وسط استمرار المفاوضات.. 22 قتيلاً في 96 غارة إسرائيلية على لبنان

رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أبريل الماضي، نفذت القوات الإسرائيلية اليوم الأربعاء 96 هجوماً استهدفت جنوب ووسط لبنان، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 13 آخرين على الأقل. وشملت هذه العمليات، وفقاً لإحصاءات رسمية، 84 غارة جوية وقصفاً مدفعياً وتفجير مبانٍ سكنية، حيث ضمت قائمة الضحايا مسعفين وعسكرياً لبنانياً ولاجئين سوريين وفلسطينيين. ويأتي هذا التصعيد الميداني في أعقاب تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بتكثيف الضربات ضد “حزب الله”، وبالتزامن مع انعقاد الجولة الرابعة من المفاوضات بين الطرفين في العاصمة الأمريكية واشنطن.
لبنان تحت القصف مجدداً.. 14 شهيداً في غارات إسرائيلية وأوامر إخلاء لـ 7 بلدات جنوبية.

أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارات جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة 37 آخرين اليوم الأحد. في الوقت نفسه، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا بإخلاء سكان سبع بلدات تقع خلف “المنطقة العازلة” التي احتلها قبل سريان وقف إطلاق نار لم ينجح في إنهاء الأعمال القتالية بشكل كامل. وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن من بين القتلى طفلين وامرأتين، بينما أكدت إسرائيل مقتل أحد جنودها، مما يزيد الضغط على وقف إطلاق النار الهش. أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان عبر إكس أن جماعة حزب الله اللبنانية تقوم بانتهاك وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتخذ إجراءات ضدها. كما طالب المتحدث السكان بضرورة الابتعاد عن تلك البلدات والتوجه شمالًا أو غربًا.
11 شهيداً في مجازر “الجمعة” الدامية في غزة وسط خروقات فاضحة للهدنة

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، بارتفاع عدد الشهداء إلى 11 في حصيلة أولية جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع منذ ساعات الظهر. تأتي هذه الغارات في إطار خرق واضح للهدنة الهشة، وتصعيد متعمد يستهدف الجبهة الداخلية. وأوضحت المصادر أن من بين الشهداء، 7 عناصر من الشرطة الفلسطينية، الذين ارتقوا أثناء تأديتهم لواجباتهم الوطنية والمهنية في تنظيم حياة المواطنين وتأمين المساعدات. يُعتبر هذا الاستهداف المباشر محاولة من الاحتلال لضرب المنظومة الأمنية ونشر الفوضى بين صفوف المدنيين. تأتي هذه الحادثة في سياق حملة إسرائيلية ممنهجة تصاعدت في الفترة الأخيرة، تهدف إلى إفراغ الساحة من أي دور إداري أو أمني وطني. حيث يركز الاحتلال قصفه على مراكز الخدمة والعمل الشرطي، متجاوزاً كافة الأعراف والمواثيق التي تحمي الكوادر المدنية والشرطية أثناء النزاعات. في أخبار ذات صلة، يواصل الاحتلال إحراق وتفجير المنازل جنوب لبنان في خرق جديد للهدنة، حيث ارتفع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2124 شهيداً. تأتي هذه المجازر في وقت يترقب فيه الشارع الفلسطيني نتائج الحراك الدبلوماسي الجاري، إلا أن الاحتلال يصرّ على توجيه رسائل “الدم” عبر الميدان، محاولاً الضغط على الحاضنة الشعبية والمقاومة من خلال تكثيف القصف في مناطق وسط وجنوب القطاع، بالتزامن مع استمرار الحصار وحرب التجويع التي لم تتوقف رغم الحديث عن “تهدئة” أو “تسهيلات”.
الخارجية الأمريكية تكشف عن بنود اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. وثيقة

