توجه وفد مفاوض من “حماس” إلى القاهرة لمتابعة مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة عن توجه وفد مفاوض من الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة مستجدات ملف مفاوضات وقف إطلاق النار. وأفادت الحركة في بيان مقتضب بأنها أرسلت الوفد بقيادة د. خليل الحية للقاء المسؤولين المصريين ومناقشة تطورات المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار. وفي وقت سابق يوم الجمعة، أعلنت حركة “حماس” عن موافقتها على الإفراج عن الجندي “الإسرائيلي” عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية. كما أكدت الحركة تلقيها يوم الخميس مقترحا أميركيا من الوسطاء لاستئناف المفاوضات. وتجدر الإشارة إلى أن وفدا “إسرائيليا” وصل إلى العاصمة القطرية يوم الثلاثاء لمتابعة المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وقد انضم إليه لاحقاً المبعوث الأميركي للمنطقة ستيف ويتكوف.
قمة القاهرة تبرز أهمية لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس.

أكدت القمة العربية الطارئة التي عُقدت اليوم الثلاثاء في القاهرة، على أهمية لجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ووكالة بيت مال القدس الشريف باعتبارها الذراع التنفيذي للجنة. جاء هذا التأكيد في (إعلان القاهرة) الذي انتهت به أعمال القمة التي استضافتها جمهورية مصر العربية، والتي تناولت تطورات القضية الفلسطينية، وذلك بعد التنسيق مع مملكة البحرين، التي تترأس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، ومع الأمانة العامة للجامعة، بالإضافة إلى التشاور مع الدول العربية.
القمة العربية الطارئة في القاهرة تعتمد المشروع المصري لإعادة إعمار قطاع غزة

عقدت القمة العربية الطارئة في القاهرة اليوم الثلاثاء، حيث تم اعتماد المشروع المصري لإعادة إعمار قطاع غزة. وقد أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته إلى أن القمة رفضت بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، معتبراً أن المشروع يحفظ حق الشعب الفلسطيني في بناء وطنه والبقاء فيه. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن اعتماد خطة عربية لإعادة إعمار قطاع غزة تتضمن مراحل محددة. وأكد أبو الغيط أن الخطة تسعى إلى رسم مسار أمني وسياسي جديد في غزة مع الحفاظ على التواصل بين الضفة الغربية والقطاع، مشدداً على أن الهدف الرئيسي للقمة هو التأكيد على الرفض العربي القاطع لتهجير الفلسطينيين. تضمن البيان الختامي للقمة عدة نقاط رئيسية، من بينها التأكيد على أن السلام يظل الخيار الاستراتيجي للعرب القائم على رؤية الدولتين، مع ضرورة استكمال وقف إطلاق النار الذي يواجه تحديات عدة. كما تم الاتفاق على تنسيق الجهود في إطار اللجنة العربية الإسلامية لشرح الخطة للمجتمع الدولي ودعوة مجلس الأمن لنشر قوات حفظ سلام دولية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأعلن الرئيس السيسي أيضاً عن استضافة مصر لمؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة في أبريل المقبل. تشمل الخطة إزالة الأنقاض وبناء 20 منطقة إسكان مؤقتة بمشاركة شركات مصرية وأجنبية، ضمن خطة إعمار متوقعة أن تستغرق ثلاث سنوات. وبناءً على المشروع المصري، سيتم تشكيل لجنة إدارية مستقلة من تكنوقراط لإدارة قطاع غزة لمدة ستة أشهر تحت مظلة الحكومة الفلسطينية تمهيداً لتسليم الإدارة بالكامل وفق قرار فلسطيني. كما ستقوم مصر والأردن بتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيداً لنشر القوات في غزة، مع دراسة نشر قوات حفظ سلام دولية في كل من الضفة الغربية والقطاع. كما أكد المشروع على أهمية إجراء انتخابات فلسطينية خلال عام إذا توفرت الظروف المناسبة، مع التأكيد على أن غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية. وقد توحد الموقف العربي ضد أي محاولات لتهجير الفلسطينيين مع ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية ودولية لحماية حقوقهم ومنع أي انتهاكات لوقف إطلاق النار.
جنوب أفريقيا وماليزيا وكولومبيا: تعتبر اقتراح ترامب بضم غزة بمثابة “تطهير عرقي”.

