فرنسا تجدد موقفها “الثابت” الداعم لسيادة المغرب على صحرائه وتؤكد: مخطط الحكم الذاتي هو الأساس الوحيد للحل

Bourita Barrot 508x300 1

باريس – أكدت فرنسا، اليوم الأربعاء، مجددًا موقفها “الثابت” الذي يدعم سيادة المغرب على صحرائه. وأشار رئيس الد diplomacy الفرنسية، جان نويل بارو، بعد محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال المؤتمر الرابع للدبلوماسية النسوية، إلى أن موقف فرنسا يبرز أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يدخلان ضمن إطار السيادة المغربية، وفقًا بلاغ صادر عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية عقب اللقاء. وأفاد البلاغ أن “مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب في سنة 2007، والذي يحظى بتوافق دولي متزايد، يبقى الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض بشأنه، وذلك وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”. في هذا الإطار، ذكرت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن “فرنسا ملتزمة بجدية داخل الأمم المتحدة من أجل تحقيق تسوية سياسية نهائية لهذا الملف”.

أول رئيس فرنسي يواجه العقوبة بالسجن.. ساركوزي يستعد لقضاء فترة عقوبته

images 14 1

يستعد الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، لدخول سجن لا سانتيه في باريس يوم 21 أكتوبر، حيث سيتعين عليه تنفيذ حكم بالسجن لمدة خمس سنوات صدر بحقه في قضية التمويل غير القانوني لحملته الانتخابية عام 2007. وبذلك، سيصبح ساركوزي، البالغ من العمر 70 عامًا والذي تولى رئاسة فرنسا من 2007 إلى 2012، أول رئيس سابق لدولة في الاتحاد الأوروبي يُسجن فعليًا بعد إدانته بجرائم مالية. وأكدت تقارير إعلامية أن اختيار سجن لا سانتيه جاء لأسباب أمنية، إذ يعد من بين مركزين فقط في باريس يضمان قسمًا خاصًا للحماية مخصصًا للشخصيات العامة. وتقتصر منطقة باريس الكبرى على مركزي احتجاز يضمان قسمًا للحماية يضمن أمن الرئيس السابق، وهما سجن لا سانتيه وسجن فلوري – ميروغي في جنوب العاصمة. وكانت محكمة باريس قد قضت في 25 سبتمبر الماضي بسجن ساركوزي لخمس سنوات، معتبرة أن الأفعال المنسوبة إليه “ذات خطورة استثنائية”، بعد أن ثبت السماح لمقربين منه بالتواصل مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي للحصول على تمويل غير مشروع لحملته الرئاسية عام 2007.

مونديال (الشيلي 2025 ) لأقل من 20 سنة ..المنتخب المغربي يتجاوز نظيره الفرنسي ويعبر الى النهائي محققا إنجازا تاريخيا غير مسبوق لكرة القدم المغربية

Nouveau projet256 508x300 1

حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بتأهله لنهائي كأس العالم لكرة القدم المقامة في الشيلي، بعد فوزه على المنتخب الفرنسي بركلات الترجيح بنتيجة (5-4) في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأربعاء بملعب “إلياس فيغيروا براندير” في مدينة فالباراييسو، ضمن نصف نهائي هذه المسابقة العالمية. ويعود الفضل في هذا التأهل لحارس المرمى البديل عبد الحكيم المصباحي الذي تمكن من التصدي لضربة الترجيح السادسة للمنتخب الفرنسي.

مطلوب بموجب نشرة حمراء من الإنتربول.. توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية بمطار طنجة

telechargement 1

تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار ابن بطوطة بمدينة طنجة، يوم أمس الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية يبلغ من العمر 32 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا.‎ وقد أظهرت عملية تنقيط المعني بالأمر بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز والتهديد بالقتل. وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم الأجنبي المشتبه فيه على اختطاف مواطن بلجيكي بمدينة بروكسيل في غضون سنة 2024، قبل أن يقوم باحتجازه بفرنسا، وذلك في إطار تصفية الحسابات ما بين شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم. ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

أمينة بنخضرة: خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يمثل تجسيداً للرؤية الاستراتيجية الملكية من أجل تحقيق تكامل أكبر في إفريقيا

Amina Benkhadra Trouville Sur Mer 508x300 png 508x300 1

أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، في ثاني أيام الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيل، فرنسا، أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يعكس الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويعبر عن الإرادة المشتركة لكل من المغرب ونيجيريا لتعزيز التعاون من أجل إفريقيا أكثر تكاملاً عبر مشاريع تنموية تعود بالنفع على الجميع. وأشارت بنخضرة إلى أن المبادرات الملكية تجاه إفريقيا تهدف إلى تحقيق تعاون مستدام قائم على مبدأ الربح المتبادل، سواءً من خلال شراكات ثنائية أو متعددة الأطراف، حيث ستساهم هذه المشاريع في تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة. كما أوضحت أن مشروع الأنبوب سيوفر جزءًا من احتياجات الطاقة والدينامية الكهربائية لـ 13 دولة، يعيش فيها نحو 400 مليون نسمة، بالإضافة إلى تطوير قطاعات صناعية مهمة، خاصةً في مجال التعدين. وأضافت أن المزايا الاقتصادية والاجتماعية للطاقة الناتجة عن هذا المشروع ستساعد إفريقيا على أن تصبح فاعلاً رئيسيًا في تأمين إمدادات الطاقة لأوروبا وتنويع مصادرها. وفيما يتعلق بتقدم المشروع، أكدت بنخضرة أنه تم إنجاز مراحل هامة في الدراسات الهندسية والدراسات البيئية، مشددة على توفر جميع العوامل اللازمة لنجاح المشروع. وأعربت عن أملها في تسريع المراحل التالية بعد توقيع القرار الاستثماري النهائي، مع تأسيس الشركة المكلفة بمتابعة التنفيذ. وقد تناولت المائدة المستديرة التي جمعت الرئيس العام للمكتب الوطني للكهرباء ومياه الشرب، طارق حمان، أهمية المشروع وتأثيره على الدينامية الاقتصادية الإقليمية وأهميته للأمن الطاقي في الدول الأوروبية. وفي ختام كلمتها، أكدت بنخضرة أن المغرب، نظراً لموقعه الاستراتيجي وشبكاته القائمة والمشاريع الجارية مثل أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر، يعتبر حلقة وصل طاقية متقدمة بين إفريقيا وأوروبا. كما شهد اللقاء حضور سفيرة المغرب في باريس، سميرة سيتايل، وعمدة تروفيل سور-مير، سيلفي دي غايتانو، إلى جانب عدد من المنتخبين والأكاديميين والباحثين. وتسعى اللقاءات الجيوسياسية في تروفيل لاستكشاف واقع التعاون الفرنسي الإفريقي وآفاق العلاقات بين فرنسا والقارة عبر مجموعة من المساهمات من خبراء ودبلوماسيين وأكاديميين ومؤرخين.

بعد عملية سطو مسلح في فرنسا.. إيقاف 6 أشخاص في المغرب لاستيلائهم على هواتف مسروقة

images 12

أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء على النيابة العامة المختصة، ستة أشخاص يشتبه في انتمائهم لشبكة إجرامية متخصصة في السرقة وإخفاء العائدات الناتجة عن سطو مسلح تم تنفيذه في الأراضي الفرنسية. وأوضح مصدر أمني أنه وفقاً للمعلومات الأولية، فقد أسفرت الأبحاث والتحريات التقنية التي أجرتها الفرقة عن استرجاع 31 هاتفا محمولا، تمت سرقتها خلال واقعة السطو المسلح التي جرت في فرنسا شهر فبراير الماضي، والتي استهدفت متجراً لشركة متخصصة في توزيع الهواتف المحمولة. وأضاف نفس المصدر أن التدخلات الميدانية التي أُجريت في سياق هذه القضية أدت إلى توقيف تاجرين في كل من مراكش والرباط، بالإضافة إلى أربعة أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في حيازة وتهريب وبيع الهواتف المحمولة المسروقة والمتأتية من عملية السطو المسلحة في فرنسا، فضلاً عن حجز عدد من المعدات الإلكترونية المهربة والمشتبه بملكيتها. وقد تم عرض جميع الأفراد الموقوفين على النيابة العامة المختصة بعد الانتهاء من إجراءات البحث في هذه القضية، التي تندرج ضمن إطار التعاون الأمني الثنائي والتنسيق المشترك بين المديرية العامة للأمن الوطني والشرطة الوطنية الفرنسية.

