قطر: غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، السبت، إنهم “نحن مطمئنون إلى التزام الأطراف بشأن اتفاق غزة. والأمور تسير بشكل إيجابي”. وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحفي، أن “غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها في القاهرة”. وتابع: “نعلم من تجاربنا السابقة أن عملية تبادل الرهائن ليست بسيطة، ونترقب من مجلس الأمن دعما للاتفاق في غزة”. وأوضح أن “غرفة العمليات المشتركة في القاهرة ستشرف على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة”. وأشار إلى أن “الغرفة المشتركة في القاهرة ستشرف أيضا على عملية تبادل الرهائن”. وأكد أنه “لم يتم تسجيل أي خرق حتى الآن بالنسبة لاتفاق غزة”، داعيا إلى “عدم الالتفات إلى التصريحات السياسية في هذه اللحظة”. وعبّر الأنصاري عن “تفاؤله بشأن جدية إدارة ترمب في الالتزام بدعم الاتفاق في غزة”، مستدركا: “لا يمكننا تحمل الفشل في هذه الصفقة”. وأردف: “ملتزمون إلى حين رؤية مستقبل واضح في غزة”.
محللون سياسيون: لهذه الأسباب انتصرت “حماس”

توافق العديد من الكتاب والمحللين على أن توقيع اتفاقية التهدئة بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال يعكس أن المقاومة هي من حققت النصر وظهرت بمظهر المنتصر، حيث أجبرت حماس الاحتلال على الرضوخ رغم تهديداته الفارغة التي لم تؤدِ إلا إلى مشاهد الإبادة والقتل للأبرياء. وأكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن هذه الصفقة تمثل انتصارًا لغزة ومقاومتها بكافة مكوناتها، وأن الاحتلال كان مضطراً لقبولها، على الرغم من تهديداته المستمرة. وأشار إلى أن من يتجاهل رؤية النصر في غزة ويحاول إنكار ذلك من خلال التركيز على الخسائر لن يغير من الحقيقة شيئًا. وأضاف: “نحن جميعًا نشعر بالألم للتضحيات الكبيرة من أهلنا في غزة، ورغم أن غزة تعرضت للخسائر والدمار وفقدت عشرات الآلاف، إلا أنها لم تركع ولم تستسلم”. وأكد أن المقاومة في غزة تعرضت للخيانة من العرب والمسلمين وفقدت دعمها من محور المقاومة، ومع ذلك صمدت وفرضت شروطها، متسائلاً: “ألا يعتبر هذا نصراً؟”. ووجه العنبتاوي تحياته لأهل غزة قائلاً: “كل التحايا لأهلنا في غزة، فقد تفوقتم على أيوب صبرا، وملأتم الأرض عزة وكرامة، رحم الله شهدائكم، وشفى جرحاكم، ولتعد غزة العزة أفضل من السابق بسواعد أبنائها”. من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي خالد مناع إن “غزة انتصرت ليس بمعيار كسر عظم المحتل، بل بعدد النقاط، حيث فشل الاحتلال فشلاً ذريعًا في إنهاء المقاومة واستعادة المختطفين عسكريًا، وفقد قوة الردع وهيبته، وأصبح مفضوحًا إعلاميًا وسيتم ملاحقة قادته كمجرمي حرب”. كما أشار معالي إلى أن “إصرار المقاومة على إبرام صفقة أسرى وإخضاع دولة الاحتلال هو نصر آخر وإنجاز كبير يسجل لها، بعد أن كان نتنياهو يرفض الفكرة ويتوعد باستعادة جميع الأسرى بالقوة العسكرية”. ونبه معالي إلى أن الانتصارات لا تقاس فقط بكثرة التضحيات، بل بتحقيق الأهداف، حيث قدمت العديد من الدول عبر التاريخ تضحيات بالآلاف والملايين من القتلى في سبيل حريتها، ولم يُعاب عليها ذلك لأن تلك التضحيات كانت وقود النصر. وأكد الكاتب والمحلل السياسي نجيب مفارجة أن هذا الاتفاق يمثل نصرًا للمقاومة، كونه هو ذاته الذي تم طرحه قبل 8 أشهر على نتنياهو ورفضه، والآن يقبل به مرغماً، مما أثار ردود فعل قوية في المجتمع الإسرائيلي الذي بدأ يتهمه بإلحاق الضرر بدولتهم وكونه سببًا في مقتل العديد من الأسرى لدى المقاومة. الظروف التي أدت إلى هذا الاتفاق تعود أولاً إلى العامل الميداني وما حدث في الشمال خلال الأيام العشرين الأخيرة، حيث تكبد الجنود هناك خسائر فادحة بسبب قوة المقاومة، مما يعد دليلاً على أن المقاومة هي من تتحكم في المعادلة وصنعت النهاية.