عبر رئيس جنوب أفريقيا ورئيس وزراء ماليزيا ورئيس كولومبيا في مقال مشترك اليوم الخميس عن أن “اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم قطاع غزة يعتبر بمثابة تطهير عرقي”. وأكدوا أن حكوماتهم ستلتزم بمذكرات المحكمة الجنائية الدولية التي صدرت ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما أضافوا أنهم سيعملون على منع سفن الإمدادات العسكرية من دخول موانئ دولهم لصالح الاحتلال الإسرائيلي. ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لفكرة تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما لقي رفضاً من البلدين، إلى جانب دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. وخلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو، أعلن ترامب عن نية بلاده السيطرة على غزة وتهجير الفلسطينيين إلى دول أخرى، لكنه أوضح لاحقاً أنه “ليس في عجلة من أمره” بشأن هذه الخطة، بينما أكد مجدداً أن الفلسطينيين لن يتمكنوا من العودة إلى غزة بموجب خطته. وكان ترامب قد أبدى دهشته من عدم ترحيب الأردن ومصر بخطته حول غزة، واصفاً إياها بالجيدة، لكنه أشار إلى أنه لن يفرضها وسيكتفي بالتوصية بها.
مصر تُعبّر عن رفضها لأي مقترحات لإدارة قطاع غزة.

رفضت مصر اليوم الأربعاء أي مقترحات تتعلق بتوليها إدارة قطاع غزة، وذلك بعد أن اقترح زعيم المعارضة “الإسرائيلية” يائير لبيد أن تتولى القاهرة مسؤولية القطاع لمدة 15 عاماً. ووفقاً لوكالة الأنباء المصرية الرسمية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية تميم خلاف موقف بلاده، حيث قال إن “أي مقترحات تتعارض مع الثوابت المصرية والعربية والأسس الصحيحة لحل الصراع، والتي تشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة، هي مقترحات مرفوضة وغير مقبولة”. وشدد خلاف على أن هذه الأفكار تمثل “حلولاً جزئية تؤدي إلى تجدد الصراع بدلاً من حله بشكل نهائي”. وكان لبيد قد اقترح خلال زيارة له لواشنطن خطة تتعلق بإدارة غزة، تتضمن تولي مصر المسؤولية عن القطاع لمدة 15 سنة مقابل شطب ديونها الخارجية، التي تبلغ حوالي 155 مليار دولار. وأوضح أن تلك السنوات ستتيح إعادة إعمار غزة وتوفير ظروف للحكم الذاتي، وستجعل مصر اللاعب الرئيسي في الإشراف على إعادة الإعمار مما سيسهم في تعزيز اقتصادها.
ترامب: خطتي بشأن غزة “جيدة” لكن سأكتفي بالتوصية بها

أفاد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأنه “فوجئ” برفض مصر والأردن لمخططه الذي يهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة والسيطرة عليه. وذكر ترامب أن خطته بشأن غزة “جيدة”، لكنه لن يُلزم بها، بل سيكتفي بالتوصية بتطبيقها. وأكد أن “قطاع غزة يمتاز بموقع متميز، وأتساءل لماذا تخلى عنه الإسرائيليون”. وأضاف أن “غزة في الوقت الراهن غير صالحة للعيش، وإذا مُنح سكانها الخيار فسوف يغادرونها”، على حد زعمه. وأوضح أن “الولايات المتحدة كانت ستستحوذ على قطاع غزة وفق خطته، وستبدأ في تطويره”. منذ 25 يناير الماضي، يسوق ترامب لمخطط ينص على تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة كالمصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من كلا البلدين، بالإضافة إلى دعم ذلك من دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. تتضمن مقترحات ترامب “سيطرة” الولايات المتحدة على غزة وإقامة مشاريع عقارية واستثمارية بعد ترحيل سكان غزة إلى أماكن أخرى.
دول عربية: تصريحات نتنياهو “عنصرية ومنفلتة”

