الخارجية الأمريكية تكشف عن بنود اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. وثيقة

telechargement 39

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الخميس عن بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب بين لبنان وإسرائيل، والذي يدخل حيز التنفيذ لمدة 10 أيام بدءاً من منتصف الليل. وينص الاتفاق على إمكانية تمديد هذه الهدنة بموافقة الجانبين في حال تحقيق تقدم في المسار التفاوضي وإثبات لبنان قدرته على بسط سيادته، مع التأكيد على حق إسرائيل في التحرك عسكرياً للدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات أو هجمات وشيكة. وثيقة الاتفاق كما نشرتها الخارجية الأمريكية على موقعها الإلكتروني: 1- ستنفذ إسرائيل ولبنان وقفا للأعمال العدائية اعتبارا من 16 أبريل/نيسان 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (21:00 تغ)، لمدة أولية تبلغ عشرة أيام، كبادرة حسن نية من حكومة إسرائيل، بهدف إتاحة المجال لمفاوضات بنية صادقة للتوصل إلى اتفاق دائم للأمن والسلام بين البلدين. 2- يمكن تمديد هذه الفترة الأولية باتفاق متبادل بين لبنان وإسرائيل إذا أُحرز تقدم في المفاوضات، وإذا أظهر لبنان بشكل فعّال قدرته على فرض سيادته. 3- تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية. ولن يقيَّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية. وبجانب ذلك، لن تنفذ إسرائيل أي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية أو العسكرية أو غيرها من أهداف الدولة داخل الأراضي اللبنانية برا أو جوا أو بحرا. 4- اعتبارا من 16 أبريل 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ومع دعم دولي، ستتخذ حكومة لبنان خطوات ملموسة لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة غير الحكومية الأخرى داخل الأراضي اللبنانية من تنفيذ أي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية. 5- تعترف جميع الأطراف بأن القوات الأمنية اللبنانية تتحمل المسؤولية الحصرية عن سيادة لبنان والدفاع الوطني، ولا يحق لأي دولة أو جماعة أخرى الادعاء بأنها ضامن لسيادة لبنان. 6- تطلب إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة تسهيل مزيد من المفاوضات المباشرة بين البلدين بهدف حل جميع القضايا العالقة، بما في ذلك ترسيم الحدود البرية الدولية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائم بين البلدين.

فانس: واشنطن حققت تطوراً ملحوظاً في مفاوضاتها مع طهران.

 رويترز: قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الاثنين إن واشنطن حققت تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات مع إيران. وعند سؤاله خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز حول إمكانية إجراء مزيد من المحادثات مع طهران، أجاب فانس بأن “الكرة الآن في ملعب إيران”. وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران تحقيق تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرًا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تتخذ طهران خطوات في هذا الاتجاه.

محمد قاليباف إلى واشنطن: إذا حاربتم، سنقاتل؛ وإذا تعاملتم بالمنطق، سنرد بالمثل.

thumbs b c 3e32a983a111853a1881cfbee14e4737

وجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة إلى الولايات المتحدة، قال فيها: “إذا قاتلتم، فسنقاتل؛ وإذا تعاملتم بالمنطق، فسنرد بالمنطق”. جاءت هذه التصريحات عقب عودته، اليوم الأحد، من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث ترأس الوفد الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأوضح قاليباف أن المفاوضات كانت “مكثفة وجدية وصعبة”، مشيرًا إلى أن طهران أعلنت منذ البداية عدم ثقتها بالجانب الأمريكي، خاصة بعد تعرضها لهجومين خلال المفاوضات السابقة. وشكر قاليباف وفد بلاده على خوضه مفاوضات استمرت لأكثر من 20 ساعة، مؤكدًا أن التهديدات الأمريكية لم تؤثر على الشعب الإيراني، وأن طهران أثبتت ذلك. وأضاف: “إذا كانت الولايات المتحدة تبحث عن مخرج لنفسها، فهناك طريق واحد فقط، وهو اتخاذ قرار وكسب ثقة الشعب الإيراني”. في 28 فبراير، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى. وفي يوم الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بذلك بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري. تطرح إيران في المفاوضات عدة شروط، تشمل تقديم ضمانات قاطعة بعدم شن هجمات جديدة على أراضيها، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، وإعادة أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، بالإضافة إلى “بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز”. وعقب إعلان وقف إطلاق النار، وصف ترامب المقترح الإيراني المكون من 10 بنود بأنه “منطقي ويمكن التفاوض عليه”، إلا أن نائبه جي دي فانس، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنوا لاحقًا أن مطالب إيران “لا يمكن قبولها”.

إيران: لم يعد لدى واشنطن أي خيار سوى التراجع عن حدودنا.

telechargement 14 1

إيران: أفاد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، بأن الولايات المتحدة “لم يعد لديها خيار سوى الانسحاب من حدود إيران”. وأوضح موسوي، في تدوينة له اليوم الأحد عبر منصة “إكس” الأمريكية، أن القوات الإيرانية تواصل “شلّ” أنظمة الرادار والقدرات اللوجستية الأمريكية في المنطقة. كما أشار إلى أن العمليات الإيرانية تسببت بأضرار لطائرات الإنذار المبكر (أواكس) وطائرات التزويد بالوقود الأمريكية. وتوعد بإضافة “أهداف أمريكية قيمة” جديدة إلى قائمة الاستهداف، مؤكدًا أنه “لم يتبقى أمام الولايات المتحدة خيار سوى الانسحاب من الحدود الإيرانية”. يوم الجمعة، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف أسطول التزويد الجوي في قاعدة الخرج بالسعودية، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، وهي القاعدة التي تتواجد فيها قوات أمريكية.

صحيفة “واشنطن بوست”: اعترفت “الاستخبارات الأمريكية” بثبات النظام الإيراني وفشل التوقعات المتعلقة بـ”الانشقاق”.

telechargement 8

أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، وفقًا لمصدر مطلع في دوائر القرار بواشنطن، بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم ترصد أي دلائل حقيقية على حدوث انتفاضات شعبية أو انشقاقات داخل مؤسسات الدولة في إيران. وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن “سيطرة النظام في طهران كاملة ومحمية”، مضيفةً أن الرهانات التي تعتمد عليها بعض الأطراف الغربية و”الكيان الصهيوني” بشأن حدوث انهيار داخلي أو تصدعات في المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية لا تجد لها تأثيرًا ملموسًا. كما ذكرت الصحيفة أن التقييمات الاستخباراتية الحديثة تشير إلى أن الهيكل القيادي في إيران لا يزال متماسكًا، على الرغم من الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة التي تفرضها إدارة ترامب والاحتلال الإسرائيلي. وأفادت المصادر أن غياب الانشقاقات داخل “الحرس الثوري” أو الأجهزة السيادية يعوق أي احتمال لحدوث تغييرات جذرية في المشهد السياسي الإيراني في المستقبل القريب. ويشير مراقبون إلى أن نشر هذه المعلومات من خلال “واشنطن بوست” يعكس حالة من الارتباك داخل الإدارة الأمريكية، بين الرغبة في “تغيير النظام” من خلال الضغط العسكري، وبين الواقع الميداني الذي يثبت فشل محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي الإيراني.

​فايننشال تايمز: ترامب يواجه “معضلة الخروج” من حرب إيران وسط تضارب الأهداف

32165465465 1

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن أزمة متصاعدة يواجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الصراع العسكري ضد إيران. وأكدت الصحيفة أن التخبط في التصريحات الأمريكية والتحريض الإسرائيلي يهددان بترك منطقة الشرق الأوسط في حالة من الفوضى المستدامة. تصريحات متناقضة وترقب في أسواق الطاقة أشارت الافتتاحية إلى أن “إشارات ترامب المتضاربة” تسببت في إرباك المشهد الدولي؛ فبينما لمح إلى قرب انتهاء العمليات العسكرية —ما أدى لهبوط أسعار النفط إلى أقل من 90 دولاراً للبرميل— عاد ليتوعد بـ”الهزيمة الكاملة للعدو”، مؤكداً أن الانتصارات المحققة غير كافية. غياب استراتيجية “ما بعد الحرب“ انتقدت الصحيفة فشل الإدارة الأمريكية في وضع أهداف واضحة للصراع، حيث تتأرجح طموحات ترامب بين: تدمير الترسانة الباليستية والبرنامج النووي الإيراني. السعي لتغيير النظام في طهران على “غرار النموذج الفنزويلي”. المطالبة بـ”استسلام غير مشروط” في ظل قصف عنيف. حرب استنزاف وتأثر الملاحة في مضيق هرمز على الجانب الآخر، أكد التقرير أن النظام الإيراني يدير “معركة وجودية” عبر استراتيجية استنزاف غير متكافئة. وقد أدى استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات إلى: تعطيل كبير في حركة التجارة والسفر الإقليمي. تباطؤ الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. اضطرار دول الخليج لخفض إنتاج النفط والغاز نتيجة التوترات. تحذير دولي: نقلت الصحيفة أن قادة دول الخليج كانوا قد حذروا ترامب مسبقاً من مغبات هذا الصراع، والآن تتحمل هذه الدول العبء الأكبر للأزمة التي وُصفت بأنها “أكبر انتشار عسكري أمريكي منذ غزو العراق عام 2003”. الخلاصة: مأزق البحث عن مخرج تختم “فايننشال تايمز” تحليلها بأن ترامب، الذي اندفع نحو الحرب بتحريض من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يبحث الآن عن مخرج سياسي، لكن المعطيات الميدانية تشير إلى أن هذه الحرب التي أشعلها “لا نهاية سعيدة لها

