“الصحة العالمية”: الأولوية في غزة تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الأولويات الحالية في قطاع غزة تشمل تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة، دعم تشغيل المستشفيات ومرافق الرعاية الأولية، ونقل المرضى لتلقي الرعاية المتخصصة. وفي كلمته خلال افتتاح الدورة 156 للمجلس التنفيذي للمنظمة، أشار إلى إرسال 63 شاحنة محملة بالإمدادات الطبية منذ بدء وقف إطلاق النار، مع توقع وصول 30 شاحنة أخرى قريباً. وأوضح أن المنظمة توفر 60% من إجمالي الإمدادات الطبية و100% من الوقود اللازم للمستشفيات. وشدد على أهمية تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم في المنطقة. وأفاد بأن المنظمة، بالتعاون مع الشركاء، نشرت 52 فريقاً طبياً طارئاً خلال العدوان على غزة، مما أسفر عن تقديم أكثر من 2.4 مليون استشارة طبية وإجراء أكثر من 36 ألف عملية جراحية. كما تطرق تيدروس إلى الهجمات على المرافق الصحية، حيث تحقق العام الماضي من وقوع أكثر من 1500 هجوم في 15 دولة، مما أسفر عن 932 حالة وفاة و1767 إصابة. ودعا الدول الأعضاء إلى تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير المنظمة لتعزيز حماية العاملين الصحيين والمرافق الطبية في مناطق النزاع.
380 حالة اعتقال في الضفة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

قال “نادي الأسير الفلسطيني” (مستقل ومقره في رام الله) إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في مختلف مناطق الضفة الغربية، خصوصًا في جنين ومخيمها وطوباس شمالًا. وأوضح “نادي الأسير” في بيان صدر اليوم الثلاثاء أن عدد المعتقلين في الضفة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة (في 19 يناير 2025) بلغ 380 حالة، شاملة جميع الفئات، خصوصًا الشباب. واعتبر البيان هذه الأرقام تصعيدًا يعكس استمرار سياسة الاعتقالات المنهجية التي تفاقمت بعد الحرب على غزة، بالإضافة إلى الجرائم والانتهاكات ضد المعتقلين داخل السجون. وأشار إلى أن عدد المعتقلين في جنين ومخيمها خلال 15 يومًا من العدوان بلغ 110، بالإضافة إلى عشرات آخرين الذين خضعوا للتحقيق الميداني. كما لفت “نادي الأسير” إلى السياسات التي انتهجها الاحتلال في المناطق التي شهدت تصعيدًا، خاصة في جنين ومخيمها وطوباس، بما في ذلك استمرار حصار بلدة طمون لليوم الثالث على التوالي.
قطرتدعو إلى ضرورة الانخراط الفوري في التفاوضات الخاصة بالجولة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

أكد رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على ضرورة التزام جميع الأطراف ببدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على عدم وجود أي مساومات للمشاركة في هذه المفاوضات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي له مع وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، في الدوحة اليوم الأحد. وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “نؤكد على أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء (مفاوضات) المرحلة الثانية.” وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية بشأن هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي أن يكون هناك مساومات للانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية.” وأفادت وسائل إعلام أمريكية صباح اليوم الأحد، أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل كان من المفترض أن تستأنف يوم الإثنين، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرر عدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر، قبل اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر الثلاثاء المقبل. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي عن مسؤول رفيع، مساء السبت، أن نتنياهو قرر إلغاء الاجتماع مع فريق التفاوض ويفضل تأجيل كل شيء حتى اجتماعه مع ترامب الثلاثاء المقبل.
“الصحة العالمية” تدعو إلى استئناف الإخلاء الطبي العاجل من غزة

دعت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، إلى “استئناف الإخلاء الطبي العاجل من قطاع غزة”. وأشارت المنظمة إلى أن “حوالي 15 ألف شخص بحاجة إلى العلاج خارج القطاع، من بينهم 2500 طفل”. وذكر ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية، ريك بيبركورن، أن “الاحتياجات الصحية في قطاع غزة ضخمة، حيث أن 18 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل بشكل جزئي، بالإضافة إلى 11 مستشفى ميداني، في حين سمح وقف إطلاق النار بوصول الإمدادات الصحية الكافية لنحو 1.6 مليون شخص”. كما أشار إلى “عبء الصحة العقلية في غزة، حيث لا يوجد سوى طبيبين نفسيين في شمال القطاع، إلى جانب عدد قليل من المتخصصين في الصحة النفسية، وقد توقف المستشفى الوحيد للصحة العقلية عن العمل منذ عام 2024”. وأضاف بيبركورن أن “المنظمة تخطط لتوسيع مستشفى الشفاء بمقدار 200 سرير، وتجري تقييمًا لترميم المستشفى الإندونيسي، وتركيب منشأة صحية مسبقة التجهيز في مدينة غزة، موضحًا أن المنظمة نشرت الفرق الجراحية لدعم القدرات في مستشفى الأهلي العربي، وعززت مراقبة الأمراض والاستجابة، بالإضافة إلى تشغيل نظام الإنذار المبكر، في حين أن المستشفيات في رفح بحاجة إلى الترميم”.
“الحوثيون”: الولايات المتحدة تتجاهل القوانين الدولية في محاولاتها تصفية القضية الفلسطينية.

أفاد الناطق الرسمي باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، محمد عبد السلام، يوم الأربعاء، بأن “الحديث عن تهجير الشعب الفلسطيني إلى الدول المجاورة يعد تهديداً خطيراً على المنطقة، وهو أمر مرفوض فلسطينياً وعربياً ودولياً وإنسانياً”. وأضاف عبد السلام أن “الولايات المتحدة تتصرف خارج إطار القوانين الدولية، وأن محاولاتها لتصفية القضية الفلسطينية مصيرها الفشل كما فشلت في السابق”. ويأتي هذا التصريح بعد أن أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات للصحفيين حول خطة لـ”تطهير” غزة، التي وصفها بأنها “مكان مدمر”. وقال ترامب: “أود أن تستقبل مصر أشخاصاً، وأود أن يستقبل الأردن أشخاصاً”. وأشار إلى أنه ناقش هذه المسألة مع ملك الأردن عبد الله الثاني، ومن المقرر أن يتناولها أيضاً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقد أعلنت كل من مصر والأردن رفضهما القاطع لتصريحات ترامب، التي أشار فيها إلى رغبته في أن ترى الأردن ومصر ودول عربية أخرى تزيد من عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين تقبلهم من قطاع غزة، وإخراج ما يكفي من السكان “لتطهير” المنطقة.
“الإعلامي الحكومي” يحذر من غدر الاحتلال بشأن عودة النازحين

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأحد، من “غدر جيش الاحتلال بالمدنيين فيما يتعلق بموعد عودة النازحين إلى غزة والشمال”، ودعا إلى “التحلي بالمسؤولية والانضباط”. وأوضح المكتب في بيان تلقته “قدس برس”، أنه “في ظل الظروف الراهنة ولحماية سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وتعليقاً على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول عودة المواطنين إلى محافظات شمال قطاع غزة، نؤكد أن المعلومات المتعلقة بعودة النازحين يجب أن تُستقى فقط من المصادر الرسمية، التي تتابع الأوضاع ميدانياً وتضمن سلامة المواطنين منذ فترة طويلة”. ودعا المكتب الإعلامي “أبناء الشعب الفلسطيني العظيم إلى التحلي بروح المسؤولية وأقصى درجات الحيطة والحذر والانضباط، وعدم الانجرار وراء أي معلومات غير رسمية قد تشكل خطراً على حياة الناس”. كما أوضح أن “الأجهزة الحكومية المختصة تتابع عن كثب تنظيم عودة النازحين وضمان سلامتهم وسلامة الطرق والممرات المخصصة لهم”. وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالصبر والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظاً على الأرواح وسلامة المواطنين فيما يتعلق بعودة النازحين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال”. يُذكر أن سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بدأ في 19 كانون الثاني/يناير الجاري، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
“أونروا”: 1.9 مليون شخص بلا مأوى في غزة.. وإعادة الإعمار تستغرق سنوات