تماسك الجهاز الحكومي في غزة خلال “طوفان الأقصى” أفشل مخططات الاحتلال

منذ بداية معركة طوفان الأقصى، أظهرت حكومة حماس في غزة قدرة غير مسبوقة على الصمود والتماسك في جميع الأجهزة والقطاعات الحكومية والإغاثية والأمنية، رغم الاستهدافات والمحاولات الإسرائيلية المتعددة لاختراق الجبهة الداخلية في غزة وإثارة الفوضى، والتي باءت جميعها بالفشل. كان صمود القطاع الحكومي في غزة من بين أصعب التحديات التي واجهت حكومة الاحتلال، حيث كان من أهداف العدوان تدمير القدرات السلطوية لحكومة غزة، وهو ما تجلى في حجم الاغتيالات الكبير والعنيف لقادة ورؤساء المنظومة الحكومية والإغاثية داخل القطاع. اتبعت دولة الاحتلال سياسة الاغتيالات بهدف إحداث فراغ يؤدي مع مرور الوقت إلى الانهيار ونشر الفوضى، ونتيجة لذلك فقدت غزة المئات بل الآلاف من قادة الجهاز الحكومي الذين ساهموا في تعزيز صمود وتماسك الجبهة الداخلية. على الصعيد الأمني والشرطي، قدمت حكومة غزة مجموعة من خيرة شبابها، منهم مدير عام الشرطة اللواء محمود صلاح ومعاونه حسام شهوان، والعميد فائق المبحوح مسؤول عمليات الشرطة، والمقدم رائد البنا مدير مباحث شمال غزة، ورئيس شرطة النصيرات المقدم محمد البيومي والعقيد رضوان رضوان رئيس مركز شرطة جباليا، والمقدم أمجد هتهت مدير لجنة الطوارئ غرب غزة. كما شملت الاغتيالات الإسرائيلية وكلاء الوزراء ورؤساء البلديات، وكان من أبرزهم وكيل وزارة العمل المهندس إيهاب الغصين، ومروان حمد رئيس بلدية مدينة الزهراء، وحاتم الغمري رئيس بلدية مخيم المغازي، وإياد المغاري رئيس بلدية مخيم النصيرات. أما على صعيد القطاع الصحي، فقد قدمت غزة أكثر من ألف شهيد من الكوادر الصحية، بينهم نخبة من أمهر الأطباء مثل طبيب الجراحة عدنان البرش، والطبيب عمر فروانة عميد كلية الطب بالجامعة الإسلامية، والطبيب همام اللوح المستشار الطبي للهلال الأحمر القطري، والطبيب رأفت لبد مدير مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي. بدوره، أوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، لـ”قدس برس” أن الاحتلال كان يسعى لخلق حالة من الذعر في صفوف العاملين في القطاع الحكومي والإغاثي، من خلال سياسات الاغتيال وقصف منازلهم، بهدف إبعادهم عن مهامهم تمهيداً لإحلال سلطة موازية، لكن ما لم يدركه الاحتلال هو أن هؤلاء الموظفين كانوا بمثابة درع صلب لا يمكن كسره بسهولة. عكست عمليات الاغتيال التي طالت بشكل أساسي عصب الجهاز الحكومي والقادة التنفيذيين، رغبة إسرائيلية في نشر الفوضى وخلق حالة من عدم الاستقرار في المجتمع والجبهة الداخلية، وصولاً للهدف الرئيسي وهو استبدال حكم “حماس” بحكم آخر مقبول بالنسبة له، وهو ما لم يتحقق. كان من بين الخيارات المطروحة بالنسبة للاحتلال إقامة حكم عشائري في جنوب القطاع، وتجربة الجزر الإنسانية في شماله مع سيطرة أمنية إسرائيلية، وهما مشروعان فشلا نتيجة الوعي الكبير لدى أهالي