“شهادات مروعة.. ناشطون دوليون يكشفون تعرضهم للتعذيب خلال قرصنة أسطول الحرية”.

TbVbc

كشفت شهادات مروعة لناشطين دوليين تم الإفراج عنهم مؤخرًا عن تعرضهم لأشكال من “العنف الشديد والتعذيب” على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي البحرية، وذلك عقب عملية قرصنة واعتراض لسفن “أسطول الحرية” التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن وسائل إعلام إيطالية، تصريحات لناشطين من بين 170 شخصًا تم الإفراج عنهم، حيث أكدوا أن جنود الاحتلال استخدموا القوة المفرطة والتنكيل بحق المتضامنين في المياه الدولية قرب جزيرة “كريت”، قبل أن يتم الاستيلاء على عشرات القوارب واقتياد المشاركين إلى مراكز التحقيق. تأتي هذه الاعترافات لتؤكد السياسة الإسرائيلية القائمة على “إرهاب الدولة” في عرض البحر، حيث يسعى الاحتلال من خلال العنف الممنهج إلى ردع المتضامنين الدوليين ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المنكوب.

إسرائيل تبدأ هجماتها على سفن “أسطول الصمود” التي تتجه نحو غزة.

f0991247 0f83 4d20 95ee e27b5c5c29ed

بدأ الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بشن هجمات على سفن “أسطول الصمود الدولي” في المياه الدولية أثناء توجهها إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن البحرية الإسرائيلية بدأت في السيطرة على سفن “أسطول الصمود” بعيداً عن السواحل الإسرائيلية، حيث تم السيطرة على 7 سفن من أصل 58. وذكرت الإذاعة أن هذه العملية تُعتبر الأبعد التي تنفذها البحرية الإسرائيلية في إطار اعتراض أساطيل كسر الحصار عن غزة، مشيرة إلى أن إسرائيل قررت هذه المرة إيقاف الأسطول على بعد مئات الكيلومترات من سواحلها، بالقرب من منطقة كريت اليونانية. في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أشار أسطول الصمود الدولي إلى أن معظم قواربه تعرضت للتشويش أثناء استمرارها في الإبحار في البحر الأبيض المتوسط، في محاولة للوصول إلى قطاع غزة. وكتب الأسطول، الذي يحمل مساعدات إنسانية، عبر منصة إنستغرام: “الأسطول يتعرض لهجوم: سفينة بيانكا (إيطاليا) يتم الاقتراب منها، ومعظم القوارب تتعرض للتشويش”. كما ذكر الأسطول في تدوينة أخرى على حسابه في شبكة “إكس” الأمريكية أن زوارق عسكرية سريعة، عرفت نفسها بأنها إسرائيلية، اقتربت من قواربهم. وقد وجهت تلك الزوارق “أشعة ليزر وأسلحة هجومية نصف آلية” نحو القوارب، وطلبت من المشاركين التوجه إلى مقدمة القوارب والركوع. وأوضح الأسطول أن الاتصالات بالقوارب تعرضت للتشويش، وتم إصدار نداء استغاثة. وفي انتقاد لما تقوم به تل أبيب، قال أسطول الصمود: “نفس السيناريو، في عام مختلف، البحرية الإسرائيلية تعتقد أن تحذيراً لاسلكياً كفيل بإسكات أصوات المطالبة بالعدالة. أنتم (إسرائيل) تسمّونه حصاراً أمنياً بحرياً، بينما يراه بقية العالم أنه مسرح جريمة”. قبل ساعات، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إسرائيل تستعد لاعتراض الأسطول الذي يضم حوالي 100 قارب على متنها نحو 1000 ناشط من عدة دول، رغم أن تقارير تشير إلى أن الأسطول يضم 65 قاربا. وقد أبحرت “مهمة ربيع 2026″ التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي” من جزيرة صقلية الإيطالية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداتها الأخيرة.

تحدي الحصار: اللجنة الدولية تعلن عن انطلاق “أسطول حرية” جديد نحو غزة في أبريل القادم.

أسطول جديد لكسر حصار غزة يبدأ الإبحار في أبريل 2026

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة اليوم الاثنين عن بدء أسطول سفن جديد للإبحار نحو القطاع الفلسطيني في أبريل المقبل. وأفادت اللجنة عبر صفحتها على “فيسبوك” أن اجتماع تحالف أسطول الحرية متواصل في العاصمة الإيرلندية دبلن، بمشاركة ممثلين عن منظمات كسر الحصار من مختلف أنحاء العالم للتخطيط لفعاليات عالمية تضامنية. كما أضافت أنه سينضم للاجتماع ممثلون عن أسطول الصمود العالمي ومبادرة ألف مادلين، مشيرة إلى أن من بين الفعاليات المستقبلية “الأسطول الجديد الذي سيبحر لكسر الحصار عن غزة”. في أكتوبر الماضي، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بمهاجمة عشرات السفن التابعة لـ”أسطول الحرية” في المياه الدولية للبحر المتوسط، حيث استولى عليها واعتقلت قوات الاحتلال المئات من الناشطين الذين أفرج عنهم لاحقاً، ليكشفوا عن تعرضهم لـ”تعذيب” أثناء احتجازهم. وذكرت اللجنة الدولية أن التحضيرات جارية لتجهيز عدد كبير من السفن للإبحار إلى غزة ابتداء من أبريل القادم، وأكدت أن الأسطول سيبحر كخطوة تضامنية دولية سلمية ضد الحصار والاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في غزة وفي سائر فلسطين. كما شددت اللجنة على أن “التضامن العالمي مع غزة وكل فلسطين أمر ضروري الآن أكثر من أي وقت مضى”. وقد تأسست اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة كمبادرة فلسطينية من قبل نشطاء سياسيين وبرلمانيين دوليين عام 2009، بهدف حشد المجتمع الدولي لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 2007، مع التركيز على استخدام جميع الطرق القانونية. وتتمتع اللجنة بوجودها في دول العالم العربي وبعض الدول الإسلامية وفي بعض الدول الأوروبية. يُذكر أنه منذ 8 أكتوبر 2023، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية على غزة، أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء. وتُمنع إسرائيل إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من حصار مستمر منذ أكثر من 18 عاماً، ويعيش فيه حوالي 2.4 مليون فلسطيني في ظروف مأساوية. عن موقع الاصلاح

التضليل الإسرائيلي ليس جديدًا”.. بيان تركي يكشف حقيقة شحنات المساعدات على سفن الأسطول”

321456456464 1024x576 1

أعلن المكتب الإعلامي لأسطول الصمود العالمي في تركيا، يوم الجمعة، أن مزاعم إسرائيل بعدم وجود أية مساعدات إنسانية على متن سفن الأسطول تعتبر “كاذبة ومخجلة”. وأوضح المكتب في بيان له أنه “بعد مرور عامين على الإبادة الجماعية، فإن تصريح (وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار) بن غفير وإسرائيل بأن الأسطول لم يحمل مساعدات إنسانية ليس كاذبًا فحسب، بل هو أيضًا مخزٍ”. وأفاد البيان بأن السفن كانت محملة بالإمدادات الطبية والغذائية وغيرها من السلع الضرورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للجوع المنهجي نتيجة سياسات إسرائيل في غزة، وقد تم توثيق هذه الإمدادات بدقة. كما أضاف: “قدم الصحافيون ومراقبو حقوق الإنسان والبرلمانيون ومنظمات الإغاثة أدلة واضحة تثبت وجود مساعدات على متن السفن”. أكد البيان أن “أسطول الصمود العالمي كان واضحًا منذ البداية؛ مهمتنا هي كسر الحصار وفتح ممر إنساني لشحنات المساعدات الإنسانية المستدامة”. وأردف قائلاً: “الإمدادات التي ننقلها حقيقية وضرورية بشكل عاجل، وهي تعبر عن الحاجة الملحة، حيث أن السفن المدنية لا تستطيع نقل كميات كبيرة من المساعدات التي تحتاجها غزة، مما يتطلب رفع الحصار لتحقيق ذلك”. وأوضح المكتب الإعلامي أن “التضليل الإسرائيلي ليس جديدًا، فالنظام ذاته يدعي أنه لم يقصف المستشفيات أو يجوع الفلسطينيين أو يعطل القوافل أو يعدم المدنيين وعمال الإغاثة، أو يدفن 15 مسعفًا وسيارات إسعافهم في مقبرة جماعية”. وشدد على أن “كل اتهام من الحكومة الإسرائيلية يُعتبر اعترافًا واعترافًا من قبل منظمات حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة، وعدد لا يُحصى من الصور والفيديوهات والشهادات التي تثبت أن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح عمديًا، وتمنع وصول المساعدات، وتستهدف مراكز توزيع الغذاء، مما يؤدي إلى وفاة العائلات جوعًا”.

