“أطباء بلا حدود”: آلاف الفلسطينيين محاصرون في مخيم جباليا

قالت منظمة “أطباء بلا حدود” (غير حكومية)، الجمعة، إن “آلاف الفلسطينيين محاصرون في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، حيث يهاجم الجيش الإسرائيلي المنطقة لليوم السادس على التوالي، ويمنع الدخول والخروج منها”. ودعت المنظمة في منشورات على حسابها في منصة “إكس”، القوات “الإسرائيلية” إلى “وقف عمليات التهجير القسري، والحرب الشاملة على غزة، وحماية المدنيين والمستشفيات والسماح بدخول الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها في الشمال بأقصى سرعة”. وأوضحت المنظمة، أن “القوات الإسرائيلية أصدرت أوامر إخلاء لمخيم جباليا في 7 تكتوبر الجاري، ونفذت هجمات في الوقت نفسه مانعة الفلسطينيين من مغادرة المنطقة بأمان”. وأكدت أن “آلاف الفلسطينيين محاصرون في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث يهاجم الجيش الإسرائيلي المنطقة، ويمنع الدخول والخروج منها ويطلق النار على كل من يحاول ذلك”.
البوسنة.. “فلسطين وغزة” شعار مهرجان ميس المسرحي

انطلقت فعاليات الدورة 64 من المهرجان المسرحي الدولي “ميس” (MESS) في العاصمة البوسنية سراييفو، يوم الجمعة، بعرض مسرحي يركز على فلسطين وغزة. يُعتبر هذا المهرجان من أقدم المهرجانات المسرحية في المنطقة، حيث تأسس عام 1960 خلال فترة يوغوسلافيا السابقة، واستمر في تقديم فعالياته حتى خلال سنوات حرب البوسنة (1992 – 1995). تحت عنوان “فلسطين وغزة”، تستمر فعاليات الدورة الحالية حتى 13 أكتوبر الجاري. وقد شهد حفل الافتتاح عرض مسرحية “مترو غزة”، التي أخرجها الفنان الفرنسي هيرفي لوشيمول، وتخللته كلمة لمدير المهرجان نهاد كريسيلاكوفيتش. وأشار كريسيلاكوفيتش إلى أن الدورة السابقة تناولت قضية أوكرانيا، مضيفًا: “هذا العام أردنا أن نكون صوتًا للفنانين الفلسطينيين ونقدم الدعم لنضالهم”. تستند مسرحية “مترو غزة” إلى رؤية الفنان الفلسطيني محمد أبو سال، حيث تتناول قصة الشابة الفلسطينية هيفاء التي تضيع في مترو موجود في غزة. وقد عُرضت هذه المسرحية لأول مرة في عام 2022 في مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وتُعرض اليوم في “ميس” لتسليط الضوء على المأساة التي تعيشها غزة.
آلاف المغاربة يطالبون يوم الجمعة بالضغط على إسرائيل لوقف حربها على غزة ولبنان

آلاف المغاربة طالبوا، مساء الجمعة، الدول العربية والإسلامية بالضغط على إسرائيل لوقف الحرب على غزة. جاء ذلك خلال وقفات تضامنية مع غزة ولبنان في عدة مدن، منها الدار البيضاء، القنيطرة، الرباط، وجدة، فاس، مكناس، بني ملال، وطنجة. ردد المحتجون شعارات تدعم النصر الفلسطيني، وتطالب بحماية المدنيين في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، في ظل تفاقم الأزمة الاجتماعية. كما أكدوا على ضرورة منع إسرائيل من استهداف لبنان. ومن بين الشعارات التي تم ترديدها: “فلسطين فلسطين، احنا معاك إلى يوم الدين”، و”الكوفية رمز الأحرار”، و”من بيروت لغزة، مقاومة وعزة”، و”من المغرب إلى غزة، مقاومة أبية”. وأكد المشاركون في الوقفات، التي نظمتها هيئات مدنية غير حكومية مثل الجبهة المغربية لدعم فلسطين، على استمرار احتجاجاتهم حتى يتم وقف الحرب. في الرباط، شارك العشرات في وقفة أمام البرلمان للتنديد بالاستمرار في الحرب على فلسطين ولبنان.
أول رئيسة لأيرلندا: إسرائيل تتحرك دون عقاب في الشرق الأوسط

قالت ماري روبنسون، أول امرأة تتولى رئاسة أيرلندا (1990-1997)، إن إسرائيل تعمل في منطقة الشرق الأوسط دون عقاب. وأضافت في حديثها لإذاعة “Radio 1” التابعة لهيئة البث والإذاعة الأيرلندية، أن “العالم يراقب إسرائيل وهي تتجاوز جميع الحدود وترتكب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي”. وأكدت روبنسون، التي كانت سابع رؤساء أيرلندا، أنه “على المستوى الدولي، تُعتبر حياة الناس في غزة ولبنان أقل قيمة بكثير مقارنة بنظرائهم في إسرائيل”. وأوضحت أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إجبار إسرائيل على الالتزام ووقف إطلاق النار، داعية واشنطن إلى وقف تزويد تل أبيب بالسلاح. وترى روبنسون أنه إذا توقفت الولايات المتحدة عن تزويد إسرائيل بالأسلحة، فإن أوروبا ستتبع نفس النهج. وانتقدت رئيسة أيرلندا السابقة إفلات إسرائيل من العقاب على أفعالها في غزة، مشيرة إلى أنها لم تشعر بأنها تحملت العواقب.
أمام الأمم المتحدة.. نتنياهو يعرض خريطة لإسرائيل تضم الضفة وغزة

خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خريطتين تُظهران الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من إسرائيل. ووفقًا لمراسل الأناضول الذي تابع الخطاب، كانت الخريطة الأولى تحمل كلمة “البركة”، بينما كانت الخريطة الثانية تحمل كلمة “اللعنة”، لكن في كلا الخريطتين، ظهرت الضفة الغربية وغزة كجزء من إسرائيل. وأظهرت مقاطع الفيديو غياب معظم وفود الدول العربية والإسلامية، التي قاطعت خطاب نتنياهو، بينما حاول الوفد الإسرائيلي التغلب على هذا الموقف المحرج من خلال التصفيق المتواصل له خلال كلمته. وغادر عدد من الوفود القاعة فور وصول نتنياهو إلى المنصة. في كلمته، تحدى نتنياهو قرارات محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن التي دعت إلى وقف الحرب على غزة، وأكد عزمه على مواصلة تلك الحرب، التي أسفرت حتى الآن عن أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطيني. وقال: “لإيقاف الحرب، يجب على حماس الاستسلام، وتسليم سلاحها، وإطلاق سراح جميع الرهائن” (الأسرى الإسرائيليين في غزة). واعتبر نتنياهو أنه “يجب على حماس أن ترحل، فمن غير المعقول أن تكون جزءًا من إعادة إعمار غزة، وسترفض إسرائيل أي خطة تشملها”. وأضاف أن “إسرائيل ستدعم أي إدارة مدنية لغزة تكون سلمية”. كما لم يعر نتنياهو أي اهتمام للجهود الدبلوماسية التي قادتها فرنسا والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 21 يومًا، بهدف إتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي في لبنان وغزة. وأكد في هذا السياق عزمه على مواصلة الحرب في لبنان، التي أسفرت عن مقتل 1565 شخصًا وإصابة 5410 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 726 قتيلًا و2173 مصابًا منذ يوم الاثنين الماضي وحتى صباح الجمعة. وجاءت كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الوقت الذي طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان، إصدار مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير دفاعه يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
أمير قطر: لن تزول القضية الفلسطينية إلا بزوال الاحتلال أو الفلسطينيين

