Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجتمعالأخبارالحرب على غزةالعالم من حولنا

في الذكرى الثانية لحرب الإبادة في غزة: حين يصبح البقاء فعل مقاوم

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

قال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، وسام زغبر، إن “الذكرى الثانية لحرب الإبادة على قطاع غزة، التي اندلعت في السابع من أكتوبر، ليست مجرد محطة زمنية في تقويم فلسطيني مثقل بالمآسي، بل اختبارٌ أخلاقي للعالم بأسره”.

وأوضح زغبر في تصريح تلقّته “قدس برس”، أن “عامين مرا منذ أن تحولت غزة إلى مسرحٍ مفتوحٍ للدم والرماد، وإلى مرآةٍ تكشف الوجه الحقيقي لنظامٍ دوليٍّ فقد ما تبقى من ضميره، مشيرًا إلى أن الحرب لم تكن عسكريةً بحتة، بل خطة ممنهجة لاقتلاع الوجود الفلسطيني وتدمير مقومات الحياة وإخضاع الوعي الجمعي للإرهاب والقهر”.

وأضاف أن “غزة صمدت رغم الجوع والدمار والعزلة، وأعادت تعريف معنى الحياة وسط الموت، ومعنى الحرية داخل الحصار”، لافتًا إلى أن “مشاهد الأطفال الخارجين من تحت الركام تحولت إلى رواياتٍ جديدةٍ عن الإنسان الفلسطيني الذي يرفض أن يُمحى مهما كان الثمن”.

وأشار إلى أن “العالم ما زال يتردّد في توصيف الجريمة باسمها الحقيقي رغم مرور عامين، فيما تتحدث تقارير الأمم المتحدة بلغةٍ رمادية، وتستمر العواصم الغربية في التذرع بما يسمى حق الدفاع عن النفس، في حين أن الدفاع المشروع الوحيد هو دفاع غزة عن حقها في الوجود”.

وأكد أن “آلة الحرب (الإسرائيلية) فشلت في تحقيق أهدافها، فلم تُنهِ المقاومة، ولم تُرغم الناس على الرحيل، ولم تُسقط روح التحدي التي باتت جزءًا من هوية غزة الكفاحية”.

وأضاف أن “الدمار الذي أراده الاحتلال وسيلةً للإخضاع تحوّل إلى وثيقة إدانة معلّقة في وجه العالم، وإلى ذاكرة جمعية تُعيد تعريف مفهومي العدالة والكرامة في القرن الحادي والعشرين”.

وفي البعد السياسي، أوضح زغبر أن “الحرب شكّلت لحظة انكشاف فلسطيني وعربي ودولي، فالصمت الرسمي العربي لم يكن أقل فتكًا من الصواريخ، والانقسام الفلسطيني استُغل لتقويض مشروع التحرر الوطني. ومع ذلك، أثبت الشعب الفلسطيني أنه الضامن الوحيد لبقاء قضيته حيّة، وأن الإرادة الشعبية أقوى من كل الاتفاقيات والمساومات الإقليمية”.

وختم زغبر تصريحه بالقول:”إن مرور عامين على الإبادة ليس مناسبة للبكاء على الضحايا فحسب، بل دعوةٌ إلى محاسبة المجرمين، وإلى إعادة بناء المشروع الوطني على قاعدة الوحدة والمقاومة والعدالة، فغزة لم تعد مجرد جغرافيا محاصرة، بل فكرة أخلاقية كبرى تعيد طرح السؤال الأهم: ماذا يعني أن تكون إنسانًا في زمنٍ يُكافأ فيه القاتل وتُعاقَب فيه الضحية؟”.

وأكد أن “غزة، رغم كل ما مرّ بها، ما زالت تعلّم العالم أن الحياة ليست نقيض الموت، بل انتصاره، وأنها ستبقى تكتب قصيدتها الأبدية:”لن نموت مرتين، مرة بالرصاص، ومرة بالنسيان”.

هذا وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ عامين كاملين، وبدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت في إحصائية مفتوحة أكثر من 237 ألف شهيد وجريح، ونحو 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

وحولت إسرائيل الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل، و12 ألف و 500 إمرأة، بينهم 8 آلاف و 990 والدة.

واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر

استهدافا من الاحتلال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى