منظمة الصحة العالمية: نحن على بُعد خطوات قليلة من الهاوية في قطاع غزة.

حذرت منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، يوم الأحد، من تدهور الأوضاع الصحية في قطاع غزة بشكل خطير، في ظل استمرار الحصار الصارم المفروض على المنطقة منذ حوالي تسعة أسابيع. وأوضحت المتحدثة الرسمية للمنظمة، مارغريت هاريس، أن “الوضع الصحي في غزة بات كارثياً، ونحن على حافة الهاوية”. وأضافت هاريس أن “المخاطر الصحية التي يتعرض لها السكان تزداد سوءًا بشكل يومي، نتيجة نقص الإمدادات الأساسية”. وأشارت إلى أن “الفلسطينيين في غزة محرومون من الأساسيات اللازمة للحياة، مثل الغذاء والمياه النظيفة والمأوى، إضافة إلى صعوبة الحصول على الرعاية الصحية”. كما أكدت هاريس أن الفلسطينيين “يخشون حتى الذهاب إلى المستشفيات بسبب استهداف العديد منها”. وحسب هاريس، فإن “الأطباء والممرضين يعانون من نقص في جميع المستلزمات الضرورية لمعالجة الجرحى”. وشددت على أن “العاملين في القطاع الصحي يفتقرون إلى أكياس الدم، ووحدات الحقن الوريدي، وأعواد القطن لتنظيف الجروح، والمضادات الحيوية لحماية الناس من العدوى”. وأشارت إلى أنه “يوجد حالياً في غزة 21 مستشفى، و4 مستشفيات ميدانية، إلا أن أيًا منها لا يمتلك القدرة الكافية من الأسرة لتلبية الاحتياجات”. وأكدت أن “المستشفيات غالبًا ما تضطر بسبب ذلك إلى إرسال المرضى إلى منازلهم بسرعة قبل أن يتعافوا بالكامل، وذلك لاستقبال مرضى جدد”.
منظمة الصحة العالمية تسجل 54 هجوماً على المؤسسات الصحية في الضفة الغربية.

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه تم توثيق 54 اعتداء على المنشآت الصحية في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام من قبل منظمة الصحة العالمية. وأضاف دوجاريك اليوم الخميس بأن تلك الاعتداءات أدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 9 آخرين. كما أشار إلى أن مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الصحية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مغلقة منذ بداية العام بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وفي السياق ذاته، أظهر تحقيق صادر عن لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أفعال “إبادة” في قطاع غزة من خلال التدمير المنهجي لمنشآت الرعاية الصحية الإنجابية. وخلصت اللجنة إلى أن قوات الاحتلال قامت بتدمير جزء كبير من القدرة الإنجابية للفلسطينيين في غزة عبر استهداف قطاع الصحة الإنجابية بشكل منهجي، مما يعتبر من الأفعال التي تصنف كإبادة. وكشف التحقيق أن الاحتلال استهدف البنية التحتية الصحية في غزة بشكل ممنهج، مما أدى إلى تدمير شبه كامل لقدرة القطاع الصحي على تقديم الرعاية للنساء الحوامل وحديثي الولادة. وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال قامت بممارسات ترتقي “إلى حد الإبادة الجماعية”، كونها أوجدت ظروفاً حياتية تهدف إلى تدمير المجموعة جسدياً. وذكرت رئيسة اللجنة نافي بيلاي في بيان لها أن هذه الانتهاكات لم تسهم فقط في إيذاء النساء والفتيات بدنيًا ونفسيًا، بل أدت أيضًا إلى تداعيات طويلة الأمد لا يمكن إصلاحها على صحتهم النفسية والإنجابية وفرص الخصوبة للفلسطينيين ككل. كما أكدت أن القيود المشددة على الإمدادات الطبية والأدوية الضرورية قد زادت من تفاقم صحة الإنجاب للنساء والفتيات في غزة، مما ساهم بشكل مباشر في ارتفاع معدلات الوفيات بين الأمهات والأطفال حديثي الولادة.
“الصحة العالمية”: الأولوية في غزة تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الأولويات الحالية في قطاع غزة تشمل تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة، دعم تشغيل المستشفيات ومرافق الرعاية الأولية، ونقل المرضى لتلقي الرعاية المتخصصة. وفي كلمته خلال افتتاح الدورة 156 للمجلس التنفيذي للمنظمة، أشار إلى إرسال 63 شاحنة محملة بالإمدادات الطبية منذ بدء وقف إطلاق النار، مع توقع وصول 30 شاحنة أخرى قريباً. وأوضح أن المنظمة توفر 60% من إجمالي الإمدادات الطبية و100% من الوقود اللازم للمستشفيات. وشدد على أهمية تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم في المنطقة. وأفاد بأن المنظمة، بالتعاون مع الشركاء، نشرت 52 فريقاً طبياً طارئاً خلال العدوان على غزة، مما أسفر عن تقديم أكثر من 2.4 مليون استشارة طبية وإجراء أكثر من 36 ألف عملية جراحية. كما تطرق تيدروس إلى الهجمات على المرافق الصحية، حيث تحقق العام الماضي من وقوع أكثر من 1500 هجوم في 15 دولة، مما أسفر عن 932 حالة وفاة و1767 إصابة. ودعا الدول الأعضاء إلى تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير المنظمة لتعزيز حماية العاملين الصحيين والمرافق الطبية في مناطق النزاع.
“الصحة العالمية” تطالب بسهولة الوصول لمستشفى العودة في غزة

دعت منظمة الصحة العالمية (تابعة للأمم المتحدة)، الجمعة، إلى “اتخاذ إجراءات فورية لجعل الطرق سالكة وتسهيل الوصول إلى مستشفى العودة لإبقائه قيد التشغيل”. وقالت المنظمة في بيان صحفي، إنها “تحاول الوصول إلى مستشفى العودة لإعادة إمداده وتقييم الوضع في مستشفى كمال عدوان، الذي لم يعد يعمل إلا أنها أضافت أن الطرق المتضررة، فضلا عن عدم كفاية تسهيلات الوصول من قبل السلطات الاحتلال، جعلت من المستحيل الوصول بأمان إلى هذه المرافق”. وأضافت أن” مستشفى العودة وهو آخر مستشفى يعمل جزئيا في محافظة شمال غزة، يعاني من نقص حاد في الوقود والإمدادات الطبية الأساسية”. وأوضحت المنظمة أن “الحصار المفروض على شمال غزة وبالتحديد مخيمات بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، امتد لأكثر من ثلاثة أشهر”. ولفتت إلى أن “مستشفى العودة غُمر بالمرضى، خاصة بعد خروج مستشفيي كمال عدوان والإندونيسي من الخدمة بعد الهجمات المتكررة والغارات والإخلاء القسري”.
الصحة العالمية: كل جهودنا للحفاظ على المنظومة الصحية في غزة ذهبت هباء

قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، مارغريت هاريس، اليوم الأحد، إن “كل جهود المنظمة للحفاظ على المنظومة الصحية في غزة ذهبت هباء”. وأضافت هاريس في تصريحات صحفية، أن المنظمة “سترسل فريقا لتقييم الاحتياجات في غزة وما ينقص المستشفيات من معدات”. وأشارت إلى أنه “لا يجوز بأي حال الاعتداء على المستشفيات وطواقمها والمرضى فيها”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ السابع من أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
“الصحة العالمية” تعلن مستشفى “كمال عدوان” خاليا

أعلنت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، أن مستشفى كمال عدوان أصبح خالياً بعد عملية عسكرية إسرائيلية أدت إلى خروج آخر مرفق صحي كبير في شمال قطاع غزة عن الخدمة. وأوضحت المنظمة في بيانها اليوم السبت أن 15 مريضاً في حالة حرجة و50 من مقدمي الرعاية و20 من العاملين في مجال الصحة تم نقلهم مساء أمس إلى المستشفى الأندونيسي، الذي يفتقر إلى المعدات والإمدادات اللازمة لتقديم الرعاية الكافية. وأكدت المنظمة أنها فقدت الاتصال بمدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحم مستشفى كمال عدوان في غزة، ثم أضرم النار فيه مما أدى إلى خروجه تماماً عن الخدمة. ولم يكتف بذلك، بل احتجز أكثر من 350 شخصاً كانوا داخل المستشفى، بينهم 180 من الكوادر الطبية و75 جريحاً ومريضاً ومرافقيهم، واقتادهم إلى جهة مجهولة، وفقاً لبيان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. وأفاد مصدر طبي من مستشفى كمال عدوان بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحرق عدة أقسام بالمستشفى، بما في ذلك أقسام العمليات والمختبر والصيانة والإسعاف، موضحاً أن النيران تمتد بشكل متسارع إلى مبانٍ وأقسام أخرى في ظل انعدام القدرة على إخمادها بسبب توقف عمل طواقم الدفاع المدني في المحافظة ومحاصرة المستشفى بالآليات العسكرية.
المغرب يخلد اليوم العالمي لداء السكري

يحتفل المغرب، اليوم الخميس، كما تفعل دول العالم، باليوم العالمي لداء السكري، الذي اختارت له منظمة الصحة العالمية والفيدرالية الدولية لداء السكري شعار: “التعايش الآمن مع داء السكري” للفترة من 2024 إلى 2026. وأشارت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بلاغ لها إلى أن هذا اليوم يهدف إلى تعبئة مهنيي الصحة والمجتمع المدني وجميع الشركاء للوقاية من داء السكري وتفادي مضاعفاته، مع التركيز على تحسين جودة الحياة كأحد المحاور الأساسية في الرعاية والتكفل، لتمكين المصابين بالسكري من عيش حياة طبيعية. كما أكدت الوزارة على أهمية تعزيز الكشف المبكر عن داء السكري وتشخيصه، خاصةً لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة، مما يسهم في التكفل المبكر ويزيد من فرص التحكم في المرض وتجنب المضاعفات التي قد تؤدي إلى الوفاة. وفي هذا السياق، تقوم وزارة الصحة سنويًا بإجراء فحوصات للكشف عن داء السكري لفائدة مليون شخص الأكثر عرضة للإصابة، من خلال جميع مؤسسات الرعاية الصحية الأولية. ويشكل الاحتفاء بهذا اليوم فرصة للتذكير بأهمية التربية العلاجية، التي تساعد الأشخاص المصابين بداء السكري على التعامل مع مرضهم بشكل أفضل، وتعزيز استقلاليتهم وقدراتهم في تحسين جودة حياتهم. ومن المهم الإشارة إلى أن ملايين الأشخاص المتعايشين مع داء السكري يحتاجون إلى إظهار المرونة والتنظيم والمسؤولية في إدارة حالتهم الصحية، حيث يؤثر ذلك بشكل كبير على صحتهم البدنية والنفسية. وحسب الفيدرالية الدولية لداء السكري، فإن 36% من هؤلاء يشعرون بضغوط نفسية مرتبطة بالمرض، و63% منهم يعترفون بأن الخوف من المضاعفات يؤثر على صحتهم، بينما يواجه 28% صعوبة في التكيف بشكل إيجابي مع مرضهم. ويثير الوضع الوبائي لداء السكري في المغرب قلقًا كبيرًا، إذ تسجل البلاد زيادة مستمرة في الحالات الجديدة. تشير الإحصائيات إلى أن الداء يصيب أكثر من 25 ألف طفل، ويعاني منه أكثر من 2.7 مليون بالغ، نصفهم لم يكونوا على علم بإصابتهم خلال المسح الوطني. كما يوجد أكثر من 2.2 مليون شخص في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري. وتتكفل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأكثر من 1.5 مليون مريض بداء السكري في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، حيث يتلقون رعاية صحية تتماشى مع مسار علاج موحد ومحدد.
انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية بمراكش

انطلقت اليوم الاثنين في مراكش أعمال الاجتماع الثاني للجنة العليا للروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وذلك في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الروابط الاجتماعية ومكافحة العزلة والوحدة. يهدف هذا الاجتماع، الذي يستمر لمدة يومين بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، إلى تقييم الأجزاء الأولى من التقرير الرئيسي للجنة، وتحديد الإجراءات اللازمة للخطوات المقبلة، بالإضافة إلى التحضير للإطلاق الرسمي لهذا التقرير المقرر في عام 2025. كما يسعى الاجتماع إلى حشد الدعم والتعبئة لتوسيع نطاق الحلول المثبتة، وقياس التقدم المحرز في تنفيذ رؤية منظمة الصحة العالمية، وتسريع توسيع نطاق الحلول في مختلف البلدان، وتعزيز الترابط لدعم التقدم الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والابتكار، وتعزيز صحة وتماسك المجتمعات على المستوى العالمي. كما يتطلع الاجتماع إلى وضع برنامج عمل يركز على تكثيف التعاون والعمل المشترك لمواجهة تحديات العزلة الاجتماعية، وتعزيز الوعي العالمي والتعاون الدولي، والتأكيد على التزام الدول الأعضاء بدمج الروابط الاجتماعية كجزء أساسي من استراتيجيات الصحة العامة، باعتبارها رافعة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي. وخلال هذا اللقاء، قام المشاركون بزيارة الوحدات الصحية المتنقلة، وهي مبادرة رائدة أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بهدف تعزيز الإدماج الاجتماعي وتقليص الفوارق في الوصول إلى الرعاية الصحية. وأكد السيد خالد آيت الطالب، في تصريح صحفي، أن هذا الحدث يأتي في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية ومكافحة العزلة، وهي قضايا أساسية لتحسين الصحة العامة على المستوى العالمي. وأضاف أن التعاون الدولي والتزام الدول الأعضاء ضروريان لمواجهة هذه التحديات بشكل فعال، مشيرًا إلى جهود المغرب لإدماج القضايا الاجتماعية في سياساته المتعلقة بالصحة العامة. وأشار في هذا السياق إلى أن المملكة تعمل على تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في المناطق القروية، لا سيما من خلال مبادرات مثل الوحدات الصحية المتنقلة. وأوضح أن هذه الوحدات تهدف إلى تقديم خدمات طبية عالية الجودة للسكان الذين هم في أمس الحاجة إليها، مشددًا على أن زيارة الوحدات المتنقلة خلال هذه الفعالية تعكس التزام المغرب بالحلول المبتكرة للحد من الفوارق في المجال الصحي. من جانبه، أعرب مدير قسم المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية، إتيان كروغ، عن إعجابه بمشروع الوحدات الصحية المتنقلة، معتبرًا إياه نموذجًا يحتذى به في مجال تعزيز العدالة الصحية. وأشار إلى أن هذه الوحدات تعكس رؤية ملكية “متقدمة” في تقديم خدمات صحية عالية الجودة للسكان القرويين، موضحًا أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحسين الخدمات الصحية ويستحق الاعتماد عالميًا، خاصة في الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية كما حدث في زلزال الحوز. تجدر الإشارة إلى أن لجنة الروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، التي تتكون من 11 صانع قرار وخبير بارز، تهدف إلى وضع الروابط الاجتماعية في صميم سياسات الصحة العامة مع تحديد الحلول المستدامة للحد من العزلة وتعزيز الرفاهية.
الأمم المتحدة تطالب بهدنة في غزة لتلقيح 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال

طالبت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، بوقف إطلاق نار لمدة سبعة أيام في قطاع غزة، بهدف تلقيح 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن “وكالات الأمم المتحدة تسعى لتقديم لقاح شلل الأطفال الفموي من النوع 2 للأطفال دون سن العاشرة في وقت لاحق من هذا الشهر”. وأشارت إلى أنه “في غياب الهدنة الإنسانية، لن يكون من الممكن تنفيذ هذه الحملة”. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في يوليو الماضي عن “احتمالية كبيرة لانتشار فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة والمناطق المحيطة به، نتيجة الوضع الصحي المتدهور ونظام الصرف الصحي المتهالك في القطاع الفلسطيني الذي يعاني من آثار الحرب الإسرائيلية”. وقال رئيس فريق الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية في غزة والضفة الغربية، أياديل ساباربيكوف، إنه تم اكتشاف فيروس شلل الأطفال في عينات مياه الصرف الصحي في غزة.
وزارة الصحة تصدر موقفها من وباء جدري القردة وتكشف حصيلة الإصابات

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، أنها تتابع عن كثب تطورات الوضع الوبائي لمرض جدري القردة، الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية. وأكدت الوزارة، في بلاغ لها، استعدادها الكامل للتعامل مع أي حالات محتملة، مشيرة إلى أنها قامت بتحديث المخطط الوطني للرصد والاستجابة لهذا الوباء، وذلك بناءً على تطورات الوضع الوبائي الدولي وتوصيات منظمة الصحة العالمية. كما أشادت الوزارة بنجاح المخطط الوطني الاستباقي الذي تم تفعيله منذ يونيو 2022، والذي ساهم في رصد 5 حالات حتى مارس من هذا العام، جميعها كانت حالات واردة وتميزت بأنها بسيطة من الناحية الطبية، حيث تعافت تمامًا دون أي مضاعفات.
