مصر تعبر عن تأييدها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتؤكد دعمها لقرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بقضية الصحراء المغربية.

telechargement 1

  أعلنت جمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين، في القاهرة، تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومساندتها لقرار مجلس الأمن رقم 2797، ولحل سياسي متوافق بشأن قضية الصحراء المغربية. يشير هذا القرار إلى أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر ملاءمة لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية. ويعكس هذا الموقف، الذي تم التأكيد عليه خلال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية – المصرية، التي ترأسها رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش ورئيس مجلس الوزراء المصري السيد مصطفى مدبولي، دعم القاهرة لخارطة الطريق الأممية الحالية التي تضع مبادرة الحكم الذاتي المغربية في صميم عملية التسوية.

فرص صمود اتفاق وقف إطلاق النار في ظل المعطيات الراهنة

IMG 0843

تُظهر كواليس الاجتماع الثلاثي فجوة هائلة بين الترتيبات الإدارية التي تقترحها حماس والمطالب الأمنية الجذريّة التي تطرحها إسرائيل؛ فبينما تحاول الحركة تثبيت واقعها كشريك إداري وأمني ميداني عبر تقديم بيانات مفصلة للموظفين وخرائط الانتشار المدني، تصطدم هذه المساعي بشروط إسرائيلية تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري والسياسي للحركة بالكامل، بما في ذلك حل الجهاز العسكري وتسليم خرائط الأنفاق. ومع اقتراب موعد نشر القوات الدولية في يونيو، يبرز “الإحباط المصري” من الدور الأمريكي كعامل خطر إضافي؛ إذ إن غياب الضغط الحقيقي من واشنطن على تل أبيب لتنفيذ الاتفاق بشكل متوازن، بالتوازي مع إصرار إسرائيل على نزع سلاح المقاومة كشرط أساسي، يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي قد يؤدي إلى انهياره إذا لم يتم التوصل إلى صيغة وسطى تتجاوز “الخطوط الحمراء” للجانبين.

لن نشارك بمراسم التوقيع وإخراجنا من غزة “عبث”حسام بدران:

e20dbabb 8398 40d7 87a0 d256f72645e5

ذكر القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، اليوم السبت أن الحركة لن تشارك في مراسم توقيع الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، والمزمع عقده. وفي مقابلة مع وكالة “فرانس برس” بالعاصمة القطرية الدوحة، أوضح بدران أن “حماس لن تشارك في عملية التوقيع، بل سيتواجد الوسطاء والمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون فقط”. كما أشار بدران إلى أن حماس سترد على “أي اعتداء إسرائيلي” إذا استؤنفت الأعمال العدائية، معتبراً أن المرحلة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل ستكون “أكثر تعقيداً وصعوبة”. ولفت إلى أن “المرحلة الثانية في خطة ترامب تحمل تعقيدات وصعوبات عديدة، مما يتطلب مفاوضات قد تطول”. وأكد القيادي في الحركة أن الحديث عن إخراج قادة حماس من قطاع غزة يعد “عبثيًا”.

الجامعة العربية: لن يتحقق السلام والتعايش في وجود ممارسة الاحتلال.

6ffeb771 fb18 4520 b6fe 3030831414ee

أكدت وثيقة صدرت عن جامعة الدول العربية بعد اجتماعها الذي اختُتم اليوم الجمعة، أنه لا يمكن تحقيق تعايش سلمي في منطقة الشرق الأوسط في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وسعيها لضم أراضٍ جديدة، بالإضافة إلى استمرار “الممارسات العدائية”. خلال الاجتماع الوزاري الذي عُقد الخميس في القاهرة، تبنت الجامعة “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة” التي قدمتها مصر و السعودية، والتي أشارت إلى أن “كل مسارات السلام والأمن والاستقرار تتعرض للتقويض، لا سيما من خلال مواصلة الحرب العبثية على قطاع غزة، والانتهاكات الجسيمة مثل القتل والحصار والتجويع وضم الأراضي والاستيطان ومحاولة تهجير الشعب الفلسطيني”. وشددت قرارات الجامعة على “عدم إمكانية التعويل على ديمومة أي ترتيبات للتعاون والتكامل والتعايش بين دول المنطقة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لبعض الأراضي العربية أو التهديد باحتلال أو ضم أراضٍ عربية أخرى”. وجددت الجامعة العربية في بيانها التأكيد أن “غياب التسوية السلمية للقضية الفلسطينية هو السبب الرئيس في اندلاع جولات العنف” في المنطقة. وأشارت إلى أن هذه التسوية لا تتحقق إلا عبر حل الدولتين ومبادرة السلام العربية لعام 2002 المعروفة بـ”الأرض مقابل السلام”، وانسحاب إسرائيل إلى حدود 4 يونيو/حزيران 1967، وتجسيد الدولة الفلسطينية.

