تحذير أممي من انتقال إبادة الاحتلال للفلسطينيين من غزة إلى الضفة

f0575c09 50c1 4ec5 a2e2 ae2ffa117e32

حذرت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة المستقلة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الأربعاء، من أن “إبادة إسرائيل للفلسطينيين لن تقتصر على غزة، بل ستنتقل إلى الضفة الغربية المحتلة”. وأشارت ألبانيز في منشور لها على منصة “إكس” إلى أنه “مع بدء وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره في غزة، زادت آلة الموت الإسرائيلية من إطلاق النار في الضفة الغربية، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص في جنين اليوم. إذا لم يتم إجبارها على التوقف، فلن تقتصر إبادة إسرائيل للفلسطينيين على غزة. تذكروا كلماتي”. وأضافت في منشور آخر أنه “إذا كانت إسرائيل قادرة على منع هيئة فرعية تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة من دخول الأراضي التي تحتلها بشكل غير قانوني دون مواجهة أي عواقب، فهذا يعني أنه لا شيء من الأمم المتحدة سيمنعها أبداً”. وتابعت “لقد حان الوقت لسحب عضوية الأمم المتحدة من إسرائيل”. وكان قد بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الأحد الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء المرحلة الثانية ثم الثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

محمد الزويتن: تحية إكبار وإجلال للمقاومة على صمودها الأسطوري الذي تجاوز العام،

Screenshot 2025 01 21 152343

أفاد محمد الزويتن، الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أننا نعيش اليوم الثالث بعد إعلان الهدنة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، مما يستدعي توجيه تحية تقدير وإجلال للمقاومة على صمودها الأسطوري الذي استمر لأكثر من عام، في ظل الجرائم المروعة والحصار القاسي الذي يفرضه الكيان على قطاع غزة. جاء ذلك خلال كلمة للزويتن في ندوة صحفية نظمها الاتحاد حول “مشروع القانون التنظيمي للإضراب بين التنظيم والتكبيل”، يوم الثلاثاء 21 يناير 2025، في المقر المركزي للاتحاد بالرباط، حيث أشار إلى ما ورد في شهادة المحكمة الجنائية الدولية بشأن ارتكاب الاحتلال لجرائم إبادة جماعية بحق سكان غزة. كما وجه الأمين العام تحية لشعوب العالم العربي والإسلامي والشعوب الحرة التي دعمت المقاومة وحق الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الفعاليات المغربية المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، مما يبرز مركزية القضية الفلسطينية لدى المغاربة. وأكد الزويتن أن هذه المركزية التي تحتلها القضية الفلسطينية قد أكدها جلالة الملك بقوله إنها تعادل في الأهمية القضية الوطنية. وطالب الزويتن بفك الحصار عن شعب غزة والشعب الفلسطيني بشكل عام، وإيقاف الجرائم التي لا تزال مستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

غزة.. الصحة: انتشال 62 شهيدًا خلال 24 ساعة

جثث

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بوصول 122 شهيدًا (منهم 62 انتشال) و341 إصابة، إلى مستشفيات القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الاثنين، أن “عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأشارت إلى ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى 47 ألفا و 35 شهيدًا و111 ألفا و 91 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر للعام 2023. وأهابت الصحة بذوي شهداء ومفقودي الحرب بضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل لديها، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، عند الساعة الثامنة والنصف من صباح أمس الأحد، لينهي 471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

