ترمب يشير إلى إمكانية شن هجوم جديد على إيران خلال الأيام القادمة.

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إلى إمكانية شن هجوم جديد على إيران في الأيام القليلة المقبلة، مع تحديد احتمال حدوث ذلك يوم الجمعة أو خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفي تصريحات للصحفيين، قال ترمب إن “الولايات المتحدة قد تقوم بشن هجمات على إيران في أقرب وقت”، مضيفاً: “قد يكون ذلك يوم الجمعة أو السبت أو الأحد، أو في بداية الأسبوع المقبل، خلال فترة زمنية محدودة، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي جديد”. كما أضاف أن واشنطن “قد تنفذ هجوماً واسعاً على إيران“، لكنه أوضح أنه لم يتم اتخاذ قرار ملموس بعد، وتابع: “قد نضطر إلى توجيه ضربة كبيرة أخرى لهم… لست متأكداً بعد”. وفي سياق متصل، زعم ترمب يوم الاثنين أنه “أوقف هجوماً عسكرياً كان مخططاً له على إيران، والذي كان من المقرر أن يُشن غداً”، وفقاً لما ذكره. وفي منشور على منصة “تروث سوشال”، أوضح أن هذا القرار جاء بناءً على طلب من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وذلك “نظراً للمفاوضات الجادة الجارية حالياً”. تتواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ قرابة شهر ونصف، في ظل حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة، وذلك عقب عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران استمر نحو 40 يوماً.
ترامب يهدد بشن هجوم جديد على إيران في حال “إساءة التصرف”.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطلاعه على ملامح اتفاق مرتقب مع إيران، بانتظار صياغته النهائية، محذراً من إمكانية العودة للعمل العسكري إذا اقتضت الضرورة. ومن جهة أخرى، كشف مسؤول إيراني عن مقترح يتضمن إنهاء الحصار الأمريكي وفتح مضيق هرمز مقابل تأجيل النقاش حول الملف النووي، وهو عرض لا يزال ترامب يرفضه. أعرب دونالد ترامب عن عدم رضاه تجاه المقترح الإيراني الأخير، مشيراً قبيل توجهه إلى فلوريدا إلى أنه بصدد مراجعة تفاصيل الصياغة، مع استبعاده أن تكون الشروط المطروحة مقبولة نظراً لأن طهران لم تدفع ثمناً كافياً بعد مقابل أفعالها. وفيما يخص الخيار العسكري، لم يستبعد ترامب احتمالية شن هجمات رداً على أي “سلوك سيئ” مستقبلي، مجدداً تأكيده على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انفتاح بلاده على المسار الدبلوماسي، شريطة أن تقوم الولايات المتحدة بتغيير نهجها الحالي.
الحرس الثوري: هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط ذات صلة بالولايات المتحدة.

أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط تحمل اسم “Louise P” وترفع علم جزر مارشال تعرضت اليوم السبت في منتصف الخليج العربي لهجوم بطائرة مسيرة انتحارية. وأوضح البيان أن استهداف الناقلة جاء بسبب اعتبارها أحد الأصول المرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية. كما أشار البيان إلى أن الناقلة أصيبت بشكل مباشر أثناء إبحارها في المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة.
الحرس الثوري يرفع من حدة الصراع وترامب يهدد بالانتقام من هدم سفارة الرياض.

أفادت السفارة الأمريكية في الرياض بأنها تعرضت لهجوم باستخدام طائرات مسيرة إيرانية، وأعلنت عن إغلاق مؤقت لها. وفي رد فعل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحادث الذي وقع في السفارة خلال الليل، محذرًا إيران بأنه ستدفع ثمن هذا الهجوم ومقتل بعض من أفراد الخدمة الأمريكية. في هذا السياق، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خلال مقابلة مع شبكة فوكس بأن ترامب مصمم على تجنب الانخراط في حرب طويلة الأمد، موضحًا أن الإدارة الأمريكية وضعت أهدافًا محددة لنفسها ولن تتكرر الأخطاء السابقة في العراق وأفغانستان. في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توسيع نطاق عملياته العسكرية لتشمل القواعد الأمريكية في المنطقة وكذلك استهداف العمق الإسرائيلي باستخدام صواريخ متطورة، في تصعيد سريع للأحداث. وكانت وكالة تسنيم قد ذكرت أن الضربات استهدفت المصالح الأمريكية في الكويت مرتين خلال بضع ساعات، مشيرة إلى وقوع أكثر من 40 قتيلاً و70 مصابًا بين العسكريين الأمريكيين، وهي معلومات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن. كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن مقتل ستة من أفراد الجيش الأمريكي في الصراع القائم مع إيران.
القوة المشتركة في السودان: “الدعم السريع” أودت بحياة 19 فرداً في شمال دارفور.
القوة المشتركة في السودان: “الدعم السريع” أودت بحياة 19 فرداً في شمال دارفور.
مراقبون خليجيون: استهداف العاصمة القطرية يبعث برسالة تهديد للمنطقة برمتها.