أدانت دول عربية ومنظمة التعاون الإسلامي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو التي طلب فيها بناء دولة فلسطينية بالأراضي السعودية، واعتبرت هذه التصريحات “عنصرية ومنفلتة”. مصر أصدرت بيانًا شديد اللهجة، مؤكدًة أن أمن المملكة هو خط أحمر، ورفضت بشدة هذه التصريحات. الإمارات والسودان وفلسطين أعربوا عن استنكارهم للموقف الإسرائيلي وأكدوا دعمهم للسعودية. منظمة التعاون الإسلامي اعتبرت التصريحات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. تأتي هذه التصريحات في وقت ترفض فيه السعودية إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.
مصر تستضيف قمة عربية طارئة لمناقشة مستجدات القضية الفلسطينية.
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، يوم الأحد، أن القاهرة ستستضيف قمة عربية طارئة لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية في 27 فبراير 2025. جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، الذي اطلعت عليه الأناضول. وذكر البيان أن مصر ستعقد القمة بعد التنسيق مع مملكة البحرين، الرئيس الحالي للقمة العربية، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وقد تم اتخاذ قرار عقد القمة بعد مشاورات عالية المستوى مع الدول العربية، بما في ذلك دولة فلسطين التي طلبت تنظيم القمة، وذلك لمناقشة التطورات الخطيرة المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وفي تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، إن الجامعة تعمل على تعزيز موقف عربي ودولي لدعم إقامة الدولة الفلسطينية. وأكد أن الجهود العربية تهدف إلى مواجهة المزاعم الإسرائيلية وتعزيز مبدأ حل الدولتين، مشيراً إلى أن الموقف العربي “متماسك” في رفض مسألة التهجير. من جانب آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن خطط للاستيلاء على غزة وتهجير الفلسطينيين إلى دول أخرى، لكنه أشار لاحقاً إلى أنه “ليس مستعجلاً” بشأن هذه الخطة في ظل ردود الفعل الدولية الغاضبة. منذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من كلا البلدين، بالإضافة إلى دعم من دول عربية ومنظمات إقليمية ودولية. وفي 19 يناير، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، حيث تم تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة. ومنذ 7 أكتوبر 2023 حتى 19 يناير 2025، ارتكبت إسرائيل، بدعم أمريكي، مجازر في غزة أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 159 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
هل يتكرر سيناريو تهجير الفلسطينيين مجددا بعد تصريحات ترامب