غزة بخطورة هذا الطرح، بالإضافة إلى سياسة الحزم التي انتهجتها حكومة غزة. يشير أحد المدراء العامون في لجنة الطوارئ الحكومية لـ”قدس برس” إلى أنه يمكن تقييم تجربة الحكم خلال معركة “طوفان الأقصى” بأنها من أعقد المراحل التي مررنا بها خلال ثمانية عشر عاماً، حيث كان التواصل والتنسيق بين الوزارات والدوائر الحكومية يتم عبر قنوات وأنماط مشفرة تتغير باستمرار، كما كنا نواجه تحدياً يومياً بسبب كثرة الاغتيالات في صفوف العاملين في المجال الحكومي والإغاثي. مضيفاً أنه تفادياً لسيناريو إجراء الاجتماعات واتباع البروتوكولات المعتادة، اتخذت الجهات العليا في الحكومة قراراً بتفويض المسؤولين وإلغاء المركزية، ومنحهم صلاحيات اتخاذ القرارات دون الرجوع للقيادة، وفقاً لاحتياجاتهم الأمنية.
الحوثي: صمود الفلسطينيين مثّل عاملا أساسيا في فشل “الإسرائيليين”

أفاد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، يوم الخميس، بأن “صمود الشعب الفلسطيني كان عاملاً أساسياً ومهماً في إفشال العدو الإسرائيلي والأمريكي”. وأوضح الحوثي في خطاب له أن “زيارة بلينكن جاءت بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كانت هناك مواقف شجعت الأمريكي والإسرائيلي على ما قاموا به ضد الشعب الفلسطيني في غزة”. وأشار الحوثي إلى أنه “لا يمكن الرهان على تحرك من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن المحكوم بالفيتو الأمريكي”. ولفت إلى أن “الصمود الفلسطيني أظهر جبهات الإسناد في ساحات متعددة”. وأكد أن “الأمريكي سعى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة إلى استفراد الشعب الفلسطيني دون أي تحرك مساند”. وأضاف الحوثي أن “من المواقف الشجاعة والمهمة على المستوى الرسمي هي المقاطعات الاقتصادية والسياسية من بلدان في أمريكا اللاتينية وغيرها”. وأشار إلى أن “جبهة الإسناد في يمن الإيمان والحكمة والجهاد فاجأت العالم بما قامت به”. كما أكد الحوثي أنه “لم يكن أحد يتوقع أن يظهر الموقف اليمني بهذا المستوى من الفاعلية والتأثير في العمليات البحرية والقصف إلى عمق فلسطين المحتلة”. وجدد التأكيد على أن “عملياتهم العسكرية لإسناد غزة كانت بسقف عال، وهو أقصى ما يمكن القيام به ضمن عمل مستمر للارتقاء إلى ما هو أكبر”. وقال الحوثي: “نفذنا عمليات بـ1255 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى الزوارق الحربية”. وأوضح أن “عمليات الإسناد لغزة تمت في ظل ظروف صعبة جداً يعيشها شعبنا العزيز على مستوى الإمكانات والوضع الاقتصادي”. وتابع الحوثي أن “عملياتنا كان لها تأثير كبير على العدو، حيث شملت حالة من الرعب والخوف لدى الصهاينة في مختلف المناطق المحتلة”. وفي إطار “التضامن مع غزة” ضد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام باستهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصف تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة.
