Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التربية والتعليممجتمع

انتحار تلميذتين … ما مسؤولية المجتمع ؟؟

فارقت تلميذة من السنة الثانية باكلوريا بمدينة آسفي، أنفاسها الأخيرة بعدما ألقت بنفسها من أعلى جرف أموني بشاطئ حاضرة المحيط الأطلسي، ما أدى إلى ارتطامها بالصخور خلال اليوم الأول من امتحانات الثانية بكالوريا 10 يونيو 2024

وأوضح تسجيل صوتي توصلت متداول أن الهالكة التي كانت تبلغ من العمر قيد حياتها 17 سنة وضعت حدا لحياتها بعد ضبطها في حالة غش، وتحرير محضر في حقها من قبل لجنة المراقبة.

وفور علمها بهذا الحادث المأساوي انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى شاطئ مدينة آسفي، مزودة بوسائل الإنقاذ، وشرعت في انتشالها من البحر، ونقلها إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، لكنها المنية لم تمهلها، وتوفيت متأثرة بجراحها.

وخلال هذا التسجيل تتحدث الهالكة عن طردها من الامتحان، وخوفها من العقوبة المترتبة على ضبطها في حالة غش، وطلبت من أسرتها والجميع أن يسامحوها وأن يدعو لها بالرحمة.

وإثر انتشار خبر ما أقدمت عليه الهالكة هرعت السلطات المحلية والأمنية إلى مكان الواقعة، حيث شرعت في فتح تحقيق أولي حول الظروف والملابسات.

كما وضعت تلميذة أخرى في عمر 15 سنة ، حدّا لحياتها منتحرة بمدينة تطوان.

ووفق مصادر محلية ، فإن التلميذة ألقت بنفسها من الطابق الخامس لمنزل عائلتها في حي “حومة طنجاوة”.

الواقعة استنفرت العناصر الأمنية بتطوان، فيما تم نقل الجثة الى مستودع الأموات في انتظار استكمال التحقيقات.

ونقلت ذات المصادر، أن التحريات الأولية، كشفت أن التلميذة اقدمت على فعلتها تخوفا من رسوبها في امتحانات الاولى ثانوي وخوفها من ردة فعل عائلتها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى