“مجلس الأمن الدولي” يصوت اليوم على مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل دخول المساعدات

يصوت “مجلس الأمن الدولي” اليوم الأربعاء على مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية للسكان، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار الحصار الإسرائيلي. وذكرت مصادر صحفية أن الدول العشر غير الدائمة العضوية في المجلس قدّمت مشروع القرار، الذي يشدد على ضرورة رفع جميع القيود التي تعرقل إيصال المساعدات، والسماح للأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين بتوزيعها بحرية في جميع أنحاء القطاع. كما يدعو المشروع إلى استعادة الخدمات الأساسية في غزة وفقاً لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني. يأتي هذا التصويت في وقت تشتد فيه وطأة الحصار والتجويع، وسط حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” في القطاع، ومع تنديد دولي بهجمات متكررة استهدفت الفلسطينيين الذين يبحثون عن الغذاء. وأشار المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إلى أن الجزائر قامت بصياغة مشروع القرار بالتنسيق مع الدول غير الدائمة العضوية. وأضاف: “بدأت الأمور تتحرك داخل مجلس الأمن، وتم التوصل إلى مشروع قرار تبنّته مجموعة الدول العشر المنتخبة، وبدأت مشاورات مع بقية الأعضاء”. يحتاج اعتماد القرار إلى موافقة 9 من أصل 15 عضواً في المجلس، بشرط ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) حق النقض (الفيتو).
وزارة الصحة في غزة: 97 شهيدا و440 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 97 شهداء فلسطينيين (منهم 2 شهيد انتشال)، و440 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 4,335 شهيدا و13,300 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,607 شهيدا و125,341 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.
تقارير طبية: 41% من مرضى الكلى في غزة استشهدوا
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن 41% من مرضى الفشل الكلوي قد توفوا منذ بداية العدوان، وذلك بسبب عدم قدرتهم على الحصول على جلسات الغسيل الكلوي نتيجة لتدمير المرافق الصحية وتعطل الخدمات الطبية الأساسية. وأشارت المصادر إلى أن مركز نورة الكعبي لغسيل الكلى، الذي يقع في شمال القطاع، قد خرج عن الخدمة بعد تعرضه لأضرار كبيرة، وكان يعتبر من المراكز الأساسية التي تقدم الرعاية لعدد كبير من مرضى الفشل الكلوي. وأكدت المصادر أن غياب المراكز التخصصية في شمال القطاع يزيد من تعقيد الوضع الصحي للمرضى الذين يحتاجون إلى الغسيل المنتظم، وسط تحذيرات من تدهور أكبر إذا لم يتم إعادة تشغيل هذه المرافق أو توفير بدائل عاجلة. ويعاني النظام الصحي في قطاع غزة من انهيار شبه كامل بسبب العدوان الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، حيث تعرّضت غالبية المستشفيات للقصف أو تعاني من نقص الوقود والمستلزمات الطبية. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن أقل من 30% من المرافق الصحية في غزة تعمل بشكل جزئي، في حين أن القطاع يعاني من نقص حاد في الأدوية، وخاصة تلك المخصصة للأمراض المزمنة. كما تواجه الفئات الضعيفة، مثل مرضى السرطان والفشل الكلوي، صعوبات متزايدة في الحصول على الرعاية الصحية نتيجة إغلاق المعابر وغياب الإمكانيات اللوجستية لنقل المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع.
وزارة الصحة الفلسطينية: وقوع العديد من القتلى جراء إطلاق نيران إسرائيلية بالقرب من مركز توزيع مساعدات في قطاع غزة.

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمقتل 31 فلسطينياً على الأقل وإصابة العشرات نتيجة إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية، اليوم الأحد، بالقرب من مركز توزيع مساعدات في جنوب غزة تديره مؤسسة مثار جدل وتحظى بدعم من الولايات المتحدة. وذكر أحد المسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي تعتبر الجهة الطبية الوحيدة المتواجدة في المنطقة، أن “حشوداً من المواطنين كانت تتوجه لاستلام مساعدات غذائية” من موقع في منطقة رفح عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار. وفي بيان لها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن المستشفيات استقبلت 179 مصاباً، من بينهم قتلى و30 حالة حرجة. كما أضافت الوزارة أن غرف الطوارئ وغرف العمليات ووحدات العناية المركزة تعاني من اكتظاظ شديد بسبب العدد الكبير من المصابين. وفي وقت سابق، أعلن مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب غزة عن إصابة أكثر من 80 شخصاً، وأكد المستشفى عدد القتلى.
وزارة الصحةفي غزة: 72 شهيدا و278 إصابة في قطاع غزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، عن تسجيل 72 شهيداً و278 إصابة جديدة في مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة في تقريرها اليومي بشأن عدد الشهداء والجرحى، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أفادت بارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 54,321 شهيداً و123,770 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأكدت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغت 4,058 شهيداً و11,729 إصابة.
“مجلس نواب اليهود البريطانيين”: استقالة عضو احتجاجاً على “حرب الإبادة” في غزة

