصريح صحفي، قال الأمين العام للاتحاد علي الصلابي: “نحث شعوبنا التي تعيش لحظات تاريخية بانتصار الشعب السوري على عدم نسيان قضيتنا الأولى فلسطين”. وأشار إلى أن الاحتلال يستغل انشغال العالم بالتطورات في سوريا لإجراء عمليات تطهير عرقي غير مسبوقة بحق الفلسطينيين، محاولاً فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين والعرب والعالم. وأكد الصلابي على ضرورة أن تبقى الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم يقظين، وأن يستمروا في دعم الشعب الفلسطيني ليس فقط من خلال المواقف الدولية، بل أيضاً من خلال التظاهر والوسائل الشرعية للمطالبة بوقف العدوان. كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك بجدية لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون منذ أكثر من 15 شهراً، وإنصاف الشعب الفلسطيني ودعم حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وذكر أن الاحتلال لا يزال يرتكب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، الذي يثبت تمسكه بأرضه وحقه في الحياة الحرة والكريمة. وأضاف أن الاحتلال لا يأخذ بعين الاعتبار دعوات المنظمات الدولية بضرورة وقف حرب الإبادة وإنهاء الحصار المفروض على غزة، وتمكين الفلسطينيين من حقهم في إقامة دولتهم وفقاً لقرارات الأمم المتحدة. وطالب الصلابي المنظمات الحقوقية والإنسانية حول العالم بالاستمرار في متابعة الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس. وناشد قادة العالم، وخاصة الولايات المتحدة، بضرورة التحرك لإنهاء حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين والانتصار للعدالة الدولية.
حماس لأهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة: مصير أبنائكم إلى المجهول!

أعلنت حركة حماس، مساء السبت، لأهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة أن وعود رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باستعادتهم “أحياء عبر حرب الإبادة” لم تتحقق، وأن “مصير أبنائكم إلى المجهول”. في مقطع فيديو نشرته، عرضت حماس صور وأسماء ستة أسرى إسرائيليين قُتلوا في غزة، وعُثر على جثثهم في نفق برفح في سبتمبر الماضي. وأكدت الحركة أن “وعد أهالي الأسرى بإعادتهم أحياء تحقق عكسياً، حيث عادوا قتلى نتيجة هذا الوعد المشؤوم”. وفي رد على العثور على الجثث، اتهم الجيش الإسرائيلي حماس بقتلهم، بينما أكدت الحركة في عدة مناسبات أن “الجيش هو من قتلهم عبر قصف جوي مباشر”. وفي وقت سابق من السبت، أغلق أهالي أسرى إسرائيليين في غزة جزءاً من شارع “أيالون” في تل أبيب وأشعلوا النيران، مطالبين بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء 101 إسرائيلي محتجزين في غزة، داعين الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادتهم. ويشير الأهالي إلى أن نتنياهو “تخلى” عن ذويهم للحفاظ على منصبه السياسي، معربين عن استيائهم من عدم إعطاء الأولوية لقضية أبنائهم. في 7 أكتوبر 2023، قامت حماس والفصائل الفلسطينية بأسر وقتل عدد من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنات ونقاط عسكرية قرب غزة، مدعية أن ذلك كان رداً على “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”. تقدر تل أبيب عدد الأسرى في غزة بـ 101 من أصل 239 إسرائيلياً تم أسرهم خلال ذلك الهجوم. وتمت مبادلة عدد من الأسرى خلال هدنة مؤقتة في نوفمبر، بينما أعلنت حماس مقتل العديد منهم في الغارات الإسرائيلية. وصلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية وقطرية ورعاية أمريكية، إلى مرحلة حرجة بسبب إصرار نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية في غزة، رغم مطالب حماس بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة النازحين الفلسطينيين.
بروكسل: مؤتمر دولي يسلط الضوء على الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

تم تنظيم مؤتمر دولي في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الأحد حول “حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والجرائم المتواصلة والمتصاعدة ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال”. شهد المؤتمر جلستين تناولت “الوضع الفلسطيني وتصاعد القمع والقتل من قبل الاحتلال، وسياسة الاعتقالات الواسعة التي تتم يومياً، والأوضاع الصعبة داخل السجون والمعتقلات، وتعذيب المعتقلين وتنكيلهم وقتل العديد منهم من قبل سلطات الاحتلال”. أكد المشاركون في البيان الختامي على “ضرورة وأهمية وقف حرب الإبادة والحصار، وعدم استهداف المدنيين والمرافق الصحية والطواقم الطبية والإنسانية، والسعي نحو تحقيق سلام عادل وشامل من خلال منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وفقاً للقرارات والمواثيق الدولية”. وأشار المشاركون إلى أهمية قضية المعتقلين الفلسطينيين كونها “عنصراً رئيسياً في المؤتمر، خاصة مع تصاعد القمع من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقوم بحملة تصاعدية ضد المعتقلين بالاعتقالات والتعذيب والمحاكمات التي تتنافى مع القانون الدولي”. وأشاروا إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين قبل السابع من أكتوبر العام الماضي كان حوالي 5300 معتقل، واليوم هذا العدد قد تضاعف، وتم اعتقال حوالي 9,200 فلسطيني من مناطق الضفة الغربية والقدس خلال الشهور الثمانية الماضية. وأضاف البيان أن أكثر من 4 آلاف معتقل من قطاع غزة، تم الإفراج عن 1500 منهم، ولم يتم معرفة مصير الباقين ومناطق وجودهم ولا حتى الظروف الحياتية والصحية التي يعيشون فيها، حيث يتم احتجاز معظمهم في سجون سرية ويتعرضون للاختفاء القسري، ويبلغ العدد الإجمالي للمعتقلين الفلسطينيين اليوم أكثر من 9 آلاف معتقل. وطالب المشاركون مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بلعب دور فعال وجدي لوقف الحرب وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وفرض تطبيق سيادة القانون وعدم السماح بالافلات من العقاب، واحترام القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية والالتزام بتنفيذها. كما طالبوا الدول المعنية بالالتزام بحقوق الإنسان ووقف توريد الأسلحة والمعدات العسكرية للاحتلال، والكشف عن مصير الآلاف من المعتقلين والمختفين في السجون والمعتقلات وإنقاذ حياتهم وإنهاء اعتقالهم، مؤكدين ضرورة استمرار تنظيم فعاليات تضامنية مع المعتقلين الفلسطينيين حتى يحصلوا على حريتهم.