قطر: غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها

368d1cf6 38a9 4b5f ab36 bbc07424b27f

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، السبت، إنهم “نحن مطمئنون إلى التزام الأطراف بشأن اتفاق غزة. والأمور تسير بشكل إيجابي”. وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحفي، أن “غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها في القاهرة”. وتابع: “نعلم من تجاربنا السابقة أن عملية تبادل الرهائن ليست بسيطة، ونترقب من مجلس الأمن دعما للاتفاق في غزة”. وأوضح أن “غرفة العمليات المشتركة في القاهرة ستشرف على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة”. وأشار إلى أن “الغرفة المشتركة في القاهرة ستشرف أيضا على عملية تبادل الرهائن”. وأكد أنه “لم يتم تسجيل أي خرق حتى الآن بالنسبة لاتفاق غزة”، داعيا إلى “عدم الالتفات إلى التصريحات السياسية في هذه اللحظة”. وعبّر الأنصاري عن “تفاؤله بشأن جدية إدارة ترمب في الالتزام بدعم الاتفاق في غزة”، مستدركا: “لا يمكننا تحمل الفشل في هذه الصفقة”. وأردف: “ملتزمون إلى حين رؤية مستقبل واضح في غزة”.

“الحوثيون” يستهدفون وزارة دفاع الاحتلال بصاروخ “ذو الفقار”

IMG 8173 1536x1025 1 1 1

أعلن الناطق العسكري باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الجوثيين)، يحيى سريع، السبت، تنفيذ عملية نوعية استهدفت مقار وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي. وقال سريع، إن “القوة الصاروخية نفذت عملية نوعية استهدفت ما يسمى بوزارة دفاع العدو في يافا المحتلة بصاورخ باليستي من نوع (ذو الفقار)”. وأوضح أن الصاروخ “وصل إلى وجهته بدقة عالية”. وأكد أن جماعته “ستقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية في غزة وبالتنسيق معها، للتعامل العسكري المناسب مع أي خروقات أو أي تصعيد عسكري يرتكبه العدو الإسرائيلي خلالَ فترة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار”. و”تضامنا مع غزة” في مواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصفها تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والمسيرات.

تماسك الجهاز الحكومي في غزة خلال “طوفان الأقصى” أفشل مخططات الاحتلال

صصصصصصصصصصصصص

منذ بداية معركة طوفان الأقصى، أظهرت حكومة حماس في غزة قدرة غير مسبوقة على الصمود والتماسك في جميع الأجهزة والقطاعات الحكومية والإغاثية والأمنية، رغم الاستهدافات والمحاولات الإسرائيلية المتعددة لاختراق الجبهة الداخلية في غزة وإثارة الفوضى، والتي باءت جميعها بالفشل. كان صمود القطاع الحكومي في غزة من بين أصعب التحديات التي واجهت حكومة الاحتلال، حيث كان من أهداف العدوان تدمير القدرات السلطوية لحكومة غزة، وهو ما تجلى في حجم الاغتيالات الكبير والعنيف لقادة ورؤساء المنظومة الحكومية والإغاثية داخل القطاع. اتبعت دولة الاحتلال سياسة الاغتيالات بهدف إحداث فراغ يؤدي مع مرور الوقت إلى الانهيار ونشر الفوضى، ونتيجة لذلك فقدت غزة المئات بل الآلاف من قادة الجهاز الحكومي الذين ساهموا في تعزيز صمود وتماسك الجبهة الداخلية. على الصعيد الأمني والشرطي، قدمت حكومة غزة مجموعة من خيرة شبابها، منهم مدير عام الشرطة اللواء محمود صلاح ومعاونه حسام شهوان، والعميد فائق المبحوح مسؤول عمليات الشرطة، والمقدم رائد البنا مدير مباحث شمال غزة، ورئيس شرطة النصيرات المقدم محمد البيومي والعقيد رضوان رضوان رئيس مركز شرطة جباليا، والمقدم أمجد هتهت مدير لجنة الطوارئ غرب غزة. كما شملت الاغتيالات الإسرائيلية وكلاء الوزراء ورؤساء البلديات، وكان من أبرزهم وكيل وزارة العمل المهندس إيهاب الغصين، ومروان حمد رئيس بلدية مدينة الزهراء، وحاتم الغمري رئيس بلدية مخيم المغازي، وإياد المغاري رئيس بلدية مخيم النصيرات. أما على صعيد القطاع الصحي، فقد قدمت غزة أكثر من ألف شهيد من الكوادر الصحية، بينهم نخبة من أمهر الأطباء مثل طبيب الجراحة عدنان البرش، والطبيب عمر فروانة عميد كلية الطب بالجامعة الإسلامية، والطبيب همام اللوح المستشار الطبي للهلال الأحمر القطري، والطبيب رأفت لبد مدير مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي. بدوره، أوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، لـ”قدس برس” أن الاحتلال كان يسعى لخلق حالة من الذعر في صفوف العاملين في القطاع الحكومي والإغاثي، من خلال سياسات الاغتيال وقصف منازلهم، بهدف إبعادهم عن مهامهم تمهيداً لإحلال سلطة موازية، لكن ما لم يدركه الاحتلال هو أن هؤلاء الموظفين كانوا بمثابة درع صلب لا يمكن كسره بسهولة. عكست عمليات الاغتيال التي طالت بشكل أساسي عصب الجهاز الحكومي والقادة التنفيذيين، رغبة إسرائيلية في نشر الفوضى وخلق حالة من عدم الاستقرار في المجتمع والجبهة الداخلية، وصولاً للهدف الرئيسي وهو استبدال حكم “حماس” بحكم آخر مقبول بالنسبة له، وهو ما لم يتحقق. كان من بين الخيارات المطروحة بالنسبة للاحتلال إقامة حكم عشائري في جنوب القطاع، وتجربة الجزر الإنسانية في شماله مع سيطرة أمنية إسرائيلية، وهما مشروعان فشلا نتيجة الوعي الكبير لدى أهالي غزة بخطورة هذا الطرح، بالإضافة إلى سياسة الحزم التي انتهجتها حكومة غزة. يشير أحد المدراء العامون في لجنة الطوارئ الحكومية لـ”قدس برس” إلى أنه يمكن تقييم تجربة الحكم خلال معركة “طوفان الأقصى” بأنها من أعقد المراحل التي مررنا بها خلال ثمانية عشر عاماً، حيث كان التواصل والتنسيق بين الوزارات والدوائر الحكومية يتم عبر قنوات وأنماط مشفرة تتغير باستمرار، كما كنا نواجه تحدياً يومياً بسبب كثرة الاغتيالات في صفوف العاملين في المجال الحكومي والإغاثي. مضيفاً أنه تفادياً لسيناريو إجراء الاجتماعات واتباع البروتوكولات المعتادة، اتخذت الجهات العليا في الحكومة قراراً بتفويض المسؤولين وإلغاء المركزية، ومنحهم صلاحيات اتخاذ القرارات دون الرجوع للقيادة، وفقاً لاحتياجاتهم الأمنية.

الحوثي: صمود الفلسطينيين مثّل عاملا أساسيا في فشل “الإسرائيليين”

السيد عبدالملك الحوثي طوفان الأقصى 1 1

أفاد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، يوم الخميس، بأن “صمود الشعب الفلسطيني كان عاملاً أساسياً ومهماً في إفشال العدو الإسرائيلي والأمريكي”. وأوضح الحوثي في خطاب له أن “زيارة بلينكن جاءت بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كانت هناك مواقف شجعت الأمريكي والإسرائيلي على ما قاموا به ضد الشعب الفلسطيني في غزة”. وأشار الحوثي إلى أنه “لا يمكن الرهان على تحرك من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن المحكوم بالفيتو الأمريكي”. ولفت إلى أن “الصمود الفلسطيني أظهر جبهات الإسناد في ساحات متعددة”. وأكد أن “الأمريكي سعى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة إلى استفراد الشعب الفلسطيني دون أي تحرك مساند”. وأضاف الحوثي أن “من المواقف الشجاعة والمهمة على المستوى الرسمي هي المقاطعات الاقتصادية والسياسية من بلدان في أمريكا اللاتينية وغيرها”. وأشار إلى أن “جبهة الإسناد في يمن الإيمان والحكمة والجهاد فاجأت العالم بما قامت به”. كما أكد الحوثي أنه “لم يكن أحد يتوقع أن يظهر الموقف اليمني بهذا المستوى من الفاعلية والتأثير في العمليات البحرية والقصف إلى عمق فلسطين المحتلة”. وجدد التأكيد على أن “عملياتهم العسكرية لإسناد غزة كانت بسقف عال، وهو أقصى ما يمكن القيام به ضمن عمل مستمر للارتقاء إلى ما هو أكبر”. وقال الحوثي: “نفذنا عمليات بـ1255 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى الزوارق الحربية”. وأوضح أن “عمليات الإسناد لغزة تمت في ظل ظروف صعبة جداً يعيشها شعبنا العزيز على مستوى الإمكانات والوضع الاقتصادي”. وتابع الحوثي أن “عملياتنا كان لها تأثير كبير على العدو، حيث شملت حالة من الرعب والخوف لدى الصهاينة في مختلف المناطق المحتلة”. وفي إطار “التضامن مع غزة” ضد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام باستهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصف تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة.

تقارير فلسطينية: اتفاق التهدئة في غزة بات قريباً من الاكتمال، وقد يتم توقيعه قبل يوم الجمعة.

telechargement الهدنة

أفادت مصادر فلسطينية، اليوم الاثنين، بأن اتفاق وقف إطلاق النار و ىتبادل الأسرى في قطاع غزة “شبه جاهز” وقد يتم توقيعه قبل يوم الجمعة. جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المصادر لوكالة الأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها نظرًا لحساسية المفاوضات. وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، توقعت هيئة البث الإسرائيلية أن يجتمع المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) يوم الثلاثاء “للمصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس”. وأوضحت المصادر أن “الوضع شبه جاهز، إذا سارت الأمور كما هي، والتوقيع سيكون غالبًا يوم الجمعة أو حتى قبله”. وأشارت إلى أن الاتفاق سينفذ على ثلاث مراحل، حيث ستستمر المرحلة الأولى من 40 إلى 42 يومًا. وأضافت: “في هذه المرحلة، ستبقى إسرائيل في محوري نتساريم وفيلادلفيا، وبعد أسبوع سيتم تسليم قوائم الأسرى الإسرائيليين من حماس، وبعدها ستسمح إسرائيل بعودة النازحين إلى شمال القطاع”. وفيما يتعلق بترتيبات العودة، ذكرت المصادر أن “إسرائيل ستنسحب من جزء من محور نتساريم للسماح للناس بالعبور إلى شمال غزة”. وأوضحت أن “العائدين سيرًا على الأقدام لن يتم تفتيشهم، لكن العائدين بالسيارات سيتم تفتيشهم عبر أجهزة تحضرها جهة دولية لضمان عدم تهريب أسلحة أو مرور مسلحين إلى الشمال”. وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى وجود خلاف حول مساحة المنطقة العازلة، حيث أرادت إسرائيل أن تكون المنطقة بحدود 1500 متر، لكن تم الاتفاق في النهاية على أن تكون ألف متر فقط. وأضافت أنه “سيتم التفاوض خلال المرحلة الأولى على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة لضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من محور نتساريم مع بقاء القوات في فيلادلفيا”. وبخصوص القائمة التي قدمتها إسرائيل والتي تضم أسماء 34 أسيرًا لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، وادعت وسائل الإعلام أن حركة حماس وافقت عليها رغم أنها تضم 8 جنود، قالت المصادر إن “إسرائيل توقعت أن ترفضها حماس، لكنها أوضحت أن ثمن هؤلاء الجنود سيكون مختلفًا”. وأشارت إلى أنه “هناك اقتراح بالإفراج عن جميع المدنيين الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر مقابل الـ8 جنود، ومن المرجح أن يتم الموافقة عليه”. على مدار الأسابيع الماضية، كثف الوسطاء جهودهم لعقد لقاءات غير مباشرة بين “حماس” وإسرائيل، مما أدى إلى “تحقيق تقدم كبير في المفاوضات”، حيث أصبحت تفاصيل الصفقة شبه مكتملة بنسبة 90 بالمئة، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام العبرية.