أعرب أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، يوم الثلاثاء، عن إدانته لتفجير وسائل الاتصالات اللاسلكية في لبنان، واصفًا إياه بأنه “جريمة كبرى”. وأكد أن إسرائيل تدرك أن الحرب لن تؤدي إلى السلام، داعيًا إياها إلى إنهاء العدوان على غزة ولبنان. وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار أمير قطر إلى أن “إسماعيل هنية لم يكن مجرد رئيس لحركة (حماس)، بل كان أيضًا أول رئيس وزراء منتخب للشعب الفلسطيني”. وأضاف: “هل من المعقول أنه بعد هذه الكارثة لم تستنتج الدول الكبرى ضرورة وقف الحرب والتوجه نحو حل عادل على الفور؟”. كما أكد أن “ما تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين هو إبادة جماعية، ونرفض استهداف المدنيين من أي طرف”. وشدد على أنه “لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام في ظل الحكومة الحالية”، مشيرًا إلى أن “العدوان على الشعب الفلسطيني هو الأكثر همجية وبشاعة، وينتهك القيم والمواثيق الدولية”. وأوضح أنه “لا معنى للحديث عن الأمن والسلام والاستقرار في العالم ما لم تترافق هذه الأحاديث مع خطوات عملية تؤدي إلى وقف الحرب”. وأشار إلى أن “المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية ما يحدث للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لحرب إبادة”. وأكد أمير قطر أن “زوال الاحتلال وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير ليس منة من أحد”. كما أوضح أن “قطر اختارت أن تلعب دور الوساطة في محاولة لوقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن”، مشددًا على أن “عدم التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة يعد فضيحة كبرى”. واختتم بالقول: “لن تزول القضية الفلسطينية إلا في حالتين: زوال الاحتلال أو زوال الشعب الفلسطيني”.
السنوار: المقاومة بخير وستكسر إرادة العدو السياسية كما كسرت إرادته العسكرية

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” يحيى السنوار، الاثنين، أن “عملية طوفان الأقصى جاءت لتوجيه ضربة للمشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة”. وبارك السنوار في رسالته لقائد “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، وصول صواريخ “أنصار الله” في اليمن إلى “عمق الكيان الصهيوني، متجاوزة طبقات الدفاع ومنظومات الاعتراض”، متوجهًا بالشكر لـ”أنصار الله على عاطفتهم الصادقة وإرادتهم الصلبة التي رأيناها في الميدان”. وقال السنوار في رسالته: “إن وصول صواريخكم سيفشل خطط الاحتواء والتحييد لجبهات المقاومة، وسيجعلها أكثر تأثيراً في حسم المعركة”، مضيفًا أن “تضافر جهودنا مع المقاومة في اليمن ولبنان والعراق سيلحق الهزيمة بالعدو بدحره عن وطننا بإذن الله”. وأوضح أن “الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض لحرب إبادة جماعية وحصار وتجويع، وهو ما يتطلب من الأمة مساندتها”. وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، أن “المقاومة بخير”، مبينا أن “ما ينشره العدو من أخبار ومعلومات يأتي في إطار الحرب النفسية”. وأشار إلى أن “المقاومة تحضر نفسها لمعركة استنزاف، وستكسر إرادة العدو السياسية كما كسرت إرادته العسكرية”.
“حماس” تدعو دول العالم إلى الانضمام لقضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد “إسرائيل”

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة بتقديم جمهورية تشيلي طلباً إلى محكمة العدل الدولية للانضمام إلى الدعوى التي رفعتها جمهورية جنوب إفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي، والذي يتهم بارتكاب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني. اعتبرت “حماس” هذه الخطوة تأكيداً لمواقف تشيلي الإنسانية وانحيازها لقيم العدالة، ورفضها للانتهاكات الجسيمة للقوانين الدولية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على يد الاحتلال. كما أثنت الحركة على دعم رئيس جمهورية تشيلي غابريال بوريتش لحقوق الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية وتقرير المصير. ودعت “حماس” جميع دول العالم إلى الانضمام إلى القضية المرفوعة ضد الكيان الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية، وتصعيد الضغوط لإيقاف العدوان ضد الشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية. في وقت سابق، أعلنت محكمة العدل الدولية أن تشيلي قدمت طلباً للتدخل في قضية جنوب إفريقيا ضد “إسرائيل” بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأوضحت المحكمة عبر منصة “إكس” أن تشيلي قد أودعت إعلاناً بالتدخل استناداً إلى المادة 63 من نظامها الأساسي، وطلبت الانضمام إلى الدعوى المقدمة ضد “إسرائيل”. من جهة أخرى، أكدت جمهورية جنوب إفريقيا أنها ستقدم مذكرة إلى محكمة العدل الدولية الشهر المقبل تتضمن الأدلة التي تثبت ارتكاب “إسرائيل” لجريمة الإبادة الجماعية في فلسطين، مشيرة إلى أن القضية ستستمر حتى تصدر المحكمة حكمها.
مخرجة أمريكية يهودية تهاجم إسرائيل وتطالب بمحاسبتها في ختام مهرجان البندقية

