السيد بوريطة يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الزامبي حاملا رسالة خطية إلى جلالة الملك

GmQH sNbgAAQccB 600x400 1

استقبل السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين في الرباط، كاليب فوندانغا، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية زامبيا، هاكيندي هيشيليما، الذي حمل رسالة خطية موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من الرئيس الزامبي. وفي تصريح له بعد اللقاء، أكد السيد صامويل مونزيلي ميمبو، عضو الوفد الزامبي، أن الرسالة تأتي في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز العلاقات القوية بين البلدين. كما أشار إلى أن اللقاء مع السيد بوريطة، الذي حضره رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة جمهورية زامبيا بالمغرب، إليفاس شينيونغا، كان فرصة لنقل الشكر العميق من الرئيس الزامبي لجلالة الملك نظير جهوده في تعزيز العلاقات الثنائية. وأضاف أن البلدين يسعيان دائمًا لاكتشاف أفضل الوسائل لتعزيز الشراكة بين الرباط ولوساكا. وخلص السيد ميمبو إلى أن “الحوار وتبادل الأفكار البناءة حول تنمية القارة الإفريقية يمثلان الأساس في العلاقة بين المغرب وزامبيا”.

مستشار الرئيس الفلسطيني يثني على الدعم المستمر الذي يقدمه جلالة الملك للقضية الفلسطينية.

telechargement 1 2

أعرب مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، محمود الهباش، اليوم الخميس في الرباط، عن تقديره للدعم المستمر الذي يقدمه المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للقضية الفلسطينية في كافة المجالات. وخلال لقاء صحفي عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أعرب السيد الهباش عن امتنانه لمواقف المغرب الداعمة، والتي تعتبر “قضية محورية بالنسبة لجلالة الملك”. وأشار إلى أن مبادرات وكالة بيت مال القدس الشريف “تعكس الجهود والدعم الثمين للمملكة المغربية تجاه القضية الفلسطينية، سواء من النواحي الدينية أو السياسية أو الإنسانية”. وفي هذا السياق، أشاد المسؤول الفلسطيني بالجهود التي يبذلها المغرب بناءً على الشرعية الدولية “لإنجاز سلام عادل وشامل يعود بالنفع على جميع دول المنطقة”، مجددًا تأكيده على اعتزازه بدعم جلالة الملك ومواقفه الثابتة في نصرة القضية الفلسطينية، “التي تتعزز عبر التعاون المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين”.

مجلس التعاون الخليجي يعبر مجددًا عن تأييده لمغربية الصحراء.

Nouveau projet 29 508x300 1

أبرز جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، تأكيده على مواقف وقرارات المجلس الثابتة التي تدعم مغربية الصحراء واستقرار المملكة المغربية ووحدة أراضيها. وأشاد البديوي خلال كلمته في الاجتماع الوزاري الخليجي، حيث مثلت المملكة المغربية ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بقرار مجلس الأمن رقم 2756 المتعلق بالصحراء المغربية، الذي صدر في 31 أكتوبر 2024. من جانبه، أكد ناصر بوريطة خلال الاجتماع الوزاري المشترك مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد يوم الخميس الماضي بمكة المكرمة، مجددًا موقف المملكة القوي وإرادتها الراسخة في تعزيز مسار الشراكة الاستراتيجية المثمرة، وتطلعاتها لزيادة الجهود مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون الخليجي، “لإعطائها الزخم المطلوب والإضافة النوعية التي نطمح إليها جميعًا”. وقد عبّر بوريطة عن ثقته بأن “الإرادة الجماعية الصادقة والعزم الثابت، وبفضل توجيهات قادتنا حفظهم الله، ستساعدنا في تجاوز التحديات وتحقيق تطلعات شعوبنا نحو التقدم والازدهار”. وسجل ناصر بوريطة بارتياح كبير تقدم الشراكة المثمرة بين المملكة المغربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجالاتها الاستراتيجية والسياسية والتنموية والاقتصادية والإنسانية والثقافية، تنفيذًا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس وقادة دول الخليج.

وزير الخارجية السعودي: المملكة العربية السعودية حريصة على تنمية وترسيخ التعاون القائم مع المغرب في كافة المجالات

telechargement 8

مكة المكرمة – أشار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إلى أهمية تعزيز وتنمية التعاون بين المملكة العربية السعودية والمغرب في مختلف المجالات وفتح آفاق أوسع لذلك. ولقد قدم في كلمته الافتتاحية خلال اجتماع الدورة الرابعة عشر للجنة السعودية المغربية المشتركة، المنعقد اليوم الأربعاء بمكة المكرمة، برئاسة مشتركة مع السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تحياته لعلاقات الأخوة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وعرض الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين وأهمية استغلالها بشكل مثالي من أجل تحقيق المنفعة المشتركة. وشدد على أن هذا الاجتماع يمثل خطوة لتعزيز العمل الثنائي والتوافق في العديد من القضايا العربية والإسلامية التي تهم الجانبين. من جهته، أكد السيد ناصر بوريطة رغبة المملكة المغربية في تعزيز كافة السبل لدعم التعاون وتنويعه مع السعودية، والارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أوسع، مما يعزز المصالح المشتركة. كما هنأ المملكة بما حققته من تطورات وإنجازات، وأشار إلى أن العام المقبل سيشهد الذكرى الخمسين لتأسيس اللجنة المشتركة، والتي ستكون فرصة لتقييم العلاقات بين البلدين بهدف تطويرها وتعزيزها. وأكد على ضرورة مواصلة دعم وتطوير نتائج أعمال اللجنة السعودية المغربية المشتركة، والتنسيق المستمر بين الجانبين لتعزيز فاعلية اللجنة كأداة مؤسسية ترسم العمل بين البلدين في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات المتفق عليها. كما أعرب عن سعادته بالنتائج الإيجابية التي تحققت خلال الدورة السابقة، والتي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين ودفع العلاقات نحو آفاق جديدة.

اتفاقية الإعفاء من التأشيرة بين المغرب وكازاخستان بدأ العمل بها.

ككككككككز

أعلن المغرب وكازاخستان، اليوم الجمعة في الرباط، عن قرب بدء سريان اتفاقية الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر العادية. جاء ذلك خلال زيارة نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية كازاخستان، مراد نورتليو، إلى المغرب بدعوة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة. وقد أشاد الوزيران ببدء سريان اتفاقية الإعفاء من التأشيرة اعتبارًا من 19 مارس المقبل. تجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية تم توقيعها من قبل الوزيرين خلال الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 26 شتنبر الماضي. وتعكس هذه الاتفاقية العلاقات القوية والصداقة التي تربط المملكة المغربية بجمهورية كازاخستان، وفقًا لتوجيهات قائدي البلدين، جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف. تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون السياحي وتقوية الروابط الإنسانية والثقافية بين الدولتين، بالإضافة إلى تحفيز التبادلات التجارية.

بوريطة: زيارة وزير خارجية الرأس الأخضر إلى المملكة تؤكد قوة العلاقات بين الدولتين.