صحيفة يديعوت أحرنوت تشير إلى تحقيق تقدم كبير في اتفاق تبادل شبه مكتمل بين إسرائيل وحماس.

telechargement 20

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، يوم السبت، أنها توصلت إلى اتفاق شبه نهائي بين إسرائيل وحركة حماس بشأن تبادل الأسرى. ولم تصدر حتى الساعة 17:30 ت.غ أي تأكيدات رسمية من حماس أو إسرائيل أو الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة). وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصادر سياسية مطلعة لم تكشف عن هويتها، بأن “90 بالمئة من تفاصيل اتفاق صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس قد تم الاتفاق عليها”. وأشارت المصادر إلى أن نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين تتعلق بالضمانات التي تطلبها حماس لتنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة وربطها بالمرحلة الأولى. حيث تخشى حماس، وفقاً لمصادر عبرية سابقة، من عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الحرب على غزة بعد تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة، مما قد يحقق له أهدافاً سياسية. ورغم أن التفاصيل الكاملة للمرحلتين الأولى والثانية من الصفقة المحتملة لا تزال غير معلنة، ذكرت “يديعوت أحرنوت” أن المرحلة الأولى تشمل الإفراج عن كبار السن والمرضى لأسباب إنسانية، بينما تتضمن المرحلة الثانية الإفراج عن عسكريين. وأوضحت الصحيفة أنه في ضوء التقدم في محادثات الصفقة، قام ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بزيارة مفاجئة إلى إسرائيل حيث التقى نتنياهو. وأكد ويتكوف لنتنياهو تفاؤله بإمكانية التوصل إلى صفقة قريباً. وأشارت الصحيفة إلى أن “العقبة الأساسية تكمن في شكوك حماس تجاه الالتزامات الأمريكية، خاصة مع اقتراب تغيير الإدارة الأمريكية” في 20 يناير/ كانون الثاني الجاري، عندما يتولى ترامب منصبه. كما أوضحت الصحيفة أنه من المتوقع تكثيف الجهود بين جميع الأطراف خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى اتفاق قبل تولي ترامب منصبه، خاصة في ظل تهديداته المتكررة التي أكد فيها أنه “إذا لم يعد الأسرى (الإسرائيليين) إلى منازلهم، فإن الشرق الأوسط سيشهد تداعيات غير مسبوقة”. وفي يوم الجمعة، نقلت قناة “كان” العبرية الرسمية عن مصادر أجنبية مطلعة لم تسمّها، قولها إن “تل أبيب وافقت على التقدم في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة الأسرى بالتوازي مع تنفيذ المرحلة الأولى، بهدف ضمان استمرارية العملية حتى إطلاق سراح جميع الأسرى”. وقد تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، التي تجري بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية، أكثر من مرة بسبب شروط جديدة يطرحها نتنياهو أو تراجعه عن تفاهمات سابقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة. بينما يصرح مسؤولو الحكومة الإسرائيلية بشأن نيتهم احتلال مناطق في غزة وإعادة المستوطنات إليها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام لحرب الإبادة لقبول أي اتفاق. وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه، حيث يهدد وزراء متطرفون، بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بمغادرة الحكومة وإسقاطها إذا قبلت إنهاء الإبادة في غزة. وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، بينما تقدر وجود 98 أسير إسرائيلي في قطاع غزة، في حين أعلنت “حماس” مقتل عشرات من الأسرى لديها في غارات عشوائية إسرائيلية.

بلينكن: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريبا جدا

بيلنكن

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن “اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريبا جدا”. وأضاف بلينكن في تصريحات صحفية، أنه يأمل في “التوصل إلى الاتفاق في الوقت المتبقي لإدارة الرئيس جو بايدن”. وبشأن الوضع في لبنان، أكد بلينكن أن “آلية مراقبة وقف إطلاق النار في لبنان تعمل بشكل جيد”، معربا عن أمله بـ”سلام مستدام في لبنان”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 460 يوما على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.