وزارة الصحة في غزة: 79 شهيدا و211 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 79 شهداء فلسطينيين، و211 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 3,747 شهيدا و10,552 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,901 شهيدا و122,593 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023
وزارة الصحة في غزة: الاحتلال قتل أكثر من 16 ألف طفل في القطاع

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 16,503 أطفال فلسطينيين خلال الاعتداءات المتكررة، في إحصائية تعكس حجم الاستهداف الممنهج لفئة الأطفال الأضعف في المجتمع. وأضافت الوزارة في بيانها أن من بين الشهداء 908 أطفال رضع لم يتجاوزوا العام، و311 طفلاً وُلِدوا واستشهدوا أثناء الحرب. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الأرقام المؤلمة لا تعكس فقط نفوساً ضائعة، بل تبرز أيضاً حجم الكارثة الإنسانية وعُمق الجريمة المرتكبة ضد جيل كامل كان يفترض أن ينعم بالحماية والرعاية. وأشارت إلى أن الأطفال أصبحوا أهدافاً لصواريخ الطائرات وقذائف الدبابات الإسرائيلية.وطالبت الوزارة المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان ومنظمات الإغاثة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والقيام بإجراءات عاجلة لوقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد المدنيين والأطفال.
وزارة الصحة في غزة: 82 شهيدا و262 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 82 شهداء فلسطينيين، و262 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 3,509 شهيدا و9,909 جريحا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,655 شهيدا و221,950 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023
القمة العربية ببغداد: البيان الختامي يركز على غزة وسوريا والسودان

حث البيان الختامي للقمة العربية التي عقدت في بغداد يوم السبت المجتمع الدولي على الضغط لوقف العنف في غزة، مؤكدًا رفض كافة أشكال التهجير والنزوح الفلسطيني. كما طالب البيان بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالعدوان على غزة، مشددًا على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية وفتح المعابر لتسهيل عمل الوكالات الأممية، وأكد على مركزية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. وأدان البيان الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، مشددًا على أهمية توجيه جهود نحو عملية سياسية انتقالية شاملة في سوريا، مرحبًا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا. كما أكد البيان أن هذه العقوبات تؤثر سلبًا على إعادة إعمارها. ودعا البيان إلى إيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع في السودان، مؤكدًا على التضامن مع الشعب السوداني ورفض التدخل في شؤونه الداخلية. كما عبّر عن دعم لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره، وجدد التأكيد على دعم المجلس الرئاسي في اليمن وتأييد المساعي لتحقيق المصالحة. وحمل البيان دعماً لمحادثات إيران والولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي. وقد عُقدت القمة تحت شعار “حوار وتضامن وتنمية”، في أجواء سياسية مشحونة وتحديات إقليمية متزايدة بفعل الحروب والاعتداءات. أعرب أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن أمله في أن تسهم نتائج القمة في تعزيز التضامن العربي، مشيرًا إلى ضرورة التعاون العربي والدولي لحل الأزمات الإقليمية والدولية. ودعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى عمل عربي جاد لإنقاذ غزة، مؤكدًا على بشاعة ما يحدث هناك. بينما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الشعب الفلسطيني يتعرض لجرائم ممنهجة، داعيًا إلى مؤتمر دولي لإعمار القطاع. وفي كلمته، أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أن الأفعال الإسرائيلية تشكل تهديدًا لحل الدولتين، ودعا لعقد مؤتمر دولي لتمويل إعادة الإعمار في غزة. كما طالب حركة حماس بالتخلي عن السيطرة على غزة وتقديم السلاح للسلطة الفلسطينية. من جهته، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على عودة سوريا إلى الحضن العربي، مشيدًا بالخطوات العربية لرفع العقوبات عنها، بينما طالب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية. وفيما يخص الوضع في السودان، دعا عضو مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر إلى حوار سوداني يؤسس للانتخابات، مع أهمية وقف إطلاق النار وانسحاب القوات من المناطق المتضررة.
دول أوروبية: لن نبقى صامتين إزاء الكارثة الإنسانية في غزة.

عبر قادة دول إسبانيا، النرويج، آيسلندا، إيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، وسلوفينيا، اليوم الجمعة، عن عدم قبولهم بالكارثة الإنسانية التي تحدث في قطاع غزة، مؤكدين أنهم لن يتجاهلوا الوضع الراهن. وأشاروا في بيانهم إلى أن أكثر من 50 ألف شخص فقدوا حياتهم في غزة، وينذر خطر الجوع بالمزيد من الضحايا ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وأكد القادة على ضرورة أن تعيد حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” النظر في سياساتها الحالية، بإلغاء الحصار المفروض على غزة، وضمان توزيع المساعدات بشكل سلس. كما أدانوا التصعيد المتزايد من قبل الاحتلال في الضفة الغربية، وزيادة اعتداءات المستوطنين وعنفهم، مطالبين بالالتزام بوقف إطلاق النار. منذ ما يقرب من عشرة أسابيع، تمنع سلطات الاحتلال إدخال أي إمدادات إلى قطاع غزة، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية والجمعيات الخيرية، في الوقت الذي أفادت فيه المنظمات الدولية بأن مخزونها من المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال قد نفد.
روتردام: 1400 زوج من الأحذية البيضاء لتكريم أرواح الفرق الطبية في غزة.
نظمت مدينة روتردام الهولندية، يوم السبت، فعالية رمزية لتخليد ذكرى العاملين في القطاع الصحي الذين فقدوا حياتهم في قطاع غزة نتيجة الهجمات الإسرائيلية. وشملت الفعالية وضع 1400 زوج من الأحذية البيضاء في إحدى الساحات الكبرى بالمدينة. قام بتنظيم الفعالية مؤسسة “أطباء من أجل غزة”، حيث شارك فيها عدد من الأطباء وطلاب الطب المقيمين في هولندا. وتم خلال النشاط تلاوة أسماء عدد من العاملين في المجال الطبي الذين قتلوا منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023. وقال بيسان الحي، وهي طالبة طب فلسطينية تعيش في هولندا ومديرة مؤسسة “أطباء من أجل غزة”، للأناضول: “إن العدد الإجمالي للعاملين في القطاع الذين قتلوا في غزة هو 1400، لذلك وضعنا 1400 زوج من الأحذية البيضاء لتجسيد كل روح أزهقت”. وأضافت: “نحن ندين بشدة الهجمات على المستشفيات والعاملين في المجال الصحي في غزة، وندعو الحكومة الهولندية إلى إنهاء صمتها. إن القانون الدولي الإنساني يتم انتهاكه بشكل صارخ، ولا يمكن السكوت عن ذلك بعد الآن”. وتابعت بيسان، أن مؤسستهم تضم مجموعة من الأطباء والمتخصصين الصحيين الذين يتصدون لتدمير النظام الصحي في غزة. كما أشارت إلى أنهم “يشعرون بغضب شديد تجاه ما يحدث، إذ أن هذه الإبادة مستمرة منذ 76 عامًا، لكن صمت المجتمع الدولي يزيد من حجم الألم. لذا نحن هنا لنرفع أصواتنا ضد هذا الظلم، وندعو إلى المقاطعة والتحرك من أجل فلسطين”.
وزارة الصحة في غزة: 23 شهيدا و124 مصابا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 23 شهيدًا فلسطينيًا و124 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأشارت الوزارة في بيان صحفي اليوم السبت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 2,701 شهيد و7,432 مصاب، موضحة أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية قد ارتفعت إلى 52,810 شهداء و119,473 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد استأنف عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة في فجر 18 مارس 2025 بعد توقف دام شهرين وفقًا لاتفاق لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود الاتفاق خلال فترة التهدئة.
وزارة الصحة في غزة: 106 شهيدا و367 مصابا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 106 شهيدا فلسطينيا (منهم 1 انتشال)، و367 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025، وصلت إلى 2,651 شهيدا و7,223 مصابا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 52,760 شهيدا و119,264 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023
منظمة “العفو الدولية”: إسرائيل تقوم بارتكاب جريمة إبادة جماعية بشكل مباشر في قطاع غزة.

ذكرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية “أمنستي”، أنييس كالامار، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جريمة إبادة جماعية بشكل مباشر في قطاع غزة. وأشارت كالامار في تقريرها إلى أن المنظمة قامت بتوثيق الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة. وأوضحت أن نظام الفصل العنصري والاحتلال غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل في الضفة الغربية قد تحول إلى أعمال عنف متزايدة. وأضافت “لقد كان من الواضح أن الدول تراقب، وكأنها عاجزة تمامًا، إسرائيل وهي تقتل آلاف الفلسطينيين والفلسطينيات، وترتكب مجازر بحق عائلات بالكامل، وتدمّر منازل ومؤسسات صحية وتعليمية”. كما لفتت إلى زيادة الهجمات على “المحكمة الجنائية الدولية” خلال الأشهر الأخيرة، عقب إصدارها أوامر تدابير مؤقتة في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، بالإضافة إلى إصدارها رأيًا استشاريًا يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك “القدس الشرقية”، يعد غير قانوني. وأكدت كالامار أنه ينبغي على جميع الحكومات بذل كل ما في وسعها لدعم العدالة الدولية، ومحاسبة الجناة، وحماية المحكمة الجنائية وموظفيها من أي عقوبات.
بيان مشترك من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يندد بحظر “إسرائيل” دخول المساعدات إلى غزة.

أصدرت وزراء خارجية كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، بياناً مشتركاً يوم الأربعاء 23 أبريل 2025، يعبر عن رفضهم لمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، التي تعاني منذ أكثر من 50 يوماً من الحصار الكامل. وأكد البيان على أن الإمدادات الأساسية قد نفدت في مختلف أنحاء القطاع، وأن المتبقي منها ينفد بشكل سريع، مبرزين الخطر الحاد الذي يواجهه المدنيون الفلسطينيون، بما في ذلك مليون طفل، بسبب المجاعة والأمراض. شددت الدول الثلاث على أهمية وضع حد لهذا الوضع، ودعت إسرائيل للسماح بعودة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل فوري ودون عوائق، لتلبية احتياجات جميع المدنيين. أشارت الدول الثلاث إلى أن الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية تمكنت من تقديم المساعدات خلال وقف إطلاق النار الأخير، واعتبرت قرار إسرائيل بمنع دخول المساعدات غير مقبول. كما أكدت على عدم جواز استخدام المساعدات الإنسانية كأداة سياسية، وأن على إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي والسماح بمرور هذه المساعدات بلا قيود. وفي نفس السياق، أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن تقديم المساعدات الإنسانية في غزة يجب أن يتم وفق مبادئ الإنسانية والحياد. يتعلق الأمر بتصريحات أدلى بها مسؤولون إسرائيليون حول توزيع المساعدات، حيث أكد دوجاريك أنه لا يمكن التحقق من المعلومات المسربة حول ذلك. وحذر من تدهور الموقف في غزة، مشيراً إلى أن حالات سوء التغذية تتزايد وأن الظروف المعيشية هناك كارثية. من جانبها، اتهمت وكالة الأونروا إسرائيل باستخدام المساعدات كأسلوب ضغط، ودعت إلى رفع الحصار، بينما أكدت “هيومن رايتس ووتش” ضرورة الضغط على إسرائيل لرفع الحصار، موجهة انتقادات للتواطؤ الأمريكي. وإجمالاً، يظل الوضع في غزة مقلقًا حيث يعاني الفلسطينيون من أزمات إنسانية حادة.