بلينكن: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريبا جدا

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن “اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريبا جدا”. وأضاف بلينكن في تصريحات صحفية، أنه يأمل في “التوصل إلى الاتفاق في الوقت المتبقي لإدارة الرئيس جو بايدن”. وبشأن الوضع في لبنان، أكد بلينكن أن “آلية مراقبة وقف إطلاق النار في لبنان تعمل بشكل جيد”، معربا عن أمله بـ”سلام مستدام في لبنان”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 460 يوما على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
السيد بوريطة: إعلان وقف إطلاق النار في لبنان يعد خطوة إيجابية، ولكن من الضروري الالتزام به

الراط: أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء في الرباط، أن إعلان وقف إطلاق النار في لبنان يعد خطوة إيجابية، ولكن من الضروري احترامه والعمل على تحقيقه للحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الدجيبوتي بعد مباحثاتهما، أشار بوريطة إلى أن هذا الإعلان يمثل “تطوراً إيجابياً”، لكنه يتطلب الالتزام به لتهيئة الظروف المناسبة للحفاظ على وحدة لبنان وسلامة أراضيه. كما أعرب عن إشادته بالجهود الدولية المبذولة لوقف إطلاق النار في لبنان، ووقف الاعتداءات المتكررة على الشعب والأراضي اللبنانية. وأكد على أهمية المبادرات الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في لبنان، معبراً عن أمله في أن يتم احترام إعلان وقف إطلاق النار، رغم ما تم تسجيله من خروقات، للأسف، من قبل الأطراف المعنية. كما أعرب الوزير عن أمله في أن يساهم وقف إطلاق النار في فتح الطريق لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 المتعلق بجنوب لبنان، مشدداً على أهمية تعزيز دور المؤسسات الوطنية اللبنانية لدعم أمن وسلامة الشعب اللبناني. وشدد بوريطة على أن “المملكة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، تدعم الوحدة الترابية للبنان وسيادته على أراضيه”، مؤكداً أن استقرار لبنان يعد أساسياً للحفاظ على وحدته وتعزيز أمن وسلامة شعبه. وفي سياق متصل، أكد بوريطة على ضرورة حل القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنها “السبيل الأمثل لإرساء الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”. واختتم بالقول إن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة “لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حل القضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967”.قققق
القمة الخليجية تدعو لوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للفلسطينيين

دان المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستهداف المدنيين الفلسطينيين وتهجيرهم قسرياً. وأكد المجلس في ختام القمة الخليجية الـ 45 التي عُقدت في الكويت، اليوم الأحد، على دعمه الكامل للشعب الفلسطيني في غزة ومحيطها، مطالباً بوقف فوري ودائم لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع، ورفع المعاناة عن الفلسطينيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية الأساسية لسكان غزة. وحمّل المجلس في بيان القمة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن انتهاكاتها واعتداءاتها المستمرة على المدنيين الأبرياء، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، معظمهم من النساء والأطفال، واعتبرها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي الإنساني. كما أعرب المجلس عن رفضه لأي مبررات تُستخدم لتوصيف العدوان الإسرائيلي على غزة بأنه دفاع عن النفس، وطالب المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة، ضمن القانون الدولي، للرد على سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد سكان القطاع. وطالبت القمة الخليجية مجلس الأمن بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في هذه الجرائم، واتخاذ خطوات جدية لمنعها ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأدان البيان الختامي للقمة استمرار استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنظمات الإنسانية والأممية في غزة، والاعتداءات المستمرة من المستوطنين على قوافل المساعدات الإنسانية. وأكد على مسؤولية قوات الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني في حماية هذه القوافل، وضمان إيصال المساعدات الضرورية وعدم عرقلة عمل المنظمات الدولية. وشدد على أهمية فتح جميع المعابر بشكل فوري دون شروط، مع تأكيد تضامن دول المجلس ووقوفها إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة في مواجهة المزاعم الإسرائيلية. وحذر المجلس من عواقب التصريحات الاستفزازية، وما قد يترتب عليها من تقويض لجهود الوساطة. كما دان البيان الفعاليات والتصريحات المتطرفة لوزيري المالية والأمن القومي في حكومة الاحتلال بشأن التهجير القسري للسكان الفلسطينيين من غزة، وإعادة احتلال القطاع وبناء المستوطنات.
