نتنياهو يعلن عدم قبوله لانطلاق المرحلة الثانية ويعترف بأنه يستخدم التجويع كوسيلة للضغط على حماس.

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة “حماس” في قطاع غزة، معترفاً في الوقت نفسه باستخدام تجويع أكثر من 2 مليون فلسطيني في القطاع كوسيلة للضغط على الحركة.
جاءت تصريحات نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته، حيث أشار إلى عقده لجلستين أمنيتين يوم السبت الماضي، بحضور وزير الدفاع ورؤساء الكتل البرلمانية وكبار المسؤولين الأمنيين وفريق التفاوض. وذكر أنه تم الاتفاق على احترام المخطط الذي اقترحه مبعوث الرئيس الأمريكي ترامب، ستيف ويتكوف، لوقف إطلاق النار المؤقت خلال شهر رمضان وعيد الفصح، مع تأكيد التعاون الكامل مع الإدارة الأمريكية.
وأضاف نتنياهو، أن ويتكوف أوضح أن الفرصة للتقريب بين موقفي إسرائيل وحماس غير ممكنة في الوقت الراهن، مما يتطلب مزيداً من الوقت للتوصل إلى تفاهمات محتملة. وصرح بأنه “لن تكون هناك وجبات مجانية” في إشارة إلى خفض المساعدات الإنسانية للضغط على حماس.
وأكد أن حماس تحتجز حالياً 59 أسيراً إسرائيلياً، بينما أبدى إصراره على عدم التخلي عن أي منهم، مع وجود خطط لإطلاق سراح نصف المختطفين دفعة واحدة. وأشار إلى أن أي اتفاق نهائي يمكن أن يتيح لإسرائيل العودة إلى القتال إذا لم تكن المفاوضات فعالة.
في الوقت نفسه، هدد نتنياهو بأن استمرار حماس في موقفها الرافض من شأنه أن يترتب عليه “عواقب إضافية”. وبدوره، أكد أنه بموجب الاتفاق، يمكن أن يتم الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في حال موافقة حماس على المخطط المقترح من ويتكوف.
من ناحية أخرى، كانت حركة حماس قد أكدت رفضها للاتفاق وتطالب بإلزام إسرائيل بشروط اتفاق وقف إطلاق النار والبدء الفوري في مفاوضات المرحلة الثانية. وحسب البيان الإسرائيلي الرسمي، يتم إطلاق سراح نصف المحتجزين في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، مع إمكانية الإفراج عن النصف الثاني لاحقاً، بحسب تقدم المفاوضات.
وانتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار رسمياً في منتصف ليل السبت/الأحد، والتي استمرت 42 يوماً، دون أن توافق إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية. يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار كان قد بدأ في 19 يناير الماضي، برعاية مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.











