أربع قتلى و67 جريحًا: حصيلة أولية لغارات إسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء

92362418 b20f 4add be4f a1c3dd047910

نتج عن الغارات الإسرائيلية على صنعاء اليوم الأحد سقوط أربعة قتلى و67 جريحًا وفق حصيلة جديدة للهجمات المكثفة التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في العاصمة اليمنية، بحسب ما أعلنه المدعومون من إيران. ووفقًا لوكالة “فرانس برس”، كتب المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين، أنيس الأصبحي، على منصة إكس أن “عدد ضحايا العدوان الصهيوني بلغ 71 مواطنًا، بينهم 4 شهداء، في حصيلة شبه نهائية” في الغارات على “محطة كهرباء حزيز، ومحطة شركة النفط في شارع الستين” في صنعاء التي تسيطر عليها الحوثيون.

الحوثي من اليمن: عملياتنا نصرة للشعب الفلسطيني مستمرة

IMG 2733

أفاد زعيم حركة “أنصار الله” في اليمن، عبد الملك بدر الدين الحوثي، بأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مستمر منذ 19 شهراً، واعتبره “جريمة القرن” وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين. وفي كلمة له حول تطورات العدوان الإسرائيلي والأحداث الإقليمية والدولية، أكد الحوثي اليوم الخميس، أن هذه الجريمة تحدث في قلب العالم الإسلامي وبمرأى العالم، مشدداً على مسؤولية الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدول العربية. انتقد الحوثي تقاعس العرب والمسلمين عن واجبهم الديني في الجهاد ضد الظلم، محذراً من العواقب الوخيمة لذلك في الدنيا والآخرة، وأن التقاعس قد يسفر عن نتائج كارثية للشعوب الإسلامية. وأوضح أن الأمة تواجه خطرًا بسبب تجاهل العدو الإسرائيلي، الذي لا يستهدف الفلسطينيين فحسب بل يسعى لتدمير الأمة بأسرها، مشيراً إلى أن الصهيونية تعمل على تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى. وأضاف أن الزعماء العرب الذين ينسجمون مع الاحتلال disregard عقيدة الصهاينة التي تحتقرهم، محذراً من استراتيجيات تهدف للسيطرة على المسجد الأقصى. دعا الحوثي الأمة إلى دعم المجاهدين في غزة، مشيراً إلى أن معنويات الشعب الفلسطيني عالية، لكنه يحتاج إلى دعم فعلي ومادي. وكشف الحوثي عن أن “أنصار الله” نفذت أكثر من 131 عملية دعم للفلسطينيين في الفترة بين 15 رمضان و9 ذي القعدة، حيث أطلقت 253 صاروخاً وطائرات مسيرة رغم العدوان الأمريكي على اليمن، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية لدعم الفلسطينيين. أوضح أن هذا الأسبوع شهد عمليات استهدفت مناطق مثل يافا وعسقلان والنقب وأم الرشراش وحيفا، وأن استهداف مطار “بن غوريون” آثار صدى واسع في الساحة الدولية. اتهم الحوثي القوات الأمريكية بشن حوالي 200 غارة على الأعيان المدنية في اليمن خلال أسبوع، مضيفاً أن العدوان الإسرائيلي اضطر للمشاركة المباشرة بعد فشل الدعم الأمريكي في وقف العمليات اليمنية. وأكد أن استهداف الأعيان المدنية يدل على فشل العدو في مواجهة القدرات العسكرية اليمنية، مشدداً على أن العدوان يسعى لتقويض إرادة الشعب اليمني. اختتم الحوثي بالقول إن ما يحدث يجعل من الواضح أن الأمريكي والإسرائيلي هما عدوا الشعب اليمني بأسره، وأن استهداف المصالح العامة يهدف لإيقاف الدعم اليمني للفلسطينيين.

الحوثي: العدو الإسرائيلي عاد لممارسة جريمة الإبادة الجماعية في غزة بمساندة أمريكية.

IMG 2733

أكد عبد الملك الحوثي، قائد حركة “أنصار الله” اليمنية، أن الكيان الإسرائيلي يواصل ارتكابه لجرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن هذه الجرائم تحظى بدعم أمريكي مباشر. وذكر الحوثي، في كلمة له اليوم الجمعة، أن الكيان الإسرائيلي لم يتوانى عن ارتكاب الفظائع على مدى أكثر من 15 شهرًا، حيث استأنف عدوانه في الأسابيع الأخيرة بنفس الوتيرة الوحشية، دون مراعاة للقوانين الدولية أو الاتفاقيات الأممية. وأضاف أن الاحتلال يمارس جريمة التجويع المدبر بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكثر من شهر عن طريق منع الغذاء والدواء، مما أدى إلى نفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توفر الخبز لسكان القطاع. وأشار الحوثي إلى أن المنظمات الدولية أصبحت تشهد المجاعة التي تضرب غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف الجوانب الإنسانية من خلال الإعدامات الميدانية وحرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة. كما حذر من أن الكيان الإسرائيلي يواصل خططه لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، بالإضافة إلى استمراره في استهداف المسجد الأقصى. وأكد أن ما يحدث هو “عملية تصفية للقضية الفلسطينية بدعم أمريكي كامل”، حيث يسعى العدو إلى فرض واقع جديد من التهجير والاستيطان. وفي سياق متصل، أشار الحوثي إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك الخروق في لبنان والاعتداءات المتكررة على السيادة السورية، والتي طالت أطراف العاصمة دمشق. واختتم الحوثي كلمته بالتأكيد على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة.

خبراء ومحللون: الضربات العسكرية الأمريكية على اليمن لن تؤثر على المعادلة العسكرية للحوثيين

images 3 1

في ظل التصعيد العسكري المستمر في البحر الأحمر، أصبحت الضربات العسكرية الأمريكية على اليمن موضوعًا مثار جدل كبير، حيث دارت التساؤلات حول أهدافها الحقيقية وإمكانية تحقيقها لإنجازات ميدانية أو سياسية. بينما تروج واشنطن لعملياتها على أنها “حرب ضد التهديدات البحرية”، يرى العديد من المراقبين أنها تأتي في إطار أوسع يهدف إلى حماية المصالح الإسرائيلية وكسر الحصار الذي فرضه الحوثيون على السفن المرتبطة بالاحتلال. في هذا السياق، أكد خبراء ومحللون يمنيون وعرب أن هذه الضربات لن تؤثر على المعادلة العسكرية، حيث أشاروا إلى أن واشنطن تواجه تحديات استخباراتية واستراتيجية في التعامل مع الأزمة. فقد أشار المحلل السياسي اليمني أحمد الحسني إلى أن الغارات الأمريكية، رغم قوتها، لا تهدف لإسقاط الحوثيين أو احتلال اليمن، بل تأتي في إطار دعم الحصار الإسرائيلي من جانب اليمن. وأوضح الحسني في حديثه لـ”قدس برس”، أن الهدف من هذه العمليات هو زيادة الضغط على الحوثيين تمهيدًا لفتح قنوات الحوار مع صنعاء، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تستطيع تغيير موازين القوى لأسباب عدة. وأول هذه الأسباب هو الوضع المحلي، حيث تعاني القوات المدعومة من السعودية والإمارات من ضعف وانقسام، مما يمنعها من مواجهة قوات صنعاء. أما السبب الثاني، فهو الموقف الإقليمي، حيث تسعى الرياض وأبوظبي لتفادي الدخول في حرب مباشرة كما حدث في عام 2015، بسبب التكلفة العالية لأي تصعيد عسكري. وذكر الحسني، الذي يتولى منصب الناطق باسم “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي”، أن صواريخ الحوثيين والطائرات المسيّرة قادرة على استهداف مواقع حساسة في العمقين السعودي والإماراتي، وأن البلدين لا يرغبان في انهيار الهدنة مع صنعاء، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى صراع جديد يغير المعادلة لصالح الحوثيين. من جانبه، أكد الباحث اليمني أنيس منصور أن الغارات الأمريكية تأتي في سياق موقف الحوثيين من غزة وحصار البحر الأحمر. وأوضح منصور في حديثه لـ”قدس برس”، أن البحر الأحمر يشكل قضية حساسة للولايات المتحدة، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لتأكيد نفسه كمنقذ للشركات الغربية من خلال ما يدعي إنه نصر في هذا المجال. وأضاف أن هذا القصف لن يحقق أي انتصار حاسم، إذ لا يمكن الاعتماد على الطيران وحده لتغيير مسار المعركة. وشدد الباحث على أن القدرات العسكرية للحوثيين لن تتأثر جوهريًا، في حين أن المدنيين هم أكبر المتضررين، نظرًا لافتقار الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل وبريطانيا، إلى معلومات استخباراتية دقيقة. وأشار منصور إلى أن هذه العمليات العسكرية قد تساعد الحوثيين سياسيًا، حيث ستظهر واشنطن في موقف الفشل والعجز. وأكد أيضًا أن طبيعة التضاريس الجبلية في اليمن وصمود الشعب اليمني تجعل من تحقيق أي إنجاز حقيقي أمرًا مستحيلًا، مضيفًا أن القصف استهدف مناطق سكنية دون تحقيق أي تأثير استراتيجي يذكر.

“الحوثي”: ارتفاع عدد القتلى بسبب الغارات التي شنتها واشنطن ولندن على صنعاء إلى 13.

telechargement 20

أفادت جماعة الحوثي اليمنية بارتفاع عدد ضحايا الغارات الأميركية والبريطانية على العاصمة صنعاء مساء السبت إلى 13 قتيلاً و9 مصابين. جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الحوثيين، أنيس الأصبحي، الذي ذكر أن العدد الإجمالي للضحايا بلغ 22، بينهم 13 شهيداً و9 جرحى من المدنيين نتيجة سلسلة من الغارات. وفي وقت سابق من اليوم، أكدت وزارة الصحة الحوثية أن 9 من المدنيين قد سقطوا نتيجة غارات طيران العدوان الأميركي على الأعيان المدنية في صنعاء. كما أفادت قناة “المسيرة” الفضائية التابعة للحوثيين بتعرض عدد من المباني السكنية لأضرار بسبب العدوان الأميركي البريطاني على حي سكني في مديرية شعوب بشمالي العاصمة. عقب الغارات، هددت جماعة الحوثي بالرد القوي على ما وصفته بالعدوان، مشيرة إلى أن هذا الأمر “لن يمر دون رد”. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” بأنه أصدر أمراً للجيش الأميركي بشن عملية عسكرية قوية ضد الحوثيين في اليمن.

الحوثي: مستعدون لحرب طويلة مع العدو “الإسرائيلي”

السيد عبدالملك الحوثي طوفان الأقصى 1 1

قال عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، اليوم الخميس، إن “قوات الاحتلال تعتبر سيطرتها على جبل الشيخ في الجولان السوري المحتل مكسبًا كبيرًا، لأنه يمنحها فرصة رؤية كاملة على الشام”. وأوضح الحوثي في كلمته أن “المسار الذي تسلكه قوات الاحتلال في سوريا يتجه نحو محافظة السويداء، مع السعي لربطها بمناطق البادية السورية التي تسيطر عليها القوات الأميركية”. وقد احتلت قوات الاحتلال جبل الشيخ بعد دخولها المنطقة المنزوعة السلاح بين سوريا ومرتفعات الجولان المحتل، مستفيدة من حالة الارتباك التي أعقبت نجاح الثورة السورية في الإطاحة بالنظام السابق في هذا الشهر. تبعد العاصمة السورية دمشق عن جبل الشيخ حوالي 40 كيلومترًا، مما يجعله نقطة استراتيجية مهمة لمراقبة المناطق المحيطة. وأشار الحوثي إلى أن “قوات الاحتلال تسعى للوصول إلى نهر الفرات، وتعتقد أن الفرصة متاحة لها لأنها لا تواجه أي عائق في توغلها داخل الأراضي السورية”. كما نبه إلى أن “العدو الإسرائيلي لديه مخطط يعرف بممر داود، يهدف إلى التوغل وصولًا إلى نهر الفرات في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد تحت الاحتلال الأميركي”. ولفت الحوثي إلى أن “تدمير واحتلال (إسرائيل) للبلاد العربية يُعتبر دفاعًا عن النفس وفقًا للمنطق الأميركي والغربي”، مضيفًا: “عندما تتحرك شعوبنا للدفاع عن حقوقها المشروعة في مواجهة الظلم والعدوان، يُطلق الغرب على ذلك إرهابًا”. تأتي كلمة الحوثي بعد ساعات من الضربات التي شنتها قوات الاحتلال فجر اليوم، والتي استهدفت منشآت يمنية في صنعاء والحديدة، بما في ذلك الموانئ والبنية التحتية للطاقة. وكشف الحوثي عن إطلاق الحوثيين صاروخين باليستيين تزامنًا مع تحرك طيران الاحتلال الحربي، مؤكدًا على “استمرار الجماعة في التصعيد، وعدم الاكتراث بالعدوان علينا لأن موقفنا مبدئي”.