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الخميس عن بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب بين لبنان وإسرائيل، والذي يدخل حيز التنفيذ لمدة 10 أيام بدءاً من منتصف الليل. وينص الاتفاق على إمكانية تمديد هذه الهدنة بموافقة الجانبين في حال تحقيق تقدم في المسار التفاوضي وإثبات لبنان قدرته على بسط سيادته، مع التأكيد على حق إسرائيل في التحرك عسكرياً للدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات أو هجمات وشيكة. وثيقة الاتفاق كما نشرتها الخارجية الأمريكية على موقعها الإلكتروني: 1- ستنفذ إسرائيل ولبنان وقفا للأعمال العدائية اعتبارا من 16 أبريل/نيسان 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (21:00 تغ)، لمدة أولية تبلغ عشرة أيام، كبادرة حسن نية من حكومة إسرائيل، بهدف إتاحة المجال لمفاوضات بنية صادقة للتوصل إلى اتفاق دائم للأمن والسلام بين البلدين. 2- يمكن تمديد هذه الفترة الأولية باتفاق متبادل بين لبنان وإسرائيل إذا أُحرز تقدم في المفاوضات، وإذا أظهر لبنان بشكل فعّال قدرته على فرض سيادته. 3- تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية. ولن يقيَّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية. وبجانب ذلك، لن تنفذ إسرائيل أي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية أو العسكرية أو غيرها من أهداف الدولة داخل الأراضي اللبنانية برا أو جوا أو بحرا. 4- اعتبارا من 16 أبريل 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ومع دعم دولي، ستتخذ حكومة لبنان خطوات ملموسة لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة غير الحكومية الأخرى داخل الأراضي اللبنانية من تنفيذ أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية. 5- تعترف جميع الأطراف بأن القوات الأمنية اللبنانية تتحمل المسؤولية الحصرية عن سيادة لبنان والدفاع الوطني، ولا يحق لأي دولة أو جماعة أخرى الادعاء بأنها ضامن لسيادة لبنان. 6- تطلب إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة تسهيل مزيد من المفاوضات المباشرة بين البلدين بهدف حل جميع القضايا العالقة، بما في ذلك ترسيم الحدود البرية الدولية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائم بين البلدين.
ترامب يعلن دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ عند منتصف الليل.

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” عن التوصل إلى هدنة في لبنان تستمر لعشرة أيام، تبدأ من منتصف ليل الخميس بتوقيت بيروت وتل أبيب. وأوضح ترامب أن هذا الإعلان جاء بعد اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، بحثا خلاله سبل وقف العمليات القتالية.
إسرائيل تشن هجمات على 52 منطقة في جنوب لبنان، مما أدى إلى سقوط 24 قتيلاً.

شنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 52 مدينة وبلدة في جنوب لبنان منذ فجر اليوم الخميس، مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 5 آخرين. جاء ذلك وفقًا لإحصائيات وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية حتى الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش. تستمر الضغوط العسكرية الإسرائيلية على لبنان رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران عن هدنة لمدة أسبوعين، حيث أكدت إيران وباكستان أن هذه الهدنة تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك. أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عدة مناطق في الجنوب تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، بما في ذلك مدينة بنت جبيل وسوق المدينة، بالإضافة إلى بلدات مثل المنصوري، حاريص، الخيام، والمعلية. كما تعرضت بلدات أخرى لقصف جوي، منها العباسية، حبوش، وبلدات عديدة أخرى. في بيروت، استهدفت مقاتلات إسرائيلية منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية. حصيلة الضحايا تظهر التقارير أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، نتيجة استهداف جوي لمبنى سكني في بلدة الزرارية. كما قُتل 7 أشخاص وأصيب عدد آخر في الغارة على بلدة العباسية، بالإضافة إلى مقتل 3 وإصابة 5 في بلدة جبشيت، ومقتل 4 مسعفين في بلدة برج قلاوية. أما الأضرار المادية، فقد تسببت الغارات في تدمير منازل ومبان تجارية، ومركز للدفاع المدني، ومسجد في بلدة برج قلاوية.
نعيم قاسم،: حزب الله يرفض إجراء محادثات مع إسرائيل “في ظل التصعيد” ويؤكد استمراره في القتال.