قطر تقرر الانسحاب من جهود الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة،

أفادت وكالة “رويترز” أن قطر قررت الانسحاب من جهود الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددةً على ضرورة أن تظهر حركة حماس وإسرائيل رغبة حقيقية في استئناف المفاوضات قبل أن تعود إلى دور الوساطة. ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع، اليوم السبت، أن قطر أغلقت مكتب حماس السياسي في الدوحة بعد أن فقد فعاليته، وأبلغت كل من إسرائيل وحماس والإدارة الأميركية بقرارها. أفاد مصدر لم يكشف عن هويته أن قطر أبلغت الإسرائيليين وحركة حماس بأنها لن تستمر في الوساطة ما دام هناك رفض للتفاوض بحسن نية على اتفاق. وأشار إلى أن المكتب السياسي لحماس لم يعد يحقق الهدف المنشود، دون أن يوضح ما إذا كان قد تم إغلاقه. كما تناولت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية ووكالات أنباء عالمية تقارير عن إبلاغ قطر لزعماء حماس بأنه لم يعد مرحباً بهم. من جهته، نفى مصدر مسؤول في حماس أن تكون الحركة قد تلقت طلباً من قطر بمغادرة الدوحة، موضحاً أن الأمر يتعلق فقط بضغوط أميركية. وأكد المصدر نفسه في تصريح إعلامي أن الحركة علمت بوجود طلب أميركي وضغوط متزايدة لإخراجها من قطر، لكنه أضاف أن الحكومة القطرية لم تطلب شيئاً من قادة الحركة.
“حماس”: استجبنا لطلب الوسطاء لبحث مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنها استجابت لطلب الوسطاء لمناقشة مقترحات جديدة بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار. وفي بيان لها، أشارت الحركة إلى أن الشعب الفلسطيني في شمال قطاع غزة يتعرض لإبادة وحشية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، حيث ارتكب الاحتلال الصهيوني جرائم ومجازر مروعة ضد المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال. وأوضحت أن آخر المجازر كانت صباح اليوم في مشروع بيت لاهيا، حيث استهدف الاحتلال مبنى سكنياً مكوناً من خمسة طوابق، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 93 شخصاً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى الذين لا يزالون تحت الأنقاض. كما نبهت الحركة إلى تصعيد الاحتلال لحرب الإبادة ضد سكان القطاع، حيث عانى الناس من القتل والتدمير، بالإضافة إلى حصار المستشفيات وقصفها وإخراجها عن الخدمة، مما أدى إلى نفاد جميع الموارد الطبية والإنسانية. وطالبت حماس قادة الأمة العربية والإسلامية باتخاذ قرارات تاريخية تتناسب مع عدالة القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب، داعيةً إلى تجاوز الضغوط الأمريكية التي تدعم الاحتلال. ودعت الحركة الدول المطبعة إلى قطع علاقاتها مع الاحتلال، مشيرةً إلى أنه من غير المعقول أن تقطع دول أجنبية علاقاتها بينما تستمر بعض الدول العربية في تطبيعها مع الاحتلال. وأكدت أن الحل يكمن في وقف إطلاق النار، انسحاب الاحتلال من القطاع، رفع الحصار، وتقديم المساعدة الإنسانية والإغاثة للمتضررين، بالإضافة إلى إعادة الإعمار وإنجاز صفقة جدية للأسرى.
قيادي بـ”حماس”: لن نكون جزءا من مفاوضات “الهدنة” يوم الخميس

أكّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية ” حماس”، سهيل الهندي، أن حركته لن “تكون جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المرتقب استئنافها من العاصمة القطرية الدوحة يوم الخميس”. وقال الهندي، في تصريح لوكالة /الأناضول/ التركية إن “حماس لن تكون جزءا من المفاوضات القادمة المزمع استئنافها الخميس، سواء التي تنعقد بالدوحة أو القاهرة”. وأوضح أن “حماس” طالبت بـ”التزام واضح من قبل الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في 2 تموز/ يوليو الماضي استنادا لمقترح الرئيس الأميركي جو بايدن، وإذا حصل ذلك فالحركة جاهزة للدخول بآليات تنفيذ الاتفاق”. ودعا
