الصحة في غزة: سجلت المستشفيات21 شهيدًا و64 مصابًا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 21 شهيدًا فلسطينيًا و64 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي يوم الجمعة أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1,563 شهيدًا و4,004 إصابة، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 50,933 شهيدًا و116,045 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023.
الاتحاد البرلماني الدولي يعتمد بالإجماع على “حل الدولتين”

اعتمد الاتحاد البرلماني الدولي بالإجماع، اليوم الأربعاء، قرار “حل الدولتين”، الذي يعترف بحق الفلسطينيين الثابت في تقرير مصيرهم. وقد تناول القرار الكارثة الإنسانية الناتجة عن الإبادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا في قطاع غزة، كما أشار إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي اعتبر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، فضلاً عن دعوته لتعزيز دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا). وفي الثامن عشر من الشهر الماضي، تراجعت قوات الاحتلال عن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المعمول به منذ 19 يناير الماضي، وواصلت حرب الإبادة الجماعية ضد القطاع المدمر.
القمة الثلاثية- فرنسا-الاردن-مصر تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة

أكد القادة المصري والفرنسي والأردني يوم الاثنين في القاهرة على ضرورة أن تتولى السلطة الفلسطينية بشكل حصري مسؤولية الحكم في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، ودعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار في النزاع المستمر منذ 18 شهراً بين إسرائيل وحركة حماس. وقال بيان مشترك صدر عقب قمة تضم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبدالله الثاني إن “الحوكمة والحفاظ على النظام والأمن في غزة، وكذلك في كافة الأراضي الفلسطينية، ينبغي أن يكون حصرياً تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية المدعومة إقليمياً ودولياً”. كما أكد البيان الثلاثي على ضرورة “العودة الفورية لوقف إطلاق النار لحماية الفلسطينيين وضمان حصولهم على المساعدات الإنسانية الطارئة بشكل كامل وفوري”، مشددين على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 19 يناير “والذي نص على ضمان إطلاق سراح كافة الرهائن والمحتجزين، وضمان أمن الجميع”. و أدان البيان “تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وأي محاولة لضم الأراضي الفلسطينية”، في إشارة صريحة إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة والتصريحات الإسرائيلية المشابهة. و دعا البيان الثلاثي إلى تقديم الدعم الدولي لخطة إعادة إعمار غزة التي أقرتها القمة العربية التي انعقدت في القاهرة في الرابع من مارس، وذلك لمواجهة اقتراح ترامب بتحويل قطاع غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” مع إعادة توطين سكان القطاع في الدول المجاورة مثل مصر والأردن.
الطبيب المغربي أيوب أمغار يعود إلى المغرب من غزة

عاد الطبيب المغربي أيوب أمغار إلى وطنه بعد أن قضى ثلاثة أسابيع في قطاع غزة. وصل إلى مطار الدار البيضاء يوم السبت، ليجد في استقباله زملاءه ونشطاء مغاربة. وفقًا لمنشور صادر عن “التنسيقية المغربية أطباء من أجل فلسطين” على صفحتها في فيسبوك، نظم أطباء وناشطون استقبالًا للطبيب أمغار، الذي ساعد في علاج فلسطينيين وأجرى عمليات جراحية للعديد منهم. وأشارت التنسيقية إلى أن “بعض أعضاء السكرتارية الوطنية كانوا في استقبال الدكتور أيوب أمغار، الذي يمثل التنسيقية العائدة من غزة حيث أمضى ثلاثة أسابيع في مستشفيات شمال القطاع رغم القصف والدمار والمجاعة”. وقد زار أطباء مغاربة قطاع غزة منذ بدء الإبادة الجماعية، مثل الجراح يوسف أبو عبد الله من مستشفى الحسن الثاني، الذي لا يزال في غزة، بالإضافة إلى الطبيب أحمد زروال المتخصص في جراحة الفم والوجه، والطبيب زهير لهنا الذي زار غزة عدة مرات.
الأمم المتحدة: أكثر من مليون طفل في غزة فقدوا المساعدات.

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة فقدوا المساعدات الحيوية لأكثر من شهر. وفي بيان تلقت “قدس برس” نسخة منه مساء اليوم السبت، أشارت إلى أن استمرار منع دخول المساعدات إلى غزة يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وله عواقب خطيرة على الأطفال. وأوضحت أن الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية يتسبب في مشاكل كارثية لقرابة مليون طفل في غزة. كما لفتت إلى أن استمرار منع المساعدات سيزيد من سوء التغذية والأمراض، مما يؤدي إلى زيادة وفيات الأطفال في المنطقة. من جهتها، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن 1.9 مليون شخص قد تم نزحهم بشكل متكرر في قطاع غزة. وبمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، ذكرت الوكالة في منشور لها على منصة إكس (تويتر سابقاً) اليوم السبت، أنه منذ بدء الحرب في غزة، تعرض حوالي 1.9 مليون شخص، بينهم العديد من الأطفال، للنزوح القسري المتكرر جراء القصف والخوف والفقد. كما أضافت أن انهيار وقف إطلاق النار في غزة أدى إلى موجة جديدة من النزوح شملت أكثر من 142 ألف شخص بين 18 و23 من الشهر الماضي. وركزت الوكالة الأممية على الحاجة الملحة لوقف فوري لإطلاق النار. وكانت “يونيسيف” قد قالت الثلاثاء الماضي إن “322 طفلا قتلوا وأصيب 609 آخرون منذ استئناف (إسرائيل) الإبادة الجماعية وخرقها وقف إطلاق النار في الـ18 من الشهر الماضي”
أبو عبيدة: يوجد نصف أسرى العدو الأحياء في المناطق التي طلب الاحتلال إخلاءها.

أفاد الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة أن “نصف الأسرى العدو الأحياء موجودون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة”. وأضاف في تصريحات لوكالة “قدس برس” اليوم الجمعة، “قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق مع الالتزام بإجراءات تأمين مشددة رغم أنه يشكل خطرا على حياتهم”. وأكد أنه “إذا كانت لدى العدو نية للحفاظ على حياة الأسرى، فعليه البدء بالتفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر”. كما شدد على أن “حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية حياة الأسرى، وإذا كانت تهتم بهم فعليها الالتزام بالاتفاق الذي وقعته”. وتجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال، بدعم أمريكي، يقوم منذ 7 أكتوبر 2023 بارتكاب إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى وفاة وإصابة أكثر من 165 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
الحوثي: العدو الإسرائيلي عاد لممارسة جريمة الإبادة الجماعية في غزة بمساندة أمريكية.

أكد عبد الملك الحوثي، قائد حركة “أنصار الله” اليمنية، أن الكيان الإسرائيلي يواصل ارتكابه لجرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن هذه الجرائم تحظى بدعم أمريكي مباشر. وذكر الحوثي، في كلمة له اليوم الجمعة، أن الكيان الإسرائيلي لم يتوانى عن ارتكاب الفظائع على مدى أكثر من 15 شهرًا، حيث استأنف عدوانه في الأسابيع الأخيرة بنفس الوتيرة الوحشية، دون مراعاة للقوانين الدولية أو الاتفاقيات الأممية. وأضاف أن الاحتلال يمارس جريمة التجويع المدبر بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكثر من شهر عن طريق منع الغذاء والدواء، مما أدى إلى نفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توفر الخبز لسكان القطاع. وأشار الحوثي إلى أن المنظمات الدولية أصبحت تشهد المجاعة التي تضرب غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف الجوانب الإنسانية من خلال الإعدامات الميدانية وحرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة. كما حذر من أن الكيان الإسرائيلي يواصل خططه لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، بالإضافة إلى استمراره في استهداف المسجد الأقصى. وأكد أن ما يحدث هو “عملية تصفية للقضية الفلسطينية بدعم أمريكي كامل”، حيث يسعى العدو إلى فرض واقع جديد من التهجير والاستيطان. وفي سياق متصل، أشار الحوثي إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك الخروق في لبنان والاعتداءات المتكررة على السيادة السورية، والتي طالت أطراف العاصمة دمشق. واختتم الحوثي كلمته بالتأكيد على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة.
الصحة بغزة: 24 شهيدا و 55 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية
أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل 24 شهيدًا و55 إصابة في مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في بيانها اليوم الأربعاء أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1066 شهيدًا و2597 إصابة، مع استمرار جهود انتشال عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض. كما أفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 50,423 شهيدًا و114,638 إصابة.
غزة: صلاة العيد على ركام المساجد رغم استمرار حرب الإبادة