“لن تمر دون رد”: ماكرون يهاجم نتنياهو ويحذر من هجوم عسكري على غزة

0cee2182 8e8a 4ba2 9a63 cd03ef34d27f

أكد الرئيس الفرنسي مجددًا يوم الأربعاء أن “الهجوم العسكري الذي تخطط له” إسرائيل، بسبب استدعاء ستين ألف عنصر احتياط للسيطرة على غزة، “لن يؤدي إلا إلى كارثة حقيقية للشعبين” الفلسطيني والإسرائيلي. وكتب ماكرون على منصة “إكس” أن هذه العملية “ستجرّ المنطقة نحو حرب مستمرة”، مشيرًا إلى الاتصالات الهاتفية التي أجراها مع الرئيس المصري والعاهل الأردني عبد الله الثاني. وقد دخلت العلاقات بين فرنسا وإسرائيل في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة مع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بخصوص حرب غزة وطرق إيصال المساعدات. وأمس الثلاثاء، أصدرت الرئاسة الفرنسية بيانًا أدانت فيه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي ربط فيها بين رغبة إيمانويل ماكرون في الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتأجيج معاداة السامية، واصفًا إياها بأنها “دنيئة” و”مبنية على مغالطات” وتعهد ماكرون في البيان الرئاسي بأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي “لن تمر دون رد

ثورة الملك و الشعب.. ذكرى التلاحم الأبدي ضد الاستعمار

telechargement 2 8

  يحتفل الشعب المغربي، في 20 غشت من كل عام، بذكرى ثورة الملك والشعب، وهي محطة تاريخية حاسمة في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال. هذه الذكرى ليست مجرد استحضار لأحداث الماضي، بل هي مناسبة لتأكيد قيم التضحية، والوحدة، والولاء المتبادل بين العرش العلوي و الشعب المغربي. تعود جذور هذه الثورة إلى 20 غشت 1953، حينما قررت سلطات الحماية الفرنسية، في خطوة يائسة، نفي بطل التحرير، المغفور له الملك محمد الخامس، والأسرة الملكية الشريفة إلى جزيرة كورسيكا ثم إلى مدغشقر. كان هذا القرار يهدف إلى إضعاف المقاومة المغربية، وفك الارتباط الروحي والسياسي الذي يجمع بين الملك وشعبه، وإخضاع المغرب بشكل كامل للاستعمار. لكن ما حدث كان عكس ما خططت له فرنسا. فقرار النفي أشعل شرارة الغضب في نفوس المغاربة، الذين اعتبروا هذا الفعل إهانة لكرامتهم الوطنية والدينية. تحوّل يوم 20 غشت إلى يوم حداد وطني، وبدأت شرارة المقاومة الشعبية في الانتشار، مؤكدة أن العرش والشعب كيان واحد لا يتجزأ. انطلقت شرارة الثورة من مدن وقرى المغرب كافة، في هبّات شعبية عارمة تمثلت في مظاهرات واحتجاجات سلمية في البداية، سرعان ما تحولت إلى مقاومة مسلحة منظمة. تشكلت خلايا سرية للمقاومة، وانتشرت عمليات الفداء في كل مكان، استهدفت المصالح الفرنسية والعملاء الذين تواطؤوا مع سلطات الحماية. وكانت تلك العمليات، مثل محاولة اغتيال ابن عرفة (الذي نصبته فرنسا سلطانًا بديلًا)، رسالة واضحة بأن الشعب لن يرضى بأي بديل عن ملكه الشرعي. كان التلاحم بين الملك والشعب هو سر قوة هذه الثورة. ففي المنفى، كان الملك محمد الخامس يتابع أخبار شعبه، ويشجع المقاومة، مما زاد من عزيمة المغاربة على مواصلة الكفاح. هذا الارتباط القوي بين القائد والشعب أربك حسابات المستعمر، وجعله يدرك أن المغرب لن يستقر إلا بعودة ملكه. وأمام صلابة المقاومة المغربية، وتزايد الضغط الدولي، اضطرت فرنسا للرضوخ لمطالب الشعب المغربي. وفي 16 نونبر 1955، عاد الملك محمد الخامس إلى أرض الوطن، معلنًا انتهاء فترة النفي وبداية مرحلة جديدة من أجل استكمال الاستقلال. تظل ثورة الملك والشعب رمزاً للوحدة الوطنية، ودرساً للأجيال في أن الدفاع عن الوطن والحرية يتطلب تضحيات جسامًا وتلاحمًا لا ينفصم. وهي مناسبة للتأكيد على أن المغرب قد بنى حاضره ومستقبله على أسس صلبة من التضحية والولاء المتبادل، مما يجعله قادراً على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