“تذكروا العراق”.. مظاهرات حاشدة أمام البيت الأبيض ترفض العدوان على إيران وتفضح “أكاذيب” الحرب

GPc4K

شهد محيط البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، يوم الاثنين، تظاهرات غاضبة لناشطين وحقوقيين احتجاجاً على الهجمات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. ورفع المتظاهرون شعارات تحذر من تكرار “سيناريو العراق”، منددين بما وصفوه بـ “الأكاذيب الممنهجة” لتبرير حروب جديدة في الشرق الأوسط. “لا حروب بناءً على الأكاذيب”: استحضار دروس غزو العراق رفع المحتجون لافتة ضخمة كُتب عليها: “تذكروا العراق.. لا حروب جديدة بناءً على أكاذيب”، في إشارة مباشرة إلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، الذي بُني على مزاعم زائفة بامتلاك أسلحة دمار شامل، وهي الحرب التي كبدت الخزينة الأمريكية أكثر من 3 تريليونات دولار وفقاً لتقارير مركز أبحاث الكونغرس. وقارن الناشطون بين مبررات الحرب الحالية والمزاعم التي ساقها الرئيس السابق دونالد ترامب ضد البرنامج النووي الإيراني، معتبرين أنها “ذرائع واهية” لخدمة أجندات سياسية لا تخدم الشعب الأمريكي. شعارات غاضبة: “الأموال للمدارس لا للقنابل” ضجت ساحة “لافاييت” قبالة مقر الرئاسة الأمريكية بهتافات تطالب بوقف التصعيد الفوري، ومن أبرزها: “أوقفوا الحرب على إيران.. أوقفوا الحروب في الشرق الأوسط”. “يجب أن تذهب الأموال للمدارس والتعليم.. لا للحروب”. “ترامب أنت كاذب.. أوقف الحرب”. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “القنابل لن تخفي الملفات”، في إشارة مثيرة للجدل تربط بين التوقيت العسكري الحالي ومحاولات التغطية على ملفات قضائية حساسة، منها ملفات “جيفري إبستين” التي تتردد فيها أسماء مسؤولين حاليين وسابقين. دلالات التوقيت: انقسام في الشارع الأمريكي تأتي هذه المظاهرات في وقت حساس، حيث يخشى الشارع الأمريكي من انزلاق البلاد نحو استنزاف اقتصادي جديد في ظل الأزمات الداخلية. ويرى مراقبون أن الربط بين “تكلفة الحرب” و”ميزانية التعليم” يعكس اتجاهاً متزايداً لدى الناخب الأمريكي لرفض التدخلات العسكرية الخارجية.

حماس تهاجم “مجلس السلام” وتتهم إسرائيل بنسف مربعات سكنية بغزة رداً على اجتماع واشنطن

648330.jpeg

اتهم حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد عمليات النسف والتدمير والقصف في المناطق الشرقية لقطاع غزة منذ فجر اليوم، معتبراً أن هذا التصعيد هو رد عدواني على اجتماع “مجلس السلام” المنعقد في واشنطن. وأكد قاسم في تصريح صحفي أن زيادة الهجمات في هذا التوقيت تعكس تجاهل الاحتلال للمسارات الدبلوماسية، واستمراره في تنفيذ أجندة إجرامية تهدف إلى استمرار “حرب الإبادة” دون أي تفاهمات معروفة. وشدد على ضرورة اتخاذ “موقف جاد وواضح” من المشاركين في مجلس السلام لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته للهدنة القائمة منذ أكتوبر الماضي. يتزامن هذا التصريح مع افتتاح الجلسات لـ”مجلس السلام” في واشنطن برئاسة دونالد ترامب وبمشاركة نحو 45 دولة، حيث يتم مناقشة المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع التي تتضمن إعادة الإعمار ونشر قوات دولية للحفاظ على الاستقرار. وقد شهدت مناطق شرق غزة وخان يونس منذ الفجر عمليات “نسف” لمناطق سكنية وغارات جوية، وقد وثقت مصادر طبية سقوط عدد من القتلى والجرحى، مما تعتبره الفصائل الفلسطينية محاولة من الجانب الإسرائيلي لفرض واقع دموي يسبق أي قرارات قد يصدرها المجلس.