اجتماع ثلاثي في واشنطن يناقش المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة.

اتفاق 2

عقد اجتماع ثلاثي في واشنطن يوم الأحد، جمع بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ورئيس جهاز “موساد” الإسرائيلي دافيد برنياع ومسؤول قطري رفيع، لمناقشة الأمور المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع التركيز على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. وأفادت القناة 12 العبرية أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ التوصل إلى الاتفاق ويأتي قبل إعلان الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب عن تفاصيل المرحلة الثانية. وقد حضر الاجتماع المستشار المقرب من أمير قطر، علي الذوادي، ويأتي هذا اللقاء ضمن متابعة الاتصالات السابقة بين نتنياهو وترامب ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي تضمنت اعتذار نتنياهو للدوحة بطلب أمريكي لإنهاء الأزمة أثناء العدوان على غزة. كما أشارت القناة إلى أن الأطراف الثلاثة اتفقت على إنشاء آلية مشتركة لتعزيز التنسيق والتواصل ومعالجة المظالم، بالإضافة إلى تعزيز الجهود لدرء أي تهديدات محتملة. كما تناول الاجتماع تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، بما في ذلك ترتيبات إنهاء الحرب في غزة وإجراءات “نزع سلاح حركة (حماس)”. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ قريباً جداً، مشيراً إلى أن هناك دعماً دولياً كبيراً لهذا السلام في الشرق الأوسط من 59 دولة.

صحيفة “نيويورك تايمز” تبرز الاتفاقات التي عقدها ترامب مع السعودية

trump 231525v

تتزامن مصالح الأعمال والدولة مع الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو صفقة جديدة محتملة مع السعودية. تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” يكشف أن الحدود بين السياسة والتجارة أصبحت أكثر غموضًا، حيث تجري منظمة ترامب مفاوضات متقدمة لبناء مشروع عقاري فاخر في الدرعية. المفاوضات المتعلقة بإحدى أكبر المشاريع العمرانية في السعودية تتقدم، وينتظر أن يُعلن عنها قريباً. جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي للمشروع وصديق ترامب، صرح بأن الإعلان سيكون قريبًا وأن إتمام الصفقة مجرد مسألة وقت. في زيارة سابقة للسعودية في مايو 2025، اصطحب مسؤولون سعوديون ترامب لموقع المشروع لتعريفه بالخطة الضخمة. إنزيريلو أوضح أن ترامب قد أعجبه المشروع. ومن المقرر أن يزور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان واشنطن الأسبوع المقبل، في أول زيارة له منذ سبع سنوات، وسط اهتمام بملفات استراتيجية واقتصادية ذات اهتمام مشترك. يشرف ولي العهد على مجموعة من مشاريع التطوير الكبيرة، منها مشروع قيمته 63 مليار دولار لتحويل الدرعية التاريخية إلى وجهة سياحية فاخرة، وهي رؤية قد تثير اهتمام ترامب الذي كان له دور بارز في تطوير العقارات. ويشير التقرير إلى أن منظمة ترامب تخطط لمشاريع عقارية في جدة، الاثنين بالرياض، بالإضافة إلى مشاريع في دبي وقطر، مع العلم أن عائلة ترامب أعلنت عن مشاريع جديدة تقدر بمليارات الدولارات منذ توليه الرئاسة. تعتبر الصحيفة هذه المفاوضات مثالا حديثا على ميل ترامب لمزج مصالحه الشخصية بالمسؤوليات الحكومية، خاصة مع قرب زيارة بن سلمان إلى واشنطن. ”  ويُتوقع أن تتناول المباحثات بين ترامب وولي العهد السعودي عدة ملفات حساسة، من بينها اتفاقية أمنية، صفقة بيع  ف 35 , وملف التطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي يسعى ترامب لتحقيقه.