صرح نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، بأن لبنان يواجه مشروعًا أميركيًّا إسرائيليًّا خطيرًا يهدف إلى التوسع والسيطرة. وأوضح قاسم أن حزب الله قرر الرد في الوقت المناسب من أجل إفشال مخططات إسرائيل ومنعها من فرض واقع جديد. كما أكد قاسم أن الوضع الراهن هو عبارة عن حرب أميركية إسرائيلية تستهدف لبنان، مشددًا على رفضه تصويرها كصراع داخلي، وأكد أن واجب التصدي للعدوان يقع على عاتق الدولة والشعب والجيش. بالإضافة إلى ذلك، رفض قاسم فكرة التفاوض مع إسرائيل تحت الضغط، معتبرًا ذلك استسلامًا، وحذر من الدعوات التي تهدف إلى حصر السلاح، نظرًا للتداعيات التي قد تترتب على سيادة لبنان. ودعا الأمين العام لحزب الله في كلمته التي تم بثها عبر محطة تلفزيونية تتبع حزب الله إلى ضرورة تحقيق وحدة وطنية شاملة لمواجهة العدوان، مؤكدًا أن هذه الوحدة هي الطريقة المثلى لتقليص زمن الحرب.مع تأكيده على جاهزية مقاتلي الجماعة لمتابعة القتال “بدون حدود”.
جنوب لبنان: ثلاثة قتلى نتيجة غارات إسرائيلية.
قتل ثلاثة أشخاص، فجر الاثنين، جراء غارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق جنوبي لبنان. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت غارة قوية على مبنى في بلدة الشهابية، مما أسفر عن سقوط “شهيد وجريح”، دون تقديم المزيد من التفاصيل. كما تم استهداف دراجة نارية في بلدة مجدل سلم، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت غارة ثالثة بلدة الحنية في قضاء صور، مما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخر. وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل شنت قصفا مدفعيا باستخدام قذائف فوسفورية على بلدات الناقورة وحامول والبياصة جنوبي لبنان. في الوقت نفسه، نفذ الطيران الإسرائيلي عدة غارات على سهل بلدة سرعين التحتا في قضاء بعلبك، وبلدات الريحان وسحمر وزلايا بجنوب لبنان، دون الكشف عن النتائج. تأتي هذه الغارات في سياق تصعيد إسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري، بعد أن بدأ العدوان المتواصل على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن مئات القتلى، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي. في الثاني من مارس، هاجم “حزب الله”، المدعوم من إيران، موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل، كرد فعل على الاعتداءات المستمرة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024. وبدأت إسرائيل في اليوم نفسه عدواناً جديداً، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، إضافة إلى توغل بري محدود في الجنوب بتاريخ الثالث من مارس. حتى مساء الأحد، أسفر العدوان الإسرائيلي عن 1029 قتيلاً و2786 جريحاً وأكثر من مليون نازح، وفقاً للسلطات اللبنانية.
لبنان.. عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية يرتفع إلى 1029 والجرحى يبلغون 2786.

بيروت – أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأحد أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري قد وصل إلى 1029 قتيلا و2786 جريحا. جاء هذا الإعلان في التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة. في سياق التطورات العسكرية، يواصل الطيران الإسرائيلي تصعيد عملياته من خلال تنفيذ غارات جوية على مناطق في البقاع والجنوب اللبناني. وقد أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن الطيران الإسرائيلي شنت غارة على النبطية الفوقا، إحدى القرى في قضاء النبطية، وكذلك قامت مسيرة بتنفيذ غارة على دفعتين حول مستشفى الشيخ صلاح غندور في مدينة بنت جبيل بمحافظة النبطية. كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة الناقورة الحدودية، بينما قصفت مدفعيته بشكل متقطع جبل اللبونة في أطراف البلدة. وفي البقاع الغربي، قام الطيران الحربي بالهجوم على بلدة مشغرة.
لبنان: قُتل 40 شخصًا، بينهم 7 أطفال، نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على خلال يومين.
لبنان :أعلن وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، اليوم الثلاثاء، عن مقتل 40 شخصًا وإصابة 246 آخرين جراء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ فجر يوم الاثنين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بيروت، وفقًا لوكالة أنباء لبنان الرسمية، بينما تستمر الهجمات الإسرائيلية على البلاد. وأوضح ناصر الدين: “هناك 40 شهيدًا، بينهم 7 أطفال، و276 جريحًا منذ بدء تجدد العدوان الإسرائيلي فجر الاثنين”. كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قد قتل 437 شخصًا وأصاب 1348 آخرين نتيجة الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار المبرم بين تل أبيب و”حزب الله” في نوفمبر 2024. وأكد الوزير أن “الأعمال الطبية في المستشفيات الحكومية تغطي 100% لكل اللبنانيين خلال فترة الحرب”. وأضاف أن “توزيع الأدوية بدأ بشكل تدريجي للنازحين في مراكز الإيواء”، دون أن يحدد عددهم. ولفت إلى أن “الحمل ثقيل، وكدولة لبنانية نتعامل مع هذا العبء، ونسعى لتأمين جميع الخدمات الصحية لشعبنا بعيدًا عن السياسة”. وطمأن أن “الأدوية متوفرة لأكثر من ثلاثة أشهر”. اليوم الثلاثاء، تقدمت القوات الإسرائيلية نحو جنوبي لبنان، وشنت غارات جوية، ونفذت قصفًا مدفعيًا على عدة بلدات، بينما أعاد الجيش اللبناني تموضعه في عدة مناطق حدودية. منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 4000 شخص وأصيب نحو 17000 آخرين، قبل أن يتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.