رداً على تجاهل المجهول: أعلن عن اعترافه بدولة فلسطين في الأمم المتحدة

IMG 9357 780x470 1

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز يوم الاثنين أن أستراليا ستعترف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر، معتبراً ذلك “فرصة لتحقيق تقرير المصير للشعب الفلسطيني”. بعد اجتماع لمجلس الوزراء في كانبيرا، وصف ألبانيز حل الدولتين بأنه “أفضل أمل للإنسانية لإنهاء دورة العنف في الشرق الأوسط، وتقليل المعاناة والمجاعة في غزة”. وأشار إلى أن إسرائيل “تتحدى القانون الدولي”، واعتبر الوضع الإنساني في غزة “تخطى أسوأ المخاوف العالمية”. في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس، أكد ألبانيز على أهمية الحل السياسي بدلاً من الحل العسكري. وذكر في بيان مشترك مع وزيرة الخارجية بيني وونغ، أن قرار أستراليا جاء بسبب تجاهل نتنياهو للدعوات الدولية للتغيير والنمو في الأنشطة الاستيطانية وتهديدات الضم. بعد يوم من هذا الإعلان، أوضح ألبانيز أن الإحباط من الاحتلال الإسرائيلي والوضع الإنساني المتدهور في غزة كان عاملاً مؤثراً في قرار الاعتراف بدولة فلسطين. وأكد أن نتنياهو “أنكر العواقب السلبية التي يتعرض لها الأبرياء”. وفي الوقت نفسه، تدرس نيوزيلندا المجاورة الاعتراف بدولة فلسطين، حيث صرح وزير الخارجية وينستون بيترز أن الحكومة ستتخذ قرارًا في سبتمبر المقبل. وقد رحبت وزارتا خارجية قطر والسعودية وكذلك الرئيس الفرنسي بقرار أستراليا. تأتي هذه الخطوة بعد التزامات مماثلة من المملكة المتحدة و فرنسا وكندا في الأسابيع الأخيرة، حيث وقعت فرنسا و14 دولة أخرى على إعلان يتعلق بالاعترافات المستقبلية بدولة فلسطينية مستقلة. وكان من بين الدول الموقعة أندورا وكندا ونيوزيلندا ولوكسمبورغ والبرتغال، وغيرها. تأتي خطط الاعتراف في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل لإنهاء العمليات العسكرية المستمرة في غزة، التي بدأت في أكتوبر 2023، وأدت إلى مقتل أكثر من 60 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال. كما أعلنت مالطا أيضاً عن اعترافها بفلسطين كدولة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة التزامها بالجهود الرامية لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.

بيان مشترك من بريطانيا وفرنسا وألمانيا: حان الوقت لإنهاء النزاع في غزة

IMG 9738

أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا اليوم الجمعة، دعت فيه إلى إنهاء فوري للحرب في غزة. وحذرت الدول الثلاث من تفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكدة رفضها لأي خطوات تسعى لفرض السيادة “الإسرائيلية” على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد البيان على ضرورة وقف الكارثة الإنسانية في غزة الآن، وشدد على حاجة “إسرائيل” للامتثال للقانون الإنساني الدولي، وفتح المجال أمام الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية للعمل بحرية في القطاع المحاصر. كما أوضحت الدول الثلاث التزامها بالعمل معًا لوضع خطة واضحة وموثوقة للمرحلة المقبلة في غزة، وأعلنت استعدادها لاتخاذ مزيد من الخطوات لدعم وقف فوري لإطلاق النار.