“مجلس السلام” بقيادة ترامب يثير الجدل: هل تسعى واشنطن لسلام شامل في غزة أم “وصاية دولية” لإدارة الصراع؟

F4CA90C2 FB5E 4607 BB1D 7D949A996589

يثير مشروع القرار الأمريكي الذي تم تقديمه لمجلس الأمن حول إدارة قطاع غزة والظروف المستقبلية فيه الكثير من الأسئلة حول الدور الذي تسعى واشنطن لترسيخه في فترة ما بعد الحرب، وما إذا كانت نيتها تحقيق سلام شامل أم مجرد إدارة جديدة للصراع. بينما تروج الإدارة الأمريكية لفكرة “مجلس السلام” كإطار لإعادة الإعمار وضمان الاستقرار، يرى بعض المراقبين أن الصيغة المطروحة تعيد إلى الأذهان أنماط الوصاية الدولية التاريخية على مناطق الصراع، مما يعزز واقع السيطرة متعددة الأطراف دون وجود سيادة وطنية فلسطينية واضحة. وأعلنت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، منذ ثلاثة أيام، أنها قدمت مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسلام في القطاع، متضمنة إنشاء “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترامب بنفسه للإشراف على حكومة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى تفويض قوة دولية لضمان الاستقرار ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار. ويعتقد المراقبون أن واشنطن تهدف إلى منح شرعية أممية لرؤيتها بشأن ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، من خلال صيغة جديدة تجمع بين الإشراف الدولي والإدارة الانتقالية، وربط إعادة الإعمار بالإصلاح السياسي الفلسطيني، حيث يعد تقديم الخطة لمجلس الأمن تحولاً نوعياً في السياسة الأمريكية تجاه غزة.

واشنطن تكشف عن “مشروع قرار” لتشكيل قوة دولية في غزة بـ 20 بنداً.

telechargement 5

واشنطن : كشف مسؤول أميركي بارز أن الولايات المتحدة وضعت مشروع قرار يتعلق بتشكيل قوة دولية في قطاع غزة، وذلك بناءً على خطة الرئيس دونالد ترامب التي تتضمن 20 بنداً تهدف إلى إنهاء النزاع في المنطقة. وذكر المسؤول في تصريحات لشبكة الجزيرة أن واشنطن كانت على اتصال دائم مع الدول المرشحة للمشاركة في هذه القوة، وأن صياغة التفويض المعطى لها كانت بناءً على ملاحظات تلك الدول. وأشار إلى أن مشروع القرار يتضمن إمكانية استخدام كل الوسائل الضرورية لتنفيذ التفويض، بما في ذلك حماية المدنيين وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة. ونوه إلى أن الدول المهتمة بالمشاركة أبدت رضاها عن محتوى المشروع، مؤكداً أن القوة الدولية ستستبدل الجيش الإسرائيلي فور دخولها غزة، مع بدء انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل تدريجي بالتزامن مع تفعيل القرار. وأكد المسؤول الأميركي أن الإسراع في إصدار التفويض سيساعد على تسريع نشر القوات الدولية، واعتبر أن المشروع يمثل “أكثر المسارات وعداً لتحقيق السلام في المنطقة منذ سنوات”. وحذر من أن عرقلة القرار قد تعود بسكان غزة إلى “جهنم”، بحسب تعبيره.

ناشطات يتظاهرن ضد ترامب في مطعم بالعاصمة واشنطن احتجاجًا على الحرب في غزة

هتلر العصر محتجون يتدخلون في حفل عشاء ترامب وسط واشنطن.webp

اعترضت ناشطات بمنظمة حقوقية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء تواجده في أحد مطاعم العاصمة الأمريكية واشنطن، وهتفن شعارات تصفه بأنه “هتلر العصر” وتندد بدعمه للحرب الإسرائيلية على غزة. وعند دخوله المطعم، مساء الثلاثاء، برفقة نائبه جيه دي فانس وعدد من أعضاء الحكومة، قوبل ترامب باحتجاج من عضوات منظمة “كود بينك” غير الحكومية، وهي مجموعة نسائية مناهضة للحرب. وهتفت الناشطات بالحرية لفلسطين، وبشعارات تندد بالتجويع الممنهج الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين بقطاع غزة. كما وصفن ترامب بأنه “هتلر العصر”، فيما تابع الأخير الاحتجاج للحظات قبل أن يشير بيده لمرافقيه لإخراجهن من المطعم.

بعد تصريحاته السابقة.. ترامب يتراجع عن “حل حاسم” في غزة

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

واشنطن: تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصريحاته السابقة التي أفادت بأنه ستكون هناك “نتائج حاسمة خلال بضعة أسابيع” فيما يتعلق بقطاع غزة، مشيرًا إلى أنه “لا يوجد شيء حاسم، فالوضع مستمر منذ فترة طويلة”. جاء ذلك في رد له على سؤال حول الأزمة الإنسانية في غزة أثناء اجتماع الحكومة في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء. وأكد ترامب في رد على سؤال حول تصريحاته السابقة عن إمكانية التوصل لنتيجة قطعية في غزة في فترة قريبة أنه ليس من الممكن توقع أي شيء نهائي بهذا الشأن. وأضاف: “لا شيء حاسم، فالوضع موجود منذ زمن طويل. نحن نتحدث هنا عن آلاف السنين، والموقف هناك مستمر بلا أي نتيجة حاسمة، وآمل أن يتم حل مشاكل غزة وكذلك تلك المتعلقة بروسيا وأوكرانيا في أقرب وقت”. وفي حديثه يوم الإثنين، أشار ترامب إلى أن الوضع في غزة سيئ للغاية، وقال: “أعتقد أننا سنصل إلى نتيجة جيدة وحاسمة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة”.