بعد تعديل الشروط: حماس تعلن موافقتها على مقترح مصري-قطري لوقف إطلاق النار

شعار حركة حماس1

أعلنت حركة حماس، اليوم الاثنين، أنها بلّغت الفصائل الفلسطينية بموافقتها على الاقتراح الذي قدّمه الوسيطان المصري والقطري أمس وكشف مصدر قيادي في حماس لـ”قدس برس” أن الحركة تلقت عرضًا جديدًا من الوسطاء مساء البارحة، ضمن المفاوضات الجارية في القاهرة، بحضور عدد من الفصائل الفلسطينية وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن “العرض الجديد يتضمن تعديلات عن العرض السابق، ويتركز حول اتفاق جزئي وليس شامل، بسبب العراقيل والشروط التعجيزية التي يفرضها الاحتلال والتي تعيق الوصول إلى اتفاق شامل في الوقت الحالي” وأكد المصدر أن “حماس والفصائل الفلسطينية تعاطت بإيجابية ومرونة مع العرض المقدم، مع وجود حرص كبير على تذليل العقبات للوصول إلى اتفاق”، مشددًا على أن “الوسطاء سيقومون بعرض ما تم التوصل إليه على الاحتلال، ونأمل ألا يسعى نتنياهو وحكومته إلى إفشال أو تعطيل هذه الجهود” كما أشار المصدر القيادي في حماس إلى أن الحركة حرصت على تضمين الفصائل الفلسطينية في المفاوضات لضمان أن يعكس أي اتفاق يتم الوصول إليه الموقف الفلسطيني الموحد

إسرائيل تبرم اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي مع مصر بقيمة 35 مليار دولار في خضم الإبادة في غزة.

IMG 9240 780x470 1

فلسطين المحتلة: كشفت تقارير عن أن حقل ليفيثان للغاز الطبيعي الإسرائيلي أبرم أكبر صفقة تصدير في تاريخ إسرائيل، تصل قيمتها إلى 35 مليار دولار لتزويد شركة نيوميد المصرية بالغاز، في وقت تواصل فيه إسرائيل أعمالها العسكرية في غزة وتفرض حصارًا على المساعدات الإنسانية. ونقلت رويترز عن أحد الشركاء في الحقل أن الاتفاق الذي تم الإعلان عنه يوم الخميس يتضمن بيع الغاز من حقل ليفياثان الواقع قبالة ساحل إسرائيل في البحر المتوسط، والذي يحتوي على احتياطيات تقدر بنحو 600 مليار متر مكعب، حيث سيتم تصدير تقريبًا 130 مليار متر مكعب إلى مصر حتى عام 2040، أو حتى استيفاء الكميات المتفق عليها. وأفادت رويترز بأن صادرات الغاز من حقل ليفياثان توقفت خلال الهجوم الإسرائيلي الذي استمر 12 يومًا على إيران في يونيو، بسبب اعتبارات أمنية، ولكنها استؤنفت منذ ذلك الحين. وقال يوسي أبو، الرئيس التنفيذي لشركة نيو ميد، لرويترز: “إنه يقدم قيمة أفضل بكثير من أي بديل للغاز الطبيعي المسال، وسيوفر مليارات الدولارات للاقتصاد المصري”. ولم تدلي وزارة البترول المصرية، المختصة أيضًا في استيراد الطاقة، بأي تعليق على هذا الأمر حتى الآن. بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الخميس، سيُزود حقل ليفياثان مصر بنحو 20 مليار متر مكعب من الغاز في المرحلة الأولى اعتبارًا من أوائل عام 2026 بعد الانتهاء من ربط خطوط أنابيب إضافية. تشير البيانات المتوافرة إلى أن الغاز الإسرائيلي يمثل ما بين 15% إلى 20% من إجمالي استهلاك مصر. تأتي هذه المستجدات في ظل استمرار إسرائيل في عملياتها العسكرية في غزة، حيث سجلت أكثر من 60 ألف قتيل فلسطيني، فيما يعاني السكان من خطر المجاعة نتيجة الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية منذ الثاني من مارس. في وقت سابق، أدانت مصر “الاتهامات غير المبررة” الموجهة لها حول دورها في حصار قطاع غزة، ووصفتها بأنها “حملة دعائية خبيثة”. جاء ذلك بعد أن نظّم ناشطون احتجاجات أمام السفارات المصرية في العديد من الدول اتهموا فيها القاهرة برفض إدخال المساعدات إلى غزة في ظل الأزمة المتصاعدة. شهدت العديد من الدول مثل السويد وإيرلندا والمملكة المتحدة وإسبانيا وفنلندا وجنوب أفريقيا وليبيا وتركيا، احتجاجات تطالب مصر بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر. وفي بيان لخارجية مصر، أُشير إلى أن “معبر رفح ظل مفتوحًا من الجانب المصري، بينما القوات الإسرائيلية تتحكم في الجانب الفلسطيني وتمنع الوصول إليه”. هذا الأسبوع، اتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية ممنهجة” في غزة، مؤكدًا في مؤتمر صحفي بالقاهرة أن الحرب تجاوزت الأهداف السياسية. تضاعفت صادرات مصر إلى إسرائيل في عام 2024 مقارنةً بالعام السابق، رغم النزاع المربك في غزة منذ أكتوبر 2024، وفقًا لتقرير من المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي. كما زادت تجارة إسرائيل مع مصر بنسبة 56% في عام 2023، وارتفعت بنحو 168% على أساس سنوي في الربع الأخير، وفقًا لتقرير معهد اتفاقيات إبراهيم للسلام.

