تؤدي عمليات الإجهاض في العالم إلى وفاة 23,000 امرأة سنوياً.

كشفت أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لعام 2026 أن حوالي 45% من عمليات الإجهاض حول العالم تُصنف على أنها “غير آمنة”، مما يؤدي إلى وفاة نحو 23,000 امرأة سنوياً. تعود هذه الحصيلة بشكل رئيسي إلى نقص الرعاية الطبية المتخصصة في المناطق التي تفرض قوانين صارمة. تشير الإحصائيات إلى أن العالم يشهد سنوياً حوالي 73 مليون عملية إجهاض مستحث، حيث تنتهي 6 من كل 10 حالات حمل غير شرعي بالإجهاض. تتصدر القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية قائمة المناطق الأكثر خطورة، حيث تُقدَّر نسبة العمليات غير الآمنة بنحو 75% في هذه المناطق. في بعض المناطق، مثل غرب ووسط إفريقيا، تصل المخاطر إلى مستويات حرجة، حيث تؤدي حالة إجهاض واحدة من كل 200 إلى الوفاة، وهو معدل يزيد بمئات المرات عن المناطق التي توفر رعاية آمنة، مثل أمريكا الشمالية وشمال أوروبا، حيث لا تتجاوز نسبة العمليات غير الآمنة 1% إلى 2%. من الناحية الاقتصادية، تضع تداعيات الإجهاض غير الآمن عبئاً ثقيلاً على النظم الصحية في الدول النامية، بتكلفة علاجية تصل إلى 553 مليون دولار سنوياً لعلاج المضاعفات الناتجة عن الممارسات غير الطبية. وفي المقابل، تُظهر البيانات أن الدول التي تتبنى قوانين مرنة وشاملة تسجل مستويات سلامة تصل إلى 87%، مما يبرز العلاقة الوثيقة بين السياسات القانونية والصحة العامة للنساء. المصدر موقع الاصلاح
“منظمة الصحة العالمية” تتحدث عن انسحاب الولايات المتحدة.

“منظمة الصحة العالمية” تتحدث عن انسحاب الولايات المتحدة.
منظمة الصحة العالمية: تجاوز عدد القتلى في استهداف المنشآت الصحية بالسودان 1858 منذ عام 2023.
منظمة الصحة العالمية: تجاوز عدد القتلى في استهداف المنشآت الصحية بالسودان 1858 منذ عام 2023.
المنظمة العالمية للصحة: آلاف المرضى في غزة يحتاجون إلى الإجلاء العاجل

أفاد ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، أن هناك أكثر من 16,500 مريض فلسطيني لا يزالون بحاجة إلى إجلاء طبي من قطاع غزة. وأوضح خلال مؤتمر صحفي في جنيف، اليوم الجمعة، أن نصف المستشفيات البالغ عددها 36 في غزة تعمل جزئياً فقط، ومنذ بدء وقف إطلاق النار، تم فتح 26 نقطة جديدة لخدمات الرعاية الصحية، بالإضافة إلى إنشاء 8 نقاط جديدة. وذكر أن المنظمة استطاعت، منذ بدء وقف إطلاق النار، إدخال 2050 طرداً من المواد الطبية إلى غزة، مضيفاً أن 343 صنفاً من الأدوية الأساسية من أصل 622 متوفرة لدى وزارة الصحة الفلسطينية وصلت حالياً إلى نفاد كامل من المخزون. كما أفاد الدكتور منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، بأن المستشفيات تفتقر للإمكانات، ورصيد الأدوية يقترب من الصفر، مما يتسبب في وفاة المرضى أثناء انتظارهم للعلاج. وأوضح أن العجز في الأدوية الأساسية بلغ 84%، فيما وصلت نسب العجز في أدوية الطوارئ إلى 40% لأول مرة في تاريخ الوزارة، كما أن المستلزمات الطبية تعاني من عجز غير مسبوق بنسبة 71%.
إنجاز صحي دولي: منظمة الصحة العالمية تصنف المغرب رسمياً كـ “بلد متحكم في التهاب الكبد الفيروسي ب”

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن اللجنة الإقليمية المختصة التابعة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط قد اعتمدت رسميًا تصنيف المغرب كـ “بلد متحكم في التهاب الكبد الفيروسي ب” في إطار جهود المملكة لمكافحة الأوبئة. وأفادت الوزارة أن هذا الاعتراف يمثل خطوة متقدمة تعكس الإنجازات التي حققتها المملكة في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج، ويعد خطوة مهمة نحو الهدف النهائي المتمثل في القضاء على التهاب الكبد الفيروسي ب كمشكلة صحية عامة. وأوضحت الوزارة أن القرار الذي اتخذ في 13 نونبر الجاري بالقاهرة يعكس الأداء المتميز لوزارة الصحة في مجال الوقاية من فيروس التهاب الكبد ب، والجهود الكبيرة التي بذلها المغرب عبر برنامج تطعيم وطني فعال، وتعزيز نظام المراقبة والقدرات المخبرية، وتحديث البروتوكولات العلاجية بناءً على بيانات المسح الوطني. وفي هذه المناسبة، أشادت الوزارة بالدور الحيوي للعاملين في المجال الصحي الوطني في التخطيط والتنفيذ الفعّال لبرامج الصحة العامة، معبرة عن شكرها لشركائها الوطنيين والدوليين على دعمهم المتواصل.
منظمة الصحة العالمية: 16,500 مريض في غزة يحتاجون إلى العلاج خارج البلاد.

أشارت منظمة الصحة العالمية (التابعة للأمم المتحدة) إلى أن هناك حوالي 16,500 مريض في غزة ينتظرون إجلاءهم للعلاج في الخارج. وقد أوضح بيان المنظمة مساء السبت أن الإمدادات الطبية جاهزة على الحدود، داعية إلى “إعادة فتح معبر رفح وجميع المعابر بشكل عاجل”. وأضافت أن “معبر رفح يعد منفذاً حيوياً للإخلاءات الطبية ومدخلاً أساسياً للإمدادات الصحية إلى غزة”. كما دعت إلى ضرورة “تدفق المساعدات بلا عوائق عبر جميع معابر غزة واستقبال المزيد من الدول للمرضى”. تقدّر منظمات دولية أن هناك آلاف الجرحى والمرضى، بما فيهم الأطفال ومرضى السرطان والفشل الكلوي، يعيشون أوضاعاً صحية حرجة في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الطبية في القطاع، نتيجة للحصار المستمر ونقص الوقود والأدوية والمستلزمات الأساسية. وتحذر منظمة الصحة العالمية بصفة متكررة من أن المستشفيات المتبقية في غزة تعمل بأقل من طاقتها، حيث يواجه المرضى خطر الموت نتيجة لانقطاع الكهرباء ونفاد الإمدادات الطبية، فضلاً عن عدم السماح بإجلائهم لتلقي العلاج خارج القطاع.
صحة غزة تنهار: أكثر من 600 هجوم إسرائيلي يضع المستشفيات على حافة الانهيار وسط نقص الوقود والإمدادات —

قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك أكثر من 600 هجوم إسرائيلي على المرافق الصحية في غزة منذ بدء الإبادة الجماعية في عام 2023. و تواجه المرافق الصحية في غزة أزمة خطيرة منذ بداية الإبادة الجماعية في عام 2023. وأكدت التقارير أن القطاع الصحي أصبح “على ركبتيه”، ويعاني من نقص حاد في الوقود والإمدادات الطبية بينما تستمر الأعداد الكبيرة من الضحايا في التدفق. وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اليوم من أن القصف الإسرائيلي المستمر يتسبب في زيادة عدد الضحايا ونزوح المدنيين وتدمير البنية التحتية الأساسية. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد قُتل أكثر من 1500 عامل طبي في غزة منذ عام 2023. في الأيام الأخيرة، أسفرت الهجمات على الخيام والمباني السكنية في مدينتي غزة ودير البلح عن مقتل العشرات من الفلسطينيين، بمن فيهم المسعفين وعائلاتهم. وأكدت أوتشا أن الشركاء الذين يقدمون الخدمات الصحية يعملون بلا كلل على معالجة المصابين رغم الموارد المحدودة جدًّا. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 18 من أصل 36 مستشفى عامًا في غزة تعمل جزئيًا فقط. وقد أدت الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف المستمر إلى دمار العديد من المستشفيات، التي كانت تعاني بالفعل من الحصار الإسرائيلي. وقد اتهم المسعفون ومسؤولو الصحة الفلسطينيون الجيش الإسرائيلي بالاستهداف المتعمد للمستشفيات. أصدر مستشفى ناصر، الرئيسي في جنوب القطاع، تحذيرًا صارخًا بعد نفاد إمدادات الوقود لديه، مشيرًا إلى أنه دخل “ساعاته الحاسمة”. وفي بيان له، قال المستشفى: “مع قرب نفاد الوقود، يدخل الأطباء في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح في ظروف قاسية”. يعمل الأطباء في غرف عمليات تفتقر إلى التكييف في حرارة شديدة، وجوههم تتعرق وأجسادهم منهكة. ورغم ذلك، تظل أعينهم مليئة بالأمل والعزيمة. أكدت الأمم المتحدة أن أزمة الوقود الناتجة عن الحصار الإسرائيلي وصلت إلى “نقطة حرجة”، مما يعرض المزيد من الأرواح للخطر مع استمرار رفض إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ الثاني من مارس تُكافح الطواقم الطبية حتى الرمق الأخير، ولا تملك سوى ضمائرها وآمالها بأن يُسمع نداؤها – لإنقاذ مجمع ناصر الطبي قبل أن يتحول إلى مقبرة صامتة للمرضى الذين كان يمكن إنقاذهم.
الصحة العالمية: النظام الصحي في غزة بات على وشك الانهيار.

حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، من أن النظام الصحي في قطاع غزة يواجه خطر الانهيار الكامل. وناشدت المنظمة بضرورة السماح العاجل بإدخال الوقود لتشغيل المستشفيات المتبقية في القطاع المحاصر.
“منظمة الصحة العالمية” تقرر رفع علم فلسطين في مقرها.

صادقت الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين على قرار رفع علم دولة فلسطين في مقر المنظمة، على غرار الدول الأعضاء الأخرى. وقد حصل القرار على دعم 95 دولة، بينما رفضته أربع دول هي: “إسرائيل، والمجر، وجمهورية التشيك، وألمانيا”، في حين امتنعت 27 دولة عن التصويت. ومن جهة أخرى، قام الاحتلال بإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية والطبية والمواد الغذائية منذ الثاني من مارس الماضي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير. وفي نفس الوقت، يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملياته العدائية ضد قطاع غزة، بدعم كامل من الولايات المتحدة، منذ السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد وإصابة حوالى 177 ألف فلسطيني وفقاً لأرقام غير نهائية، حيث لا يزال العديد من الضحايا تحت الأنقاض.
الصحة العالمية: 697 اعتداءً على المنشآت الصحية في غزة منذ بداية الحرب.

قال ريک بيبرکورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، إن المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة “تعد جزءًا ضئيلًا من الحاجة الفعلية”. وأكد خلال مؤتمر صحفي في مكتب الأمم المتحدة بجنيف على أهمية السماح بزيادة تدفق المساعدات إلى غزة. وأشار إلى أن “الكثير من الأرواح فقدت ونزح أكثر من 34 ألف شخص مجددًا نتيجة الهجمات الإسرائيلية منذ 15 مايو”. وأضاف بيبرکورن أن “حوالي نصف مليون شخص قد نزحوا في قطاع غزة منذ منتصف مارس، ويجب أن يتوقف إراقة الدماء”. وناشد المسؤول الأممي “إسرائيل” بفتح معبرين على الأقل إلى غزة وتبسيط الإجراءات لتسهيل الدخول، مع إزالة الحواجز واتخاذ ما يلزم من خطوات إضافية. وشدد بيبرکورن على أن “النظام الصحي في غزة يواجه تحديات كبيرة”، مستدركا أن “الهجمات المستمرة والنقص الحاد في الإمدادات تجعل الوضع أكثر صعوبة”.. وذكر أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، قامت منظمة الصحة العالمية بتوثيق 697 هجومًا على المرافق الصحية في قطاع غزة.