أبرز العديد من الكتاب أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول فكرة التهجير الطوعي ليست مجرد تهديدات عابرة، بل تعكس خططًا مستقبلية تأتي في إطار تفاهمات ووعود قطعها ترامب لرئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو وقيادة الاحتلال المتطرفة. وبناءً على ذلك، قد يُطرح سيناريو التهجير مجددًا في المشهد الفلسطيني. يرى الكاتب والمحلل السياسي عنبتاوي أن قضية التهجير هي قضية حقيقية وجادة، مشيرًا إلى أن الضغط على الأردن ومصر سيُستخدم فيه جميع الوسائل. ويؤكد أنه إذا لم نكن في موقع مواجهة التهجير، فقد نجد أنفسنا فيه، وهذا ليس مجرد تهويل بل هو مواجهة للواقع. وشدد عنبتاوي على أن ما قاله ترامب ليس مجرد كلام، بل هو جزء من رؤية، وكشخص يتعامل بالصفقات، سيستخدم سياسة العصا والجزرة مع مصر والأردن من خلال العروض المالية والتهديدات الداخلية، بالإضافة إلى تعطيل إعادة البناء في غزة لتسهيل موضوع التهجير. ونبه المحلل إلى أن خطط الاستيطان المتزايدة في الضفة الغربية والسعي لتغيير معادلة التوزيع السكاني لصالح المستوطنين هي مقدمة لتثبيت المشاريع الاستيطانية التي ستؤدي إلى زعزعة المنطقة وجعلها مشتعلة لخدمة أهداف الاحتلال. وبحسب عنبتاوي، فإن الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتجزئتهما إلى مناطق جغرافية وخلق المعازل والكنتونات وإعاقة الحركة ليست سوى خطوة في سياق خلق اليأس والإحباط، مما يشجع على فكرة الهجرة والرحيل إلى الخارج. ووصف عنبتاوي تهديدات ترامب وأطماع الاحتلال بالأمر الخطير، مما يتطلب وجود موقف فلسطيني موحد ورؤية لمواجهة هذه التحولات والخطط التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والاستفراد بالضفة الغربية بعد أن حُولت غزة إلى مكان غير صالح للحياة. وأكد الكاتب والمحلل السياسي ياسر مناع أن الحديث عن التهجير القسري لم يعد مجرد تهديد أو ورقة ضغط، بل أصبح خيارًا قابلًا للتنفيذ. هناك تقارب واضح بين الرؤية الأمريكية والإسرائيلية في هذا الشأن، حيث تسعيان معًا لإيجاد سبل لتحقيقه. وأشار مناع إلى أن هذا السيناريو يثير قلقًا بالغًا لدى مصر والأردن، اللتين ترفضان استقبال موجات نزوح قسرية، خوفًا من تداعياتها السياسية والأمنية. وبحسب مناع، فإن الوقائع على الأرض تشير إلى أن العمليات العسكرية الجارية ليست مجرد ردود فعل، بل هي أدوات لتنفيذ مشروع سياسي يهدف إلى إعادة تعريف السلطة الفلسطينية وظيفيًا وجغرافيًا. واستكمل: “إسرائيل تسعى إلى تقسيم الضفة الغربية إلى معازل دائمة، مما يسهل السيطرة عليها، ويقضي على إمكانية قيام كيان فلسطيني مترابط جغرافيًا، كما يتزايد التهجير الداخلي من المخيمات إلى المدن، مما قد يكون خطوة تمهيدية لتهجير أوسع نطاقًا خارج الأراضي الفلسطينية.”
المبادرة المغربية للدعم والنصرة: تصريحات ترامب محاولة يائسة لإرضاء اليمين الصهيوني وإحياء مخططات “صفقة القرن المشؤومة”.

أصدرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بيانًا اليوم الأحد 26 يناير 2025، حيث استنكرت بشدة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعا فيها إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ونقلهم إلى مصر والأردن. ووصفت المبادرة هذه التصريحات بأنها “محاولة يائسة لإرضاء اليمين الصهيوني وإحياء مخططات صفقة القرن المشؤومة”. وجاء في البيان: “إن هذه التصريحات تمثل محاولة للتشويش على مظاهر العزة والمجد التي أظهرتها المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية الصامدة، وهي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتكريس مشروع الضم والتهجير الذي يسعى إليه الكيان الصهيوني”. وأكدت المبادرة أن “ما عجز عنه الكيان الصهيوني خلال 15 شهرًا من حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في غزة، لن يتمكن ترامب من تحقيقه عبر هذه التصريحات”. وأضافت: “كما فشل الصهاينة في تهجير الفلسطينيين من غزة، ستفشل محاولات ترامب في نقل الأزمة إلى مصر والأردن”. ودعت المبادرة المغربية المجتمع الدولي إلى التصدي لهذه المخططات التي تهدد استقرار المنطقة، وأكدت على ضرورة دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.
