سويسرا تؤكد من برن: مبادرة الحكم الذاتي هي الأساس “الأكثر جدية ومصداقية” لحل نزاع الصحراء.

Nouveau projet933

برن: أكدت سويسرا، اليوم الجمعة، أن مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب تُعتبر “الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبراغماتية” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. جاء ذلك في بيان مشترك تم اعتماده من قبل إغناسيو كاسيس، المستشار الفيدرالي ونائب رئيس الكنفدرالية السويسرية ووزير الشؤون الخارجية، و ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال زيارة عمل إلى برن. وفي الوثيقة المعتمدة، أعربت سويسرا عن إشادتها بقرار مجلس الأمن رقم 2797، مشددة على أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يكون أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق”. كما أكدت سويسرا دعمها للدور الحيوي الذي تلعبه الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام. هذا التأكيد من سويسرا يأتي في إطار استمرار التوافق الدولي المتزايد الذي نتج عن الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، دعماً لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.

“سويسرا تحتج دبلوماسيًا على إسرائيل بعد منع دبلوماسييها من زيارة محتجزي “أسطول الصمود

73dab433 cad4 4952 b6a1 12a8babc10b1

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية اليوم الجمعة أنها ستقوم بتقديم احتجاج دبلوماسي لإسرائيل بعد أن منعت قوات الأمن الإسرائيلية دبلوماسيين سويسريين من زيارة محتجزين كانوا يحملون مساعدات إلى غزة، وفقًا لما ذكرته وكالة “رويترز”. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن السلطات الإسرائيلية أوقفت الزيارة بسبب حوادث متعددة، مما أدى إلى عدم قدرة ممثلي السفارة السويسرية على التحدث مع مجموعة المواطنين السويسريين لمدة طويلة. وكان هناك تسعة عشر مواطنًا سويسريًا على متن عدد من السفن التي حاولت توصيل مساعدات إلى غزة المحاصر، وقد احتجزتهم القوات الإسرائيلية يوم الخميس بعد اعتراض أسطول “الصمود” في البحر بالقرب من شواطئ غزة، وتم نقلهم في نهاية المطاف إلى سجن كتسيعوت، بحسب حركة “أمواج الحرية”. كما تم اعتقال مئات النشطاء الآخرين، بما في ذلك الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبيرغ، خلال أحدث جهود للناشطين لكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على غزة. وقالت وزارة الخارجية السويسرية إنها تطلب من إسرائيل، التي تربطها بها علاقات ودية، السماح بالوصول الفوري وغير المقيد إلى المواطنين السويسريين المعتقلين للاطمئنان على صحتهم وظروف احتجازهم. وأضافت الوزارة أن ممثلين عن الفرق السويسرية زاروا سجن كتسيعوت لمدة ثماني ساعات، وأعربوا عن نيتهم العودة يوم الأحد.

الاتحاد الأردني لكرة السلة يمتنع عن ملاقاة منتخب “إسرائيل”، مما أثار تفاعلاً واسعاً يشيد بهذا القرار.

GumZsnCWkAA1hgV 1

أعلن الاتحاد الأردني لكرة السلة عن انسحاب منتخب الشباب تحت 19 عامًا من مباراته المحددة أمام منتخب الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان من المقرر إقامتها اليوم الأحد 29 يونيو، ضمن بطولة كأس العالم للشباب في سويسرا. وفي بيان رسمي، أوضح الاتحاد أن قراره جاء بعد مراسلات مباشرة مع الاتحاد الدولي لكرة السلة “فيبا”، مطالبًا بعدم إقامة المباراة احتراما للموقف الوطني الرافض للتطبيع الرياضي مع الاحتلال. ونتيجة لذلك، قرر “فيبا” إلغاء المباراة واحتساب نتيجتها لصالح الفريق المنافس. وجاء في البيان الذي وصل إلى “قدس برس”: “بناء على المراسلات بين الاتحاد الأردني لكرة السلة والاتحاد الدولي لكرة السلة “فيبا”، بخصوص مباراة منتخبنا الوطني للشباب تحت 19 عامًا أمام منتخب “إسرائيل” في كأس العالم المقامة في سويسرا، فقد طلب الاتحاد الأردني عدم خوض المباراة”. وأضاف البيان: “بناءً على ذلك، قرر الاتحاد الدولي لكرة السلة إلغاء المباراة، وأكد احتساب النتيجة لصالح المنتخب الإسرائيلي”. ومن جانبه، علق لاعب المنتخب الأردني لكرة السلة محمود عابدين على القرار قائلا: “لن نلعب مع الكيان”. وتابع في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “في زمن تُقاس فيه البطولات بالأخلاق، يبقى الانسحاب من مواجهة الكيان هو أجمل انتصار لأنه موقف، وليس مجرد مباراة”. كما أضاف: “الانسحاب أمام الكيان ليس هروبًا بل إعلان شرف وكرامة لا تُقاس بالنتيجة”، مختتمًا بشكره للاتحاد الأردني على قراره الشجاع. وقد لاقى القرار تفاعلاً واسعًا ودعمًا شعبيًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره العديدون “موقفًا وطنيًا مشرفًا” يُنقش في تاريخ الرياضة الأردنية. وأكد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور أن قرار الاتحاد الأردني لكرة السلة “ينسجم تمامًا مع المزاج العام في الشارع الأردني، الذي يدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ عامين”. وفي حديثه لـ”قدس برس”، أكد منصور أن هذا الموقف “يحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي، بأن التعامل مع إسرائيل ومنتخباتها الرياضية يجب أن يتضمن الإقرار بالجرائم والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والعدوان على سوريا ولبنان”. وختم بالقول: “الموقف الأردني واضح وثابت: لا للتطبيع، ولا مجال للتعايش مع الجرائم الإسرائيلية سواء على المستوى السياسي أو الرياضي”. من جانبها، علقت النائبة ديمة طهبوب عبر حسابها على “فيسبوك” قائلة: “موقف مشرف، احترامًا وفخرًا لكل من وقف هذا الموقف وأخذ هذا القرار… مبارك فوز الكرامة والتفوق الأخلاقي والمبدئي”. كما أبدى “القطاع الشبابي” في حزب “جبهة العمل الإسلامي” تعليقه عبر “فيسبوك”: “أسود منتخبنا الوطني ينسحبون من مباراة الاحتلال… شكرًا لأسود الأردن على هذا الموقف المشرّف”. أما الباحث في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أحمد عوض فعلق قائلاً: “هذا موقف شجاع يُسجَّل للأردن وللاتحاد الأردني لكرة السلة، وقرار أهم بكثير من الفوز بالبطولة”. وقال الناشط مصطفى القضاة عبر “إكس”: “موقف مشرف يعكس مبادئنا قبل أي حلم وأي رياضة”. ومن جانبه، علق الناشط محمد سهيل على “فيسبوك” قائلاً: “المواقف الشريفة تبقى درعًا في ذاكرتنا… نحن أصحاب قضية ولسنا مجرد متعاطفين، ولن نتنازل عن حقنا وأرضنا المقدسة”. وعبر المواطن حازم الفقها عن رأيه قائلاً: “فزتم بأكبر من البطولة برمتها… وأنتم في عيوننا أكبر من كل البطولات”.

تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا في أوروبا بالتزامن مع المجازر التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

فوبيا 1

كشف تقرير حول معاداة الإسلام في أوروبا، صدر يوم السبت، عن تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا في الدول الأوروبية والغربية، بالتزامن مع المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في غزة. شارك في إعداد “تقرير الإسلاموفوبيا في أوروبا 2023” الأكاديمي أنس بايرقلي من الجامعة التركية-الألمانية، والأكاديمي فريد حافظ من جامعة وليام وماري. وقد تم دعم التقرير من قبل مجموعة من المعاهد والمؤسسات في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تناول مواضيع متعددة تشمل اعتراف الدول الأوروبية باليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا، وزيادة معاداة المسلمين في أوروبا في ظل الأحداث الجارية في غزة. كما أشار التقرير إلى انتشار المعلومات المضللة ضد المسلمين في وسائل الإعلام الرئيسية ووسائل التواصل الاجتماعي في الغرب، بالإضافة إلى التمييز المؤسسي والحوادث المعادية للإسلام والمهاجرين في أوروبا. وقد سلط التقرير الضوء على كيفية استغلال الأحزاب اليمينية المتطرفة لظاهرة الإسلاموفوبيا كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية، مما أدى إلى زيادة التمييز السياسي والمؤسسي ضد المسلمين. فيما يتعلق بفرنسا، ذكرت الباحثة كوثر نجيب من جامعة ليفربول أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤيدة لإسرائيل خلال المجازر في غزة ساهمت في بروز العنصرية المؤسسية ضد المسلمين. وأشارت إلى أن حظر الحجاب في المدارس أصبح مصدر قلق كبير للطلاب والعائلات المسلمة، معتبرة أن هذه السياسة تعكس تحول العداء ضد المسلمين إلى مستوى مؤسسي. أما في سويسرا، فقد أكدت الباحثة ناديا لهديلي أن معاداة المهاجرين شهدت زيادة ملحوظة، مما ساهم في تصاعد معاداة المسلمين. وأوضحت أن العام 2023 شهد تسجيل 1058 حادثة إسلاموفوبية في سويسرا، مشيرة إلى أن معاداة المسلمين كانت أكثر وضوحًا في أماكن العمل والمؤسسات العامة، حيث واجهت النساء اللواتي يرتدين الحجاب صعوبات في الترقية، بالإضافة إلى تعرضهن للهجمات الإسلاموفوبية.

سويسرا تدعم “أونروا” بـ11 مليون دولار

لاجئون في مدارس الأونروا

أعلنت يوم الجمعة عن تقديم مساهمة مالية بقيمة 10 ملايين فرنك سويسري، أي ما يعادل 11.2 مليون دولار، لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). أكدت لجنة السياسة الخارجية في مجلس النواب السويسري أن هذه المساهمة المالية تأتي استجابةً لنداء الأونروا لتقديم المساعدات الإنسانية. وأوضحت اللجنة أن هذه المساهمة تهدف بشكل حصري لتلبية الاحتياجات العاجلة للمنظمة في قطاع غزة حتى نهاية ديسمبر المقبل. وأشارت اللجنة إلى أن هذه الاحتياجات تشمل الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية الأولية والخدمات اللوجستية. من جهة أخرى، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية. حيث تقوم طائراته بقصف المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدميرها فوق رؤوس السكان. كما يتم منع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وقد أسفر العدوان المستمر للاحتلال عن استشهاد 37,266 شخصًا وإصابة 85,102 آخرين، إضافة إلى نزوح حوالي 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، وفقًا لبيانات منظمة الأمم المتحدة.