مصير “المينورسو” على طاولة مجلس الأمن.. سرية شديدة تعكس مفاوضات معقدة حول الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

images 6 1

خيمت أجواء من السرية غير المعتادة على الاجتماعات الأخيرة لمجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية، مما يعكس حساسية المرحلة وتعقيد التوازنات المرتبطة بهذا النزاع. لم تظهر أي تسريبات رسمية أو غير رسمية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة النقاشات الجارية وإمكانية حدوث تغييرات في مواقف بعض الأطراف. تشير هذه السرية إلى وجود إرادة دولية لضبط إيقاع هذا الملف بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والسياسية، في انتظار وضوح معالم مسار الحل بشكل أدق. في هذا السياق، أوضح الخبير الأمني والاستراتيجي محمد عصام العروسي، في تصريح صحفي لأحد المواقع الإلكترونية، أن هذه السرية تعكس “وجود معطيات أساسية تتحكم في مجريات النقاش داخل المجلس”، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف تميل إلى إطالة أمد المفاوضات مع اعتماد خطاب دبلوماسي يتجنب الحسم في المرحلة الحالية. كما أشار العروسي إلى أن هذا النهج يهدف إلى الحفاظ على توازنات دقيقة، في ظل مواقف لا تزال تتسم بالغموض، خصوصًا من جانب الجزائر، التي أعادت توجيه النقاش نحو تفاصيل تنفيذ مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ولفت إلى أن باقي الأطراف الدولية تلتزم بدورها بدرجة عالية من التحفظ، نظرًا لحساسية المرحلة، مؤكدًا أن أي تسريب قد يؤثر سلبًا على مسار المفاوضات التي لا تزال تواجه تحديات ميدانية وسياسية. وأكد المتحدث أن الولايات المتحدة تعتمد دبلوماسية هادئة في هذا الملف، وهو ما يفسر جزءًا من هذا التعتيم، في ظل تعقيد القضايا المطروحة، خاصة ما يتعلق بمخيمات تندوف والمنطقة العازلة. وفي هذا السياق، يبقى ملف بعثة المينورسو من أبرز النقاط المطروحة للنقاش، سواء من حيث مراجعة مهامها أو إمكانية إنهائها، خاصة مع بروز مواقف تعتبر أن استمرارها مرتبط بمدى التقدم نحو حل سياسي. واختتم العروسي بأن ما يجري داخل مجلس الأمن يتجاوز النقاشات التقنية، ليصل إلى مفاوضات معقدة وعميقة، تتطلب مزيدًا من الوقت والتكتم قبل الوصول إلى تسوية نهائية محتملة لهذا النزاع.

أردوغان: “نرفض القرارات الأخيرة لإسرائيل التي تهدف إلى توسيع سيطرتها على الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية”

thumbs b c ba20990979e7f44fbc19f3d837031447

عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، عن معارضته للقرارات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل بشأن توسيع سيطرتها على الضفة الغربية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، بعد لقاءاتهما في أنقرة. وأشار أردوغان إلى أنه ناقش مع ميتسوتاكيس العلاقات الثنائية والأحداث الإقليمية، بما في ذلك وقف إطلاق النار في غزة وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا، المدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025. وأضاف: “نرفض القرارات الأخيرة لإسرائيل التي تهدف إلى توسيع سيطرتها على الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية”. وتابع: “موقف الدول الكبرى في العالم، بما في ذلك موقفنا والدول الشقيقة في هذا الصدد، واضح للجميع”. وأكد قائلاً: “إن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يتطلب الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية بناءً على حل الدولتين، وسنواصل الدفاع عن هذا الموقف”. كما أعرب عن ثقته بأن اليونان، كعضو مؤقت في مجلس الأمن الدولي خلال الفترة 2025-2026، “ستظل تدعم منظور حل الدولتين في أجندة المجلس”. في يوم الأحد، أقرت الحكومة الإسرائيلية قرارات تهدف إلى إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية المحتلة لتعزيز السيطرة عليها، بما في ذلك توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية. هذا الإجراء يسمح لإسرائيل بتنفيذ عمليات هدم ومصادرة لممتلكات فلسطينية حتى في المناطق التي تخضع إداريًا وأمنيًا للسلطة الفلسطينية.

مجموعة السبع تسعى للحصول على “تفويض من الأمم المتحدة” لتطبيق خطة السلام في غزة

8437e399 c98d 4864 9aa2 97fbaa4d8bf1

صرح وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، بأن مجموعة الدول السبع الكبرى تسعى للحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة بشكل سريع. وأكد فاديفول، في اليوم الثاني من اجتماع وزراء الخارجية في مدينة نياغارا أون ذا ليك، بمقاطعة أونتاريو في كندا، أن الأمر يتطلب تفويضا من مجلس الأمن لنزع سلاح حماس وتولي قوة أمنية دولية إدارة القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية. تشمل مجموعة السبع: ألمانيا، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة وكندا. ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة، فرنسا وبريطانيا هم أعضاء دائمون في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى الصين وروسيا. وأضاف فاديفول أنه تم تناول هذه القضية خلال الجلسة الافتتاحية لوزراء الخارجية مساء أمس. وأشار فاديفول إلى أن الوزراء اتفقوا على أن الحصول على تفويض من مجلس الأمن أمر مهم ويجب السعي لتحقيقه في أسرع وقت ممكن، لكنه حذر من أن “القرارات لا يمكن إصدارها عنوة، بل يجب التفاوض عليها بجدية”. وذكر أن “الوقت يضغط علينا جميعاً، ونحن بحاجة إلى بنية أمنية في أسرع وقت لضمان النظام في غزة”. وأكد وزير الخارجية الألماني أن أي قوة أمنية دولية لن تستطيع السيطرة على مسلحي حماس وغيره من الجماعات المسلحة في غزة بدون تفويض واضح من الدول التي ستشارك بقواتها. ولا تزال المفاوضات مستمرة مع إسرائيل لتحديد الدول التي يمكن أن تسهم في تلك القوة الأمنية المقترحة.

خبير سياسي إسباني: الصحراء المغربية.. إن قرار مجلس الأمن يمثل إنجازًا دبلوماسيًا هامًا يعكس الرؤية الحكيمة لجلالة الملك.

Pedro Ignacio Altamirano1 508x300 1

مدريد – أكد الخبير السياسي الإسباني بيدرو إغناسيو ألتاميرانو أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه يمثل انتصاراً دبلوماسياً كبيراً للرؤية المستقبلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأوضح ألتاميرانو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا القرار يعكس الفهم الواقعي والبراغماتي لجلالة الملك لدعم جهود إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مشيراً إلى أن جلالته قدم حلاً يعكس آمال الحاضر والمستقبل وحاز على تأييد الأمم المتحدة. وحول الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي والتأييد المكثف للنهج المغربي، نوه الخبير الإسباني بأن هذا النجاح هو نتيجة للجهود المستمرة التي تبذلها الدبلوماسية الرسمية والحزبية والبرلمانية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس. كما أشاد بقدرة جلالته الحكيمة على تحسين مستقبل المملكة بما يتماشى مع الرغبات الوطنية. وأضاف أن المغرب، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك، يظهر اليوم كنموذج قيادي في إفريقيا، مستنداً إلى قيم السلام والتنمية والازدهار الاقتصادي والاجتماعي.

قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية.. فرحة تعم أرجاء جهة فاس-مكناس.

Fes 2 508x300 1

فاس – مساء الجمعة، عمت أجواء الفرح والبهجة في جهة فاس-مكناس بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797 المتعلق بالصحراء المغربية. احتفل الآلاف من المغاربة والمغربيات من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية في الشوارع الرئيسية بمختلف أقاليم الجهة، وتوافدوا إلى وسط المدن. رفرفت الأعلام الوطنية في فاس ومكناس وتازة وبولمان وصفرو وتاونات ومولاي يعقوب، وانتشرت الأناشيد الوطنية والأغاني الحماسية في أجواء من الفخر. اكتست الشوارع بالألوان الحمراء والخضراء، وعلت الهتافات التي تؤكد أن “الصحراء مغربية وستظل كذلك إلى الأبد”. حرصت الأسر على الاحتفال بهذه اللحظة التاريخية، حيث رفع الأطفال لافتات كتب عليها “فخورون بأننا مغاربة”. وفي المقاهي، تبادل المواطنون هذه الفرحة بمعنوية عالية. كما عمّت أجواء الفرحة جميع الشوارع بعيداً عن مراكز المدن، وارتفعت أصوات أبواق السيارات تعبيراً عن الفرح الجماعي. وأوضح عبد الله، متقاعد من فاس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الشعور لا يوصف، إنها لحظة تاريخية للمغاربة وقضيتهم الوطنية”. في تاونات، استمرت أجواء البهجة، حيث عبرت شابة عن سعادتها، قائلة “نحن سعداء للغاية بعيش هذه اللحظة بعد خمسين عاماً من الصبر تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. عاش المغرب، عاش الملك، عاشت الصحراء المغربية”. وفي مكناس، تجمع المواطنون تلقائياً في ساحة الهديم التاريخية مرددين شعار “المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها”. وأكد أحمد أن “هذا يوم للاحتفال والمجد”، ويعبر عن ثقته بأنهم سيجنون ثمار جهودهم. وسلّطت سلمى، طالبة، الضوء على أنها “ستكتمل الفرحة عندما يعود إخواننا المحتجزون في تندوف إلى أرض الوطن، ويساهمون في تنمية بلادنا”، مقدمة أحر التهاني لجلالة الملك والشعب المغربي.