أثار هجوم الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة اليوم الثلاثاء، موجة من المواقف الخليجية الغاضبة التي اعتبرت الحادثة اعتداءً سافرًا على سيادة المنطقة بأكملها. وقد أجمع عدد من الباحثين والإعلاميين والأكاديميين على أن الاعتداء يمثل تجاوزًا غير مسبوق للخطوط الحمراء، ويكشف عن ثغرات استراتيجية عميقة في منظومة الردع والأمن الإقليمي، الأمر الذي يفرض على دول الخليج مراجعة خياراتها والتعامل مع الواقع الجديد بجدية أكبر. وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عدوانا على العاصمة القطرية الدوحة، استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وهو الأمر الذي أدانته الدوحة بشدة. ووفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية /قنا/، فقد “شنّ الكيان (الإسرائيلي)، اليوم، هجوما إجراميا استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة (حماس) في الدوحة”، وأسفر عن استشهاد رجل أمن قطري. وكانت دول عربية عدة –من بينها السعودية والأردن والإمارات والكويت ومصر– قد نددت بالهجوم، مؤكدة أنه يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا للقانون الدولي وسيادة قطر، فيما أكد قادة عرب تضامنهم الكامل مع الدوحة.
الكلاب العسكرية المرتبطة بالاحتلال تهاجم أجساد سكان غزة وتزرع الخوف بينهم.

في حي من أحياء مخيم “النصيرات” الواقعة في وسط قطاع غزة، لم يكن صوت الغارات الإسرائيلية هو ما أيقظ السيدة “أم سائد” وأطفالها من نومهم، بل كان نباح الكلاب المستمر وصوت غليظ يأتي من كل زقاق. تسللت أم سائد بحذر إلى الشباك لتجد مجموعة من الكلاب العسكرية تتجول في المنطقة بحثًا عن ضحيتها. الكلاب العسكرية الإسرائيلية تُعتبر واحدة من أدوات الترهيب التي تلجأ إليها وحدات النخبة في جيش الاحتلال، وخصوصًا في العمليات البرية بداخل المناطق ذات الكثافة السكانية في قطاع غزة. ومع تصاعد العمليات العسكرية منذ أكتوبر 2023، تم توثيق عشرات الحالات التي تم فيها استخدام هذه الكلاب الهجومية بشكل مباشر ضد المدنيين. تقوم هذه الكلاب بدوريات ليلية كبديل عن الجنود، حيث تعمل على البحث عن المقاومين أو تفتيش الأماكن بحثًا عن عبوات ناسفة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات ترهيب ضد المواطنين تصل في بعض الأحيان إلى هجمات عنيفة تؤدي إلى القتل. في شهادات متطابقة جمعها مراسل “قدس برس” من شمال وجنوب القطاع، أفاد المواطنون أن الكلاب كانت تسبق الجنود في اقتحام المنازل، حيث تُرسل أولاً إلى البيوت المغلقة أو الأنفاق أو أي أماكن مشبوهة، قبل دخول الجنود لأنفسهم. وقد وثقت “قدس برس” شهادات لمواطنين تعرضوا لهجمات من الكلاب العسكرية، مثل حالة الشهيد محمد بهار (24 عامًا) الذي كان يعاني من “متلازمة داون”، حيث هاجمه كلب تابع لوحدة “عوكيتس” مما أدى إلى إصابته بجروح عميقة وخروجه عن الحياة. كما أشار يوسف فزع، رجل مسن يبلغ من العمر 67 عامًا، إلى أنه تعرض للنهش من قبل كلب عسكري إسرائيلي أثناء نزوحه بالقرب من مجمع الشفاء الطبي في وسط مدينة غزة في 17 ديسمبر 2023. إدانات دولية أفاد تقرير صادر عن صحيفة “الغارديان” البريطانية نقلاً عن منظمة Euro-Med Human Rights Monitor، بأن المنظمة وثقت أكثر من 146 حالة لاعتداءات كلاب عسكرية إسرائيلية استهدفت المدنيين، بما في ذلك الأطفال والمسنين، منذ أكتوبر 2023 وحتى 12 يونيو 2025. وأشار التقرير البريطاني إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وأن بعض الإصابات نتج عنها جروح خطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف وتضرر العظام. وذكر أحد المسعفين الميدانيين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنه في كثير من الأحيان لا يتمكنون من الوصول إلى المصابين بعضات الكلاب إلا بعد انسحاب القوات، وقد يؤدي النزيف في بعض الحالات إلى فقدان الحياة. كما أفاد تقرير حقوقي صادر عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، بأن فريق المرصد وثق العديد من الحالات التي استخدمت فيها قوات الاحتلال الكلاب الكبيرة أثناء عملياتها العسكرية في غزة، خصوصاً أثناء مداهمة المنازل والمستشفيات ومراكز الإيواء. وأوضح التقرير أن استخدام قوات الاحتلال للكلاب ضد المدنيين يتخذ أشكالاً متعددة، منها تجهيز الكلاب بكاميرات مراقبة على ظهورها لاستكشاف المنازل والمنشآت قبل مداهمتها، حيث تهاجم الكلاب المدنيين بشكل متكرر، وتقوم بنهشهم أثناء الاقتحامات، دون أي تدخل من الجنود الإسرائيليين، الذين غالباً ما يأمرون الكلاب بمهاجمة المدنيين ويستهزئون بهم.
