Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غير مصنف

الرباط.. توقيع اتفاق لإحداث قطب رقمي عربي-إفريقي للذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي بشراكة أممية

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تم اليوم الثلاثاء بالرباط توقيع إعلان نوايا بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف إنشاء قطب رقمي عربي-إفريقي متخصص في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. وقعت هذا الإعلان وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، آمال الفلاح السغروشني، ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عبد الله الدردري.

يسعى هذا المشروع، المعروف باسم “المغرب الرقمي للتنمية المستدامة”، إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي من خلال تشجيع استخدام التكنولوجيا الحديثة في الخدمات العامة، وتقوية البنى التحتية الرقمية، وتبني سياسات رقمية شاملة ومسؤولة، مع التركيز على إعداد جيل جديد من القادة الرقميين، خصوصاً من بين الشباب والنساء.

وأعربت السيدة الفلاح السغروشني خلال كلمتها عن أهمية هذا المشروع الذي يعكس التزام المملكة القوي بإدماج الرقمنة كأداة لتعزيز التقدم المشترك، مشيرةً إلى أن مشاركة عدة قطاعات وزارية في هذه المبادرة، مثل الطاقة والفلاحة والصحة والمالية والشباب والتعليم، تعكس البعد الاستراتيجي لهذه المبادرة على المستوى الوطني.

وأضافت الوزيرة أن هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية طموحة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتعزيز موقع المغرب كرائد إقليمي في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية والإفريقية، لضمان استفادة الجميع من ثمار التحول الرقمي ضمن إطار التنمية المستدامة.

من جانبه، أثنى السيد الدردري على الدور الريادي للمغرب في المجال الرقمي على المستوى الإقليمي، معتبراً أن “اختيار المملكة لاحتضان هذا المركز الإقليمي هو تتويج للإصلاحات الرقمية الطموحة التي تنفذها، والتي تعكس قدرتها على لعب دور محوري في نقل الخبرات والتجارب الناجحة إلى محيطها الإقليمي”.

وأكد أن “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يسعى لتوسيع آفاق التعاون مع المملكة المغربية من خلال تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، خاصة في المجالات المتقدمة للذكاء الاصطناعي وتحديث النظام الإداري وتطوير نماذج الحكم المؤسساتي”.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن “المغرب يعتبر دولة رائدة ومركز إشعاع في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة والتطوير الإداري بما يخدم جميع المواطنين، ونتطلع للاستفادة من هذه التجربة المميزة في منطقتنا وفي إفريقيا، استمراراً للدور التاريخي الذي لعبه المغرب دائماً”.

وسيكون مركز “المغرب الرقمي للتنمية المستدامة”، المزمع تدشينه رسمياً خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في شتنبر المقبل، منصة إقليمية مرجعية لابتكار وتطوير حلول رقمية مستدامة في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا الصحية، التغير المناخي، الطاقات المتجددة، التعليم الرقمي، الأمن السيبراني، التكنولوجيا الزراعية، والخدمات المالية الرقمية.

كما سيساهم هذا المركز الإقليمي في تعزيز مكانة المغرب كقطب محوري للابتكار الرقمي في المنطقتين العربية والإفريقية، مما يعكس دوره المتنامي في تعزيز التعاون الدولي في مجال التكنولوجيات المتقدمة، ويرسخ التزامه بدعم جهود التنمية المستدامة على المستوى الإقليمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى