
أطلق المجلس الجهوي للسياحة بفاس-مكناس، اليوم الأحد الماضي، النسخة الأولى من كأس المجلس للغولف بفاس، وهو حدث دولي يستمر حتى 21 نونبر الجاري.
شهد هذا الحدث حضور حوالي ستين شخصية من إسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة، بما في ذلك وزراء سابقون وأبطال رياضيون مشهورون، بالإضافة إلى رؤساء جمعيات ناشطة في مجال الغولف ومنظمي الرحلات السياحية الكبرى.
وأكد أحمد السنتيسي، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بفاس-مكناس، على البعد الدولي للحدث، مشيراً إلى أن وجود كبار منظمي الرحلات ورؤساء الغولف يمثل فرصة فريدة للجهة. كما أشار إلى الأهمية الاستراتيجية للحدث في تعزيز التنمية السياحية، موضحاً أن كأس المجلس ليست مجرد منافسة رياضية، بل هي واجهة استثنائية للترويج للبنية التحتية للغولف في المنطقة.
وضع السنتيسي هذا الحدث ضمن السياق الأوسع لطموحات المملكة الرياضية، مؤكداً أنه يتماشى مع رؤية الملك محمد السادس لجعل المغرب لاعباً رئيسياً في الرياضة الدولية. وأوضح أن هذه التظاهرة، إلى جانب كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، ستعزز مكانة المغرب على الساحة الرياضية العالمية، مع طموح جهة فاس-مكناس لتكون من بين الوجهات الرائدة في مجال الغولف.
من جهتها، أكدت فاليري فورنيرون، وزيرة الرياضة والشباب الفرنسية السابقة، أن هذا الحدث يعكس الدينامية المتزايدة للتظاهرات الرياضية الدولية، وأشادت بالاستراتيجية المغربية لاستضافة أحداث رياضية كبرى، مشيرة إلى دورها في تعزيز الإشعاع الدولي للمملكة.
كما أبرزت الوزيرة البعد الاقتصادي والسياحي للحدث، مشيدة بجودة الاستقبال المغربي. وخلصت إلى أن المشاركين في كأس المجلس سيصبحون سفراء حقيقيين للمغرب.
بدوره، تحدث عبد الله لمنياي، المندوب الجهوي للسياحة، عن طبيعة الحدث الذي يجمع بين السياحة والرياضة، مشيراً إلى هدفه في تعزيز البنية التحتية السياحية والرياضية، خاصة نوادي الغولف الأربعة في الجهة. وأكد على أهمية الحدث في تنشيط السياحة، واعتبره نموذجاً لحدث قادر على تعزيز العرض السياحي وإبراز الإمكانيات الطبيعية والرياضية للمنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن النسخة الأولى من كأس المجلس الجهوي للسياحة للغولف تنظم بالتعاون مع المجلس الجهوي لفاس مكناس ووزارة السياحة، عبر المكتب الوطني المغربي للسياحة، بالإضافة إلى شركاء آخرين من القطاع الخاص.