غزة، نحن قادمون”.. الآلاف في إيطاليا يتظاهرون لدعم أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار على غزة”

IMG 0067

تظاهر آلاف الناس في مدينة كاتانيا الواقعة في جنوب إيطاليا، تضامناً مع فلسطين ومع أسطول الصمود العالمي الذي انطلق من إسبانيا باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. تجمع المحتجون في ميناء كاتانيا، الذي يعد نقطة تجمع القوارب المشاركة من إيطاليا، وساروا نحو مركز المدينة رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤيد فلسطين والأسطول. خلال المسيرة التي نظمت مساء الأربعاء، رفع المتظاهرون شعارات مثل “الحرية لفلسطين” و”مدننا مع فلسطين” و”أوقفوا الإبادة الجماعية” و”حرروا فلسطين من النهر إلى البحر” و”انتفاضة”. كما تم عرض عبارة “غزة، نحن قادمون” على شاشة عملاقة في ساحة فيديريكو دي سفيفيا في نهاية المسيرة. أشار أحد المنظمين في كلمته إلى أن عدد المشاركين في المسيرة وصل إلى 15 ألف شخص. وكانت قد انطلقت حوالي 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود” من ميناء برشلونة الإسباني، تلتها قافلة أخرى غادرت فجر الإثنين من ميناء جنوى الواقعة شمال غربي إيطاليا. من المقرر أن تلتقي هذه السفن مع قافلة أخرى ستغادر من تونس الأحد المقبل، قبل أن تستكمل رحلتها نحو غزة في الأيام القادمة. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال تحتجز قطاع غزة تحت الحصار منذ 18 عاماً، ويعاني نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع من تدهور الأوضاع، حيث فقدوا منازلهم جراء حرب الإبادة.

تأجيل انطلاق أسطول الصمود المغاربي إلى غزة

f0991247 0f83 4d20 95ee e27b5c5c29ed

أعلن أسطول الصمود المغاربي الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، عن تأجيل موعد انطلاقه من تونس، كان مقرراً في 4سبتمبر إلى 7 سبتمبر. وأوضح الأسطول، في بيان له، أن سبب التأجيل يعود إلى تأخر انطلاقه من برشلونة ليوم واحد، مما استدعى إعادة تنظيم المواعيد من مواقع مختلفة، بالإضافة إلى الظروف الجوية السيئة. وأكد البيان اعتذار الأسطول لجميع متابعيه حول العالم، وخاصة المشاركين فيه، عن هذا التأخير غير المتوقع، مشيراً إلى أن هذا التعديل سيساعد في تحسين التنظيم بما يتناسب مع أهمية هذا الحدث العالمي. كما شكر الأسطول جميع المتبرعين الذين ساهموا خلال حملة التبرعات الجارية، معبراً عن أن ذلك يعكس التضامن الشعبي الواسع مع القضية الفلسطينية وكسر الحصار عن غزة. وطالب البيان الجميع بمتابعة المعلومات المتعلقة بالأسطول من خلال صفحاتهم الرسمية، حيث سيتم تزويدهم بالتفاصيل المتعلقة بيوم ومكان الانطلاق في أقرب وقت.