استقال دانييل جروسمان، وهو عضو في مجلس نواب اليهود البريطانيين، من منصبه احتجاجًا على ما اعتبره فشل المجلس في اتخاذ موقف واضح حيال العمليات العسكرية التي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، واصفًا إياها بـ “الهجوم الإبادي المستمر”. وخلال اجتماع للمجلس عُقد يوم الأحد، أعرب جروسمان عن فقدانه الثقة في القيادة الحالية للمجلس، الذي يمثل اليهود في بريطانيا ويعتبر “صوت الجالية اليهودية”. ونقل موقع “ميدل إيست آي” عن جروسمان تأكيده أن اللقاءات الأخيرة بين قادة المجلس ومسؤولين إسرائيليين، بما في ذلك وزير الخارجية جدعون ساعر، كانت “غير قابلة للاستمرار ومفلسة أخلاقيًا”. ورأى أن المجلس لم يتمكن من تمثيل “التنوع المتزايد في الآراء” داخل الجالية اليهودية حول الحرب في غزة، و”فشل في التصرف بشكل أخلاقي”. وأضاف أن بعض الشخصيات البارزة في المعارضة الإسرائيلية، مثل يائير جولان وإيهود أولمرت، اعترفوا بوقوع فظائع في غزة. وأثار تساؤلات خلال الاجتماع حول جدوى الكلمات في الجلسات المغلقة بينما يستمر المجلس في اللقاء مع المسؤولين الإسرائيليين ولا يتخذ خطوات حقيقية لوقف الجرائم، متسائلًا عن عدد الفلسطينيين الذين يجب أن يُقتلوا قبل أن يتحدث المجلس ضد هذا الهجوم. يُذكر أن جروسمان، وهو ممثل لاتحاد الطلاب اليهود ويدرس في جامعة “بريستول”، كان قد شغل عضوية القسم الدولي بالمجلس ورأس مجموعة عمل تعنى بـ “حل الدولتين”. في وقت سابق من العام، كان من بين 36 عضوًا في المجلس الذين وقعوا على رسالة نشرت في صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، أدانت الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة ومنعت دخول الغذاء والمساعدات إلى القطاع. ورحبت منظمة “نعمود”، وهي منظمة يهودية بريطانية تعارض الاحتلال وتنتقد المجلس، باستقالة جروسمان واعتبرت قراره “مبدئيًا وعاجلًا وضروريًا”. وفي بيان لاحق، دعا جروسمان المجلس إلى التحلي بالشجاعة ليكون هيئة تمثيلية وأخلاقية حقيقية لجميع يهود بريطانيا.
حركة “حماس”: تم تصميم خطة توزيع المساعدات بهدف تقليص دور الأمم المتحدة ووكالاتها.

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “صور تدفق الآلاف من المواطنين إلى المركز المخصص لتنفيذ الآلية الاحتلالية لتوزيع المساعدات، وما شهدته من إطلاق الرصاص الحي على المواطنين الذين توافدوا بسبب الجوع والحصار، تثبت بفشل هذه الآلية المشبوهة التي أصبحت فخاً يعرض حياة المدنيين للخطر، ويستخدم كوسيلة لفرض السيطرة الأمنية على قطاع غزة تحت ذريعة تقديم المساعدات”. وأضافت في بيانها مساء الثلاثاء أن “هذه الخطة صُمّمت بشكل خاص لتهميش دور الأمم المتحدة ووكالاتها، وتهدف إلى ترسيخ أهداف الاحتلال السياسية والعسكرية، والسيطرة على الأفراد بدلاً من مساعدتهم، مما يُعتبر انتهاكًا فاضحًا للقانون الإنساني الدولي”. وأكدت أن ما يُعرف بـ”مواقع التوزيع الآمن” التي تُقام في مناطق عازلة، ليست سوى نموذج قسري لما يُسَمّى “الممرات الإنسانية” المملوءة بالفخاخ، حيث تُهان المتضررون عمدًا، وتتحول المعونة إلى أداة للابتزاز ضمن مخطط منهجي للتجويع والإخضاع، في ظل المنع الشامل لإدخال المساعدات من خلال المعابر الرسمية، مما يمثل انتهاكًا واضحًا للشرعية الدولية. وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية بـ”التحرك الفوري لوقف هذا المخطط الخطير، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر، وتمكين إدخال المساعدات عبر الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية المعتمدة دوليًا”. وقد فقدت الشركة الأمريكية المعروفة باسم “مؤسسة غزة الإنسانية” سيطرتها على مركز توزيع المساعدات في رفح جنوبي القطاع، بعدما تجمعت حشود من الفلسطينيين في الموقع خلال أول أيام عمله. واستدعى جيش الاحتلال الإسرائيلي مروحيات من المنطقة لإجلاء المسلحين التابعين للشركة الذين فروا من المكان. وقد جاء افتتاح هذا المركز ضمن خطة “إسرائيلية” أمريكية للسيطرة على توزيع المساعدات، وهي خطة رفضتها الأمم المتحدة والعديد من المؤسسات الدولية، لأنها “تدفع السكان للنزوح وتعرض آلاف الأشخاص للخطر، وتجعل المساعدات مرتبطة بأهداف سياسية وعسكرية”. وتواصل المنظمات الأممية في قطاع غزة مطالبتها باستئناف توزيع المساعدات بشكل واسع، من خلال الأنظمة الإنسانية القائمة التي خدمت المجتمع لسنوات في أطر قانونية وإنسانية.
وزارة الصحة في غزة: 38 شخصًا استشهدوا و169 آخرين أصيبوا في جنوب القطاع خلال 24 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، نقل 38 شهيدا فلسطينيا (منهم شهيد واحد انتشال)، و169 جريحا، من مناطق جنوب القطاع وحدها وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025، وصلت إلى 3,822 شهيدا و10,925 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,977 شهيدا و122,966 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.
“أونروا”: الطريقة الوحيدة لتجنب تفاقم الكارثة في غزة هي وصول المساعدات.

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن السبيل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة الراهنة في قطاع غزة يكمن في التدفق الفعّال والمتواصل للمساعدات. هذا يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية وإغاثية خطيرة منذ إغلاق إسرائيل المعابر في الثاني من مارس الماضي. وأكدت “أونروا” عبر منشور على حسابها في منصة “إكس” اليوم الأحد أن الفلسطينيين في القطاع لم يعودوا قادرين على الانتظار لدخول المساعدات، مشددة على حاجة غزة لتوفير ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات يومياً تحت إشراف الأمم المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن 58 فلسطينياً توفوا نتيجة سوء التغذية، و242 آخرين بسبب نقص الغذاء والدواء، معظهم من كبار السن والأطفال، خلال 80 يوماً من الحصار الإسرائيلي.
“الإعلام الحكومي”: بعد 84 يوماً من الحصار الكامل على غزة، يقوم الاحتلال بتنفيذ إبادة جماعية ويعتمد سياسة تجويع المستضعفين.

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يواصل فرض حصار خانق ومحكم على قطاع غزة لليوم الـ84 على التوالي، من خلال إغلاق جميع المعابر وتنفيذ سياسة ممنهجة للتجويع ترتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مرافقةً لإبادة جماعية وعمليات قتل يومية مستمرة. وأشار المكتب، في بيان صحفي اليوم السبت، إلى منع الاحتلال إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والبضائع، رغم المناشدات الدولية والحقوقية، كما يقطع بشكل متعمد شحنات الوقود، مما أدى إلى تعطل شبه كامل للمرافق الحيوية مثل المستشفيات والمخابز التي يعتمد عليها السكان. ووضح البيان أن آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية قد تكدست وتعرضت للتلف بسبب منع إدخالها منذ شهور، بينما يعيش سكان القطاع في وضع إنساني كارثي. وكان من المتوقع دخول ما لا يقل عن 46,200 شاحنة محملة بالمساعدات والوقود على مدار 84 يوماً، إلا أن الاحتلال يدعي السماح بدخول المساعدات، في حين دخلت فعلياً حوالي 100 شاحنة فقط، أي أقل من 1% من الاحتياجات الأساسية. وذكر البيان أن الشحنات التي دخلت كانت تحتوي على كميات محدودة من الأدوية والطحين، بينما واصلت قوات الاحتلال تعطيل عمل أكثر من 90% من مخابز القطاع، مما يكشف عن سياسة مُتعمدة لإدارة التجويع عبر التحكم في تدفق الغذاء. وأفاد المكتب بأن الاحتلال يفرض قيوداً صارمة على حركة “الشاحنات القليلة” التي سُمح لها بالدخول، ويجبرها على اتخاذ مسارات مخالفة تحت مراقبة الطائرات المُسيرة، ما يعرضها للمخاطر من مجموعات مسلحة، بينما يمنع تأمين الحماية لهذه الشاحنات. كما صرح البيان بأن الاحتلال يجبر المنظمات الدولية على عدم توزيع المساعدات بشكل مباشر على المواطنين، مما زاد من تفاقم أزمة الجوع بين الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والمرضى. وكنتيجة مباشرة لإغلاق المعابر، سجل المكتب الإعلامي 58 حالة وفاة بسبب سوء التغذية، و242 حالة وفاة نتيجة نقص الغذاء والدواء، مع وجود 26 مريض كلى فقدوا حياتهم، بالإضافة لأكثر من 300 حالة إجهاض بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية. وختم البيان بإدانة شديدة لسياسات الاحتلال الإجرامية، محملاً الاحتلال “الإسرائيلي” والدول المشاركة في الإبادة الجماعية المسؤولية عن هذه الجرائم. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والتدخل العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة من كارثة المجاعة، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.