بوريططط

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الثلاثاء في الرباط، أن زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي في جمهورية الرأس الأخضر، جوزي فيلومينو دي كارفاليو دياس مونتيرو، إلى المملكة تعكس القوة والمتانة في العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين، في سياق رؤية جلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية. وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية عقب لقائه بالسيد دياس مونتيرو، أن هذه الزيارة تندرج ضمن الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين البلدين، والتي تجسدت أيضاً في فتح الرأس الأخضر لقنصلية في الداخلة سنة 2022، بالإضافة إلى افتتاح سفارتي البلدين في الرباط وبرايا، مما يمثل مرحلة جديدة في مسار التعاون الثنائي. ولفت إلى أن المغرب والرأس الأخضر سيعقدان لجنة مشتركة في الرباط عام 2023، حيث شهدت هذه اللجنة توقيع العديد من الاتفاقيات التي شملت مجالات تعاون متعددة، وخاصة في الاقتصاد. وأشار إلى أن المغرب يعتبر الرأس الأخضر دولة ذات مصداقية في القارة الإفريقية بفضل استقرارها السياسي وحوكمتها الاقتصادية، مستذكراً البعد التاريخي للعلاقات بين الشعبين، والدور الذي لعبه المغرب في دعم حركات التحرر الإفريقية، مثل دعم الزعيم أميلكار كابرال الذي زار المغرب في عام 1961. وأضاف بوريطة أن كابرال حضر في الرباط عام 1961 للمشاركة في اجتماع يهدف إلى تحرير المستعمرات الخاضعة للاستعمار البرتغالي، حيث أظهر المغرب دعمه لاستقلال هذه الدول، بما في ذلك الرأس الأخضر. وأوضح أن هذا يعكس الدور الكبير الذي لعبته المملكة في دعم التحرر في القارة الإفريقية والذي يستمر اليوم تحت قيادة الملك محمد السادس عبر تعزيز التنمية وتقوية علاقات الجنوب-جنوب والتي تعتمد على المنفعة المتبادلة وتبادل الخبرات. وأكد بوريطة أن المغرب والرأس الأخضر اتفقا في الاجتماع على أن يكون عقد اللجنة المشتركة في برايا فرصة لتفعيل العلاقات الثنائية بشكل أكبر، مشيراً إلى أن الدورة القادمة ستتضمن اجتماعاً منتدى اقتصادي لرجال الأعمال من البلدين للتعرف على فرص الاستثمار والتنمية والتعاون الاقتصادي المتاحة في جمهورية الرأس الأخضر. كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل السياحة والصيد البحري والطاقات المتجددة. بعد ذلك، عبر عن تقديره لموقف الرأس الأخضر الثابت بشأن قضية الصحراء المغربية، حيث اعتبرها حليفاً موثوقاً، مما تجسد فعلياً من خلال فتح قنصلية في الداخلة. وأبرز أن الرأس الأخضر تلعب دوراً محورياً في مبادرة جلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالمحيط الأطلسي، حيث تترأس فريق العمل حول الاقتصاد الأزرق. وفي هذا السياق، أشار بوريطة إلى أنه تم الاتفاق على استمرار ريادة الرأس الأخضر في هذا المجال، استعداداً للاجتماع الوزاري المقبل في إطار مسلسل الرباط حول الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، مع إمكانية تنظيم اجتماعات مستقبلية في برايا للتحضير لهذا اللقاء الذي سيضم وزراء الاقتصاد والبنية التحتية في الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي.

رئيس دبلوماسية جمهورية الرأس الأخضر ينوه بقيادة جلالة الملك وحرصه القوي على تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا.

الاخضضضضضضضضرررر

– أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي لجمهورية الرأس الأخضر، خوسيه فيلومينو دي كارفالهو دياس مونتيرو، اليوم الثلاثاء بالرباط، عن تقديره للمبادرات الملكية، مشيدا بريادة جلالة الملك محمد السادس والتزامه القوي لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا. وأشار السيد دياس مونتيرو، في بيان مشترك صدر بعد اجتماعه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى الدور البارز لجلالة الملك في دعم جهود المجتمع الدولي في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية. وفي هذا السياق، أثنى الوزيران على الدينامية التي أطلقها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، والذي يهدف إلى جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي منطقة تنموية مشتركة وآمنة، وإطار جيوستراتيجي من شأنه أن يوفر فرصا كبيرة للتعاون والتآزر بين الدول الأعضاء في مجالات حيوية مثل البيئة والأمن الغذائي والصحة والطاقة والترابط اللوجستي وتوحيد الموارد وتبادل الخبرات. كذلك، رحب السيد دياس مونتيرو بمبادرة جلالة الملك لتعزيز وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، والتي تأتي في إطار التضامن الفاعل للمغرب مع الدول الإفريقية الشقيقة. من جهة أخرى، أبدى الوزيران ارتياحهما للتقدم المحرز في مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يعد رمزا للتعاون جنوب – جنوب، والذي هو حاليا في مرحلة بدء التشغيل.

أديس أبابا: المملكة المغربية تشارك في اجتماع مجلس السلم والأمن.

اديس

يقوم وفد مغربي بقيادة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بالمشاركة مساء اليوم الجمعة في اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الذي ينعقد بمقر الاتحاد بأديس أبابا. الاجتماع، الذي يتناول الوضع في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، يُعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات. ويأتي ذلك ضمن فعاليات القمة العادية الـ 38 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، حيث يشارك المغرب بصفته عضواً في مجلس السلم والأمن.

السيد بوريطة: العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية العراقية تتميز بعمقها وتجذرها.