واشنطن ترفض رد “حماس” الذي يبرز حقوق الشعب الفلسطيني.

حماس

رفضت الولايات المتحدة، من خلال مبعوثها الخاص ستيفن ويتكوف، قبول رد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على الاقتراح الأمريكي الأخير بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتبرت ذلك “غير مقبول بتاتاً”. وفي المقابل، أكدت “حماس” أنها قدمت ردها إلى الوسطاء بعد جولة من المشاورات الوطنية، مشددة على أن “مضمون الرد يعكس التزامها بوقف دائم لإطلاق النار، انسحاب شامل لقوات الاحتلال من غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى يتضمن إطلاق سراح 10 من الأسرى الأحياء وتسليم جثامين 18 آخرين، مقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين”. ويؤكد رفض واشنطن لردّ حماس – الذي يرتكز على مطالب إنسانية وحقوقية – استمرار التباين بين المواقف الأميركية المعلنة بشأن السعي لوقف الحرب، وبين دعمها الفعلي للعمليات العسكرية “الإسرائيلية”، دون ممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء العدوان.

واشنطن تبدأ في رفع العقوبات المفروضة على سوريا عقب وساطة من بن سلمان ولقاء ثلاثي في الرياض.

e00a76b0 30a3 11f0 8947 7d6241f9fce9

أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن الوزارة بدأت في تنفيذ عملية رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على سوريا. وأشار بيسنت في منشور له على منصة “إكس” اليوم الأربعاء، إلى أن الوزارة تتخذ خطوات لتخفيف العقوبات بهدف تحقيق الاستقرار ومساعدة سوريا على التوجه نحو السلام. تأتي هذه المستجدات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن قراره برفع العقوبات المفروضة على دمشق بناءً على طلب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان. ووضح ترامب خلال زيارته للرياض أنه اتخذ هذا القرار بعد مناقشة مع الأمير محمد، مضيفاً أن الهدف من هذه الخطوة هو إتاحة فرصة جديدة للسوريين. في اليوم التالي، عقد اجتماع في الرياض جمع بين ولي العهد السعودي والرئيس الأميركي، وكذلك الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، فيما شارك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عبر اتصال هاتفي، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس”. تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية الجديدة، التي تولت السلطة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، كانت قد طالبت المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة منذ عام 2011، معتبرة ذلك ضرورياً revitalization للاقتصاد وبدء مرحلة إعادة الإعمار. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في فبراير الماضي من أن سوريا، في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، لن تستطيع استعادة ناتجها المحلي الإجمالي إلى مستويات ما قبل النزاع قبل عام 2080.

واشنطن تخبر دي ميستورا أن الصحراء جزء من المغرب وأن مبادرة الحكم الذاتي هي الحل الوحيد المتاح.

Staffan de Mistura

في سياق دبلوماسي حاسم، اجتمعت ليزا كينا، المسؤولة الأولى عن الشؤون السياسية في وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس عند الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي لواشنطن، مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، في مقر الخارجية الأمريكية. وخلال هذا الاجتماع، قامت كينا بإبلاغ دي ميستورا بموقف الولايات المتحدة الواضح والحاسم بشأن قضية الصحراء، والذي يؤكد بجلاء أن الصحراء هي جزء من المغرب، وتدعو جميع الأطراف المعنية إلى إنهاء النزاع المصطنع الذي طال أمده. وأكدت كينا أيضاً على أهمية البدء في مفاوضات جادة حول مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية، معتبرة هذه المبادرة الحل النهائي والوحيد للنزاع، ووسيلة واقعية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة. يعزز هذا التأكيد من الجانب الأمريكي الزخم الدولي المتزايد حول جدوى الاقتراح المغربي، ويدعم جهود المملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء المغربية ضمن إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية.