وقفة احتجاجية في إسطنبول تنديدًا بحصار المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى.

شهدت ساحة تقسيم في قلب مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية نظمتها عدة منظمات تركية، أبرزها جمعية “أوزغور-در”، للتنديد بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والحصار المفروض على المسجد الأقصى، بالإضافة إلى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
تجمع المشاركون أمام مسجد تقسيم بعد صلاة الجمعة، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوب عليها “أوقفوا الاحتلال”، و”الحرية للأسرى”، و”لا لحصار المسجد الأقصى”، ورفعوا شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة.
وفي كلمة ألقاها الناشط محمد علي أرسلان، أكد أن الشعب الفلسطيني يتعرض للإبادة الجماعية منذ عامين، ورغم استشهاد جميع قادته وزعمائه، تواصل حركة حماس مقاومتها. من جانبها، قالت الكاتبة زهرة تركمان إنهم اجتمعوا لرفع صوت ضمير الإنسانية والتذكير بالمسؤوليات مرة أخرى.

تفرق المشاركون بعد قراءة البيانات. ومنذ 28 فبراير الماضي، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة بالكامل بدعوى منع التجمعات بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
في يوم الاثنين، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 نائبًا معارضة ونائب واحد ممتنع، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين الإسرائيلي. وبموجب هذا القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بواسطة حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.
قوبل هذا القانون بموجة استنكار واسعة النطاق، ومظاهرات في عدة دول عربية وإقليمية، وسط مطالبات بإلغائه ومحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.