بعد انطلاقه من إسبانيا.. طائرات مسيّرة تلاحق أسطول الصمود المتجه إلى غزة

7834bf0a ed5e 4311 85a1 0fabf77439a0

إسبانيا: أفاد ناشطون ضمن “أسطول الصمود العالمي” بوجود طائرات مسيّرة مجهولة تراقب الأسطول في المياه الدولية، حيث تحلق على ارتفاع متوسط فوق مجموعة من السفن. يواصل أسطول الصمود العالمي مسيرته لكسر الخصار عن قطاع غزة في البحر المتوسط، انطلاقًا من مدينة برشلونة الإسبانية. يضم الأسطول العشرات من القوارب ويهدف إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي، من خلال توصيل المواد الغذائية والإمدادات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب المستمرة منذ حوالي عامين. يشترك في الأسطول مئات النشطاء الداعمين للفلسطينيين من 44 دولة، ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبري والسياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتجوا. لقد فرضت إسرائيل حصارًا بحريًا على القطاع منذ أن استولت حركة حماس على غزة في عام 2007، مُعللةً ذلك برغبتها في منع وصول الأسلحة إلى الحركة الفلسطينية. وقد نجحت إسرائيل في إحباط العديد من محاولات كسر هذا الحصار المستمر منذ 15 عامًا، حيث تمثل ذلك في طرق شملت اقتحام قواتها الخاصة سفينة في عام 2010، مما أدى إلى مقتل 9 نشطاء أتراك على الأقل.

أضخم أسطول بحري يتهيأ لرفع حصار غزة.

thumbnail 3 1280x743 1

تستعد العديد من السفن للإبحار في نهاية أغسطس الجاري من ضفتي البحر الأبيض المتوسط باتجاه غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع الم devastated بسبب الحرب العنيفة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين منذ 22 شهراً. وقد أكد أسطول الصمود العالمي التزام وفود من 39 دولة بالإبحار نحو قطاع غزة، في إطار “أكبر مهمة بحرية” تهدف للتخفيف من الحصار الإسرائيلي الذي يستمر منذ 18 عاماً. وفقاً لمصادر إخبارية، يتكون أسطول الصمود العالمي من تحالف يضم أربع حركات دولية تهدف إلى كسر الحصار. تلك الحركات هي: 1. الحركة العالمية نحو غزة: مبادرة دولية تركز على إنهاء الحصار وإبراز الأزمة الإنسانية في غزة، بمشاركة آلاف الناشطين من شتى أنحاء العالم. 2. تحالف أسطول الحرية: حركة تضامن شعبية تتألف من حملات ومبادرات انطلقت منذ عام 2010 لإنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة. 3. أسطول الصمود المغاربي، المعروف أيضاً بـ”قافلة الصمود”: حملة أُسست في يونيو 2025 بتنظيم “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين” ، تضم أكثر من ألف مشارك من دول المغرب العربي للضغط نحو كسر الحصار عن غزة ودعم سكانها. 4. المبادرة الشرق آسيوية (صمود نوسانتارا): قافلة شعبية انطلقت من ماليزيا مع 8 دول أخرى، مستلهمة من إرادة الصمود الفلسطينية، وتهدف إلى فك الحصار عن غزة وإعادة بناء التضامن بين دول الجنوب العالمي. تم الإعلان عن انطلاق الأسطول في 10 يوليوز 2025، والذي يتكون غالباً من سفن صغيرة تنطلق من موانئ البحر الأبيض المتوسط محمولة بأمل كسر الحصار المفروض على غزة منذ منتصف عام 2007.

تنديدات دولية ضد هجوم الاحتلال على سفينة حنظلة المتوجهة إلى غزة.

32116546544 1024x585 1

اقتحمت القوات الإسرائيلية السفينة “حنظلة”، المتوجهة إلى قطاع غزة، في اليوم السابع من رحلتها التي نظمتها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن القطاع، بهدف إنهاء الحصار الإسرائيلي المستمر لسنوات. وتمت العملية أثناء وجود السفينة في المياه الدولية، بعد حملة من التهديدات الإسرائيلية لطاقم السفينة، تضمنت السيطرة عليها بالقوة إذا استمرت بالإبحار نحو شواطئ غزة. وحسب الصور التي تم بثها قبل قطع الاتصال، ظهر جنود إسرائيليون وهم يصادرون كاميرات المراقبة، ويوقفون البث المباشر من السفينة، وتم إعلان حالة الطوارئ على متنها بسبب اقتراب قاربين مجهولين وطائرات مسيرة إسرائيلية. وأكد النشطاء المتضامنون على متن السفينة “حنظلة” في آخر تصريحاتهم، استعدادهم التام لكافة السيناريوهات المحتملة، وأكدوا عزمهم على مواصلة مهمتهم لكسر الحصار مهما كانت العواقب. كما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار أن المتضامنين -بما في ذلك ممثلون عن برلمانات أوروبية وشخصيات فنية وإعلامية- سيدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام إذا تم اعتراض السفينة. وأدانت اللجنة الدولية الاعتراض على السفينة في المياه الدولية، قبالة سواحل غزة، واعتبرت ذلك “خرقًا واضحًا للقانون الدولي البحري”.

البحرية الإسرائيلية اقتحمت سفينة المساعدات “حنظلة” في المياه الدولية واعتقلت 21 ناشطًا كانوا على متنها.

IMG 5904 780x470 1

اعترضت البحرية الإسرائيلية سفينة “حنظلة” الإنسانية أثناء إبحارها في المياه الدولية، على بُعد حوالي 115 كيلومترًا من ساحل غزة. كانت السفينة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وتحمل حليب أطفال ومساعدات أخرى. أظهرت تسجيلات مباشرة جنودًا إسرائيليين وهم يقتحمون السفينة ويغلقون كاميراتها، وقد تم اعتقال 21 ناشطًا دوليًا على متنها، بينهم ستة مواطنين أمريكيين وأعضاء من برلمانات أوروبية. إيما فورو، عضوة البرلمان الأوروبي، دقت ناقوس الخطر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرةً إلى احتجاز الجيش الإسرائيلي للسفينة وطواقمها بشكل غير قانوني، ودعت المسؤولين الفرنسيين للتدخل الفوري والمطالبة بإطلاق سراح الطاقم. يُعتبر احتجاز السفينة في المياه الدولية انتهاكًا للقانون الدولي، ورأت منظمات حقوق الإنسان أن العملية الإسرائيلية هي بمثابة قرصنة. يضم النشطاء الذين كانوا على متن السفينة جنسيات متنوعة، بما في ذلك برلمانيين وصحفيين وفنانين، الذين انطلقوا في مهمة جديدة لتحدي الحصار الإسرائيلي المعمول به على غزة منذ 17 عامًا. أبحرت السفينة من سيراكيوز، إيطاليا، في 13 يوليوز، وتوقفت لفترة قصيرة في جاليبولي لإجراء إصلاحات قبل أن تستأنف رحلتها نحو غزة في 20 يوليو/تموز. وأشارت الحملة الدولية وراء هذه المبادرة إلى أنهم سيتناولون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في حال تم اعتراض السفينة. ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تعترض فيها إسرائيل سفن مساعدات في المياه الدولية، حيث استولت في 9 يونيو على سفينة “مادلين”، التي كانت أيضًا متجهة إلى غزة، واختطفت 12 ناشطًا وتم ترحيلهم بعد أن تعهدوا بعدم العودة. سُمّيت سفينة “حنظلة” نسبةً لشخصية الكرتون الفلسطينية الشهيرة التي ترمز للمقاومة، ويؤكد النشطاء على أن مهمتهم سلمية وإنسانية وتهدف إلى تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتوفير المساعدات، خصوصًا حليب الأطفال، إلى غزة في ظل المجاعة المتفاقمة الناجمة عن الحصار الإسرائيلي.