الغرب يحدد “موعداً نهائياً” لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي قبل فرض العقوبات.

ذكر موقع “أكسيوس” اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الغربيين قد توصلوا إلى موعد نهائي لفرض عقوبات على إيران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. وقد اتفق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزراء خارجية فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا خلال مكالمة هاتفية على أن يكون نهاية شهر أغسطس هو الموعد النهائي الفعلي للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وفقاً لمصادر مطلعة على المكالمة. وأوضحت المصادر أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول هذا الموعد، فإن القوى الأوروبية الثلاث تخطط لتفعيل آلية “العودة السريعة” التي تعيد فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي تلقائياً، والتي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي مع إيران في عام 2015. ومن المفترض أن تستغرق عملية تفعيل آلية “سناب باك” 30 يوماً، حيث يهدف الأوروبيون لإنهاء العملية قبل تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي في أكتوبر، كما أفاد “أكسيوس”. وبحسب الموقع، يرى المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون أن إعادة فرض العقوبات على طهران هي وسيلة ضغط تفاوضية وأداة احتياطية في حالة فشل الدبلوماسية. من جهة أخرى، يدعي الإيرانيون أنه لا يوجد أساس قانوني لإعادة فرض العقوبات، وهددوا بالانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي رداً على هذه الإجراءات. كما أشارت المصادر إلى أن المكالمة بين روبيو ونظرائه الأوروبيين كانت تهدف إلى تنسيق المواقف بشأن “إعادة فرض العقوبات” والمسار المستقبلي في الدبلوماسية النووية مع إيران.

أمريكا تستخدم “الفيتو” ضد قرار أممي يهدف إلى وقف إطلاق النار في غزة.

283358

فشل مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الأربعاء في اعتماد مشروع قرار يتعلق بغزة، بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضد المشروع. حيث استخدمت الولايات المتحدة “الفيتو” لرفض مشروع القرار الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة ورفع جميع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية بشكل فوري. وقد صوتت 14 دولة من أصل 15 في المجلس لصالح المشروع، بينما اعترضت الولايات المتحدة. يحتاج القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة، من دون استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، حق النقض. في الوقت نفسه، كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن نية الولايات المتحدة استخدام الفيتو ضد مشروع القرار. ووفقًا لتصريحات مسؤولين إسرائيليين، أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل عن اعتزامها استخدام الفيتو. وقد نص مشروع القرار على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، ورفع القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوزيعها بشكل آمن ودون عوائق، بما في ذلك من قبل الأمم المتحدة في جميع أنحاء القطاع. ويعتبر هذا التصويت الأول من نوعه في المجلس الذي يناقش قراراً جوهرياً يتعلق بالحرب في غزة منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه.

“مجلس الأمن الدولي” يصوت اليوم على مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل دخول المساعدات

639533.jpeg

يصوت “مجلس الأمن الدولي” اليوم الأربعاء على مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية للسكان، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار الحصار الإسرائيلي. وذكرت مصادر صحفية أن الدول العشر غير الدائمة العضوية في المجلس قدّمت مشروع القرار، الذي يشدد على ضرورة رفع جميع القيود التي تعرقل إيصال المساعدات، والسماح للأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين بتوزيعها بحرية في جميع أنحاء القطاع. كما يدعو المشروع إلى استعادة الخدمات الأساسية في غزة وفقاً لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني. يأتي هذا التصويت في وقت تشتد فيه وطأة الحصار والتجويع، وسط حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” في القطاع، ومع تنديد دولي بهجمات متكررة استهدفت الفلسطينيين الذين يبحثون عن الغذاء. وأشار المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إلى أن الجزائر قامت بصياغة مشروع القرار بالتنسيق مع الدول غير الدائمة العضوية. وأضاف: “بدأت الأمور تتحرك داخل مجلس الأمن، وتم التوصل إلى مشروع قرار تبنّته مجموعة الدول العشر المنتخبة، وبدأت مشاورات مع بقية الأعضاء”. يحتاج اعتماد القرار إلى موافقة 9 من أصل 15 عضواً في المجلس، بشرط ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) حق النقض (الفيتو).

سوريا: “إسرائيل” استحوذت على مواردنا المائية في المنطقة الجنوبية وقامت بتغيير مسارات الأنهار.

487418015 1098708095604562 7606633395694018856 n

عبرت سوريا اليوم الخميس عن رفضها لما وصفته بممارسات إسرائيل في شؤونها الداخلية ومحاولاتها الاستحواذ على مواردها المائية. وأكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك، من جديد حق دمشق الثابت في تأكيد سيادتها على أراضيها كافة، مع رفض جميع المحاولات الإسرائيلية للتدخل في شؤون البلاد. وناشد الضحاك مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية والتحرك الفوري والجدي لإجبار إسرائيل على التوقف الفوري عن عدوانها. كما أدان الضحاك محاولات تل أبيب لسرقة الموارد المائية السورية، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد استولت على الموارد المائية في الجنوب وغيرت مجاري الأنهار، مما يعرض الأمن الغذائي والمائي في سوريا للخطر. وفي وقت سابق اليوم الخميس، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وتعد تعديًا على القانون الدولي. وقد أعرب المندوب الروسي لدى مجلس الأمن عن موقف موسكو وقلقها العميق من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بخطط لبقاء عسكري إسرائيلي في سوريا لفترة غير محددة. وأوضح المندوب أن “هذه التصرفات تعد تقويضًا للقانون الدولي وتزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة”.

“التعاون الإسلامي” تطالب بإجراء تحقيق سريع في جريمة الاحتلال المتعلقة بإعدام الكوادر الطبية والإنسانية في غزة.

04 aid worker video still facebookJumbo

أعربت منظمة التعاون الإسلامي (التي تتخذ من جدة مقراً لها) عن إدانتها الشديدة لجريمة إعدام موظفي الإغاثة الإنسانية من كوادر الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء أداء هؤلاء لواجباتهم الإنسانية، حيث تم توثيق الحدث في مقطع فيديو صادم. وأكدت المنظمة في بيان أصدرته اليوم، الأحد، أن الاستهداف الممنهج والعمدي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للعاملين في القطاعات الطبية والإنسانية والمدنية الفلسطينية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. ودعت إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بإشراف مجلس الأمن الدولي للتحقيق في هذه الجريمة وجميع الجرائم الأخرى التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عنها. كما دعت الدول إلى اتخاذ خطوات سياسية واقتصادية وقانونية ضد إسرائيل، القوة المحتلة، من أجل إجبارها على وقف إطلاق النار الفوري والشامل، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة. وجددت المنظمة دعوتها لجميع الدول لتنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لتسريع تحقيقاتها بشأن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ولتفعيل آليات العدالة الدولية لضمان ملاحقة ومعاقبة المتورطين وإنهاء حالة الإفلات من العقاب. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد نشرت مقطع فيديو حصلت عليه من هاتف أحد المسعفين الذين وجدت جثامينهم في مقبرة جماعية في رفح جنوبي غزة، مما يُدحض الرواية الإسرائيلية حول المجزرة. كما أضافت الصحيفة أن الفيديو يُظهر بوضوح سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كان بها 14 من عناصر الإسعاف والدفاع المدني، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ في المركبات كانت تعمل لحظة استهدافها من قبل القوات الإسرائيلية. كما أوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أنها استلمت الفيديو من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، وأنها تأكدت من صحة موقعه وتوقيته، مضيفة أن صوت المسعف يُسمع في الفيديو وهو يتلو الشهادة أثناء إطلاق النار.