بوريطة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم السبت في الرباط، أن العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية العراقية تُعتبر “متميزة” و”متجذرة”. وأشار بوريطة خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين قائمة دائمًا على الأخوة الصادقة والتضامن والتعاون، وقد حافظت على قوتها عبر مختلف مراحلها. كما أشار إلى أن التعاون الثنائي شهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، خاصة من خلال إنشاء آليات للحوار السياسي. وأضاف الوزير أن المباحثات مع فؤاد حسين كانت فرصة للاتفاق على عقد اللجنة المشتركة المقبلة في العراق قبل نهاية العام الحالي، حيث ستنعقد برئاسة وزيري خارجية البلدين، بدلاً من المستويات الوزارية الأخرى، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بشكل شامل. وأكد بوريطة أنه سيتم التركيز على البعد الاقتصادي في الاجتماع المقبل للجنة المشتركة، لتعزيز العلاقات الثنائية واستغلال الفرص المتاحة لرجال الأعمال في كلا البلدين. واعتبر أن العراق يمكن أن يكون منصة للقطاع الخاص المغربي في المنطقة، بينما يمكن أن يشكل المغرب منصة للقطاع الخاص العراقي للوصول إلى غرب ووسط إفريقيا، مشيرًا إلى قرب انعقاد منتدى مغربي عراقي لبحث فرص التعاون الاقتصادي. كما ذكر بوريطة أن الطرفين نجحا في تعزيز التنقل بين البلدين عبر اتخاذ عدة إجراءات تتعلق بالتأشيرات، مؤكدًا استمرار هذا الاتجاه، بالإضافة إلى بحث فرص جديدة مثل إنشاء خط جوي لتعزيز الربط والتفاعل بين الشعبين والقطاعين الخاصين. وشدد على أهمية تكثيف تبادل الزيارات بين الوزراء في كلا البلدين، لتحديد الفرص المتاحة للتعاون في مجالات مهمة مثل الأمن الغذائي والسياحة والطاقة. من جهة أخرى، اعتبر الوزير أن العالم العربي بحاجة إلى عراق مستقر وفاعل نظرًا لدوره المحوري في القضايا العربية، مشددًا على أن القمة العربية المقبلة في العراق ستكون تتويجًا لهذا الدور الإقليمي المهم. واختتم بوريطة بتقديره لما تحقق في العراق من استقرار وفرص للتنمية وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى أن زيارة نائب رئيس الوزراء وزير الشؤون الخارجية العراقي كانت “مهمة وناجحة”، ومن شأنها فتح آفاق جديدة للعلاقات الثنائية.

ناصر بوريطة: الدورة السادسة للجنة المشتركة المغربية-اليمنية، شكلت مناسبة للتأكيد على عمق العلاقات بين البلدين،

Bourita Yemen 508x300 1

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة في الرباط، أن الدورة السادسة للجنة المشتركة المغربية-اليمنية كانت مناسبة لتأكيد عمق العلاقات بين المغرب واليمن، ورغبة الملك محمد السادس والرئيس رشاد محمد العليمي في الحفاظ على قوة هذه العلاقات عبر التاريخ. وأشار بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية اليمني شائع محسن الزنداني، إلى أن العلاقات المغربية اليمنية “متجذرة، وكانت دائماً قائمة على الأخوة والتضامن الفعال”. كما أضاف أن هذه العلاقات استطاعت التكيف مع مختلف التحديات التي واجهتها المنطقة العربية. وذكر أن انعقاد الدورة السادسة للجنة المشتركة كان خطوة إيجابية في مسار العلاقات الثنائية، حيث تم التأكيد على موقف المغرب الثابت في دعم السلطات الشرعية والوحدة الترابية لليمن، ورفض التدخل الخارجي في شؤونه. كما أوضح بوريطة أنه تم الاتفاق على تحديث الاتفاقيات الاقتصادية لتعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، وإحياء آليات التشاور السياسي. وفي إطار هذا التعاون، سيتم تقديم 100 منحة سنوية للطلبة اليمنيين بالمغرب، بالإضافة إلى 20 منحة للتكوين المهني، و30 منحة أخرى إذا نجحت تجربة التكوين المهني، ليصل العدد الإجمالي إلى 150 منحة سنوياً. وأشار الوزير أيضاً إلى أن الاجتماع تناول قضايا إقليمية ودولية، حيث تم التوافق حول العديد من القضايا في الشرق الأوسط، وليبيا، والسودان، ولبنان. وأعرب عن أمله في احترام وقف إطلاق النار في غزة، والتحضير للمرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق، لتحقيق حلول دائمة. وأضاف أن مواقف البلدين من القضايا العربية الأخرى تستند إلى دعم الشرعية والوحدة الترابية، ورفض التدخل الخارجي، وتعزيز الحلول السلمية، مؤكداً أن هذه المواقف تمثل جزءاً من عقيدة الدبلوماسية المغربية.