أداء حوالي 75 ألف مصلٍ لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

وأفادت محافظة القدس بأن العديد من الآلاف توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، بينما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيطه. جاء ذلك بالتزامن مع اقتحام عشرات المستعمرين لمنطقة باب الأسباط وباب الملك فيصل، وهما من أبواب المسجد الأقصى. وأضافت المحافظة أن الاحتلال نشر قوات كبيرة عند أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وأغلق باب الأسباط أمام المصلين الوافدين لأداء الصلاة، كما أغلق باب الملك فيصل ومنع الدخول عبره. كما اعتدى مستعمرون على المواطنين في شارع الواد المؤدي إلى المسجد الأقصى قبل صلاة الجمعة. وأشارت محافظة القدس إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التضييق على المصلين وعرقلة وصولهم إلى المسجد الأقصى، في ظل تكرار اقتحامات المستعمرين للمناطق المحيطة به.
وقفة احتجاجية في إسطنبول تنديدًا بحصار المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى.
شهدت ساحة تقسيم في قلب مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية نظمتها عدة منظمات تركية، أبرزها جمعية “أوزغور-در”، للتنديد بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والحصار المفروض على المسجد الأقصى، بالإضافة إلى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. تجمع المشاركون أمام مسجد تقسيم بعد صلاة الجمعة، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوب عليها “أوقفوا الاحتلال”، و”الحرية للأسرى”، و”لا لحصار المسجد الأقصى”، ورفعوا شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة. وفي كلمة ألقاها الناشط محمد علي أرسلان، أكد أن الشعب الفلسطيني يتعرض للإبادة الجماعية منذ عامين، ورغم استشهاد جميع قادته وزعمائه، تواصل حركة حماس مقاومتها. من جانبها، قالت الكاتبة زهرة تركمان إنهم اجتمعوا لرفع صوت ضمير الإنسانية والتذكير بالمسؤوليات مرة أخرى. تفرق المشاركون بعد قراءة البيانات. ومنذ 28 فبراير الماضي، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة بالكامل بدعوى منع التجمعات بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران. في يوم الاثنين، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 نائبًا معارضة ونائب واحد ممتنع، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين الإسرائيلي. وبموجب هذا القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بواسطة حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية. قوبل هذا القانون بموجة استنكار واسعة النطاق، ومظاهرات في عدة دول عربية وإقليمية، وسط مطالبات بإلغائه ومحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.
للمرة الرابعة على التوالي.. إسرائيل تحظر إقامة الصلاة في المسجد الأقصى.
للأسبوع الرابع على التوالي، تواصل السلطات الإسرائيلية منع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، الذي تم إغلاقه بالكامل منذ 28 فبراير بسبب حالة الطوارئ الناجمة عن العدوان المشترك مع الولايات المتحدة ضد إيران. استمرت الشرطة الإسرائيلية بإغلاق أبواب المسجد الأقصى، حيث انتشر عناصرها عند بوابات البلدة القديمة في القدس ومنعوا المصلين من الوصول. وقد أغلقت السلطات الأقصى مع بدء الحرب على إيران في 28 فبراير بناءً على توجيهات الجبهة الداخلية للجيش، مما أدى إلى منع التجمعات. ومنذ ذلك الحين، اقتصرت الصلوات في المسجد على حراس المسجد وموظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية. كما أغلقت السلطات كنيسة القيامة، التي تُعتبر من أهم المعالم الدينية للمسيحيين في العالم. أفاد شهود عيان أن الشرطة الإسرائيلية منعت فلسطينيين من الصلاة في شوارع قريبة من أسوار القدس القديمة، بما في ذلك شارع صلاح الدين. وقد أُطلقت دعوات في القدس لأداء الصلاة في أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى نتيجة استمرار إغلاقه. ومنذ إقفال المسجد، يتوجه الفلسطينيون لأداء الصلوات في مساجد صغيرة داخل المدينة. قبل يومين، قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد حالة الطوارئ حتى منتصف أبريل، دون توضيح ما إذا كان المسجد سيبقى مغلقاً حتى ذلك الحين. أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى كلياً بهدف منع التجمعات منذ بدء الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران في 28 فبراير، والتي ردت عليها إيران بهجمات صاروخية ومسيرات على إسرائيل، بالإضافة إلى ما تدعيه من “مصالح أمريكية” في دول عربية. كما تم منع إقامة صلاة عيد الفطر هذا العام فيه، للمرة الأولى منذ احتلال الجزء الشرقي من المدينة في عام 1967.
رغم الحواجز العسكرية: 100 ألف مصلٍ يُصلون بالمسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان

شهد المسجد الأقصى المبارك أداء عشرات الآلاف من المصلين لصلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان، رغم القيود الصعبة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز العسكرية في محيط مدينة القدس. وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 100 ألف مصلٍّ حضروا هذه الصلاة. قامت قوات الاحتلال بإغلاق عدة مداخل إلى القدس باستخدام السواتر الحديدية والأشرطة الحمراء، مما حال دون وصول المركبات إلى مناطق قريبة من البلدة القديمة، مما اضطر المصلين للسير لمسافات طويلة للوصول إليها. وفي سياق متصل، كان قد أدى 80 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى. كما حذر عكرمة صبري من أن القيود المفروضة من قبل الاحتلال تهدد بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى قبل قيام رمضان. من جهة أخرى، منعت القوات آلاف المصلين من عبور حاجزي قلنديا وبيت لحم، رغم أن الكثير منهم كانوا يحملون التصاريح اللازمة، بالإضافة إلى بعض كبار السن من الرجال والنساء، الذين تعرضوا لتفتيش دقيق أثناء محاولتهم العبور. كما فرضت القوات قيودًا إضافية على دخول المصلين من سكان الضفة الغربية، حيث سمحت فقط لنحو 10 آلاف مصلٍ يحملون تصاريح خاصة، مشترطة أن يكون عمر الرجال 55 عامًا على الأقل والنساء 50 عامًا. وازدادت أعداد قوات الاحتلال في مداخل وشوارع القدس، حيث أقامت مئات الحواجز الحديدية لمنع وصول المصلين والمركبات إلى محيط البلدة القديمة.
المسجد الأقصى المبارك: 40 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة

توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بالرغم من العراقيل والتضييقات التي فرضتها قوات الاحتلال في مدينة القدس، وفي شوارعها، وعند بوابات البلدة القديمة والمسجد. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، المرتبطة بالأردن، أن حوالي 40 ألف مصلي أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، ترحماً على أرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. انتشرت قوات الاحتلال في شوارع مدينة القدس ومحيط البلدة القديمة والأقصى بالتزامن مع قدوم المصلين لأداء الصلاة. كما أقامت القوات حواجز حديدية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مما أعاق وصول المصلين. وتم اعتقال الناشط المقدسي محمد أبو الحمص عند باب الملك فيصل، أحد أبواب المسجد الأقصى. خلال خطبة الجمعة، قال خطيب المسجد الشيخ خالد أبو جمعة: “اعلموا أن الرباط في مسجدكم الأقصى، وأن الصلاة في ساحاته ومصاطبه وأروقته تُعبر عن حبنا وتمسكنا به، فهو ليس مجرد بناء، بل له مكانة خاصة في قلوبنا، فهو القلب والنبض والروح”. وأضاف: “المسجد الأقصى هو ملتقى العباد والنساك، ورمز الإيمان وبيت الرحمن، حبه يستقر في القلوب ويشغل الوجدان. في كل زيارة، ترى بعين البصيرة أنه يتجدد ويتألق بنور ساطع يأسرك ويجذب العقول”.
عشرات آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك رغم الحواجز العسكرية

توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم تعزيزات قوات الاحتلال الإسرائيلي والحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس والبلدة القديمة. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” بالقدس (التي تتبع للأردن) بأن صلاة الجمعة أقيمت بحضور حشود ضخمة، مع إحياء ذكرى شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. وقامت قوات الاحتلال بإجبار المبعدين عن المسجد الأقصى على مغادرة البلدة القديمة، بعد منعهم من الصلاة في محيط المسجد. كما تمركزت القوات بشكل مكثف في شوارع القدس ومحيط البلدة القديمة، حيث أوقفت عددًا من الوافدين إلى المسجد وتفقدت حقائبهم وممتلكاتهم. و اشتبكت قوات الاحتلال مع العديد من الشبان الذين كانوا في طريقهم إلى البلدة القديمة، مانعة إياهم من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، برعاية من شرطة الاحتلال، في جهود لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى المبارك

أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك على الرغم من التشديدات والقيود التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، مما أدى إلى منع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، التابعة للأردن، أن عشرات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة، متذكرين أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية. وأشارت مصادر مقدسية إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين الذين توجهوا إلى المسجد، حيث أوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم بشكل استفزازي، ومنعت عدداً منهم من الدخول. وانتقد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، وضع الأمة الإسلامية بقوله: “الأمة الإسلامية اليوم مليارات متكدسة ومثاقيل من الذهب مكتنزة، لكن قوى الاستعمار تنهش بها”. وأضاف الشيخ سرندح: “أربعة ملايين مسلم أحيوا ليلة القدر في بيت الله الحرام، وملياري مسلم ترقبوا هلال العيد، وقد تمكنوا من رؤيته بين الغيوم المتشابكة، لكنهم لم يستطيعوا أن يبصروا الذل والهوان الذي يعاني منه الضعفاء في غزة وفلسطين”. وتابع: “لم ترقب الأمة تلك الأرواح التي أزهقت في أرض فلسطين، ولم تلتفت إلى النزاعات التي تفجرت في السودان، بالرغم من وضوحها ونيران الفتنة التي أحرقت المسلمين في عالمنا الإسلامي”. وأردف: “الأمة عانت من ويلات الصرب في البوسنة، لكن لم تتعظ، فهل غم علينا؟ حتى أتممنا قرناً من الزمان في ذل وهوان”، مضيفاً: “كلما زادت الغمة علينا وتناسينا عزتنا، نزع الله من صدور عدونا المهابة منا”. وبيّن أن التفاف الجيل الصاعد حول المسجد الأقصى في خدمة الراكعين والساجدين هو دليل على فشل كل المخططات التي حيكت ضد شباب الأمة ومقدساتها. ويُعاني المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، من سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
القدس: 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية مشددة تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للأردن، عدد المصلين بنحو 50 ألف شخص. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، حيث قامت بتفتيش هوياتهم، وأوقفت بعض الشبان ومنعتهم من دخول المسجد. كما أدى عدد من الشبان صلاة الجمعة في محيط المسجد بعد منعهم من الدخول إلى باحاته. تستمر قوات الاحتلال في فرض قيود صارمة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، خاصة في أيام الجمعة. وتمنع سلطات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة، حيث تشترط الحصول على تصاريح خاصة لعبور الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