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الجمعة أن “1.9 مليون شخص في قطاع غزة يعيشون بلا مأوى”. وأشارت الوكالة في بيانها إلى أن “إعادة الإعمار قد تستغرق سنوات بعد الإبادة الجماعية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي”. وأضافت أن “أكثر من 1.9 مليون شخص قد نزحوا في غزة نتيجة الحرب، واضطر العديد منهم للعيش في ملاجئ مؤقتة، مثل تلك الموجودة في منطقة المواصي جنوب غرب القطاع”. كما أوضحت أن “معظم المنازل إما دمرت بالكامل أو أصبحت غير صالحة للسكن”، مشيرة إلى أن “إعادة بناء البنية التحتية والعودة إلى الحياة الطبيعية ومعالجة الصدمات في القطاع ستستغرق وقتاً طويلاً”. ولفتت المنظمة إلى أنه “بمجرد سريان وقف إطلاق النار، عملت فرق الأونروا بلا توقف لبدء توزيع المساعدات الغذائية في شمال غزة”. وأكدت أن “مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون بين الأنقاض الناتجة عن أشهر من القصف الإسرائيلي المكثف بحاجة ماسة إلى مساعدات منقذة للحياة”. وكان قد بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الأحد الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
تحذير أممي من انتقال إبادة الاحتلال للفلسطينيين من غزة إلى الضفة

حذرت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة المستقلة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الأربعاء، من أن “إبادة إسرائيل للفلسطينيين لن تقتصر على غزة، بل ستنتقل إلى الضفة الغربية المحتلة”. وأشارت ألبانيز في منشور لها على منصة “إكس” إلى أنه “مع بدء وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره في غزة، زادت آلة الموت الإسرائيلية من إطلاق النار في الضفة الغربية، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص في جنين اليوم. إذا لم يتم إجبارها على التوقف، فلن تقتصر إبادة إسرائيل للفلسطينيين على غزة. تذكروا كلماتي”. وأضافت في منشور آخر أنه “إذا كانت إسرائيل قادرة على منع هيئة فرعية تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة من دخول الأراضي التي تحتلها بشكل غير قانوني دون مواجهة أي عواقب، فهذا يعني أنه لا شيء من الأمم المتحدة سيمنعها أبداً”. وتابعت “لقد حان الوقت لسحب عضوية الأمم المتحدة من إسرائيل”. وكان قد بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الأحد الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء المرحلة الثانية ثم الثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
غزة.. الصحة: انتشال 62 شهيدًا خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بوصول 122 شهيدًا (منهم 62 انتشال) و341 إصابة، إلى مستشفيات القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الاثنين، أن “عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأشارت إلى ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى 47 ألفا و 35 شهيدًا و111 ألفا و 91 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر للعام 2023. وأهابت الصحة بذوي شهداء ومفقودي الحرب بضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل لديها، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، عند الساعة الثامنة والنصف من صباح أمس الأحد، لينهي 471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في قطاع غزة

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد 19 يناير، عن بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد تسليم أسماء الأسيرات الثلاث اللواتي سيتم الإفراج عنهن اليوم للطرف الإسرائيلي، وسط آمال في توقف القصف الإسرائيلي والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال على مدار 470 يومًا ضد سكان القطاع المحاصر. وقبل ساعة، قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس بتسليم الوسطاء قائمة بأسماء الأسيرات الإسرائيليات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن اليوم. وأكد مصدر للجزيرة أن حماس طلبت من الوسطاء أن تسلم إسرائيل قائمة بالأسرى الفلسطينيين الذين من المفترض الإفراج عنهم اليوم، كما طالبت بانسحاب الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية من أجواء غزة. من جهته، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن “القسام قررت الإفراج اليوم عن الأسيرات رومي جونين وإميلي دماري ودورون شطنبر خير”. وقد عمت أصوات التكبير والتهليل جميع مناطق قطاع غزة، وخاصة مخيمات النزوح الممتدة على طول الشريط الساحلي، حيث خرج الأهالي في مسيرات حاشدة احتفالًا بانتهاء الحرب، ومشاهد القتل والدمار التي شهدها القطاع، وذلك عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد، ليضع حدًا لـ471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وردد المواطنون عبارات دعم للمقاومة في وسط القطاع، احتفالًا بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبدأ عشرات النازحين بالعودة إلى منازلهم في المدن، بينما انتشرت عناصر الأجهزة الأمنية في جميع محافظات القطاع للقيام بواجبها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