“حماس” تعلن استعدادها لبدء جولة مفاوضات غير مباشرة على الفور.

شعار حركة حماس1 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن ترحيبها اليوم الأحد بمواصلة الجهود القطرية والمصرية الرامية إلى إنهاء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وأكدت الحركة في بيان لها استعدادها للبدء فوراً في جولة مفاوضات غير مباشرة تهدف إلى الوصول إلى اتفاق حول النقاط التي تشهد خلافات، بما يضمن إغاثة الشعب الفلسطيني وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لقوات الاحتلال. كما أكدت قطر ومصر في بيان مشترك اليوم الأحد عزمهما على الاستمرار في الجهود لتقريب وجهات النظر وتذليل العقبات بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، استناداً إلى الاقتراح الذي قدّمه الوسيط الأمريكي ستيف ويتكوف. وأعرب البيان عن الأمل في التوصل إلى هدنة تمتد لـ 60 يوماً تؤدي إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في غزة يساعد على إنهاء الأزمة الإنسانية. وفي وقت سابق، صرح مصدر قيادي في حركة حماس بأن الحركة كانت قد وافقت على الاقتراح المقدم من ويتكوف، واعتبرته أساساً متوازناً يمكن البناء عليه لتحقيق اتفاق. ولكن، عاد ويتكوف وتراجع عن اقتراحه الأصلي وأدخل عليه تعديلات جوهرية جعلته متطابقاً مع شروط الاحتلال الإسرائيلي، مما أفقد المبادرة مضمونها الأساسي. وأشار المصدر الذي تحدث لـ “قدس برس”، أن “حماس” قدمت ملاحظات وتعديلات واضحة على الاقتراح، مؤكداً حرصها على ضمان الحقوق الأساسية لشعبها، وطالبت بعقد جلسة لمفاوضات غير مباشرة لاستكمال النقاش حوله. لكن الرد من ويتكوف كان مفاجئاً و مخيّبًا للآمال كما أوضح أن الاقتراح “ينص بشكل واضح على تنفيذ مطالب الاحتلال بشكل مباشر وبضمانات، بينما تبقى المطالب الأساسية لشعبنا – مثل وقف العدوان، وعودة النازحين، ورفع الحصار، وإطلاق سراح الأسرى – مؤجلة وقابلة للتفاوض، مما يخل بالتوازن المطلوب في أي اتفاق عادل”. وفيما يتعلق بالمساعدات، أكدت “حماس” على ضرورة تيسيرها وفق بروتوكول إنساني واضح يضمن تدفقها المنتظم بعيداً عن أي ابتزاز سياسي أو توظيف يخدم أجندات الاحتلال.

ماكرون: من غير المقبول اعتبار غزة “مشروعاً عقارياً”.

telechargement 1 2

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، بأنه لا يمكن اعتبار قطاع غزة، الذي يقطنه مليونا شخص محاصر، كأنه “مشروع عقاري”. وأوضح ماكرون خلال زيارته لمصر أن الحديث عن غزة يعني التحدث عن مليوني فرد محاصرين بعد شهور من القصف والصراع. وأضاف الرئيس الفرنسي: “لا يمكننا تجاهل التاريخ والجغرافيا، وإذا كان الأمر عبارة عن مشروع عقاري أو استحواذ على أراض، لما كانت الحرب قد اندلعت من الأساس”. كما قام ماكرون بزيارة مستشفى العريش في شمال سيناء، حيث التقى بعدد من المرضى والجرحى الفلسطينيين وكوادر الطواقم الطبية والإغاثية. بالإضافة إلى ذلك، زار ماكرون مخازن الهلال الأحمر المصري في العريش التي تحتوي على مساعدات موجهة لقطاع غزة، واصفاً المدينة بأنها “ترمز للدعم الإنساني للمدنيين في غزة”.