تفاؤل حذر بعد إعلان بكين.

أعرب النائب الثاني للمجلس التشريعي الفلسطيني د. حسن خريشة عن أمله في أن تكون نتائج الاجتماع خطوة نحو تحقيق وحدة وطنية حقيقية. وأكد أن الفصائل الفلسطينية، رغم تباينها السياسي والإيديولوجي، تتفق على مقاومة الاحتلال، ولكن يتعين عليها تجاوز التصريحات إلى خطوات عملية. وشدد على ضرورة أن يكون البيان الصادر عن بكين ملموساً ويعكس التزاماً فعلياً، وليس مجرد إعلانا صورياً. وأشار إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن مثل هذه الاجتماعات غالباً ما تكون محط تفاؤل مؤقت دون تحقيق نتائج ملموسة، وهو ما يتطلب حذرًا وتحققًا من الالتزامات التي تم الإعلان عنها.
من جانبها، قالت نائب رئيس الجبهة الديمقراطية ماجدة المصري إن ما تحقق في جولة الحوار، خطوة إيجابية، لكن يجب العمل الجاد لاستكمالها وترجمتها عبر مدخل استعادة دور الإطار القيادي الوطني الموحد. وأضافت أن إعلان بكين هو خطوة متقدمة تبعث على التفاؤل بإمكانية تحقيق اختراق يضمن إنهاء الانقسام ويستجيب لتطلعات وآمال الشعب الفلسطيني في استعادة الوحدة الوطنية. وأكدت أن تشكيل حكومة توافق وطني يقطع الطريق على المخططات الهادفة إلى فصل غزة عن الضفة ويشكل مدخلاً للإعداد للانتخابات وإعادة بناء النظام السياسي على أسس من الديمقراطية والشراكة الوطنية الحقيقية. وأضافت أن قرار تفعيل وانتظام اجتماعات الإطار القيادي المؤقت يشكل خطوة هامة تنسجم مع اتفاقيات المصالحة وتعزز الشراكة في صنع القرار الوطني الفلسطيني.












