الصين: لماذا يتم التركيز على أوكرانيا دون غزة.

telechargement 17

شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي على أهمية عدم تهميش الأزمة في غزة في ظل التركيز الحالي على أوكرانيا. جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول تحسين “الحوكمة العالمية” اليوم الثلاثاء. وأضاف أن العالم اليوم لا يقتصر على قضية أوكرانيا فقط، بل هناك العديد من النقاط الساخنة الأخرى، بما في ذلك الأزمة في غزة، التي تحتاج أيضًا إلى اهتمام المجتمع الدولي. وأكد أنه لا ينبغي تهميش هذه القضايا. وأشار إلى أن غزة والضفة الغربية هما الوطن الأم للشعب الفلسطيني، وليسا مجرد ورقة مساومة في الصفقات السياسية. وأكد على أن “حكم الفلسطينيين لفلسطين هو مبدأ أساسي يجب اتباعه في إدارة شؤون غزة”. تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه الولايات المتحدة في دعم الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على الفلسطينيين، وهي قضية نادرة تجمع بين الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة، حيث يحظى الدعم العسكري للاحتلال بموافقة أغلبية أعضاء كلا الحزبين في مجلسي النواب والشيوخ.

واشنطن تستخدم “الفيتو” ضد مشروع قرار يطالب بوقف فوري للقتال بغزة

IMG 7778 1 1

استخدمت واشنطن حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري للقتال في غزة، وذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء. وأوضح المندوب الأمريكي في المجلس أن “مشروع القرار يفتقر إلى إدانة (حماس) على هجوم السابع من أكتوبر”. وأضاف أن “وقفاً غير مشروط لإطلاق النار يعني بالنسبة لواشنطن استمرار سيطرة (حماس) على قطاع غزة، وهو أمر لن نقبله”. وقد استخدمت الولايات المتحدة حق النقض “الفيتو” في مناسبات عدة ضد قرارات تدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع. يهدف المشروع، الذي صاغه الأعضاء العشرة غير الدائمين في المجلس، إلى الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على غزة. ويأتي التصويت وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث يدعو المشروع إلى “إدخال آمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية، ووقف محاولات تجويع الفلسطينيين”، في ظل اتهامات للاحتلال باستخدام الحصار كوسيلة للضغط. ويستمر جيش الاحتلال في تنفيذ حرب إبادة في شمال القطاع منذ 47 يوماً، مما أسفر عن استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، بالإضافة إلى دمار هائل في المباني السكنية. ويدعم الجيش الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة لليوم 411 على التوالي، حيث تتعرض المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين للقصف، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، مع منع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

مجلس الأمن يبحث الأوضاع الكارثية ومخاطر المجاعة في غزة

IMG 7778 1 1

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مساء الثلاثاء لمناقشة الأوضاع الكارثية ومخاطر المجاعة في قطاع غزة. جاء ذلك بناءً على طلب من الجزائر وغيانا وسلوفينيا وسويسرا، عقب التقرير الذي أصدرته لجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، والذي حذر من احتمال وشيك وكبير لحدوث مجاعة في شمال غزة. استمع المجلس إلى إحاطات من مسؤولين في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وأشارت مساعدة الأمين العام لحقوق الإنسان، إلزي براندز كيريس، إلى أن الأوضاع الإنسانية والحقوقية للمدنيين الفلسطينيين في غزة كارثية. وأوضحت أن الأرقام التي وثقها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تشير إلى أن حوالي 70% من الشهداء في غزة هم من النساء والأطفال، مضيفةً أن العديد من القتلى والجرحى لا يزالون تحت الأنقاض. كما ذكرت أن الغارات الإسرائيلية على أماكن الإيواء والمباني السكنية تؤدي إلى قتل عدد كبير من المدنيين، مما يثبت عدم وجود مكان آمن في غزة.

البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية:التصدي لـ”العدوان الإسرائيلي الغاشم”

165154645646

الرياض:بعد الـيوم 402 من العدوان المستمر على غزة، أكدت القمة العربية الإسلامية المشتركة على أهمية التصدي لـ”العدوان الإسرائيلي الغاشم” على كل من قطاع غزة ولبنان، والعمل على معالجة تداعياته الإنسانية. وحذر قادة الدول العربية والإسلامية في البيان الختامي للقمة التي عُقدت اليوم في العاصمة السعودية الرياض، من خطورة التصعيد وتبعاته على المستوى الإقليمي والدولي، مشيرين إلى توسع العدوان ليشمل الجمهورية اللبنانية، وانتهاكات السيادة في العراق وسوريا وإيران. وطالب القادة مجلس الأمن الدولي بالاستجابة للإجماع الدولي من خلال قبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وإصدار قرار يضمن ذلك. كما أكدوا دعمهم لجهود مصر وقطر بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لتحقيق وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، محملين إسرائيل مسؤولية فشل هذه الجهود بسبب تراجع الحكومة الإسرائيلية عن الاتفاقات. ودعا القرار الصادر عن القمة المجتمع الدولي إلى تنفيذ جميع مضامين الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإزالة آثاره، ودفع التعويضات عن الأضرار في أسرع وقت ممكن. كما أدان قادة الدول العربية والإسلامية جريمة “الإخفاء القسري” التي ترتكبها إسرائيل منذ بداية الحرب الحالية بحق آلاف المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يعقد مجلس الأمن جلسة للتصويت على قرار جديد بشأن الصحراء المغربية.

2023 02 20T172758Z 1575961999 RC22FZ9B5PAU RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS UN

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي غداً الأربعاء جلسة للتصويت على مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة، يركز على دور الجزائر في تسوية النزاع حول الصحراء المغربية. وأفادت مصادر إعلامية بأن الجزائر حاولت إدخال تعديلات على مسودة القرار، لكن مجلس الأمن رفض العديد من هذه الاقتراحات. وقدمت الجزائر، بالتعاون مع الموزمبيق، اقتراحاً لإضافة بند خاص بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لمراقبة حقوق الإنسان في المنطقة، وهو ما قوبل برفض من الولايات المتحدة وفرنسا، اللتين أكدتا على ضرورة الالتزام بالقرارات الصادرة منذ 2007 التي تدعو إلى إيجاد حل سياسي واقعي ومتوافق عليه. وينص المشروع الأمريكي على تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لمدة سنة إضافية حتى 30 أكتوبر 2025، مشدداً على أهمية دعم المبعوث الشخصي للأمين العام لتعزيز الحوار السياسي والبناء على الزخم الذي حققه هورست كولر. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم من البرلمان المغربي على دعم مغربية الصحراء، حيث كانت باريس قد أعلنت سابقاً تأييدها لمبادرة الحكم الذاتي في المنطقة.

بروكسل.. وقفة صامتة ضد سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة

thumbs b c 1dc439072af89fb59701927d140cb5c6

نظم موظفون من مختلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي وقفة احتجاجية صامتة في بروكسل، تعبيرًا عن رفضهم لسياسة الاتحاد تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل. وذكر مراسل الأناضول أن حوالي 100 شخص تجمعوا أمام مفوضية الاتحاد الأوروبي حاملين لافتات كتب عليها “موظفو الاتحاد الأوروبي من أجل السلام والعدالة”. وأكد المحتجون على مطالبهم التي تشمل: وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، الإفراج عن جميع الأسرى، إدانة جميع الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان، وقف تجارة الأسلحة من قبل الدول الأعضاء مع إسرائيل، إلغاء اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية. وأشار موظفو الاتحاد الأوروبي إلى أنهم سيستمرون في تنظيم احتجاجاتهم في الخميس الثاني من كل شهر. وقال مانوس كارلايل، أحد منظمي الاحتجاج، لمراسل الأناضول: “موظفو الاتحاد الأوروبي يتجمعون مرة أخرى أمام مؤسسات الاتحاد، للتعبير عن تضامنهم مع الشعوب المحتلة”. وأضاف كارلايل: “لقد شهدنا في الماضي كيف تحرك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بشكل منسق لمواجهة الهجوم الروسي الوحشي على أوكرانيا، بينما يتجاهلون تمامًا الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين وهجماته المستمرة على غزة”. من جهة أخرى، أفاد أحد موظفي الاتحاد الأوروبي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنهم جمعوا 1700 توقيع في عريضة إلكترونية تتضمن مطالبهم. وأشار إلى أنهم سيقومون بإرسال العريضة بعد استكمال عدد التوقيعات المطلوبة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا. بدعم أمريكي كامل، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي حربًا مدمرة في غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 136 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة. ورغم استهتارها بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة الجمعة لمناقشة تفجيرات لبنان

2023 02 20T172758Z 1575961999 RC22FZ9B5PAU RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS UN

يعتزم مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، عقد جلسة طارئة بعد ظهر الجمعة المقبلة، لمناقشة تفجيرات لبنان. وأعلنت رئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن، دولة سلوفينيا، أنها وافقت على طلب تقدمت به الجزائر من أجل عقد اجتماع طارئ الجمعة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعرب في وقت سابق اليوم، عن “شعوره بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن عددا كبيرا من أجهزة الاتصالات انفجرت في جميع أنحاء لبنان”. وحث غوتيريش، جميع الأطراف المعنية على “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي تصعيد إضافي، والالتزام مجددا بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701 والعودة فورا إلى وقف الأعمال العدائية لاستعادة الاستقرار”. وأكد أن الأمم المتحدة “تدعم الجهود الدبلوماسية والسياسية كافة، لإنهاء العنف الذي يهدد باجتياح المنطقة”. واستشهد 14 لبنانيا، وأصيب 450 آخرون، في وقت سابق الأربعاء، جراء انفجارات جديدة متزامنة لأجهزة اتصال في مناطق مختلفة في لبنان لليوم الثاني على التوالي. وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات أجهزة “بيجر” للاتصالات التي حدثت الثلاثاء، إلى 12 شهيدا، بينهم طفلان. ولفت إلى أن “عدد الإصابات يراوح بين 2750 و2800 جريح، بينهم 300 وصفت إصاباتهم بالحرجة”.

“حماس” تطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما عرضوه استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن

OIP 4 3

ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، على البيان الثلاثي الصادر من الولايات المتحدة الأميركية ومصر وقطر، بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار. وقالت الحركة في بيان، إنه “منذ بداية العدوان حرصت حركة المقاومة الإسلامية حماس على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية على شعبنا، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان”. وأضافت الحركة أنها “خاضت جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح شعبها وحقن دمائه ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة شعبنا وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان”. وأوضحت أنها “وافقت على مقترح الوسطاء في 6 مايو/أيار 2024م ورحبت بإعلان الرئيس بايدن 31/5/2024م وبقرار مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر بحق شعبنا، واستمر بتأكيد موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية بحق شعبنا دليلاً عملياً على ذلك”. وتابعت: “رغم أننا والأشقاء الوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير بتاريخ 2/7/2024م، والذي واجهه العدو بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال عملية التفاوض، وذهب للتصعيد في عدوانه على شعبنا وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس الحركة القائد الشهيد/ إسماعيل هنية –رحمه الله- في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”. وأكملت الحركة في البيان: “حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة نكراء، وارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر يوم السبت 10/8/2024م، ما أدى إلى استشهاد أكثر من مائة من المدنيين وجرح ما يزيد على 250 منهم”. وأشارت إلى أنه وفي ضوء ذلك، “ومن منطلق الحرص والمسؤولية تجاه شعبنا ومصالحه، فإن الحركة تطالب الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه بتاريخ 2/7/2024م، استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال بذلك، بدلاً من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيداً من الوقت لإدامة حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا”.

الصحراء المغربية.. موقف فرنسا يعزز جهود السلام والاستقرار في المنطقة (خبير مكسيكي)

Drapeau Dakhla png 0

ميكسيكو:أكد الخبير المكسيكي في العلاقات الدولية، بيدرو دياز دي لافيغا، أن دعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه يمثل دعماً قوياً للجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وأوضح السيد دي لا فيغا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الموقف يعكس الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين الرباط وباريس، مشيراً إلى أن المملكة تُعتبر شريكاً أساسياً لفرنسا والاتحاد الأوروبي في الجهود الجماعية لتعزيز السلام والتنمية. وأشار إلى أن هذا القرار يُعد تاريخياً في مسار العلاقات بين البلدين، مضيفاً أن موقف فرنسا، كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، يحمل أهمية كبيرة، حيث يُكرس سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. كما لفت الخبير في العلاقات الدولية إلى أن هذا القرار يأتي في وقت يشهد فيه دعم المجتمع الدولي لمغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة لحل النزاع الإقليمي بشكل نهائي.