في ختام حفل توزيع جوائز مهرجان البندقية في دورته الـ81، كانت غزة محور الحديث، خاصة في خطاب المخرجة الأمريكية سارة فريدلاند أثناء تسلمها جائزة لويجي دي لورينتيس لأفضل فيلم. وأشارت فريدلاند، مساء السبت، قائلة: “بصفتي فنانة أمريكية يهودية، أود أن أؤكد أنني أستلم هذه الجائزة في اليوم الـ336 للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، وفي العام الـ76 للاحتلال”. وأضافت: “أرى أنه من واجبنا كصانعي أفلام أن نستغل المنصات التي نعمل من خلالها لمواجهة إفلات إسرائيل من العقاب على الساحة الدولية. أنا أساند الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل التحرر”. وقد حصلت المخرجة سارة على عدة جوائز، من بينها جائزة عن فيلمها “فاميليار تاتش” الذي عُرض في قسم “أوريتزونتي”، والذي يروي قصة امرأة في الثمانينيات من عمرها تعيش في دار لرعاية المسنين. وفي وقت سابق، أعرب عدد من الفائزين في مهرجان برلين السينمائي الدولي عن إدانتهم للحرب الإسرائيلية على غزة، ومن بينهم المخرجة الفرنسية من أصول سنغالية ماتي ديوب، التي عبرت عن دعمها الكامل للشعب الفلسطيني وأهل غزة خلال تسلمها جائزة الدب الذهبي، وهي أعلى جائزة في مهرجان برلين. كما دعت المخرجة البرازيلية جوليونا روخاس، الفائزة بجائزة أفضل مخرج عن فيلم “المدينة البلد” في قسم “لقاءات”، إلى وقف إطلاق النار في غزة. وشاركها في ذلك بن راسل والمخرج المشارك غيوم كايلو، اللذان حصلا على جائزة أفضل فيلم عن فيلمهما “العمل المباشر”. وأكد راسل على مسرح المهرجان قائلاً: “نحن ضد الإبادة الجماعية”.
“أونروا”: الأسبوع الماضي الأكثر دموية لفلسطينيي الضفة منذ نونبر 2023

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الخميس أن “الأسبوع الماضي كان الأكثر دموية للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ نوفمبر 2023”. وأوضحت “أونروا” في منشور على حسابها في منصة “إكس” أن “استمرار الحرب في غزة يؤدي إلى تصاعد أعمال العنف والدمار في الضفة الغربية بشكل متزايد، وهو أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً”. وأكدت أن “الأسبوع الماضي شهد مقتل العديد من المدنيين الفلسطينيين، بينهم 7 أطفال، مما يجعله الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ نوفمبر الماضي”. وقد بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الضفة الغربية، وخاصة في شمالها، منذ يوم الأربعاء 28 غشت الماضي، مما أسفر عن استشهاد 39 فلسطينياً، بينهم 21 في مدينة جنين، و7 في طولكرم، و8 في طوباس، و3 في الخليل، ليصل إجمالي عدد الشهداء في الضفة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 691. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي عدوانه على قطاع غزة، بدعم أمريكي وأوروبي، حيث تستهدف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