أدى أهالي قطاع غزة صلاة عيد الفطر صباح اليوم الأحد على أنقاض المساجد وفي أطراف الخيام وداخل مدارس النزوح. وفقًا لتقرير المركز الفلسطيني للإعلام، تم أداء الصلاة داخل المسجد العمري الكبير في مدينة غزة، الذي تعرض لتدمير جزئي جراء العدوان الإسرائيلي. تظهر الصور ومقاطع الفيديو تجمع المئات من الفلسطينيين في أماكن سكنهم لأداء صلاة العيد، بينما استقبلت العائلات العيد بفقدان الشهداء، حيث ارتفع عددهم إلى 10 صباح اليوم. في مخيم البريج وسط القطاع، اصطف المئات في الطرقات لأداء الصلاة، بينما تجمع المصلون في مدينة خانيونس على أنقاض المساجد المدمرة. وفي خانيونس، تزامنت تكبيرات العيد مع قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار في بلدة عبسان الكبيرة شرق المدينة. خلال الحرب، دمر الاحتلال الإسرائيلي 1109 مساجد، وأدى ذلك إلى فقدان العديد من الأرواح من الفلسطينيين الذين كانوا يتطلعون بشغف لاستقبال الشهر الفضيل.
“الإعلامي الحكومي”: 591 شهيدا في غزة منذ استئناف العدوان

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، بأن حصيلة شهداء العدوان “الإسرائيلي” خلال الساعات الـ72 الماضية ارتفعت إلى 591 شهيدا، بالإضافة إلى 1042 مصابا نقلوا إلى المستشفيات. وأوضح المكتب في بيان له، أنه “منذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025 وحتى الآن، نفذ جيش الاحتلال العديد من المجازر في مختلف أنحاء قطاع غزة، من خلال قصف جوي مكثف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر ومن دون أي إنذار مسبق، مما أسفر عن استشهاد 591 فلسطينياً وإصابة 1042 آخرين تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات، في حين لا يزال هناك عدد غير معروف من الضحايا تحت الأنقاض، بسبب عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم نتيجة نقص الوقود وتوقف معدات الدفاع المدني”. وأضاف أن “الإحصائيات تشير إلى أن نسبة الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين تجاوزت 70% من إجمالي الضحايا، مما يدل على أن الاحتلال يستمر في استهداف المدنيين بصورة مباشرة، في إطار جريمة إبادة جماعية منهجية”. وأكد أن “هذا العدوان الوحشي يبرز النية المبيّتة للاحتلال من أجل استمرار جريمة الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في غزة، في ظل دعم أمريكي وصمت دولي مخزٍ”. وأدان المكتب الإعلامي بأشد العبارات “استمرار الاحتلال في تنفيذ المجازر ضد المدنيين العزل، داعيا دول العالم والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الجرائم والمبادرة الفورية لإيقافها، كما دعا الشعوب الحرة للخروج في احتجاجات واسعة ضد هذا العدوان القاسي”. وحمّل الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار عمليات القتل الجماعي والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بـ”التحرك العاجل لوقف هذه المجازر الوحشية والضغط على الاحتلال لفتح المعابر فوراً، وإدخال المساعدات الطبية والإنسانية لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة”.
